بينما يموتُ آلافُ الشهداءِ يوميًّا هناك في فلسطين؛ ما زال هنا مَن يبحثُ عن مالِه ودراستِه..
وبينما تموتُ أحلامٌ، وتُدفَنُ آمالُ آلافِ الأطفالِ والشبابِ كلَّ يومٍ في غزةَ؛ لا زال هنا مَن يلهثُ وراءَ الدنيا الفانية!
أما هانَ عليكم أنْ تتخلوا عن كلِّ هذا ليومٍ واحدٍ فقط؟!
ماذا يعني الاختبارُ الدراسيُّ بالنسبةِ لك مقارنةً بأرواحِ كلِّ هؤلاء؟!
أيُّ خسارةٍ ستخسرُ؟! أخبرني بها علنًا!
أستفقدُ خمسين فردًا مِن عائلتك في غمضةِ عين؟ أم أنَّك ستفقدُ بيتك الذي عملتَ على تشييدِه وأفنيتَ في تعميرِه عمرَك؟
ماذا ستخسرُ إنْ تخلَّفتَ عن عملِك غدًا؟!
مِن غيرِ المنطقيِّ أنْ تظنَّ أنَّ إضرابَك هذا لن يُحدِثَ فارِقًا!
رأينا وشاهدنا كم خسروا وتزعزعت أواصلُهم نتيجةَ مقاطعتنا لمنتجاتهم، وقد قالَ مَن قالَ أنَّ هذه المقاطعةَ لن تؤثرَ فيهم شيئًا! ورأينا بأمِّ أعيننا ما حدث.
إضرابُك يعني أنَّك غيرُ راضٍ عن كلِّ ما يحدث، يعني أنَّك تعارضُ هذا الصَّمَمَ الذي تجلَّى على كثيرٍ مِن الناطقينَ ومَن لهم ألسنةٌ ستشهدُ عليهم يومَ القيامةِ لما كتموه مِن حقِّ ولم يُبدوه مع أنَّ لهم كلمةً مسموعة..
وعلى هذا فإنَّ إضرابَك وإيقافَ حركةِ الحياةِ غدًا أمرٌ مفروغٌ منه، ولا يجبُ أنْ يُناقَش.
وسَلُوا اللهَ أنْ يجعلنا سببًا في تحقيقِ وعدِه بالنصر، وأنْ يستعملنا ولا يستبدل بنا.
وبينما تموتُ أحلامٌ، وتُدفَنُ آمالُ آلافِ الأطفالِ والشبابِ كلَّ يومٍ في غزةَ؛ لا زال هنا مَن يلهثُ وراءَ الدنيا الفانية!
أما هانَ عليكم أنْ تتخلوا عن كلِّ هذا ليومٍ واحدٍ فقط؟!
ماذا يعني الاختبارُ الدراسيُّ بالنسبةِ لك مقارنةً بأرواحِ كلِّ هؤلاء؟!
أيُّ خسارةٍ ستخسرُ؟! أخبرني بها علنًا!
أستفقدُ خمسين فردًا مِن عائلتك في غمضةِ عين؟ أم أنَّك ستفقدُ بيتك الذي عملتَ على تشييدِه وأفنيتَ في تعميرِه عمرَك؟
ماذا ستخسرُ إنْ تخلَّفتَ عن عملِك غدًا؟!
مِن غيرِ المنطقيِّ أنْ تظنَّ أنَّ إضرابَك هذا لن يُحدِثَ فارِقًا!
رأينا وشاهدنا كم خسروا وتزعزعت أواصلُهم نتيجةَ مقاطعتنا لمنتجاتهم، وقد قالَ مَن قالَ أنَّ هذه المقاطعةَ لن تؤثرَ فيهم شيئًا! ورأينا بأمِّ أعيننا ما حدث.
إضرابُك يعني أنَّك غيرُ راضٍ عن كلِّ ما يحدث، يعني أنَّك تعارضُ هذا الصَّمَمَ الذي تجلَّى على كثيرٍ مِن الناطقينَ ومَن لهم ألسنةٌ ستشهدُ عليهم يومَ القيامةِ لما كتموه مِن حقِّ ولم يُبدوه مع أنَّ لهم كلمةً مسموعة..
