Forwarded from #الشاعر_معاذ_الجنيد
…..بَرْقِيَّة إلى الشهيد القائد.....
لولا اصطِفاءُ الخالقِ العَلّامِ
لظننتُ أنَّكَ خاتمُ الأعلامِ
ولَكُنتُ أحسبُ يا (حسين البدر) أنَّـ
ـكَ آخرُ العُظماءِ في الإسلامِ
لكنَّنا فُزنا بوعدِ الله في
إصلاحِ بَالِكَ في المقام السامي
في حين كنا نستحِقُّ عُقوبةَ
التفريطِ فيكَ بصمتِنا المُتعامي
الله كرَّمَنا بصِنوكَ شاهداً
يتلُوكَ أفعالاً بكل مقامِ
لو أنّ سُنّتهُ على من قبلنا
فينا جرَت كبقيةِ الأقوامِ
كنّا أُخِذنا.. أو أقلُّ عُقوبةٍ
سنتِيهُ عشراتٍ من الأعوامِ
أوَلَم تكُن (مرّانُ صعدةَ) في لظى
الغارات (غزّةَ) تلكُمُ الأيامِ؟
أوَلَم يكُ المشفى الوحيد لأهلها
جرفاً يواجهُ أبشعَ الإجرامِ
أوَلَم تكُن (زيداً) تُريدُ خلاصنا
وبصمتنا كنّا بصفِّ (هشامِ)
حشَدَ النظامُ عليك ما حشَدوا على
بلدي طوالَ السبعةِ الأعوامِ
وتقودُ (أمريكا) الحروبَ بنفسها
بالرصدِ والإشرافِ والإسهامِ
كانت تخافُكَ أن تسيرَ بِنا لِما
صرنا إليهِ اليوم من إعظامِ
قدّمتَ نفسكَ في سبيلِ نجاتنا
وقُتلتَ مظلوماً كجدِّكَ ضامي
لكنَّ ربَّ العرشِ ربُّك لم يكُن
ليُضيعَ جُهدَكَ وهو ذو الإنعامِ
وفَّاكَ أجرك، ثمّ مِن (ويزيدهُم
من فضلِهِ) آتاكَ كلَّ مرامِ
فهَدَتْ زيادةُ فضلهِ لك شعبَنا
ونجا بما أوتيتَ من إكرامِ
آهاتُك الحرَّا التي من أجلنا
كانت تُعبِّرُ عن مدى الآلامِ
الله يعلمُ صدقها.. ولأجلها
نَمَّا بذور عطائك المُتنامي
فلصدقِ سعيكَ، لا لسُوءِ صنيعنا
الله مِنك أعزَّنا بإمامِ
فأعادَك الرحمنُ فيه مجدداً
وكأنّهم قتلوك في الأحلامِ
فغدا (أبو جبريل) نُسختَك التي
برَزَت بذاتِ الهَدْيِ والإقدامِ
لجميعِ ما بيديهِ منك مُصدِّقاً
يقفو الخُطى كالسَّعيِ في الإحرامِ
حرفاً بحرفٍ في (الملازمِ) لم يدَعْ
ألِفَاً ولا استغنى بها عن لامِ
وبنفسِ حرصك في هداية أُمَّةِ
الإسلامِ يسعى دائماً بدوامِ
وبنفسِ حرصك ساعياً لزكائنا
فيما يُطهِّرُنا من الآثامِ
وبنفسِ حرصك بالجهادِ أقامنا
فالدين دينُ تحرُّكٍ وقيامِ
وبتوصياتِكَ أصبحَ القُرآنُ دُ
ستورَ البلادِ وأصلَ كُلِّ نظامِ
وكأنَّ قلبَكَ قلبُهُ وشُعورَهُ
العالي شُعورُكَ، والغرام غرامي
فإذا بدوتَ أراهُ فيك مُحدِّثاً
وإذا أطلَّ أراك فيهِ أمامي
يتحرَّكُ القرآنُ في حركاتهِ
كتحرُّكِ الأرواحِ في الأجسامِ
حتى (شعار الموتِ) ها هو فو
قَ (أمريكا) و(إسرائيل) موتٌ دامِ
(الصرخةُ) انطلقت صواريخاً بهِ
وغدت تُطاولُ هامةَ الأجرامِ
(الصرخةُ) اشتبَكت مباشرةً بإ
سرائيل، فالصَّدَّامُ في الصَّدَّامِ
يا سيدي ألله لو شاهدتَهُ
لرأيتَ نفسَكَ فيهِ بدرَ تمامِ
ولقُلتَ فخراً: إنَّهُ لَأخي وذا
فِعلي.. وهذا منطِقي وكلامي
لأخذتَ رأسَ أخيكَ تقبيلاً لهُ
حُبَّاً وشكراً لا لقولِ ملامِ
ولكان قولُكَ: نِعمْ ما خلَّفتَني
في أُمَّتي يا (مَرْزَحي) و(حِزامي)
لك يا (حسين البدر) أرفعُ بعضَ ما
يجري، ولن أقوى على الإلمامِ
ما كان شعري فيهِ مدحاً أجوفاً
كتزَلُّفِ الشعراءِ للحُكّامِ
إنِّي أصوغُ الشعرَ فيهِ تقرُّباً
لله كي أُحظى بطِيبِ مقامِ
هو قُربةٌ لله، وهو شهادةٌ
لأخيك عند الواحدِ العلّامِ
من أنَّهُ أدَّى وبلَّغَ جاعلاً
نشرَ الهدايةِ فرضَهُ الإلزامي
