أتظنُّ أنّ المجدَ يأتي فجأةً؟
مَنْ جَدّ يلقى والمزارعُ يحصدُ
انهضْ فدربُ العزِّ صعبٌ شائكٌ
هل حقق الأحلامَ شخصٌ يرقُدُ؟
لا بدّ تشقى والعناءَ تذوقهُ
إن كنتَ للعلياءَ حقًّا تَنشُدُ
ودَعِ المثبّطَ والمخذّلَ لا تُرعْ
مَنْ جَدّ يلقى والمزارعُ يحصدُ
انهضْ فدربُ العزِّ صعبٌ شائكٌ
هل حقق الأحلامَ شخصٌ يرقُدُ؟
لا بدّ تشقى والعناءَ تذوقهُ
إن كنتَ للعلياءَ حقًّا تَنشُدُ
ودَعِ المثبّطَ والمخذّلَ لا تُرعْ
وكنا لا نغيبُ عن التلاقي
وإن ماجت بنا الأشواقُ جئنا
فلم أقصد ولم يقصد فراقي
ولكنا بلا تخطيط غبنا
فما عدنا وما عاد التلاقي
وما نال الفؤادُ لما تمنى
تفرقنا وصار الذكرُ باقِ
وبعد الوصلِ صار اليوم "كنّا"
وإن ماجت بنا الأشواقُ جئنا
فلم أقصد ولم يقصد فراقي
ولكنا بلا تخطيط غبنا
فما عدنا وما عاد التلاقي
وما نال الفؤادُ لما تمنى
تفرقنا وصار الذكرُ باقِ
وبعد الوصلِ صار اليوم "كنّا"
وأخذتُ أسأل كل شيء حولنا
ونظرتُ للصمتِ الحزين..
لعلَّني أجدُ الجوابْ
أتُرى يعودُ الطَّير من بعد اغترابْ؟
ونظرتُ للصمتِ الحزين..
لعلَّني أجدُ الجوابْ
أتُرى يعودُ الطَّير من بعد اغترابْ؟
"اللهُم اجعلني امرأة يليق بها العلوّ، ويسابقها المجد أينما حلّت ، وأفتح لي أبواب الفُرص العظيمة، وأكتب لي طريقًا مفروشًا بالتميز والإنجاز، واجعل إسمي لامعاً بين الكبار، ومكاني عاليًا بين العظماء، ولا تجعل في مسيرتي سقفًا غير السماء ..
ماذا جنيتُ لكي تمل وصالي؟
إني سألتك هل تجيب سؤالي!
حاولتُ أن ألقى لهجرك حجة
فوقعت بين حقيقةٍ، وخيالي
كنتُ القريب وكنتَ أنت مقربي
يوم الوفاق وبهجة الإقبالي
فغدوتُ أشبهَ بالخصيم لخصمه
عجبًا إذًا لتقلب الأحوالِ
ياصاحبًا سكن الملالُ فؤادهُ
أسمعتَ مني سيءَ الأقوالِ؟
أنا ما طلبتك أن تعود لصحبتي
بعد القطيعة، أو ترق لحالي
فأنا بغيركَ كامل متكملٌ
وكذاك أنتَ على أتم كمالِ
لا أنتَ لي نقص ولا أنا سالب
منكَ الكمال فعش عزيزًا غالي
فاقطع وصالك ما استطعت، وعش على
هجري فإني لا أراك تبالي!
هي قصة بدأت بحبٍ صادق
وتنوعت يوما بكل جمالِ
فقضت ظروف الدهر أن تمضي بها
وبنا لأسوء منتهى ومآلي
أنا لن أجادلك الوفاء فما مضى
قد يستحال رجوعه، بجدالِ!
لو أن فيكَ من الوفاءِ بقيةً
لذكرتَ أياماً مضت وليالي
ووهبتني أسمى خصالِك مثلما
أنا قد وهبتُك من جميلِ خصالي
كم قُلت أنك خيرُ من عاشرتُهم
فأتيت أنت مخيبًا آماليَ
إني سألتك هل تجيب سؤالي!
