قناة محمد القحطاني العلمية
12.4K subscribers
551 photos
124 videos
132 files
825 links
هدف القناة نشر نفائس الفوائد، وجمعُ المنقولات التي أنتقيها من بطون الكتب، مع التركيز على الفوائد القرآنية.


للتواصل العلمي هنا : @maj369 أو على البريد الإلكتروني: moh396@gmail.com
Download Telegram
#تهنئة

أحبتي الكرام

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عيدكم مبارك

كتبكم الله في السعداء، وألحقكم بالصالحين الأتقياء، وحقق فيما يرضيه آمالكم، وأصلح بالكم.
Forwarded from قطوف الريحان
فائدة: بعض الفضلاء ينتقدون قول النُّحاة والمُعربين للقرآن الكريم: "هذا زائد"، أو "صِلة"، ويرون أن ذلك لا يجوز، وأنه لا يتصوَّر أن يكون في كلام الله – تعالى – شيء لغو لا فائدة منه.

وهذا قول متقدِّم، ذهب إليه أبو بكر الزُّبيدي، فكان لا يُجَوِّزُ أن يقال في القرآن: «هذا زائدٌ» أصلاً، وإليه جنح الرازي، فقال في تفسير قوله – تعالى -: {فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللهِ لِنْتَ لَهُمْ} [آل عمران: 159]:
(الْمَسْأَلَةُ الثَّالِثَةُ: ذَهَبَ الْأَكْثَرُونَ إِلَى أَنَّ "مَا" فِي قَوْلِهِ: {فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللهِ} صِلَةٌ زَائِدَةٌ، وَمِثْلُهُ فِي الْقُرْآنِ كَثِيرٌ، كَقَوْلِهِ: {عَمَّا قَلِيلٍ} ...
وَقَالَ الْمُحَقِّقُونَ: دُخُولُ اللَّفْظِ الْمُهْمَلِ الضَّائِعِ فِي كَلَامِ أَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ غَيْرُ جَائِرٍ، وَهَاهُنَا يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ "مَا" اسْتِفْهَامًا لِلتَّعَجُّبِ، تَقْدِيرُهُ: فَبِأَيِّ رَحْمَةٍ مِنَ اللهِ لِنْتَ لَهُمْ؛ وَذَلِكَ لِأَنَّ جِنَايَتَهُمْ لَمَّا كَانَتْ عَظِيمَةً، ثُمَّ إِنَّهُ مَا أَظْهَرَ أَلْبَتَّةَ، تَغْلِيظًا فِي الْقَوْلِ، وَلَا خُشُونَةً فِي الْكَلَامِ، عَلِمُوا أَنَّ هَذَا لَا يَتَأَتَّى إِلَّا بِتَأْيِيدٍ رَبَّانِيٍّ وَتَسْدِيدٍ إِلَهِيٍّ، فَكَانَ ذَلِكَ مَوْضِعَ التَّعَجُّبِ مِنْ كَمَالِ ذَلِكَ التَّأْيِيدِ وَالتَّسْدِيدِ، فَقِيلَ: فَبِأَيِّ رَحْمَةٍ مِنَ اللهِ لِنْتَ لَهُمْ، وَهَذَا هُوَ الْأَصْوَبُ عِنْدِي).
التفسير الكبير 9/ 407.

وهذا الاعتراض – كما هو واضح - ناشئ عن عدم تحقيق مراد المُعربين والنُّحاة بمصطلح الزيادة، والصلة، ومثله يقع كثيرًا عندما يُفَسَّر مصطلح قوم في علم من العلوم، بما يقتضيه اصطلاح قوم آخرين في علم آخر.