ومضى بدربِك مُنذراً ومُبشِّراً
فتلاقَتِ الأقدامُ بالأقدامِ
يا سيدي والعصرُ بعدك مُشرقٌ
فينا.. وعصرُ سواك عصرُ ظلامِ
اليوم (غزَّةُ) تستغيثُ، وأُمّةُ
الإسلامِ في ذُلٍّ وفي استسلامِ
(عمرو بن ودٍّ) يستبيحُ دماءها
ويصيحُ: هل من مُسلمٍ مِقدامِ
وأخوك من بين العوالم كلها
لبَّى النداءَ كقسوَرٍ ضرغامِ
وكأنَّ وقفتهُ تقولُ: (أنا لها)
والكونُ في صمتٍ وفي إحجامِ
أيصُمُّ وهو أخو (الحسين) عن الندا
وأبوهُ (بدرُ الدينِ والإسلامِ)
هذا أخوك اليوم يا علَمَ الهدى
علَمُ الزمانِ وسيدُ الأعلامِ
هذا (أبوجبريل) سيفُك في الورى
لله درُّ أبيهِ من صِمصامِ
خاض الحروبَ بحكمةٍ وشجاعةٍ
فاقت حدودَ تصوّرِ الأوهامِ
فرَضَ السيادةَ شامخاً بأسِنَّةِ
الأرماحِ بعد أسِنَّةِ الأقلامِ
وبَنا بهدِيك دولةً يمنيةً
عظمى تليقُ بكُنيةِ الإعظامِ
ولقد أعاد الإعتبارَ لمنهجِ
الإسلامِ فيهِ بمُصحفٍ وحُسامِ
فغدَت لنا بين الشعوبِ مكانةٌ
عمَّت رُبوعَ العالمِ المُترامي
يا سيدي هذا أخوك لحُكمِهِ
خضَعَ الزمانُ وقال: خُذ بزِمامي
والله إنَّ جميعَ ما نحياهُ من
عزٍّ لَخيرٌ من ثمارِك نامِ
وتصيحُ (إسرائيل) من ضرباتنا
وجعاً لتبحثَ عن طريقِ سلامِ
وتمُرُّ مثل اللصِّ قُربَ مياهنا
فنقودها منكوسةَ الأعلامِ
أنَّى تُرفرِفُ للأعادي رايةٌ
وأخوك للأرض الفسيحةِ حامي
هذا (أبو حبريل) فخرُ زماننا
مُردي الطغاةِ مُحطّمُ الأصنامِ
أملٌ ترى فيه الشعوبُ خلاصها
وتراهُ (إسرائيلُ) موتَ زُؤامِ
مُنِيَتْ على يدهِ بلطمةِ (حمزةٍ)
فشَدا الوجودُ لرنَّةِ (المِلطامِ)
يا سيدي.. وأنا مُحبُّكَ في دمي
يمتدُّ حُبُّكَ تحت كلِّ مَسامِ
فبحُبِّكُم أحيا.. أموتُ.. وتكتسي
في حُبِّكُم يوم النُّشورِ عظامي
فغداً إذا دُعِيَ الورى بإمامِهم
فكِلاكُما في اليومِ ذاكَ إمامي
#معاذ_الجنيد
لولا اصطِفاءُ الخالقِ العَلّامِ
لظننتُ أنَّكَ خاتمُ الأعلامِ
ولَكُنتُ أحسبُ يا (حسين البدر) أنَّـ
ـكَ آخرُ العُظماءِ في الإسلامِ
لكنَّنا فُزنا بوعدِ الله في
إصلاحِ بَالِكَ في المقام السامي
في حين كنا نستحِقُّ عُقوبةَ
التفريطِ فيكَ بصمتِنا المُتعامي
الله كرَّمَنا بصِنوكَ شاهداً
يتلُوكَ أفعالاً بكل مقامِ
لو أنّ سُنّتهُ على من قبلنا
فينا جرَت كبقيةِ الأقوامِ
كنّا أُخِذنا.. أو أقلُّ عُقوبةٍ
سنتِيهُ عشراتٍ من الأعوامِ
أوَلَم تكُن (مرّانُ صعدةَ) في لظى
الغارات (غزّةَ) تلكُمُ الأيامِ؟
أوَلَم يكُ المشفى الوحيد لأهلها
جرفاً يواجهُ أبشعَ الإجرامِ
أوَلَم تكُن (زيداً) تُريدُ خلاصنا
وبصمتنا كنّا بصفِّ (هشامِ)
حشَدَ النظامُ عليك ما حشَدوا على
بلدي طوالَ السبعةِ الأعوامِ
وتقودُ (أمريكا) الحروبَ بنفسها
بالرصدِ والإشرافِ والإسهامِ
كانت تخافُكَ أن تسيرَ بِنا لِما
صرنا إليهِ اليوم من إعظامِ
قدّمتَ نفسكَ في سبيلِ نجاتنا
وقُتلتَ مظلوماً كجدِّكَ ضامي
لكنَّ ربَّ العرشِ ربُّك لم يكُن
ليُضيعَ جُهدَكَ وهو ذو الإنعامِ
وفَّاكَ أجرك، ثمّ مِن (ويزيدهُم
من فضلِهِ) آتاكَ كلَّ مرامِ
فهَدَتْ زيادةُ فضلهِ لك شعبَنا
ونجا بما أوتيتَ من إكرامِ
آهاتُك الحرَّا التي من أجلنا
كانت تُعبِّرُ عن مدى الآلامِ
الله يعلمُ صدقها.. ولأجلها
نَمَّا بذور عطائك المُتنامي