حاولتُ أن ألقى لهجرك حجة
فوقعت بين حقيقةٍ، وخيالي
كنتُ القريب وكنتَ أنت مقربي
يوم الوفاق وبهجة الإقبالي
فغدوتُ أشبهَ بالخصيم لخصمه
عجبًا إذًا لتقلب الأحوالِ
ياصاحبًا سكن الملالُ فؤادهُ
أسمعتَ مني سيءَ الأقوالِ؟
أنا ما طلبتك أن تعود لصحبتي
بعد القطيعة، أو ترق لحالي
فأنا بغيركَ كامل متكملٌ
وكذاك أنتَ على أتم كمالِ
لا أنتَ لي نقص ولا أنا سالب
منكَ الكمال فعش عزيزًا غالي
فاقطع وصالك ما استطعت، وعش على
هجري فإني لا أراك تبالي!
هي قصة بدأت بحبٍ صادق
وتنوعت يوما بكل جمالِ
فقضت ظروف الدهر أن تمضي بها
وبنا لأسوء منتهى ومآلي
أنا لن أجادلك الوفاء فما مضى
قد يستحال رجوعه، بجدالِ!
لو أن فيكَ من الوفاءِ بقيةً
لذكرتَ أياماً مضت وليالي
ووهبتني أسمى خصالِك مثلما
أنا قد وهبتُك من جميلِ خصالي
كم قُلت أنك خيرُ من عاشرتُهم
فأتيت أنت مخيبًا آماليَ
أن لا نظمأ لمكانٍ ليس بمكاننا ياربّ، و لا نصيبًا ليس من حقنا، و لا لأرضٍ ليست بأرضنا، و أن لا يكون ارتوائنا بأملٍ لسّنا ببالغيه، آمين.
"أتوق إلى الأيام التي أكون فيها كما أنا، على هيئتي التي أحب، بصورة أخف وفي حال أعرفه وتألفه نفسي"
المَجْد
رأيتك في المنام البارحة تركض خلفي وأنا خائفة منك لأول مرة، خطفتني وبعثرتني شتت الامان الداخلي اتجاهك جعلتني في قعر الهلاك وأنا أرجو الرحمة مثل طفلٌ يتيم، افقتني من الكابوس وأنت تبكيني ألمًا ندبت حياتي وها أنت تندب أحلامي بك، أرجع ألي راحتي وأرحل أرجوك، لم…
وقفت الكلمات من بعدك وذهبت اركض في حقول ذكرياتنا
ياليتك كنت أنت مثل ما أنت تلوي المستحيل وترعاني وتلطف بي
ياليتك كنت أنت مثل ما أنت تلوي المستحيل وترعاني وتلطف بي
«أريد أن أحمي حناني. أريد أن أبقيه ناصعًا ومحميًا بدون أدنى لطخة من الصدأ أو الدمّ أو القسوة أو العذاب. لا يهمني كم الأشياء الأخرى المتهدمة في داخلي طالما بقي حناني حيًا وساخنًا في كل مرّة مثل معجزة تُبعث من تحت الأنقاض»
أُفَتِّشُ عن ليالٍ ما غفت،
عن ليلةٍ… فيها الحنينُ تنزَّهَ،
حينَ كنتُ أرقبُ سعفَ النخيل،
يرقصُ مع النسماتِ في صمتٍ عذب،
ما زلتُ أذكرُ كيفَ الريحُ تُبتهِل،
وتهمسُ بينَ شفتي… ضاحكةً،
كأنَّها تُخبئُ سرّ الجمالِ،
وتُنشدُ للحياةِ من فاكِها قصيدة،
كنتُ طفلةً تُوقدُ صبوتَها في الريح،
ترسمُ دفءَ الغدِ بخيالٍ خجول،
تُهدهدُ الحلمَ على كفِّ النسيم،
ليُزهِرَ حينًا،
في صُبحِ مجدٍ لا يزول
عن ليلةٍ… فيها الحنينُ تنزَّهَ،
حينَ كنتُ أرقبُ سعفَ النخيل،
يرقصُ مع النسماتِ في صمتٍ عذب،
ما زلتُ أذكرُ كيفَ الريحُ تُبتهِل،
