مُلهِم
11.2K subscribers
67 photos
"‏الكون وفِير ،لايغيب شيء إلا ليحضر آخر"
Download Telegram
أفضل طريقة لتجاوز مرحلة سيئة هي عيش التجربة كاملة بحذافيرها، أن لا نهرب من الإنهيار الذي يصحبها، الصمت الذي يُخيّم علينا حينها، أن نعيشها الى أن تستنزف طاقتنا بالكامل، فنُولَدُ بعدها أشخاصًا آخرين، بطاقاتٍ جديدة، وبدرسٍ نحمل عبئه أبدًا ما حيينا.
‏عندما تتخذ القرار الصحيح لا تبالي لقلبك ؛ تألم يوم ، شهر ، بقرار عقلي صحيح أفضل من أن تتألم طيلة حياتك بقرار خاطئ من قلبك.

- ويليام شكسبير
‏"من أجمل المشاعر على الإطلاق أن تجد شخصًا واحدًا في هذا العالم. تستطيع الحديث معه في اي شيء، أن تخبره بكل شيء، دون أن تتجمّل، و أن تفكر.. أن تحكي له كل أفكارك مهما كانت سخيفة ومخزية ومؤلمة، دون أن تراودك أطياف القلق من تغير نظرته عنك ، أن يمنحك القدرة لتحُب نفسك بكل نواقصك أكثر."
‏"لقد كانت مواساتي لنفسي دائماً، أن الله ما أحدث لي أمراً إلا لخير، وما أشقاني إلا ليرضيني، وما أبكاني إلا لِأتلذذ بطعم الفرح، وما حرمني إلا ليعوضني، وما أخذ مني إلا ليعطيني، وما جعلني أقطع طريقاً طويلاً ومظلماً إلا ليعلمني أن الشمس تغيب وأنه من الضروري أن أحمل نوراً في قلبي."
"أنا بسيط للغاية، أحب طبيعتي وأكره التصنُّع لأجل نيل الإعجاب، أؤمن بأن عين المُحب ترى في العيوب جمال، كلامي ليس منمقًا ولا أعرف المجاملات، أحب الكلام الطيِّب ولكن أكره النفاق، لا أميل للكثرة بل تكفيني القلة الصادقة، ولا تلفتني الهدايا الباهظة بقدر ما يعنيني صدقها."
"الحقيقة التي يجب أن تدركها لتنضج، أنه ليس من الضروري أن يتصل بك أصدقاؤك كل يوم كي لا تكون وحيدًا، وأنه ليس هناك مايُخجل في أن تتناول طعامك وحيدًا، وأنه عادي جدًا أن تقوم بنشر بعض تفاصيلك اليومية ولا تلاقي اهتمامًا، وأن السقوط في الطريق ليس فيه مايخجل، وأن الذين افلتوا يدك يومًا ما، ‏لم يكونوا بالسحر الذي تظنه، وأنهم باهتون جدًا، ستنضج عندما تكف عن رثاء نفسك، و عندما تكف عن التباكي وعن إخبار نفسك كم هم سيئون وكم أنت رائع."
سأخبرك موقف شديد القسوة
البُكاء فى الطريق دون أن تشعر بمن يمرون حولك ، هذا الشعور لن تستطيع أن تعرف مدى قسوته إلا اذا تعرضت له ، تشعر حينها أنه لا يهمك شكلك أمام الناس ولا تفكر فى ماذا سيقولونه عنك حين يرونك على هذا الشاكلة ، كُل ما تفكر فيه حينها أن تخرج شحنة الحُزن من داخلك لتستطيع أن تصل إلى غرفتك على الأقل.

