يُقال إن ما لا يُقال،
هو الأصدق دائمًا..
وأن أجمل ما تمنحه الحياة للإنسان
لا يكون كبيرًا بما يكفي ليتحدث عنه،
ولا صغيرًا بما يكفي لينساه..
في مكانٍ ما بين الأمس واليوم
انتبه المجهول إلى أنه ابتسم..
لا لخبرٍ عظيمٌ شأنُه
ولا لحلمٍ قد تحقق .. .
إنما لشيءٍ بسيط مر بهدوء كنسمة.
وقد قيل في حق هذه الروح؛
أن الروح لا تحتاج دائمًا إلى معجزةٍ لتطمئن،
فأحيانًا يكفيها يومٌ يمر وإن بدي ثقيل،
أو ربما حديث صادق،
أو لحظة تشعر فيها أن قلبك لا
يحمل ما كان يحمله بالأمس..
عندها يصل الإنسان لمفهوم
أن السعادة ليست قمة يصل إليها،
إنما استراحةٌ قصيرة في الطريق،
تُذكره أن الدنيا، رغم كل شيء،
ما زالت قادرًا على أن تكون على
قدرٍ من اللطف.
— بين أنا والأنا..
هو الأصدق دائمًا..
وأن أجمل ما تمنحه الحياة للإنسان
لا يكون كبيرًا بما يكفي ليتحدث عنه،
ولا صغيرًا بما يكفي لينساه..
في مكانٍ ما بين الأمس واليوم
انتبه المجهول إلى أنه ابتسم..
لا لخبرٍ عظيمٌ شأنُه
ولا لحلمٍ قد تحقق .. .
إنما لشيءٍ بسيط مر بهدوء كنسمة.
وقد قيل في حق هذه الروح؛
أن الروح لا تحتاج دائمًا إلى معجزةٍ لتطمئن،
فأحيانًا يكفيها يومٌ يمر وإن بدي ثقيل،
أو ربما حديث صادق،
أو لحظة تشعر فيها أن قلبك لا
يحمل ما كان يحمله بالأمس..
عندها يصل الإنسان لمفهوم
أن السعادة ليست قمة يصل إليها،
إنما استراحةٌ قصيرة في الطريق،
تُذكره أن الدنيا، رغم كل شيء،
ما زالت قادرًا على أن تكون على
قدرٍ من اللطف.
— بين أنا والأنا..
وعيونك الحلوين ترتيلة سهر
وإن مسّها كف النعاس وضمها
تشبه مطر
تشبه قصيدة في سفر
لا فتحت صبح ودفا وإليا غفت
شمس على ذمة فجر
وإن مسّها كف النعاس وضمها
تشبه مطر
تشبه قصيدة في سفر
لا فتحت صبح ودفا وإليا غفت
شمس على ذمة فجر
على أرضٍ تدور منذ آلاف الأعوام
دون أن تسأل أحدًا إن كان متعبًا، تحت سماءٍ تُعاد يوميًا بالمشهد ذاته كأنها نسخة لا تنتهي..
في مدينة تُطفئ نجومها كي تنام الشاشات مرتاحة،
داخل غرفة تتكدس فيها الأيام فوق بعضها كملابس لم نعد نفرق بينها، أجلس وأراقب العالم وهو يواصل الركض بحماسةٍ لا أفهمها…
أفكر أحيانًا
أن البشر لا يعيشون فعلًا، إنما يؤجلون انهيارهم بطرقٍ مختلفة؛ أحدهم ينجو بالعمل والدراسة، وآخر بالضحك، وغيرهم بالكلام الكثير كي لا يسمعوا ذلك الفراغ المختبئ تحت أصواتهم.
أما أنا، فأحاول النجاة بتخيل عالم أقل قسوة،
عالم لا يُجبر الإنسان على التحول إلى نسخة جافة كي يستحق البقاء،
ولا يسخر من قلبه كلما شعر أكثر مما ينبغي… عالم يمكن للمرء فيه أن يتوقف قليلًا دون أن يخسره الجميع، وأن يصمت دون أن يُساء فهمه، وأن يكون هشًا دون أن يشعر أنه ارتكب خطيئة.
دون أن تسأل أحدًا إن كان متعبًا، تحت سماءٍ تُعاد يوميًا بالمشهد ذاته كأنها نسخة لا تنتهي..