وعلى هذا فإنَّ إضرابَك وإيقافَ حركةِ الحياةِ غدًا أمرٌ مفروغٌ منه، ولا يجبُ أنْ يُناقَش.
وسَلُوا اللهَ أنْ يجعلنا سببًا في تحقيقِ وعدِه بالنصر، وأنْ يستعملنا ولا يستبدل بنا.
قال ابْنُ حزم -رحمه الله-:
"إن أملي لقوي وإن رجائي مستحكم في أن يكون الله تعالى يُسلِّط على من قرب اليهود وأدناهم وجعلهم بطانةً وخاصةً ما سلط على اليهود، وهو يسمع كلام الله تعالى ﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا لا تَتَّخِذُوا اليَهودَ وَالنَّصارى أَولِياءَ بَعضُهُم أَولِياءُ بَعضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِنكُم فَإِنَّهُ مِنهُم إِنَّ اللهَ لا يَهدِي القَومَ الظّالِمينَ﴾
وقوله تعالى: ﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا لا تَتَّخِذوا بِطانَةً مِن دونِكُم لا يَألونَكُم خَبالًا وَدُّوا ما عَنِتُّم قَد بَدَتِ البَغضاءُ مِن أَفواهِهِم وَما تُخفي صُدورُهُم أَكبَرُ﴾
وقوله تعالى: ﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا لا تَتَّخِذوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُم أَولِياءَ تُلقونَ إِلَيهِم بِالمَوَدَّةِ﴾
وقوله تعالى: ﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا لا تَتَّخِذُوا الَّذينَ اتَّخَذوا دينَكُم هُزُوًا وَلَعِبًا مِنَ الَّذينَ أوتُوا الكِتابَ مِن قَبلِكُم وَالكُفَّارَ أَولِياءَ وَاتَّقُوا اللهَ إِن كُنتُم مُؤمِنينَ﴾
وقوله تعالى: ﴿وَضُرِبَت عَلَيهِمُ الذِّلَّةُ وَالمَسكَنَةُ﴾
وقوله تعالى: ﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَداوَةً لِلَّذينَ آمَنُوا اليَهودَ وَالَّذينَ أَشرَكوا﴾
فمن سمع هذا كله ثم أدناهم وخالطهم بنفسه من ملوك الإسلام فإنه إن شاء الله تعالى قمين أن يحيق الله عز وجل به ما أحاق بهم من الذلة والمسكنة والهوان والصغار والخزي في الدنيا سوى العذابِ المؤلم في الآخرة".
[رسائل ابن حزم ٦٧/٣]
"إن أملي لقوي وإن رجائي مستحكم في أن يكون الله تعالى يُسلِّط على من قرب اليهود وأدناهم وجعلهم بطانةً وخاصةً ما سلط على اليهود، وهو يسمع كلام الله تعالى ﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا لا تَتَّخِذُوا اليَهودَ وَالنَّصارى أَولِياءَ بَعضُهُم أَولِياءُ بَعضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِنكُم فَإِنَّهُ مِنهُم إِنَّ اللهَ لا يَهدِي القَومَ الظّالِمينَ﴾
وقوله تعالى: ﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا لا تَتَّخِذوا بِطانَةً مِن دونِكُم لا يَألونَكُم خَبالًا وَدُّوا ما عَنِتُّم قَد بَدَتِ البَغضاءُ مِن أَفواهِهِم وَما تُخفي صُدورُهُم أَكبَرُ﴾
وقوله تعالى: ﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا لا تَتَّخِذوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُم أَولِياءَ تُلقونَ إِلَيهِم بِالمَوَدَّةِ﴾
وقوله تعالى: ﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا لا تَتَّخِذُوا الَّذينَ اتَّخَذوا دينَكُم هُزُوًا وَلَعِبًا مِنَ الَّذينَ أوتُوا الكِتابَ مِن قَبلِكُم وَالكُفَّارَ أَولِياءَ وَاتَّقُوا اللهَ إِن كُنتُم مُؤمِنينَ﴾
وقوله تعالى: ﴿وَضُرِبَت عَلَيهِمُ الذِّلَّةُ وَالمَسكَنَةُ﴾
وقوله تعالى: ﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَداوَةً لِلَّذينَ آمَنُوا اليَهودَ وَالَّذينَ أَشرَكوا﴾
فمن سمع هذا كله ثم أدناهم وخالطهم بنفسه من ملوك الإسلام فإنه إن شاء الله تعالى قمين أن يحيق الله عز وجل به ما أحاق بهم من الذلة والمسكنة والهوان والصغار والخزي في الدنيا سوى العذابِ المؤلم في الآخرة".
