أول من صنَّف كتابًا مستقلًّا في الدفاع عن السنة والرد على النكرانيين هو الإمام أحمد بن حنبل في كتابه "طاعة الرسول" إلا أن هذا الكتاب للأسف مفقود ككثير من كتب أئمتنا.
❤131👍40💯15🔥8
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: «سَأَلت أبي عَن الرجل يمسح على خف مَقْطُوع
فَقَالَ إِذا كَانَ فَوق الكعب الى مَكَان يغسل الرجل رجلَيْهِ أَي لَا بَأْس بِهِ». [مسائل الإمام أحمد رواية ابنه عبد الله (ص34)]
فَقَالَ إِذا كَانَ فَوق الكعب الى مَكَان يغسل الرجل رجلَيْهِ أَي لَا بَأْس بِهِ». [مسائل الإمام أحمد رواية ابنه عبد الله (ص34)]
❤82👍28💯6
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
السلفي المعاصر كأنه يظن أن الأشعري يعتقد أن كلمة استوى غلط، وأنه لا يقولها.
يظن أن من قالها صار سلفيا ولو كان ينفي الجهة والمكان.
ولهذا توَّبوا كل الأشعرية
يظن أن من قالها صار سلفيا ولو كان ينفي الجهة والمكان.
ولهذا توَّبوا كل الأشعرية
💯74👍29❤10🔥3
قال أبو حنيفة: «وخبر المعراج حق من رده فهو مبتدع ضال». [الفقه الأكبر (ص70)]
يُبدِّعُ برد حديث واحد، فماذا لو رأى مميعة العصر؟!
يُبدِّعُ برد حديث واحد، فماذا لو رأى مميعة العصر؟!
👍66❤23🔥7💯7
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
دخل الأزهر بكامل عقله، فخرج هكذا !
👍78❤18💯12🔥8
قال الإمام أحمد: «إلا أن يترك الرجل المسح [أي: على الخفين] ولا يراه كما صنع أهل البدع، فهذا لا يُصلَّى خلفه».
[الجامع لعلوم الإمام أحمد - الفقه (5/ 233)]
[الجامع لعلوم الإمام أحمد - الفقه (5/ 233)]
❤81👍22💯6🔥5
كيف تعرف أنك من الهمج؟
حين يكذب عليك شيوخك الكذب الصريح الذي لا تأويل له ثم تسير خلفهم.
وجدت أن خدم الأشعرية عملوا حفلات إعلامية في عالمهم الموازي، يقولون إنني تكلمت في الشاب الهندي (شمائل الندوي) وكفرته، وطعنت به. وأقلهم كذبا من تكلم عن الذي طعن به ووضع صورتي في الغلاف. مع أنني لم أتكلم عنه بخير ولا شر ! ولا أهتم، ولا أريد.
وقطيع الدواجن يصفق.
ثم وجدت أحد العجاردة تكلم عني يقول: رفعوا ذا الفقار إلى السماء، وكانوا يقولون خيرنا وابن خيرنا، والآن يقولون شرنا وابن شرنا.
وهذا كذب أقرع، فما قلت عن أحد إنه خيرنا وابن خيرنا، ولا ما يشابهها أو يقاربها، بل لا أتذكر أني مدحته ! إلا إن كان مر ذكره وقلت كلمات مجملة، فالله أعلم. ولمَّا انتقدت كلامه لم أقل شرنا وابن شرنا، ولا ما شابهها، ولا ما قاربها، وإنما انتقدت ولم أسئ.
وقطيع العجاردة يصفق.
حين يقول لك أبو عمر الباحث: (محمد بن شمس الدين كفر نفسه)، ويقول لك: (دمشقية يعترف أنه عاش 69 سنة على الكفر)
ثم تجد أنه يأتي بكلام ويؤوله على طريقة الباطنية، ويستغفلك.
فإذا كنت تسمع لهؤلاء وتصفق، فاعلم أنك لا تحترم نفسك، وأنك من الهمج.
عن علي رضي الله عنه قال: «الناس ثلاث، فعالم رباني ومتعلم على سبيل نجاة، والباقي همج رعاع أتباع كل ناعق». [جامع بيان العلم وفضله (1/ 145)]
حين يكذب عليك شيوخك الكذب الصريح الذي لا تأويل له ثم تسير خلفهم.
وجدت أن خدم الأشعرية عملوا حفلات إعلامية في عالمهم الموازي، يقولون إنني تكلمت في الشاب الهندي (شمائل الندوي) وكفرته، وطعنت به. وأقلهم كذبا من تكلم عن الذي طعن به ووضع صورتي في الغلاف. مع أنني لم أتكلم عنه بخير ولا شر ! ولا أهتم، ولا أريد.
وقطيع الدواجن يصفق.
ثم وجدت أحد العجاردة تكلم عني يقول: رفعوا ذا الفقار إلى السماء، وكانوا يقولون خيرنا وابن خيرنا، والآن يقولون شرنا وابن شرنا.
وهذا كذب أقرع، فما قلت عن أحد إنه خيرنا وابن خيرنا، ولا ما يشابهها أو يقاربها، بل لا أتذكر أني مدحته ! إلا إن كان مر ذكره وقلت كلمات مجملة، فالله أعلم. ولمَّا انتقدت كلامه لم أقل شرنا وابن شرنا، ولا ما شابهها، ولا ما قاربها، وإنما انتقدت ولم أسئ.
وقطيع العجاردة يصفق.
حين يقول لك أبو عمر الباحث: (محمد بن شمس الدين كفر نفسه)، ويقول لك: (دمشقية يعترف أنه عاش 69 سنة على الكفر)
ثم تجد أنه يأتي بكلام ويؤوله على طريقة الباطنية، ويستغفلك.
فإذا كنت تسمع لهؤلاء وتصفق، فاعلم أنك لا تحترم نفسك، وأنك من الهمج.
عن علي رضي الله عنه قال: «الناس ثلاث، فعالم رباني ومتعلم على سبيل نجاة، والباقي همج رعاع أتباع كل ناعق». [جامع بيان العلم وفضله (1/ 145)]
❤143👍50💯25🔥5