عساكم بخير، وحشتني السوالف بالقناة عاد راجعه لكم ومليانه إنجازات بس مو عارفه اشاركم فيها حاليًا 👨🏻🦯➡️🤌🏻
صباح الخير، يقول سينيكا: «إن لم تعرف لأي ميناء تريد أن تصل، فكل ريحٍ تهبُّ على أشرعتك تهبُّ لصالحك.»
"نحن الذين نتقرّب إليك بالرفق، وجبر الخواطر نُبادل الآخرين ما نرتضيه لأنفسنا، ونعوّل على تفوّق الخير، وظَفْر النيّة المباشرة، وعلوّ اليد الصادقة. نسألك أن لا ينال من صفونا غدر، ولا يلطّخ هدوءنا فصلٌ ناقص، ولا تُرينا في من نحب بأسًا يكدّره فَنأْلَم، ولا قلقًا يقضّ سكينتنا الواحدة."
”أينما زرعك الله أزهر، مفيش فرصة تستني اللي جاي اللي ما تعرفهوش ولا وقت للندم على اللي فات، عيش بالمتاح وانبسط بيه“
ولا تعلمين
أن هناك طفلة تمنت أن تكون
مثلك عندما تكبر ، وهناك رجل
صادفك مرة وتمنى أن تكوني
الفتاة التي يحظى بها لآخر
عمره ، وهناك فتاة أرادت أن
تمتلك شجاعتك, وهناك من يراك
مصدر إلهام ، ومن يتعلم منك
دون أن تدري، وهناك قلب يدعوا
لك بالخير كل ليلة دون أن تعرفي
وحياة تتشكل بشكل أجمل لأنك
موجودة فيها .
أن هناك طفلة تمنت أن تكون
مثلك عندما تكبر ، وهناك رجل
صادفك مرة وتمنى أن تكوني
الفتاة التي يحظى بها لآخر
عمره ، وهناك فتاة أرادت أن
تمتلك شجاعتك, وهناك من يراك
مصدر إلهام ، ومن يتعلم منك
دون أن تدري، وهناك قلب يدعوا
لك بالخير كل ليلة دون أن تعرفي
وحياة تتشكل بشكل أجمل لأنك
موجودة فيها .
|2002.
ولا تعلمين أن هناك طفلة تمنت أن تكون مثلك عندما تكبر ، وهناك رجل صادفك مرة وتمنى أن تكوني الفتاة التي يحظى بها لآخر عمره ، وهناك فتاة أرادت أن تمتلك شجاعتك, وهناك من يراك مصدر إلهام ، ومن يتعلم منك دون أن تدري، وهناك قلب يدعوا لك بالخير كل ليلة دون أن تعرفي…
إنكِ الأعز و الأحب ما حييت ، لتذهب الدنيا بمن فيها إن بقيتي "
قرأتُ اليوم أن الفراشات تتوقّف عن الطيران عندما تمطر،
لأن المطر قد يُتلف أجنحتها.
وهذا تذكير لطيف:
من الطبيعي أن ترتاح أثناء عواصف الحياة.
الراحة ليست استسلامًا، بل حماية.
ستطير من جديد عندما تمرّ العاصفة.*
لأن المطر قد يُتلف أجنحتها.
وهذا تذكير لطيف:
من الطبيعي أن ترتاح أثناء عواصف الحياة.
الراحة ليست استسلامًا، بل حماية.
ستطير من جديد عندما تمرّ العاصفة.*
"أكبر علامة تدل على وعي الإنسان أن التعامُل معه سهل، فالواعي حتى إن كان لا يطيقك لن يعقّد تعامله لأنه يحترم ذاته."