[رسائل ابن حزم ٦٧/٣]
أفٍّ لهذه الدنيا!
يُحِبُّها من يَخافُ عليها، ومتى خافَ عليها خافَها، فهو يَشْقَى بها ويَشْقَى لها، ومثلُ هذا لا يكادُ يُطَالِعُ وَجْهَ حَادِثَةٍ من حوادثِ الدَّهرِ إلا خُيِّلَ إليه أن التَّعَاسَةَ قد تَرَكَت النَّاسَ جميعًا وأقبَلَتْ عليهِ وَحْدَه".
يُحِبُّها من يَخافُ عليها، ومتى خافَ عليها خافَها، فهو يَشْقَى بها ويَشْقَى لها، ومثلُ هذا لا يكادُ يُطَالِعُ وَجْهَ حَادِثَةٍ من حوادثِ الدَّهرِ إلا خُيِّلَ إليه أن التَّعَاسَةَ قد تَرَكَت النَّاسَ جميعًا وأقبَلَتْ عليهِ وَحْدَه".
"المرأة المتفرِّغة لتربيةِ أولادِها والاهتمامِ بشؤون زوجِها ومنزلِها ليست عاطلةً عن العمل وليست امرأةً دَنيَّة!
بل هي ربَّةُ منزلٍ وأمي وأمك وتاج رأسي ورأسك ووظيفتُها مِن أشرف أعمالِ البشر وأعظمها".🤍
بل هي ربَّةُ منزلٍ وأمي وأمك وتاج رأسي ورأسك ووظيفتُها مِن أشرف أعمالِ البشر وأعظمها".🤍
أيها الغبي، عندما ولد المسيح ابن مريم عليه الصلاة والسلام كان الوقت *صيفًا* بدليل قوله تعالى لأمه الصديقة مريم: *[وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا]* والعرب تعرف أن *موسم الرطب يبدأ في الصيف* ثم تأتي أنت بكل غباوة تتبع الذين شتموا الله ونسبوا له الولد -تعالى الله عن ذلك علوًّا كبيرًا- وتحتفل معهم بشيء ليس له أصل ولا حقيقة... ولكن مع الأسف فإن الذين رضوا أن يكونوا إمعات تافهين لا حل معهم ولا ينفع معهم نصح ولا دليل ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم على أمة هذا حال أهلها...
*فلا بارك الله في رأس سنة ولا في بطنها ولا في رجلها ولا في من صدق هذه التفاهات واحتفل واحتفى بها*
*فلا بارك الله في رأس سنة ولا في بطنها ولا في رجلها ولا في من صدق هذه التفاهات واحتفل واحتفى بها*
حدثنا هناد حدثنا قبيصة عن سفيان عن *عبد الله بن محمد بن عقيل* عن الطفيل بن أبي بن كعب عن أبيه قال: كان رسول الله إذا ذهب ثلثا الليل قام فقال: يا أيها الناس، اذكروا الله، اذكروا الله، جاءت الراجفة تتبعها الرادفة، جاء الموت بما فيه، جاء الموت بما فيه. قال أبي: قلت يا رسول الله، إني أكثر الصلاة عليك، فكم أجعل لك من صلاتي؟ فقال: ما شئت. قال: قلت الربع؟ قال: ما شئت، فإن زدت فهو خير لك قلت النصف قال ما شئت فإن زدت فهو خير لك. قال: قلت فالثلثين؟ قال: ما شئت، فإن زدت فهو خير لك. قلت: أجعل لك صلاتي كلها؟ قال: إذًا تكفى همك ويغفر لك ذنبك".
الحديث لا يصح سندًا لضعف راويه:
عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب.