فلصدقِ سعيكَ، لا لسُوءِ صنيعنا
الله مِنك أعزَّنا بإمامِ
فأعادَك الرحمنُ فيه مجدداً
وكأنّهم قتلوك في الأحلامِ
فغدا (أبو جبريل) نُسختَك التي
برَزَت بذاتِ الهَدْيِ والإقدامِ
لجميعِ ما بيديهِ منك مُصدِّقاً
يقفو الخُطى كالسَّعيِ في الإحرامِ
حرفاً بحرفٍ في (الملازمِ) لم يدَعْ
ألِفَاً ولا استغنى بها عن لامِ
وبنفسِ حرصك في هداية أُمَّةِ
الإسلامِ يسعى دائماً بدوامِ
وبنفسِ حرصك ساعياً لزكائنا
فيما يُطهِّرُنا من الآثامِ
وبنفسِ حرصك بالجهادِ أقامنا
فالدين دينُ تحرُّكٍ وقيامِ
وبتوصياتِكَ أصبحَ القُرآنُ دُ
ستورَ البلادِ وأصلَ كُلِّ نظامِ
وكأنَّ قلبَكَ قلبُهُ وشُعورَهُ
العالي شُعورُكَ، والغرام غرامي
فإذا بدوتَ أراهُ فيك مُحدِّثاً
وإذا أطلَّ أراك فيهِ أمامي
يتحرَّكُ القرآنُ في حركاتهِ
كتحرُّكِ الأرواحِ في الأجسامِ
حتى (شعار الموتِ) ها هو فو
قَ (أمريكا) و(إسرائيل) موتٌ دامِ
(الصرخةُ) انطلقت صواريخاً بهِ
وغدت تُطاولُ هامةَ الأجرامِ
(الصرخةُ) اشتبَكت مباشرةً بإ
سرائيل، فالصَّدَّامُ في الصَّدَّامِ
يا سيدي ألله لو شاهدتَهُ
لرأيتَ نفسَكَ فيهِ بدرَ تمامِ
ولقُلتَ فخراً: إنَّهُ لَأخي وذا
فِعلي.. وهذا منطِقي وكلامي
لأخذتَ رأسَ أخيكَ تقبيلاً لهُ
حُبَّاً وشكراً لا لقولِ ملامِ
ولكان قولُكَ: نِعمْ ما خلَّفتَني
في أُمَّتي يا (مَرْزَحي) و(حِزامي)
لك يا (حسين البدر) أرفعُ بعضَ ما
يجري، ولن أقوى على الإلمامِ
ما كان شعري فيهِ مدحاً أجوفاً
كتزَلُّفِ الشعراءِ للحُكّامِ
إنِّي أصوغُ الشعرَ فيهِ تقرُّباً
لله كي أُحظى بطِيبِ مقامِ
هو قُربةٌ لله، وهو شهادةٌ
لأخيك عند الواحدِ العلّامِ
من أنَّهُ أدَّى وبلَّغَ جاعلاً
نشرَ الهدايةِ فرضَهُ الإلزامي
ومضى بدربِك مُنذراً ومُبشِّراً
فتلاقَتِ الأقدامُ بالأقدامِ
يا سيدي والعصرُ بعدك مُشرقٌ
فينا.. وعصرُ سواك عصرُ ظلامِ
اليوم (غزَّةُ) تستغيثُ، وأُمّةُ
الإسلامِ في ذُلٍّ وفي استسلامِ
(عمرو بن ودٍّ) يستبيحُ دماءها
ويصيحُ: هل من مُسلمٍ مِقدامِ
وأخوك من بين العوالم كلها
لبَّى النداءَ كقسوَرٍ ضرغامِ
وكأنَّ وقفتهُ تقولُ: (أنا لها)
والكونُ في صمتٍ وفي إحجامِ
أيصُمُّ وهو أخو (الحسين) عن الندا
وأبوهُ (بدرُ الدينِ والإسلامِ)
هذا أخوك اليوم يا علَمَ الهدى
علَمُ الزمانِ وسيدُ الأعلامِ
هذا (أبوجبريل) سيفُك في الورى
لله درُّ أبيهِ من صِمصامِ
خاض الحروبَ بحكمةٍ وشجاعةٍ
فاقت حدودَ تصوّرِ الأوهامِ
فرَضَ السيادةَ شامخاً بأسِنَّةِ
الأرماحِ بعد أسِنَّةِ الأقلامِ
وبَنا بهدِيك دولةً يمنيةً
عظمى تليقُ بكُنيةِ الإعظامِ
ولقد أعاد الإعتبارَ لمنهجِ
الإسلامِ فيهِ بمُصحفٍ وحُسامِ
فغدَت لنا بين الشعوبِ مكانةٌ
عمَّت رُبوعَ العالمِ المُترامي
يا سيدي هذا أخوك لحُكمِهِ
خضَعَ الزمانُ وقال: خُذ بزِمامي
والله إنَّ جميعَ ما نحياهُ من
عزٍّ لَخيرٌ من ثمارِك نامِ
وتصيحُ (إسرائيل) من ضرباتنا
وجعاً لتبحثَ عن طريقِ سلامِ
وتمُرُّ مثل اللصِّ قُربَ مياهنا
فنقودها منكوسةَ الأعلامِ
أنَّى تُرفرِفُ للأعادي رايةٌ
وأخوك للأرض الفسيحةِ حامي
هذا (أبو حبريل) فخرُ زماننا
مُردي الطغاةِ مُحطّمُ الأصنامِ
أملٌ ترى فيه الشعوبُ خلاصها