- فاطمة الشيشيني
‏اليوم قرأت عبارة ومسَحت على قلبي بكل دفء، تقول: "إن الله إذا شاءَ أمرًا كان، ولو عَارضه كُلُّ أهل الأرض، ولو عُدِمت أسبابه، ولو وقف كُلُّ شيءٍ في طريقه، إذا شاء الله أمرًا فلا مردّ له."
الحب لا يجمع المتشابهين، الحب يجمع المختلفين دائمًا، كاثنين بينهما فارق في العمر ، أو أحدهم يعشق الاهتمام وآخر يحتويه البرود، أو قد تغير نفسك من أجل شخص بينما هو لا يغير ساكنًا، اثنين أحدهما له ماضٍ والآخر يحب لأول مرة .
"إياك وأن تخاف شيئا قبل حدوثه.. لا تتخيل، اصرف فكرك وخوفك عن الغيبيات فهي في علم الله، واعلم أن البلاء إذا نزل على العبد ينزل معه اللطف، فإذا تصورت البلاء قبل أن يقع فقد استقبلت البلاء بدون لطف وأهلكت روحك".
‏لم أعد ذاك الشخص الذي تعرفونه ، لم أعد أتمسّك بالأشياء ولا الأشخاص ، لم أعد أدافع عن الفكرة التي أكتبها ولا تصِل لك، لا أبرر شيئًا من أفكاري أو تصرفاتي مادمتُ لم أتعدى على حدود أحد ، إن أفلتَّ يدي.. سأفلت يديك الاثنتين، تريد أن ترحل ؟ إرحل ، لم يعد قلبي يتّسع للعتاب أبدًا .
"تخيل أن يمُن اللّٰه عليك بإنسان لا يفعل بك شيء سوى أن يُخرج منك الأشياء الجميلة، يجعلك أهدأ بالًا، لا يفهم كلماتك بمعنى سيئ، لا يُشير إليك إلا على الأشياء الجميلة، يمنحك ثقته كاملةً وأنك حتى لو أخطئت يثق أنك ستُصلح ما أفسدته، أعتقد أن مشاعر الحب شيء وأن يمنحك أحدهم مشاعر الأمان والرحمة والثقة شيئًا آخر ربما معجزة قد لا تحدث في العمر سوى مرة واحدة."
وتكتشف فجأةً أنك لا تُريد أن تكون الأفضل في هذا العالم، كل ما تريده أن تجلِس هادئ البال معتدل المزاج، لا تأبه لأيّ شيء وراضٍ عن كل شيء.
وأيامٌ يشعر فيها الإنسان أنه لا يريد الاستمرار ولكنه لا يريد النهاية، يريد الاستسلام ولكن لا يريد أن يتمكن منه اليأس، يريد الانعزال لكنه لا يريد الوحدة، يريد أن يسير قُدماً لكنه لا يريد أن يحرك أقدامه في أي اتجاه، يريد السعادة ولكنه يخشى فقدانها، يريد الحياة ولكنه لا يعرف كيف يعيشها..
“‏أنا هادئ، هذا ما يبدو، ولَكِنّي لست كذلك حَقيقةً، مُفرِط في القَلق، أقلَق مِمّا أعرِف، ومِمّا لا أعرِف، وفي رَأسي تَدور ألف فِكرة، ألف سؤال، إلى ما لا نِهاية.”
‏لم أستطع أبداً أن أفهم انعدام إحساسك كليّةً إزاء ما كنتَ تسبّبه لي بكلماتك وأحكامك من ألم وعار.كنتَ تضرب بكلماتك بسهولة ويسر ولا مبالاة، لم يكن أحد ليؤسفك، ليس أثناء الكلام وليس بعده؛ كنتُ أمامك أعزل لا حول لي ولا قوة.

-كافكا الي والده
رغبتك الشديدة بأن يرضى عنك الآخرون قد تدخلك في دائرة الحزن تظل تدور بداخلها.. مالفائدة أن تكسب رضا الناس وتخسر رضا نفسك!
"كلما تشعر بالإحباط؛ خُذ نفسًا عميقًا وتذكَّر أنك لست في سباق مع أحد ولست مضطرًا لأن تثبت أي شيء لأي أحد، وأن كل شيء سيحدث في وقته المناسب، وأن الدّنيا ليست مكانًا للسعادة، إنما هي دار بلاء وابتلاء، دار اختبار.. هذا امتحانك وليس نهايتك، وتأكَّد أنَّ رزقكك لن يذهب لغيرك، لا رزقك في المال ولا في النَّاس ، وكلنا فترات مهما كانت المحبة، ومهما كانت الوعود، وكل شيء يُنسى وكل شيء يَمُرّ، السهل يَمُرّ، والصعب يَمُرّ.. بفضل الله كل شيء يَمُرّ".
“أقدس البرود أمام المواقف التي تتوقع منّي ردة فعل كبيرة، أقدّسه وأحبه كرَدٍّ لاذع لكل شخص انتظر لحظة اشتعالي حين قدمت له الخير، وكافأني بالأذيّة.”
"سابقًا كنت أنبهر بالناجحين وكان النجاح والإنجاز عندي من أعلى القيم. الآن أصبحت أنبهر بالسعداء الذي يجدون البهجة في أبسط الأمور وأصبحت السعادة عندي قيمة أعلى. النجاح الذي يتعارض مع السعادة لا قيمة له".