قال فيه أهل العلم بالحديث ورجاله:
أحمد بن حنبل: حديث ابن عقيل في نفسي منه شيء [سنن أبي داود (1/ 116) برقم (287) وقال حنبل بن إسحاق، عن أحمد بن حنبل: ابن عقيل منكر الحديث. تهذيب الكمال (16/ 78)]
ابن حجر: صدوق في حديثه لين، ويقال: تغير بآخره [تقريب التهذيب (1/ 542).
قال أبو بكر محمد بن إسحاق: لا أحتج بابن عقيل لسوء حفظه. وفي سؤالات مسعود السجزي عنه: عُمِّر فساء حفظه فحدث على التخمين [إكمال تهذيب الكمال (8/ 178)].
قال علي ابن المديني: وكان يحيى بن سعيد لا يروي عنه [تهذيب التهذيب (2/ 424)].
وقال الدوري، عن ابن معين: ابن عقيل لا يحتج بحديثه [تهذيب التهذيب (2/ 424)]
حدثنا ابن أبي بكر، وابن حماد قالا: حدثنا عباس، سمعت يحيى يقول: وسئل عن حديث سهيل والعلاء وابن عقيل وعاصم بن عبيد الله، فقال: عاصم وابن عقيل أضعف الأربعة، والعلاء وسهيل حديثهم قريب من السواء، وحديثهم ليس بالحجج، أو قريب من هذا، تكلم به يحيى، قال يحيى: ومحمد بن عمرو أكثر من هؤلاء الأربعة، زاد ابن أبي بكر: وفليح وابن عقيل وعاصم بن عبيد الله لا يحتج بحديثهم. [الكامل في الضعفاء (5/ 205)].
وقال مسلم بن الحجاج: قلت ليحيى بن معين: عبد الله بن محمد بن عقيل أحب إليك أو عاصم بن عبيد الله ؟ فقال: ما أحب واحدًا منهما، يعني: في الحديث [تهذيب الكمال (16/ 78)].
الحديث لا يصح سندًا لضعف راويه:
عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب.
قال فيه أهل العلم بالحديث ورجاله:
أحمد بن حنبل: حديث ابن عقيل في نفسي منه شيء [سنن أبي داود (1/ 116) برقم (287) وقال حنبل بن إسحاق، عن أحمد بن حنبل: ابن عقيل منكر الحديث. تهذيب الكمال (16/ 78)]
ابن حجر: صدوق في حديثه لين، ويقال: تغير بآخره [تقريب التهذيب (1/ 542).
قال أبو بكر محمد بن إسحاق: لا أحتج بابن عقيل لسوء حفظه. وفي سؤالات مسعود السجزي عنه: عُمِّر فساء حفظه فحدث على التخمين [إكمال تهذيب الكمال (8/ 178)].
قال علي ابن المديني: وكان يحيى بن سعيد لا يروي عنه [تهذيب التهذيب (2/ 424)].
وقال الدوري، عن ابن معين: ابن عقيل لا يحتج بحديثه [تهذيب التهذيب (2/ 424)]
حدثنا ابن أبي بكر، وابن حماد قالا: حدثنا عباس، سمعت يحيى يقول: وسئل عن حديث سهيل والعلاء وابن عقيل وعاصم بن عبيد الله، فقال: عاصم وابن عقيل أضعف الأربعة، والعلاء وسهيل حديثهم قريب من السواء، وحديثهم ليس بالحجج، أو قريب من هذا، تكلم به يحيى، قال يحيى: ومحمد بن عمرو أكثر من هؤلاء الأربعة، زاد ابن أبي بكر: وفليح وابن عقيل وعاصم بن عبيد الله لا يحتج بحديثهم. [الكامل في الضعفاء (5/ 205)].
وقال مسلم بن الحجاج: قلت ليحيى بن معين: عبد الله بن محمد بن عقيل أحب إليك أو عاصم بن عبيد الله ؟ فقال: ما أحب واحدًا منهما، يعني: في الحديث [تهذيب الكمال (16/ 78)].