وتراهُ (إسرائيلُ) موتَ زُؤامِ
مُنِيَتْ على يدهِ بلطمةِ (حمزةٍ)
فشَدا الوجودُ لرنَّةِ (المِلطامِ)
يا سيدي.. وأنا مُحبُّكَ في دمي
يمتدُّ حُبُّكَ تحت كلِّ مَسامِ
فبحُبِّكُم أحيا.. أموتُ.. وتكتسي
في حُبِّكُم يوم النُّشورِ عظامي
فغداً إذا دُعِيَ الورى بإمامِهم
فكِلاكُما في اليومِ ذاكَ إمامي
#معاذ_الجنيد
Forwarded from #الشاعر_معاذ_الجنيد
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🔴 شاهد 🎥👆🏻 #برقية_إلى_الشهيد_القائد
مشاركة شاعر الثورة #معاذ_الجنيد التي ألقاها يوم الجمعة في تاريخ ٩ جماد اول ١٤٤٥ في المسيرة المليونية بميدان السبعين بالعاصمة اليمنية #صنعاء في مسيرة : "تحالف حماية السفن الإسرائيلية لا يرهبنا"
#تحالف_حماية_السفن_الاسرائيلية
مشاركة شاعر الثورة #معاذ_الجنيد التي ألقاها يوم الجمعة في تاريخ ٩ جماد اول ١٤٤٥ في المسيرة المليونية بميدان السبعين بالعاصمة اليمنية #صنعاء في مسيرة : "تحالف حماية السفن الإسرائيلية لا يرهبنا"
#تحالف_حماية_السفن_الاسرائيلية
Forwarded from زوامل وأناشيد
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
"جودة عالية"
🎞 مونتاج أنشودة ((هدية المستضعفين))
☆ أداء/ #فرقة_أنصار_الله
☆ كلمات/ #معاذ_الجنيد
#شهيد_القرآن
🎵 #زوامل_وأناشيد🎵
🇾🇪 T.me/Zawamel
🎞 مونتاج أنشودة ((هدية المستضعفين))
☆ أداء/ #فرقة_أنصار_الله
☆ كلمات/ #معاذ_الجنيد
#شهيد_القرآن
🎵 #زوامل_وأناشيد🎵
🇾🇪 T.me/Zawamel
Forwarded from زوامل وأناشيد
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
"جودة منخفضة"
🎞 مونتاج أنشودة ((هدية المستضعفين))
☆ أداء/ #فرقة_أنصار_الله
☆ كلمات/ #معاذ_الجنيد
#شهيد_القرآن
🎵 #زوامل_وأناشيد🎵
🇾🇪 T.me/Zawamel
🎞 مونتاج أنشودة ((هدية المستضعفين))
☆ أداء/ #فرقة_أنصار_الله
☆ كلمات/ #معاذ_الجنيد
#شهيد_القرآن
🎵 #زوامل_وأناشيد🎵
🇾🇪 T.me/Zawamel
Forwarded from معاذ الجنيد (إقتباسات)
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
قصيدة الشاعر #معاذ_الجنيد عن مشهد إنتقال السيد بدر الدين - رضوان الله عليه- من قرية الرويس بني بحر وهي مسقط رأس الشهيد القائد - رضوان الله عليه- إلى منطقة مران.
نهجُ الحسين
فرقة المسيرة بمحافظة البيضاء
🎼 #نشيد (( نهجُ الحسين ))
؛https://t.me/Ansarullah23/266
أداء | #فرقة_المسيرة - بمحافظة البيضاء
• كلمات الشاعر | أ - #معاذ_الجنيد
• ألحان المنشد | #حسن_المستكاء
#الذكرى_السنوية_للشهيد_القائد 1447هـ
؛•••••••••••••••••••
#زوامل_أنصارالله_القناة_الرسمية
#تنفيذ_إتحاد_الشعراء_والمنشدين
🔰 https://T.me/zawamlAnsarAlllah
؛https://t.me/Ansarullah23/266
أداء | #فرقة_المسيرة - بمحافظة البيضاء
• كلمات الشاعر | أ - #معاذ_الجنيد
• ألحان المنشد | #حسن_المستكاء
#الذكرى_السنوية_للشهيد_القائد 1447هـ
؛•••••••••••••••••••
#زوامل_أنصارالله_القناة_الرسمية
#تنفيذ_إتحاد_الشعراء_والمنشدين
🔰 https://T.me/zawamlAnsarAlllah
(حتى تخِفَّ الشمسُ)
إني وددتُ بأنني
قد عشتُ منذُ بدأتُ عمري
غير هذا العمر.. عمرا..
مثلاً:
بأني كنتُ مسكيناً
من الأُسَرِ الأشد أسىً وفقرا..