قال أبو حيان رادًّا قول الرازي، ومغلظًا عليه في الرد:
(وَمَا قاله المحققون صَحِيحٌ، لَكِنَّ زِيَادَةَ "مَا" لِلتَّوْكِيدِ لَا يُنْكِرُهُ فِي أَمَاكِنِهِ مَنْ لَهُ أَدْنَى تَعَلُّقٍ بِالْعَرَبِيَّةِ، فَضْلًا عَنْ مَنْ يَتَعَاطَى تَفْسِيرَ كَلَامِ اللهِ، وَلَيْسَ "مَا" فِي هَذَا الْمَكَانِ مِمَّا يَتَوَهَّمُهُ أَحَدٌ مُهْمَلًا، فَلَا يَحْتَاجُ ذَلِكَ إِلَى تَأْوِيلِهَا بِأَنْ يَكُونَ اسْتِفْهَامًا لِلتَّعَجُّبِ.
ثُمَّ إِنَّ تَقْدِيرَهُ ذَلِكَ: فَبِأَيِّ رَحْمَةٍ، دَلِيلٌ عَلَى أَنَّهُ جَعَلَ "مَا" مُضَافَةً لِلرَّحْمَةِ، وَمَا ذَهَبَ إِلَيْهِ خَطَأٌ مِنْ وَجْهَيْنِ:
أَحَدُهُمَا: أَنَّهُ لَا تُضَافُ "مَا" الِاسْتِفْهَامِيَّةُ، وَلَا أَسْمَاءُ الِاسْتِفْهَامِ غَيْرُ "أي" بلا خلاف، و"كم" عَلَى مَذْهَبِ أَبِي إِسْحَاقَ.
وَالثَّانِي: إِذَا لَمْ تَصِحَّ الْإِضَافَةُ فَيَكُونُ إِعْرَابُهُ بَدَلًا، وَإِذَا كَانَ بَدَلًا مِنِ اسْمِ الِاسْتِفْهَامِ فَلَا بُدَّ مِنْ إِعَادَةِ هَمْزَةِ الِاسْتِفْهَامِ فِي الْبَدَلِ. وَهَذَا الرَّجُلُ لَحَظَ الْمَعْنَى، وَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَى مَا تَقَرَّرَ فِي عِلْمِ النَّحْوِ مِنْ أَحْكَامِ الْأَلْفَاظِ، وَكَانَ يُغْنِيهِ عَنْ هَذَا الِارْتِبَاكِ وَالتَّسَلُّقِ إِلَى مَا لَا يُحْسِنُهُ وَالتَّسَوُّرُ عَلَيْهِ. قَوْلُ الزَّجَّاجِ فِي "مَا" هَذِهِ: "إِنَّهَا صِلَةٌ فِيهَا مَعْنَى التَّوْكِيدِ بِإِجْمَاعِ النَّحْوِيِّينَ".
البحر المحيط 3/ 408.
وقال السمين الحلبي: (وكأنَّ مَنْ يَدَّعي فيها أنها غيرُ مزيدةً يَفِرُّ من هذه العبارة في كلام الله تعالى، وإليه ذهب أبو بكر الزبيدي، كان لا يُجَوِّزُ أن يقال في القرآن: "هذا زائدٌ" أصلاً. وهذا فيه نظرٌ؛ لأنَّ القائلين بكون هذا زائداً لا يَعْنُون أنه يجوزُ سقوطُه، ولا أنه مهمل لا معنى له، بل يقولون: زائدٌ للتوكيد، فله أُسْوَةٌ بسائر ألفاظ التوكيد الواقعة في القرآن).
الدر المصون 3/ 462.

وإطلاق الزيادة والصلة بهذا المعنى قديم مروي عن قتادة، قال الطبري:
(يعني - جل ثناؤه - بقوله: {فبما رحمة من الله}، فبرحمة من الله، و"ما" صلة ...
وبنحو ما قلنا في قوله:{فبما رحمة من الله لنت لهم}، قال جماعة من أهل التأويل.
ذكر من قال ذلك:
حدثنا بشر قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة في قوله: {فبما رحمة من الله لنت لهم}، يقول: فبرحمة من الله لنت لهم).
وقال الشيخ ابن تيمية: ( وَلَا يَذْكُرُ فِيهِ لَفْظًا زَائِدًا إلَّا لِمَعْنَى زَائِدٍ، وَإِنْ كَانَ فِي ضِمْنِ ذَلِكَ التَّوْكِيدِ، وَمَا يَجِيءُ مِنْ زِيَادَةِ اللَّفْظِ فِي مِثْلِ قَوْلِهِ: {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللهِ لِنْتَ لَهُمْ}، وَقَوْلِهِ: {عَمَّا قَلِيلٍ لَيُصْبِحُنَّ نَادِمِينَ}، وَقَوْلِهِ: {قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ} فَالْمَعْنَى مَعَ هَذَا أَزْيَدُ مِنْ الْمَعْنَى بِدُونِهِ، فَزِيَادَةُ اللَّفْظِ لِزِيَادَةِ الْمَعْنَى، وَقُوَّةُ اللَّفْظِ لِقُوَّةِ الْمَعْنَى).
مجموع الفتاوى 16/ 537.

والله تعالى أعلم.

https://t.me/Hamzawy_Ahm
قناة الأستاذ / أحمد سالم
Photo
القول السابق للقشيري في رسالته، وعنه نقله من جاء بعده.
وخلاصته أن العزلة النافعة ما هذّبت النفس، لا ما غذّت خفاءَ العُجب فيها.