في مدينة تُطفئ نجومها كي تنام الشاشات مرتاحة،
داخل غرفة تتكدس فيها الأيام فوق بعضها كملابس لم نعد نفرق بينها، أجلس وأراقب العالم وهو يواصل الركض بحماسةٍ لا أفهمها…
أفكر أحيانًا
أن البشر لا يعيشون فعلًا، إنما يؤجلون انهيارهم بطرقٍ مختلفة؛ أحدهم ينجو بالعمل والدراسة، وآخر بالضحك، وغيرهم بالكلام الكثير كي لا يسمعوا ذلك الفراغ المختبئ تحت أصواتهم.
أما أنا، فأحاول النجاة بتخيل عالم أقل قسوة،
عالم لا يُجبر الإنسان على التحول إلى نسخة جافة كي يستحق البقاء،
ولا يسخر من قلبه كلما شعر أكثر مما ينبغي… عالم يمكن للمرء فيه أن يتوقف قليلًا دون أن يخسره الجميع، وأن يصمت دون أن يُساء فهمه، وأن يكون هشًا دون أن يشعر أنه ارتكب خطيئة.
ما بالُ الخوفِ من الموتِ يراودُ أحبّتي، كأنّه لا يكتفي بما فعلَ بنا الفقدُ الأوّل؟
أَيكونُ ثمنُ الحربِ أن تنامَ أجيالٌ كاملةٌ مطمئنّة، ثمّ نستيقظُ نحنُ على غيابِ الذين كانوا وطنَنا الحقيقي؟
أيّ مفارقةٍ هذه؛ أن نسعى لاستعادةِ وطنٍ من يدِ الحرب، فتأخذُ الحربُ منّا أوطانَنا الصغيرة؛ وجهًا نألفه، وصوتًا نطمئنّ إليه، ويدًا كان مجرّد وجودها يُعيدُ إلى القلب سكينتَه.
ما بالُه يراوغُ أحبّتي؟
ألا يعلمُ أنّه استوطنَ رأسي منذ الفقدِ الأوّل؟
ألا يعلمُ أنّني لم أعد أخافُ الموتَ لأنّه يأتي، بل لأنّه قد يأخذُ من أحبّ قبل أن أتهيّأ لغيابهم؟
ألم يكتفِ بأنّه ما زال يسكنُ هذه الذاكرة؟
يطلُّ من كلّ خبرٍ عاجل، ومن كلّ طرقٍ على الباب، ومن كلّ صمتٍ يطولُ أكثر مما ينبغي.
ألم يكتفِ بأن جعلَ الفقدَ الأوّل جرحًا لا يندمل، حتى صار كلُّ حبٍّ بعده مقرونًا بالخوف؟
يا ربّ، لا تجعل الحربَ تنتصرُ فينا مرّتين؛
مرّةً حين تأخذُ أحبابَنا،
ومرّةً حين تجعلنا نعيشُ موتهم قبل أن يموتوا.
فإن كان لا بدّ للوطنِ أن يعود،
فليعد إلينا كاملًا؛
بأرضه، وأهله، وطمأنينةِ قلوبنا.
أَيكونُ ثمنُ الحربِ أن تنامَ أجيالٌ كاملةٌ مطمئنّة، ثمّ نستيقظُ نحنُ على غيابِ الذين كانوا وطنَنا الحقيقي؟
أيّ مفارقةٍ هذه؛ أن نسعى لاستعادةِ وطنٍ من يدِ الحرب، فتأخذُ الحربُ منّا أوطانَنا الصغيرة؛ وجهًا نألفه، وصوتًا نطمئنّ إليه، ويدًا كان مجرّد وجودها يُعيدُ إلى القلب سكينتَه.
ما بالُه يراوغُ أحبّتي؟
ألا يعلمُ أنّه استوطنَ رأسي منذ الفقدِ الأوّل؟
ألا يعلمُ أنّني لم أعد أخافُ الموتَ لأنّه يأتي، بل لأنّه قد يأخذُ من أحبّ قبل أن أتهيّأ لغيابهم؟
ألم يكتفِ بأنّه ما زال يسكنُ هذه الذاكرة؟
يطلُّ من كلّ خبرٍ عاجل، ومن كلّ طرقٍ على الباب، ومن كلّ صمتٍ يطولُ أكثر مما ينبغي.