إذ لستُ أزعُمُ أن عيشي
كان ذا سعةٍ
ولكني وددت بأنني قد كنتُ صفرا
حتى اضطررتُ لوقف قيد دراستي
ورحلتُ مُغترباً بلا تأشيرةٍ
وعملتُ في جيزان عند مقاولٍ
سنةً وشهرا
وهناك أنهت غربتي
دوريةٌ جاءت مطالبةً بأوراقي
وكان لدي أوراقي التي
ناجيت فيها الله شعرا
إذ قلت ذات عشيةٍ
لما رجعتُ لعزبتي
أحصي مواجع غربتي:
يا رب أنت موكّلي وكفيلي
يا صاحبي في غربتي ودليلي
مستقبلي بيديك فارسمهُ كما
ترضى ووفقني لخير سبيلِ
ولأنني وكّلتُ للرحمن أمري
لم أخف دورية التفتيش
حين أُخذتُ للترحيل قسرا
ولقيت في سجن احتجاز الوافدين
مُرحّلاً من ريمةٍ مثلي
أبوه لديه في حرضٍ
محل للأواني المنزلية
كان مندفعاً يحدثني
وقصّ علي أن أباه
كان محله في ظهره في البدء
متنقلاً به بين القرى
من يشتري مني
الفناجين
الأواني
والقدور
واليوم صار محله المشهور
تقصده القرى
وإليه يأتي الناس طرا
واستوقفت فكري الشريد
(محله في ظهرهِ)
إن المصاريف التي وفرتها
تكفي لمشروع على الاكتاف أحمله
فذاك أحب لي من أعود
بخيبتي وتعاستي صفراً
كما غادرتُ صفرا
وبها اشتريت حمولة الظهر النحيل
وزدتُ من عندي بخوراً في يدي
وأضفتُ عطرا
متفائلاً غادرت من حرضٍ أفكر
كم محلٍّ كان من هذي المحلات الكبيرة
بسطةً أو كان ظَهرا
وشرعت في سوق الملاحيظ
اتخاذ مسار قافلتي
مع شاص ركبت
إلى القرى المتناثرات على الجبال
ليقضي الرحمن أمرا
ظهراً توقفنا بسوق خميس مرانٍ
نزلنا عند مدرسةٍ على الخط التُرابيّ
اسمها (الهادي)
رأيتُ هناك طلاباً
وكانت عطلةً رسميةً
فعجبت ما سر اجتماع القوم
كان الجو يوحي
أن حفلاً قد أقيم الصبح
او سيقام عصرا
ولمحتُ كوكبةً من الأشبال
في ركُنٍ جوار منصَّةٍ
أو ما يُشابِهُها
يُلاحظُ أنهم يتدربون على نشيدٍ
كان مطلعُهُ المُكرَّرُ:
يا رسول الله عُذرا
أمّةُ الإسلامِ حيرى
كان العديد مشمرين
الى الوضوء اكفهم
وانا افكر ما الذي سأبيعه منهم؟
أفكر…
جاء احدهم يحدثني بلطفٍ
قال لي ادخل
صلِّ وأكل لقمتين تكرماً
وكفيت شرا..
فهممت بعد الانتهاء من الغداء الى المُضيِّ
فقال شيخٌ طيبٌ:
يابني استرح حتى تخف الشمس
ثم اذهب الى ما شئت عصرا..
فجلست مسرورا ومنشرحاً
ليدخل فجأةً
رجُلٌ يشعُّ قداسةً
وهدىً وايماناً وطُهرا
ألقى السلامَ وبعد أن ردوا عليه سلامهُ
انقطع الحديثُ
وظلَّت الأنظارُ تتبعُ نورَهُ حتى استقرَّا
كانوا نجوماً تستمدُّ ضياءها
من ذلك الوجه المُشعِّ
وكان بدرا
كل الوجوه تُرى
وذاك الوجهُ قرآنٌ
يُرتَّلُ حين تنظُرهُ ويُقرا
وسمعتُ قول الله منه أشدَّ وقعاً
في نفوس السامعين له وأطرى..
مستنهضاً:
لا مستحيل أمامنا
كم مستحيل نحن نصنعه
ومن يحتار يسأل ما سنعمل
ما الذي في قرية في اخر الدنيا سنصنعه
اقول لكم: ألستم تملكون
بأن تنادوا الله أكبر؟
اصرخوا فيها
أليست سهلة
والكل منكم يستطيع بان يرددها ويطلقها
اصرخوا
تجدون من يصرخ غداً معكم بإذن الله
ثم يكون فضل السبق
في هذا الشعار لكم
أجل.. ولكم سيكتب كلما
رُفِعَ الشعارُ الله أجرا
فصرختُ
ثم شعرتُ حين صرختُ
أني لستُ صفرا
وصرختُ
ثم شعرتُ حين صرختُ
أني ازددتُ عند الله قدرا
لله درُّك يا بن بدر الدين
كيف صنعت من هذا الفتى المسكين
زلزالاً يهزُّ كيان أمريكا
ويملأُ قلب إسرائيل ذُعرا
ونظرتُ للشيخِ الذي
قال: (استرِح حتى تخِفَّ الشمس) مُنتشياً
وددتُ بأن أُقبِّلَ رأسهُ
وأقول: شُكرا
وفرشتُ بين الحاضرين بضاعتي
ووقفتُ: هذا كل مالي يا بن بدر الدين
أنفقه
وهذا الرأس أنفقه
وروحي في يديك
سكبتها لله عطرا
هذا البخور سنين عمري
أحرقوها أينما شئتم
أنا هذي الفناجين
اشربوني صافيا في الله مرا
إني أتيت أبيعكم هذي القدور
وما علمت بأنني
سأبيع من رب السما نفسي على يدكم
فلا ثمناً لها
من جنة الفردوس أحرى
ثم اكتشفتُ بأن قلبي كان قِدرا
فاملأهُ إيماناً
وحباً خالصاً لله يا علَمَ الهدى
واملأهُ ذكرا
وشعرتُ أني من معلم حينا
وخطيب جامعنا
بدين الله والقرآن أدرى
وذكرت إخواني وأصحابي
وكل عشيرتي
لو أن قومي يعلمون بما علمت
لجاهدوا وتحركوا مثلي
ولن يجدوا لأنفسهم أمام الله عذرا
وذكرت حال الجن
كوني كنت أحيا مثل موقفهم
وأسمع منطقاً عجباً
من القرآن سحرا
وذكرتُ صاحب ريمةٍ
لو كان جاء معي
لكان الآن مثلي تاجراً
دنيا وأخرى
أصبحتُ أُحسبُ واحداً منهم
وصرتُ مجاهداً خلف الحسين
هدى وبشرى
أبليت في (الأولى) بلاءً
لا تزال الناس تتلو منه
للأجيال ذكرا
وبجرف سلمانٍ وقفتُ مدافعاً
عن حرمة الإسلام
واستشهدت ذوداً
عن حسين البدر فخرا
وغدوتُ ممن عند ربي
يرزقون الآن رزقاً مستمرا
إني وددتُ
وإن من هو عالمٌ بالسر
أعطى فرصةً للناس أخرى
من فاته نصر الحسين البدر
ها هو ذا أبو جبريل يكمل نهجه
فاتبعه تسليماً وتأييداً ونصرا
كي لا تقول تحسراً
إني وددتُ بأنني
قد عشتُ منذُ بدأتُ عمري
غير هذا العمر عمرا
#معاذ_الجنيد
إني وددتُ بأنني
قد عشتُ منذُ بدأتُ عمري
غير هذا العمر.. عمرا..