يخجل المرء من كل لقمة طعام تدخل جوفه ومن كل شربة ماء تروي عطشه ومن جلده المنعم في الهواء البارد ومن فراشه المغطى بشراشف نظيفة... يخجل المرء وهو يرى على الأعتاب، على بعد مئات الكيلومترات، مليوني ونصف جائع، أقصى أمانيهم أن يحصلوا على فتات طعامه فلا يقدرون، وأن يناموا دون طنين المسيَّرات فلا يأمنون... بل والله إن المرء يستحي من كونه ما يزال يتنفس وغيره لا يحلم إلا بجهاز تنفس صناعي ينقذ رئة كانت حتى وقت قريب بالحياة نابضة... هذه حقبة ستمر، ستصبح بضعة أسطر في صفحة من كتاب يروي أن 400 مليون عربي خضعوا لستة ملايين لقيط، إلى حد أنهم كانوا يخشون تمرير حبة خردل لمليونين من إخوتهم المحاصرين... أمة امتلكت نفطًا وغازًا وبحارًا وأنهارًا، وجيوشًا وأرتالًا، ويوم أن استخدموها، ردُّوا بارودها في نحور بعضهم بعضًا، واستخسروها في صدور العدى.. يخجل المرء، لا بل يحس بالعار، من كونه عربيًّا.. وإني أشهدك ربي أنني ما رضيت بهذا، ولا شاركت فيه، ولا قبلته... فلا رحمةً نال من ظلمهم في الدنيا، ولا من الدرك الأسفل من سعيرك قد نجا في الآخرة...
كانت هذه فرصة لحكامنا الحمقى المخابيل وأضاعوها.
كانت فرصة لتغفر لهم شعوبهم كل شيء، بل والله لكانوا التفوا حولهم وأعطوهم مشروعية حقيقية تجبر كلاب الخارج على احترامهم وهيبتهم، فأنت بلا سند شعبي حقيقي كلب مَهين، تتسول شرعيتك من الصهاينة وعباد الصليب، وحياتك على كف عفريت، يكفيك ذلًّا أن الشاردة منك لا تعجبهم تعني حز رأسك، ولا بواكيَ لك، بل تزف جنازتك زفًّا.
علَّ الله كره انبعاثكم، وأرادها خالصة لهذه البقعة الطاهرة، وبعون الله حقت عليكم كلمة العذاب ووجبت لكم النار نكالًا من الله شديد العقاب.
والحمد لله.
كانت فرصة لتغفر لهم شعوبهم كل شيء، بل والله لكانوا التفوا حولهم وأعطوهم مشروعية حقيقية تجبر كلاب الخارج على احترامهم وهيبتهم، فأنت بلا سند شعبي حقيقي كلب مَهين، تتسول شرعيتك من الصهاينة وعباد الصليب، وحياتك على كف عفريت، يكفيك ذلًّا أن الشاردة منك لا تعجبهم تعني حز رأسك، ولا بواكيَ لك، بل تزف جنازتك زفًّا.
علَّ الله كره انبعاثكم، وأرادها خالصة لهذه البقعة الطاهرة، وبعون الله حقت عليكم كلمة العذاب ووجبت لكم النار نكالًا من الله شديد العقاب.
والحمد لله.
النَّبَّاشون تحت قدم النَّبيِّ!
تخيل معي أنني وإياك نقف على قمة أحد الأخشبين ننظر نظرة تأمل إلى مكة وأهلها قبل بعثة النبي عليه الصلاة والسلام، فهذا بيت الله العتيق الذي بناه إبراهيم الخليل ليكون للموحدين مَطافًا غريبٌ بين أكثر من ثلاثمئة وستين صنمًا يعبدها المشركون من دون الله، وتلك دار الندوة -وقد كان ممن يبدي الرأي فيها إبليس على هيئة شيخ نجدي- تُشرِّع للناس أمر الجاهلية وتحكمهم بها، وهذه وديان مكة قد امتلأت منها الأجداث بالأجساد الْمَوْءُودَة، والخمر في الناس قبل الماء شرابٌ، والربا فيهم قبل البيع تجارةٌ...