وتهمسُ بينَ شفتي… ضاحكةً،
كأنَّها تُخبئُ سرّ الجمالِ،
وتُنشدُ للحياةِ من فاكِها قصيدة،
كنتُ طفلةً تُوقدُ صبوتَها في الريح،
ترسمُ دفءَ الغدِ بخيالٍ خجول،
تُهدهدُ الحلمَ على كفِّ النسيم،
ليُزهِرَ حينًا،
في صُبحِ مجدٍ لا يزول
أتوَشّحُ الأفق، من سهادٍ لا يزول
أحادثُ الثريّا، وأقولُ لها: تعالي… لا أفول
أُراوِدُ أسرارَ الدُجى في لُجةِ البردِ الخفي
وأقلبُ المدى بحثًا عني، عن ضياءِ لا يكِلّ ولا يذلّ
أعدّ النجوم، وأداعبُ الصمتَ المُقيم
أنتظرُ الوريق، أن يفيق، أن يخُطَّ لي سبيلًا من أمل
وفي خفقةِ الصباح، حينَ يتفتّقُ النّدى
ويُروى الغصنُ المتيّمُ من رشف الورق
أجلسُ في ضوءٍ خجول
كعصفورة تنتطر للشروق
أُحضّرُ شايي على مهلٍ،
وأستمعُ لمعزوفاتٍ من سُهاد
يداعبني نسيمُ الهوى، كأنه يعرفني
كأنه يعرف أني… ما جئتُ من الأرضِ
بل من سُكينةِ نجمٍ تائهٍ فوق الغيوم
أنا مجد… وسري مقيمٌ بلا مقام
أنا أنفاسُ سَكُون
وأغنيةٌ لا تُغنّى إلا حين ينامُ الكلام
أحادثُ الثريّا، وأقولُ لها: تعالي… لا أفول
أُراوِدُ أسرارَ الدُجى في لُجةِ البردِ الخفي
وأقلبُ المدى بحثًا عني، عن ضياءِ لا يكِلّ ولا يذلّ
أعدّ النجوم، وأداعبُ الصمتَ المُقيم
أنتظرُ الوريق، أن يفيق، أن يخُطَّ لي سبيلًا من أمل
وفي خفقةِ الصباح، حينَ يتفتّقُ النّدى
ويُروى الغصنُ المتيّمُ من رشف الورق
أجلسُ في ضوءٍ خجول
كعصفورة تنتطر للشروق
أُحضّرُ شايي على مهلٍ،
وأستمعُ لمعزوفاتٍ من سُهاد
يداعبني نسيمُ الهوى، كأنه يعرفني
كأنه يعرف أني… ما جئتُ من الأرضِ
بل من سُكينةِ نجمٍ تائهٍ فوق الغيوم
أنا مجد… وسري مقيمٌ بلا مقام
أنا أنفاسُ سَكُون
وأغنيةٌ لا تُغنّى إلا حين ينامُ الكلام
"إنمَا الأُلفة
هي اللحَظة التي
أتذكّر بِها
يديكَ الحانِيتَين
على أياميّ الصعبَة
و التي أتذكّرُ بهَا
أنكَ الوحِيد فِي العتمة
مَن أَنارَ ظلمَتي
و مَن كَان لِي قلبًا
لا يكفُّ
عن منحِي الحُبّ
و الدِفء معًا"
هي اللحَظة التي
أتذكّر بِها
يديكَ الحانِيتَين
على أياميّ الصعبَة
و التي أتذكّرُ بهَا
أنكَ الوحِيد فِي العتمة
مَن أَنارَ ظلمَتي
و مَن كَان لِي قلبًا
لا يكفُّ
عن منحِي الحُبّ
و الدِفء معًا"
"أن يكرم الإنسان نفسه يعني أن يختار لها ما يليقُ بها من كل شيء، من الرِفقة أطيبها، و من الحب أرقاه، و من المجالس أرحبها"
"لا يزال العبد يتكلّف التصبّر حتى يصير الصبر له سجية، كما أنه لا يزال يتكلّف الحلم والوقار والسكينة والثبات حتى تصير له أخلاقًا بمنزلة الطبائع"
- ابن القيم
- ابن القيم