في كل عام كنت أطلب المزيد، ثم أكتشف في عامي هذا أن ما أرجوه حقًا ليس المزيد، بل أن أبصر ما هو موجود أصلا. اسألك اللهم ألا أفقد تلك الرهفة التي تجعلني أتأمل قمرًا من نافذتي، أو شجرةً على الطريق، أو لطفا عابرًا من شخص لا أعرفه، وألا تُسلب مني الدهشة، ولا القدرة على رؤية الجمال في خلقك، وألا تغيب عن قلبي نعمة الحمد ابدًا
لا أحبُّ الروتين... بل لا أطيقه. ومن ذا الذي يحب أن تتشابه أيامه إلى هذا الحد؟
ستجدني يومًا أركض في طريقٍ طويل، أتسابق مع أفكاري كأنني أحاول الوصول إليها قبل أن تهرب مني. وفي يومٍ آخر، ستجدني في مكتبةٍ هادئة، أحتضن كوبًا من القهوة وأغرق بين صفحات كتابٍ أحاول اكتشافه... وأنت تعلم كم أعشق الكتب.
قد تراني أمارس عملي بكل جدية، وكأنني لم أعرف في حياتي سوى الانضباط....
ثم، دون سابق إنذار، أجد نفسي ألعب إحدى تلك الألعاب التي يصفها الناس بـ"الرجالية". ومن قال إنني أكترث لهذه المسميات أصلًا؟لا تحاول أن تضعني في قالب. فأنا، في كل مرة أظن أنني وصلت إلى نفسي، أكتشف أنني ما زلت أتعرف إليها. وربما لهذا السبب تحديدًا... لا أفهمها أنا أيضًا.
ستجدني يومًا أركض في طريقٍ طويل، أتسابق مع أفكاري كأنني أحاول الوصول إليها قبل أن تهرب مني. وفي يومٍ آخر، ستجدني في مكتبةٍ هادئة، أحتضن كوبًا من القهوة وأغرق بين صفحات كتابٍ أحاول اكتشافه... وأنت تعلم كم أعشق الكتب.
قد تراني أمارس عملي بكل جدية، وكأنني لم أعرف في حياتي سوى الانضباط....
ثم، دون سابق إنذار، أجد نفسي ألعب إحدى تلك الألعاب التي يصفها الناس بـ"الرجالية". ومن قال إنني أكترث لهذه المسميات أصلًا؟لا تحاول أن تضعني في قالب. فأنا، في كل مرة أظن أنني وصلت إلى نفسي، أكتشف أنني ما زلت أتعرف إليها. وربما لهذا السبب تحديدًا... لا أفهمها أنا أيضًا.
إذًا...
دعيني أعبر إليكِ بهدوء..دون أن أطرق الأبواب..ودون أن أوقظ خوفك.
قلتِ إنكِ لا تخشين شيئًا...
فكيف استطاعت مشاعري.أن تدفعكِ كل هذا البعد؟
أم أنني لم أكن السبب أصلًا...وأن الصقيع كان يقيم في قلبكِ قبل أن أتعرف إلى عنوانه؟
لقد ظننتُ أن المشاعر خُلقت لتُدفئ الأرواح
لكنها معكِ.كانت تُشعل الحرب.
كلما اقتربتُ خطوة..ارتديتِ درعًا جديدًا
وكلما أحببتكِ أكثر...ازددتِ شراسة
كأن الحب كان العدو الوحيد الذي لم تنوي يومًا أن تسمحي له بالانتصار.
دعيني أعبر إليكِ بهدوء..دون أن أطرق الأبواب..ودون أن أوقظ خوفك.
قلتِ إنكِ لا تخشين شيئًا...
فكيف استطاعت مشاعري.أن تدفعكِ كل هذا البعد؟
أم أنني لم أكن السبب أصلًا...وأن الصقيع كان يقيم في قلبكِ قبل أن أتعرف إلى عنوانه؟
لقد ظننتُ أن المشاعر خُلقت لتُدفئ الأرواح
لكنها معكِ.كانت تُشعل الحرب.
كلما اقتربتُ خطوة..ارتديتِ درعًا جديدًا
وكلما أحببتكِ أكثر...ازددتِ شراسة
كأن الحب كان العدو الوحيد الذي لم تنوي يومًا أن تسمحي له بالانتصار.