لقد كانت مكة في جاهلية جَهلاء وضلالة عمياء، كانت مكة سوداء، وإذا كانت تلك حال مكة التي أبقى الله فيها من إبراهيم ذِكرًا، فحال غيرها لم يكن خيرًا منها، ولقد نظر الله إلى أهل الأرض -في نفس تلك اللحظة التي أقف فيها معك على أحد جبالها- فمَقَتَهُم عربَهم وعجمَهم إلا بقايا من أهل الكتاب، فأرسل الله في تلك البلدة الطيبة التي خبَّثها أهلُها نبيَّ الرحمة والملحمة -عليه الصلاة والسلام- فقاتل من عصاه بمن أطاعه حتى أظهره الله على الدين كله، ولما حان أجله حج بالناس ثم قام فيهم خطيبًا فكان مما قال: *ألا إنَّ كلَّ شيء من أمر الجاهلية تحتَ قدمي موضوعٌ*.
تلك الصورة المهيبة التي تُبصِرُ في أعلاها ذروة سَنام العِزة وعلياءَها ترتسم في نبي الله، بل في قدم نبي الله، وترى في أسفلها كل تلك الجاهلية السوداء مهانة مستحقرة موضوعة تحت قدمه، كانت هي الصورة الأخيرة التي خُتم بها صراع النبي عليه الصلاة والسلام مع هذه الجاهلية!
ومع أن تلك الصورة السَّنيَّة تبعث في كل نفس شريفة أبية أن تطلب العلو والمجدَ باتباع هذا النبي عليه الصلاة والسلام، فقد شاء الله بحكمته في خلقه أن يكون في الناس مَن شأنهم حب السفول، فلا تَهنَأ نفوسهم إلا بالخسيس، ولا ترضى إلا بالوضيع، فما كان منهم قبالة هذا المشهد إلا أن اختاروا أن يكونوا نبَّاشين تحت قدم النبي، نبَّاشين في الجاهلية، نبَّاشين في الوَضاعة!
فكل ما تراه الآن حولك من مِللهم الفاسدة ومناهجهم المشوهة، لم يستخرجوها إلا نبشًا في تلك الجاهلية التي وضعها النبي عليه الصلاة والسلام تحت نعليه، وإنه ليكفيك في الاستنزاه عنها أنها النجاسة التي تطهرت منها البشرية عندما اغتسلت بماء الوحي من ربها!
ومهما يكن من محاولات لتجميل جاهليتهم وزخرفتها وتأولها وتسميتها بغير اسمها... سيظل وَسم السفول والوضاعة الذي وسمها به النبي عليه الصلاة والسلام يفضحها ويُزري بها في كل مكان وزمان، فهذه هي المعادلة = *من شاء العلو والشرف فإنه في اتباع شريعة هذا النبي كلها وترك الكفر بشيء منها -مُخادعةً أو جبنًا وإخلادًا إلى الأرض- والاجتماع تحت رايته وإعلائها بالجهاد في سبيل الله*، وما دون ذلك إنما هو نبش فيما داسه رسول الله عليه الصلاة والسلام بنعليه.
وكل ما يخالف دين الله من أمر فله أصل فيما كان عليه أهل الجاهلية، ويكفي كل كريم شريف في ترك المشاركة في تلك الجاهلية المنبوشة أن يعلم أنه حتى بعض البهائم والوحوش تأنف من شرب ماء كدَّرته سؤرة من هو أخس منها، فكيف بما كدَّرته سؤرة الجاهليين الذين داس النبي أمرهم بقدميه؟! فإن لم يكن لبعض الناس في النبي عليه الصلاة والسلام أسوة، فليكن لهم في بعض تلك البهائم!
تخيل معي أنني وإياك نقف على قمة أحد الأخشبين ننظر نظرة تأمل إلى مكة وأهلها قبل بعثة النبي عليه الصلاة والسلام، فهذا بيت الله العتيق الذي بناه إبراهيم الخليل ليكون للموحدين مَطافًا غريبٌ بين أكثر من ثلاثمئة وستين صنمًا يعبدها المشركون من دون الله، وتلك دار الندوة -وقد كان ممن يبدي الرأي فيها إبليس على هيئة شيخ نجدي- تُشرِّع للناس أمر الجاهلية وتحكمهم بها، وهذه وديان مكة قد امتلأت منها الأجداث بالأجساد الْمَوْءُودَة، والخمر في الناس قبل الماء شرابٌ، والربا فيهم قبل البيع تجارةٌ...