ألم يكتفِ بأن جعلَ الفقدَ الأوّل جرحًا لا يندمل، حتى صار كلُّ حبٍّ بعده مقرونًا بالخوف؟
يا ربّ، لا تجعل الحربَ تنتصرُ فينا مرّتين؛
مرّةً حين تأخذُ أحبابَنا،
ومرّةً حين تجعلنا نعيشُ موتهم قبل أن يموتوا.
فإن كان لا بدّ للوطنِ أن يعود،
فليعد إلينا كاملًا؛
بأرضه، وأهله، وطمأنينةِ قلوبنا.
أتمنى أن تكون تلك الضحايا…
وهذه الدماء التي تركتها الشمس
على سطحٍ قديم
كافيةً أخيرًا…
كافيةً لأن يفهم أحدٌ
أن الدم لا يصير أقلَّ حرمةً
لمجرد أن الأرض اعتادت رؤيته.
أتمنى أن تكون كافيةً
كي لا يُضاف اسمٌ آخر
إلى قائمة الذين رحلوا
دون أن يعرف أحدٌ
لِمَ كان عليهم أن يموتوا.
وأن يتحرر الوطن أخيراً..
دون أن يتصارع عليه محتل آخر ..
وهذه الدماء التي تركتها الشمس
على سطحٍ قديم
كافيةً أخيرًا…
كافيةً لأن يفهم أحدٌ
أن الدم لا يصير أقلَّ حرمةً
لمجرد أن الأرض اعتادت رؤيته.
أتمنى أن تكون كافيةً
كي لا يُضاف اسمٌ آخر
إلى قائمة الذين رحلوا
دون أن يعرف أحدٌ
لِمَ كان عليهم أن يموتوا.
وأن يتحرر الوطن أخيراً..
دون أن يتصارع عليه محتل آخر ..
لطالما خفتُ أن يعني الإدراك أن تصبح القلوب هرمة، وأن نتخلى عن تلك اللمسة الشاعرة التي تجعلنا نبكي لمشهدٍ دافئ، أو نهتز لكلمة طيبة.
لكن الأيام تُعلم أن النضج لا يأتي ليميت المشاعر، وإنما ليمنحها ملاذاً آمناً كي لا تُجرح بسهولة ففي البدايات، كنا نفتح أرواحنا لكل عابر، ننفق لهفتنا حتى آخر قطرة،
ونمرض إذا لم يُفهم حبنا كما أردنا.
أما اليوم، فالمحبة لم تقل، وإنما أصبحت أعمق وأهدأ.
تعلمتُ كيف أحب الناس بضعفهم، أن أسامح خطأهم قبل أن يعتذروا عنه، وألا أنتظر من الأيام أن تجود عليّ بالكمال كي أبتسم.
يتعلم المرء كيف يمسك بيد من يحب دون أن يخنق يده، وكيف يبكي إذا حزن، لكن دون أن يلعن الظلمة.
يدرك أن السكوت أحياناً يكون أعظم أشكال الحنان،
وأن الانسحاب الهادئ من معركة لا طائل منها،
ليــــس خسراناً، بقدر ما هو شفقة على هذا القلب كي لا يستهلكه الجـــدال. وربما أجمل ما في هذا العمر، أنك تتوقف عن محاكمة نفسك والآخرين.
أصبحت أنظر للناس بعينٍ ترعى لا بعينٍ تحكم،
وأشعر برغبة أقرب للصدق في أن أكون مساحة أمان لكل من أرهقته الحياة؛
فالنضج لا يجعل القلب قاسيًا كما ظننت، بل يجعله أكثر حنيناً وأكثر تشبثاً بالدفء.... فالمرء لا ينضج حين يبرد قلبه أو ينسحب من الحياة... وإنما ينضج حين يمتلئ قلبه بالرحمة، فيسير بين الناس خفيفاً،
يرمم انكساراتهم بكلمة، ويحبهم كما هم دون أن يطلب شيئاً سوى أن يظل إنساناً حياً يشعر بكل شيء.