مثلاً:
بأني كنتُ مسكيناً
من الأُسَرِ الأشد أسىً وفقرا..
إذ لستُ أزعُمُ أن عيشي
كان ذا سعةٍ
ولكني وددت بأنني قد كنتُ صفرا
حتى اضطررتُ لوقف قيد دراستي
ورحلتُ مُغترباً بلا تأشيرةٍ
وعملتُ في جيزان عند مقاولٍ
سنةً وشهرا
وهناك أنهت غربتي
دوريةٌ جاءت مطالبةً بأوراقي
وكان لدي أوراقي التي
ناجيت فيها الله شعرا
إذ قلت ذات عشيةٍ
لما رجعتُ لعزبتي
أحصي مواجع غربتي:
يا رب أنت موكّلي وكفيلي
يا صاحبي في غربتي ودليلي
مستقبلي بيديك فارسمهُ كما
ترضى ووفقني لخير سبيلِ
ولأنني وكّلتُ للرحمن أمري
لم أخف دورية التفتيش
حين أُخذتُ للترحيل قسرا
ولقيت في سجن احتجاز الوافدين
مُرحّلاً من ريمةٍ مثلي
أبوه لديه في حرضٍ
محل للأواني المنزلية
كان مندفعاً يحدثني
وقصّ علي أن أباه
كان محله في ظهره في البدء
متنقلاً به بين القرى
من يشتري مني
الفناجين
الأواني
والقدور
واليوم صار محله المشهور
تقصده القرى
وإليه يأتي الناس طرا
واستوقفت فكري الشريد
(محله في ظهرهِ)
إن المصاريف التي وفرتها
تكفي لمشروع على الاكتاف أحمله
فذاك أحب لي من أعود
بخيبتي وتعاستي صفراً
كما غادرتُ صفرا
وبها اشتريت حمولة الظهر النحيل
وزدتُ من عندي بخوراً في يدي
وأضفتُ عطرا
متفائلاً غادرت من حرضٍ أفكر
كم محلٍّ كان من هذي المحلات الكبيرة
بسطةً أو كان ظَهرا
وشرعت في سوق الملاحيظ
اتخاذ مسار قافلتي
مع شاص ركبت
إلى القرى المتناثرات على الجبال
ليقضي الرحمن أمرا
ظهراً توقفنا بسوق خميس مرانٍ
نزلنا عند مدرسةٍ على الخط التُرابيّ
اسمها (الهادي)
رأيتُ هناك طلاباً
وكانت عطلةً رسميةً
فعجبت ما سر اجتماع القوم
كان الجو يوحي
أن حفلاً قد أقيم الصبح
او سيقام عصرا
ولمحتُ كوكبةً من الأشبال
في ركُنٍ جوار منصَّةٍ
أو ما يُشابِهُها
يُلاحظُ أنهم يتدربون على نشيدٍ
كان مطلعُهُ المُكرَّرُ:
يا رسول الله عُذرا
أمّةُ الإسلامِ حيرى
كان العديد مشمرين
الى الوضوء اكفهم
وانا افكر ما الذي سأبيعه منهم؟
أفكر…
جاء احدهم يحدثني بلطفٍ
قال لي ادخل
صلِّ وأكل لقمتين تكرماً
وكفيت شرا..
فهممت بعد الانتهاء من الغداء الى المُضيِّ
فقال شيخٌ طيبٌ:
يابني استرح حتى تخف الشمس
ثم اذهب الى ما شئت عصرا..
فجلست مسرورا ومنشرحاً
ليدخل فجأةً
رجُلٌ يشعُّ قداسةً
وهدىً وايماناً وطُهرا
ألقى السلامَ وبعد أن ردوا عليه سلامهُ
انقطع الحديثُ
وظلَّت الأنظارُ تتبعُ نورَهُ حتى استقرَّا
كانوا نجوماً تستمدُّ ضياءها
من ذلك الوجه المُشعِّ
وكان بدرا
كل الوجوه تُرى
وذاك الوجهُ قرآنٌ
يُرتَّلُ حين تنظُرهُ ويُقرا
وسمعتُ قول الله منه أشدَّ وقعاً
في نفوس السامعين له وأطرى..