لقد كانت مكة في جاهلية جَهلاء وضلالة عمياء، كانت مكة سوداء، وإذا كانت تلك حال مكة التي أبقى الله فيها من إبراهيم ذِكرًا، فحال غيرها لم يكن خيرًا منها، ولقد نظر الله إلى أهل الأرض -في نفس تلك اللحظة التي أقف فيها معك على أحد جبالها- فمَقَتَهُم عربَهم وعجمَهم إلا بقايا من أهل الكتاب، فأرسل الله في تلك البلدة الطيبة التي خبَّثها أهلُها نبيَّ الرحمة والملحمة -عليه الصلاة والسلام- فقاتل من عصاه بمن أطاعه حتى أظهره الله على الدين كله، ولما حان أجله حج بالناس ثم قام فيهم خطيبًا فكان مما قال: *ألا إنَّ كلَّ شيء من أمر الجاهلية تحتَ قدمي موضوعٌ*.
تلك الصورة المهيبة التي تُبصِرُ في أعلاها ذروة سَنام العِزة وعلياءَها ترتسم في نبي الله، بل في قدم نبي الله، وترى في أسفلها كل تلك الجاهلية السوداء مهانة مستحقرة موضوعة تحت قدمه، كانت هي الصورة الأخيرة التي خُتم بها صراع النبي عليه الصلاة والسلام مع هذه الجاهلية!
ومع أن تلك الصورة السَّنيَّة تبعث في كل نفس شريفة أبية أن تطلب العلو والمجدَ باتباع هذا النبي عليه الصلاة والسلام، فقد شاء الله بحكمته في خلقه أن يكون في الناس مَن شأنهم حب السفول، فلا تَهنَأ نفوسهم إلا بالخسيس، ولا ترضى إلا بالوضيع، فما كان منهم قبالة هذا المشهد إلا أن اختاروا أن يكونوا نبَّاشين تحت قدم النبي، نبَّاشين في الجاهلية، نبَّاشين في الوَضاعة!
فكل ما تراه الآن حولك من مِللهم الفاسدة ومناهجهم المشوهة، لم يستخرجوها إلا نبشًا في تلك الجاهلية التي وضعها النبي عليه الصلاة والسلام تحت نعليه، وإنه ليكفيك في الاستنزاه عنها أنها النجاسة التي تطهرت منها البشرية عندما اغتسلت بماء الوحي من ربها!
ومهما يكن من محاولات لتجميل جاهليتهم وزخرفتها وتأولها وتسميتها بغير اسمها... سيظل وَسم السفول والوضاعة الذي وسمها به النبي عليه الصلاة والسلام يفضحها ويُزري بها في كل مكان وزمان، فهذه هي المعادلة = *من شاء العلو والشرف فإنه في اتباع شريعة هذا النبي كلها وترك الكفر بشيء منها -مُخادعةً أو جبنًا وإخلادًا إلى الأرض- والاجتماع تحت رايته وإعلائها بالجهاد في سبيل الله*، وما دون ذلك إنما هو نبش فيما داسه رسول الله عليه الصلاة والسلام بنعليه.
وكل ما يخالف دين الله من أمر فله أصل فيما كان عليه أهل الجاهلية، ويكفي كل كريم شريف في ترك المشاركة في تلك الجاهلية المنبوشة أن يعلم أنه حتى بعض البهائم والوحوش تأنف من شرب ماء كدَّرته سؤرة من هو أخس منها، فكيف بما كدَّرته سؤرة الجاهليين الذين داس النبي أمرهم بقدميه؟! فإن لم يكن لبعض الناس في النبي عليه الصلاة والسلام أسوة، فليكن لهم في بعض تلك البهائم!
أمة قال لها أشياخها (لا اجتهاد في مورد النص) وقد علموا علم اليقين أن النص أثبت بلا شك زكاة الفطر من صنفين اثنين لا ثالث لهما [صاعًا من تمر أو صاعًا من شعير] ثم خالفوا بهواهم الفاسد ما أقروه لأنفسهم وأماتوا أصل النص وفرضوها من ألف صنف وصنف ودخلوا متاهات الجدل المذموم لهي أمة مخذولة تستحق أن يقال لها (سحقًا سحقًا لمن بدَّل بعدي)