وليُعلم أن العزلة المحمودة والخلوة المشروعة إنما تكون لمحاسبة النفس ولومها على تقصيرها، وليست لرصد عثرات الآخرين وتزكية النفس والإعجاب بها.
وأصل ما سبق هو الحديث المخرج في الصحيحين عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ:
قَالَ رَجُلٌ: أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ يَا رَسُولَ اللهِ؟
قَالَ: "مُؤْمِنٌ يُجَاهِدُ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ."
قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟
قَالَ: "ثُمَّ رَجُلٌ مُعْتَزِلٌ فِي شِعْبٍ مِنَ الشِّعَابِ يَعْبُدُ رَبَّهُ، ‌وَيَدَعُ ‌النَّاسَ ‌مِنْ ‌شَرِّهِ.»

وكم من مغتر، يرى أنه عرضة لأذى الناس، ولا يتهم نفسه بأنه الذي لم يسلم الناس من شرّه!
وقد علمتني التجارب أن من علامات هؤلاء المغترين كثرة قول الواحد منهم عن نفسه: "أنا لا أخطئ على أحد!!"

وأظن أن قائل هذه العبارة "لم يسلم منه أحد"!

والله المستعان، وهو الهادي إلى سواء الصراط.
#هدايات_قرآنية

كتب حبيبنا المبدع الدكتور عبدالله بلقاسم:

الحوارات الخالدة
في مجلس يجمعك بصاحبك يتكلم عن قضية شرعية يخالف فيها الحق الواضح
يأتيك شعور بالرغبة في التغافل والراحة من عناء التوجيه والجدال
تود لو تعبر هذه اللحظة وينتقل الحديث
لكن في داخلك صوت يناديك بمسؤولية البيان والنصيحة وتحمل أعباء الاستفزاز والغضب وآلام الروح.
تقرر أن تبدأ الحوار وتصوب الخطأ وتستمع وتجيب وتعظ وتذكر
وتتحمل جراح الرد وغيظ الكلام المنحرف.
وينتهي الحوار ...
ربما تعود نادما
وتأتيك الوساوس ليتني سكت وتركت هذا الرجل وشأنه
هاهو لم ينتفع
وأتعبت نفسي...
تأتي إلى الجمعة وتفتح سورة الكهف وتبلغ
قَالَ لَهُۥ صَاحِبُهُۥ وَهُوَ یُحَاوِرُهُۥۤ ...
فتشعر ببرد الثلج انسكب على قلبك
وأن هذا الحوار خلده الله في كتابه
لأنه لم يكن مجرد سالفة وأحاديث ونجوى
بل كان معركة لنصرة الحق...
فخلدها الله في كتابه..
هل تعلم أن الكثيرين يخوضون آلاف الحوارات من أجل ميولهم الرياضية واختياراتهم في المطاعم والسفر ويناضلون بقوة دون آرائهم.

لكن فقط
حوارك أنت هو الحوار الخالد.

https://t.me/bilgasem/1635
#مختارات

مفاضلة بين العلم والعمل

جاء في سير أعلام النبلاء في ترجمة مسعر بن كدام:

( قال أبو أسامة: سمعت مسعرًا يقول: إن هذا الحديث يصدكم عن ذكر الله، وعن الصلاة، فهل أنتم منتهون؟
قلت [الذهبي]: هذه مسألة مختلف فيها: هل طلب العلم أفضل أو صلاة النافلة والتلاوة والذكر؟
فأمّا من كان مخلصاً لله في طلب العلم وذهنه جيِّد، فالعلم أولى، ولكن مع حظٍّ من صلاة وتعبد، فإن رأيته مجدّاً في طلب العلم لا حظّ له في القربات، فهذا كسلان مهين، وليس هو بصادق في حسن نيته.
وأما من كان طلبه الحديثَ والفقه غيَّةً ‌ومحبة ‌نفسانيّة؛ فالعبادة في حقّه أفضل، بل ما بينها أفعل تفضيل.
وهذا تقسيم في الجملة، فقَلّ - والله - من رأيته مخلصاً في طلب العلم.) اهـ
#كتب_نافعة

(مما تفضل الله عليَّ به أني قرأت هذا الكتاب وأنا في مطالع الشباب، فانتفعت به طيلة حياتي، وإني لأضم صوتي إلى صوت فضيلة الشيخ المبارك د.عبدالرزاق بن عبدالمحسن البدر، الذي يرى أنه من نعمة الله على الشاب أن يقرأ هذا الكتاب في بواكير حياته.)