مستنهضاً:
لا مستحيل أمامنا
كم مستحيل نحن نصنعه
ومن يحتار يسأل ما سنعمل
ما الذي في قرية في اخر الدنيا سنصنعه
اقول لكم: ألستم تملكون
بأن تنادوا الله أكبر؟
اصرخوا فيها
أليست سهلة
والكل منكم يستطيع بان يرددها ويطلقها
اصرخوا
تجدون من يصرخ غداً معكم بإذن الله
ثم يكون فضل السبق
في هذا الشعار لكم
أجل.. ولكم سيكتب كلما
رُفِعَ الشعارُ الله أجرا
فصرختُ
ثم شعرتُ حين صرختُ
أني لستُ صفرا
وصرختُ
ثم شعرتُ حين صرختُ
أني ازددتُ عند الله قدرا
لله درُّك يا بن بدر الدين
كيف صنعت من هذا الفتى المسكين
زلزالاً يهزُّ كيان أمريكا
ويملأُ قلب إسرائيل ذُعرا
ونظرتُ للشيخِ الذي
قال: (استرِح حتى تخِفَّ الشمس) مُنتشياً
وددتُ بأن أُقبِّلَ رأسهُ
وأقول: شُكرا
وفرشتُ بين الحاضرين بضاعتي
ووقفتُ: هذا كل مالي يا بن بدر الدين
أنفقه
وهذا الرأس أنفقه
وروحي في يديك
سكبتها لله عطرا
هذا البخور سنين عمري
أحرقوها أينما شئتم
أنا هذي الفناجين
اشربوني صافيا في الله مرا
إني أتيت أبيعكم هذي القدور
وما علمت بأنني
سأبيع من رب السما نفسي على يدكم
فلا ثمناً لها
من جنة الفردوس أحرى
ثم اكتشفتُ بأن قلبي كان قِدرا
فاملأهُ إيماناً
وحباً خالصاً لله يا علَمَ الهدى
واملأهُ ذكرا
وشعرتُ أني من معلم حينا
وخطيب جامعنا
بدين الله والقرآن أدرى
وذكرت إخواني وأصحابي
وكل عشيرتي
لو أن قومي يعلمون بما علمت
لجاهدوا وتحركوا مثلي
ولن يجدوا لأنفسهم أمام الله عذرا
وذكرت حال الجن
كوني كنت أحيا مثل موقفهم
وأسمع منطقاً عجباً
من القرآن سحرا
وذكرتُ صاحب ريمةٍ
لو كان جاء معي
لكان الآن مثلي تاجراً
دنيا وأخرى
أصبحتُ أُحسبُ واحداً منهم
وصرتُ مجاهداً خلف الحسين
هدى وبشرى
أبليت في (الأولى) بلاءً
لا تزال الناس تتلو منه
للأجيال ذكرا
وبجرف سلمانٍ وقفتُ مدافعاً
عن حرمة الإسلام
واستشهدت ذوداً
عن حسين البدر فخرا
وغدوتُ ممن عند ربي
يرزقون الآن رزقاً مستمرا
إني وددتُ
وإن من هو عالمٌ بالسر
أعطى فرصةً للناس أخرى
من فاته نصر الحسين البدر
ها هو ذا أبو جبريل يكمل نهجه
فاتبعه تسليماً وتأييداً ونصرا
كي لا تقول تحسراً
إني وددتُ بأنني
قد عشتُ منذُ بدأتُ عمري
غير هذا العمر عمرا
#معاذ_الجنيد
Forwarded from شاهد - قناة المسيرة الفضائية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قصيدة الشهيد القائد للشاعر معاذ الجنيد
Forwarded from زوامل وأناشيد
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
"جودة عالية"
🎞 مونتاج أنشودة ((هدية المستضعفين))
☆ أداء/ #فرقة_أنصار_الله
☆ كلمات/ #معاذ_الجنيد
#شهيد_القرآن
🎵 #زوامل_وأناشيد🎵
🇾🇪 T.me/Zawamel
🎞 مونتاج أنشودة ((هدية المستضعفين))
☆ أداء/ #فرقة_أنصار_الله
☆ كلمات/ #معاذ_الجنيد
#شهيد_القرآن
🎵 #زوامل_وأناشيد🎵
🇾🇪 T.me/Zawamel
Forwarded from زوامل وأناشيد
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
"جودة منخفضة"
🎞 مونتاج أنشودة ((هدية المستضعفين))
☆ أداء/ #فرقة_أنصار_الله
☆ كلمات/ #معاذ_الجنيد
#شهيد_القرآن
🎵 #زوامل_وأناشيد🎵
🇾🇪 T.me/Zawamel
🎞 مونتاج أنشودة ((هدية المستضعفين))
☆ أداء/ #فرقة_أنصار_الله
☆ كلمات/ #معاذ_الجنيد
#شهيد_القرآن
🎵 #زوامل_وأناشيد🎵
🇾🇪 T.me/Zawamel
Forwarded from اتحاد الشعراء والمنشدين الرسمية (أبو يحيى الشامي)
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from شبكة الفرقان
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from #الشاعر_معاذ_الجنيد
تعاظَمَتْ بدمِ (الصَمَّاد) قُوَّتُنا
وبارِقُ النصرِ باستشهادهِ رَعَدَا
يا شعب كُن (صالح الصمّاد) مُجتمعاً
فـَ(صالحٌ) كان كل الشعبِ مُنفَرِدَا!!
#معاذ_الجنيد
وبارِقُ النصرِ باستشهادهِ رَعَدَا
يا شعب كُن (صالح الصمّاد) مُجتمعاً
فـَ(صالحٌ) كان كل الشعبِ مُنفَرِدَا!!
#معاذ_الجنيد
Forwarded from #الشاعر_معاذ_الجنيد
كانت خِطاباتُهُ هَدْيَاً.. وتُزعجهم
فليسمعُوها إذًا .. وهِيَ انفِجارَاتُ!!
مُحَاصَراً كانَ في أرضي.. وصارَ لهُ
لأرضِهِم غزواتٌ واحتِفَالاتُ
وسوفَ يُجرِي لِقَاءً مُغلَقَاً مَعَهُم
تهتَزُّ منهُ (أوروبَّا) و(الوِلايَاتُ)!
#معاذ_الجنيد
#ذكرى_استشهاد_الرئيس_الصماد
@MUATHALGONAID
فليسمعُوها إذًا .. وهِيَ انفِجارَاتُ!!
مُحَاصَراً كانَ في أرضي.. وصارَ لهُ
لأرضِهِم غزواتٌ واحتِفَالاتُ
وسوفَ يُجرِي لِقَاءً مُغلَقَاً مَعَهُم
تهتَزُّ منهُ (أوروبَّا) و(الوِلايَاتُ)!
#معاذ_الجنيد
#ذكرى_استشهاد_الرئيس_الصماد
@MUATHALGONAID
Forwarded from #الشاعر_معاذ_الجنيد
لم يقتُلوهُ ولكن طَوَّرُوهُ لنا
فكم أُضيفت إلى (الصمّاد) صاداتُ!