لكن الأيام تُعلم أن النضج لا يأتي ليميت المشاعر، وإنما ليمنحها ملاذاً آمناً كي لا تُجرح بسهولة ففي البدايات، كنا نفتح أرواحنا لكل عابر، ننفق لهفتنا حتى آخر قطرة،
ونمرض إذا لم يُفهم حبنا كما أردنا.
أما اليوم، فالمحبة لم تقل، وإنما أصبحت أعمق وأهدأ.
تعلمتُ كيف أحب الناس بضعفهم، أن أسامح خطأهم قبل أن يعتذروا عنه، وألا أنتظر من الأيام أن تجود عليّ بالكمال كي أبتسم.
يتعلم المرء كيف يمسك بيد من يحب دون أن يخنق يده، وكيف يبكي إذا حزن، لكن دون أن يلعن الظلمة.
يدرك أن السكوت أحياناً يكون أعظم أشكال الحنان،
وأن الانسحاب الهادئ من معركة لا طائل منها،
ليــــس خسراناً، بقدر ما هو شفقة على هذا القلب كي لا يستهلكه الجـــدال. وربما أجمل ما في هذا العمر، أنك تتوقف عن محاكمة نفسك والآخرين.
أصبحت أنظر للناس بعينٍ ترعى لا بعينٍ تحكم،
وأشعر برغبة أقرب للصدق في أن أكون مساحة أمان لكل من أرهقته الحياة؛
فالنضج لا يجعل القلب قاسيًا كما ظننت، بل يجعله أكثر حنيناً وأكثر تشبثاً بالدفء.... فالمرء لا ينضج حين يبرد قلبه أو ينسحب من الحياة... وإنما ينضج حين يمتلئ قلبه بالرحمة، فيسير بين الناس خفيفاً،
يرمم انكساراتهم بكلمة، ويحبهم كما هم دون أن يطلب شيئاً سوى أن يظل إنساناً حياً يشعر بكل شيء.
لا أُريدُ من هذه البِلاد شيئًا سوى أن تعود بلادًا، وأمشي في الشّوارع دُون خَوف، وحين أتعب، أسنِدُ ظهري إلى جذع شجرة تعرفُني ..
لا أُريدُ شيئًا من هذه البِلاد سِوى:
أن تعود بلادًا،
ونعود بشرًا
نحبُّ ونغنِي
وننسَى أن نمُوت .
— مروان علي
لا أُريدُ شيئًا من هذه البِلاد سِوى:
أن تعود بلادًا،
ونعود بشرًا
نحبُّ ونغنِي
وننسَى أن نمُوت .
— مروان علي
تذكر أن تعتني بنفسك،
قد تستمر العائلة والأصدقاء والعمل
بدونك لكنك أنت لا تستمر بدونك و صحتك النفسية هي الأساس الذي يقوم عليه كل شيء.
قد تستمر العائلة والأصدقاء والعمل
بدونك لكنك أنت لا تستمر بدونك و صحتك النفسية هي الأساس الذي يقوم عليه كل شيء.
لا بُد من تذكير أنفسنا كل يوم أننا نحتاج إلى التوقف عن محاولات التحكم في كل شيء وإدراك أنه ليس لنا من الأمر شيءٌ إلا التسليم والرضا.
"تنحَ عن مخيّلتي قليلًا من فضلك
أريد أن أقرأ
أريد أن أكتب
أريد أن أطفئ النار قبل أن تفيض القهوة"
أريد أن أقرأ
أريد أن أكتب
أريد أن أطفئ النار قبل أن تفيض القهوة"
شهالجو الحلو بس! أمطار، ومزاج رايق، ونفس مبسوطة ❣
يارب لك الحمد على هالأيام اللطيفة، الله يديم علينا هالشعور.
يارب لك الحمد على هالأيام اللطيفة، الله يديم علينا هالشعور.
_كلّما اتّسعت بصيرة المرء، أصبح أقلّ انبهارًا بالكثرة وأشدّ ميلًا إلى الجوهر فيختار القليل الذي يُشبهه والطرق التي تستحقّ عمره والأرواح التي تُضيف إلى روحه اتّساعًا لا استنزافًا تضيق دائرة اختياره؛ فينتقي صحبته، ويزن مجالسه، ويصون وقته، ويستوحش مما لا يرفع همته ولا يزيده معنى!*