https://x.com/Dr_holybi/status/2040081680564695313?s=20
اغتبِطْ -أيُّها الإنسان- بذمِّ الناس لك، فهو أنفعُ مِن مدحهم لك!
وذلك أنّ مدحهم وذمّهم إمّا أن يَبلُغَكَ وإمّا أن لا يَبلُغك:
▫️فالمدح إن لم يبلُغكَ لم يُفرِحك، فلا فائدة منه إذن!
والذمّ إن لم يبلُغكَ لم يُحزِنك، فلا ضرر منه، وستستفيد منه الأجر من الله.
▫️وإن بَلَغَكَ ذلك (أعني المدح والذمّ):
فبلوغ المدح إن كان بحقّ سببٌ للعُجب، والعُجب من أقبح الخِصال.
وإن كان بباطل فالسرور به سرورٌ بالكذب، وهذا نقصٌ شديدٌ في الإنسان.
وبلوغ الذمّ إن كان بحقٍّ كان سبباً في اجتناب ما يُعاب.
وإن كان بباطلٍ وظُلْم، فالصبر عليه يُكسِبُ الإنسان مزيداً من الفضل لِتحلّيه بخصلةٍ شريفةٍ هي الحِلْم، وهو أيضاً سببٌ للغنيمة العظيمة، فإنّه يأخذ مِن حسنات مَنْ ذمّه، فيَحظى في دار الجزاء بأعمالٍ لم يتعب فيها ولا تَكلّفها، وهذا حظٌّ عظيمٌ لا يزهد فيه إلا مجنون.
فأيُّ الأمرين أحقُّ بالاغتباط؟

** هذا المعنّى ذكره ابن حزم رحمه الله في «مُداواة النفوس» وقد صُغتُه هكذا مُحافِظاً على كُلِّ فِكرته، وعلى كثيرٍ من ألفاظه.

‎#محمد_بن_سليمان_المهنا
#وصايا_العلماء

«قيل لمالك: ما تقول في طلب العلم؟
قال: حسن جميل، لكن انظر الذي يلزمك من حين تصبح ‌إلى ‌أن ‌تمسي، ‌فالزمه.»

«سير أعلام النبلاء» (8/ 97)

قال الخطيب البغدادي رحمه الله:
"ثم إني موصيك - يا طالب العلم - بإخلاص النية بطلبه، وإجهاد النفس على العمل بموجبه، فإن العلم شجرة، والعمل ثمرة، وليس يُعد عالماً من لم يكن بعلمه عاملاً، فلا تأنس بالعمل ما دمت مستوحشاً من العلم، ولا تأنس بالعلم ما كنت مقصراً في العمل، ولكن اجمع بينهما، وإن قل نصيبك منهما" انتهى باختصار.
" اقتضاء العلم العمل " (ص/14)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#مختارات

اللهم ربنا، اهدنا ويسّر الهدى لنا.
#مختارات

‏
قال أبو العباس القرطبي:
(ولقد كان الصحابة ومن بعدهم يثابرون على فعل السنن والفضائل، مثابرتَهم على الفرائض، ولم يكونوا يفرّقون بينهما في اغتنام ثوابهما، وإنما احتاج أئمة الفقهاء إلى ذكر الفرق بينهما لما يترتّب عليه من وجوب الإعادة وتركها، وخوف العقابِ على الترك.)
انتهى من المفهم 1/166
#لطائف_المفسرين

‏ذَكر الفَخر الرَّازي فِي تَفسيره أَن صَيادًا كَان يَصيد السَّمك فَصاد سَمكة وَكانت لَه ابنةٌ وقتئذٍ فَأخذتْها فَطرحتْها فِي المَاء وَقالت: «إِنها مَا وَقعت فِي الشَّبكة إِلا لِغفلتها!».

قَال الرَّازي مُعلقًا:
«إِلهنا تِلك الصَّبية رَحمت غَفلة هَاتيك السَّمكة وَكانت تُلقيها مَرة أُخرى فِي البَحر، وَنحن قَد اصطادتنا وَسوسة إِبليس وَأخرجتنا مِن بَحر رَحمتك؛ فَارحمنا بِفضلك وَخلِّصنا مِنه وَألقنا فِي بِحار رَحمتك مَرة أُخرى».

وهذه لطيفةٌ تَهزُّ أَركان الغَفلة، وتُبصِّر العَبد بِحقيقة حَاله حِين تَتخطّفه المَطامع؛ فبين مِحنة الابتلاء ومِنحة الرَّجاء، تَتجلى فِطرة الصِّبية لِتكون نِبراسًا لِلمحققين.

منقول من حساب بغية الأريب، هنا:

بغية الأريب
يسر الله لي تقديم هذه الدورة المختصرة، وسأرفق مادتها مع تطبيقات استخدام هذه الأدوات في بعض مجالات البحث العلمي في مجال الدراسات القرآنية