وما تحققَ باستهداف موكبهِ
شيءٌ.. سوى أنْ لهُ مُدّت جناحاتُ!
هُم من نشاطاتهِ في شعبهِ قلِقوا
تحوّلت فوقهم تلك النشاطاتُ
كانت خطاباتُهُ هدياً، وتُزعجهم
فليسمعُوها إذًا وهي انفجاراتُ
#معاذ_الجنيد
#رجل_المسؤولية
فكم أُضيفت إلى (الصمّاد) صاداتُ!
وما تحققَ باستهداف موكبهِ
شيءٌ.. سوى أنْ لهُ مُدّت جناحاتُ!
هُم من نشاطاتهِ في شعبهِ قلِقوا
تحوّلت فوقهم تلك النشاطاتُ
كانت خطاباتُهُ هدياً، وتُزعجهم
فليسمعُوها إذًا وهي انفجاراتُ
#معاذ_الجنيد
#رجل_المسؤولية
Forwarded from #الشاعر_معاذ_الجنيد
أيها المُحبطونَ في كلّ شيءٍ
أيها المُثقَلونَ بالأصفادِ
نحنُ ندري بمستوى ما حشدتُم
إنّما الله فوق كلّ احتِشادِ
سَلِّموا الحُكمَ للشعوبِ.. ومُوتُوا
إنّما أهدِكُم سبيلَ الرشادِ
انصِتُوا الآنَ.. فالوجودُ يُدَوّي:
يا لِثَاراتِ (صالح الصمّادِ)
#معاذ_الجنيد
#ذكرى_استشهاد_الرئيس_الصماد
#الرئيس_الشهيد_صالح_الصماد
#رجل_المسؤولية
أيها المُثقَلونَ بالأصفادِ
نحنُ ندري بمستوى ما حشدتُم
إنّما الله فوق كلّ احتِشادِ
سَلِّموا الحُكمَ للشعوبِ.. ومُوتُوا
إنّما أهدِكُم سبيلَ الرشادِ
انصِتُوا الآنَ.. فالوجودُ يُدَوّي:
يا لِثَاراتِ (صالح الصمّادِ)
#معاذ_الجنيد
#ذكرى_استشهاد_الرئيس_الصماد
#الرئيس_الشهيد_صالح_الصماد
#رجل_المسؤولية
Forwarded from #الشاعر_معاذ_الجنيد
أعطى وأعطى ثُمَّ أعطى ثُمَّ إذ
لم يبقَ غيرُ دمائهِ أعطى الدما
بذَلَ الحياةَ مُسارِعاً في بذلها
لا مُكرَهاً فيها ولا مُتلعثِما
كانت شجاعتُهُ بحجمِ يقينِهِ
بالله قُل: كانت بحجمُكِ يا سَما
كان الثباتَ أمام كلِ كريهةٍ
يطوي العواصفَ شامخاً مُتبسِّما
#معاذ_الجنيد
#رجل_المسؤولية
لم يبقَ غيرُ دمائهِ أعطى الدما
بذَلَ الحياةَ مُسارِعاً في بذلها
لا مُكرَهاً فيها ولا مُتلعثِما
كانت شجاعتُهُ بحجمِ يقينِهِ
بالله قُل: كانت بحجمُكِ يا سَما
كان الثباتَ أمام كلِ كريهةٍ
يطوي العواصفَ شامخاً مُتبسِّما
#معاذ_الجنيد
#رجل_المسؤولية
Forwarded from #الشاعر_معاذ_الجنيد
... وصيَّة #الصَمَّاد ...
#معاذ_الجنيد
(الحَمدُ لله مَنْ لَمْ يَتَّخِذ وَلَدَا)
لَكنَّهُ اتَّخَذَ (الصَمَّادَ) في الشُهَدَا
سُبحانَهُ.. يصطفي من خَلقِهِ رُسُلَاً
وأولياءً بِهِم يستعجِلُ الأمَدَا
ليبلُغَ الشعبُ أعلى التضحياتِ بما
أعطى .. فيُظفَرُ بالنصرِ الذي وُعِدَا
ما دامَ أصغرُنا ضحَّى .. وأكبرُنا
وبحرُنا في سبيلِ الله ما نفَدَا
فليعلم الكونُ أنَّ النصرَ موعدنا
غداً يُدوِّي .. فيهتزُّ الوجودُ غَدَا
تعاظَمَتْ بدمِ (الصَمَّاد) قُوَّتُنا
وبارِقُ النصرِ باستشهادهِ رَعَدَا
فلا تَظُنُّ بِهِ (امريكا) قد انتصرت
ما دام (صمَّادُنا) فينا .. فما فُقِدَا
أخافها (صالحٌ) فرداً .. فكيف بها
و (صالحُ) اليوم لا تُحصي لهُ عددا
ما اختارهُ الله إلا كي يُعَمِّمَهُ
على بنادقِ كلِّ المؤمنين رَدَى
يا شعب كُنْ (صالح الصَمَّاد) مُجتَمِعَاً
فـَ(صالحٌ) كانَ كل الشعبِ مُنفَرِدَا
من يهدِهِ الله .. فهوَ المُهتدي معكُمْ
على خُطاهُ .. (ومن يُضلِلْ فلن تَجِدَا)
* * *
هُم حاصرونا .. وطافوا كلَّ عاصمةٍ
ليحشدوا ضدَّ شعبي كل من جَحَدَا
ولَمْ يَطُفْ بسوى الساحات قائدُنا
وما التقى غيرَ جُندِ الله مُذ صَعَدَا
يا من إذا قابَلُوا (فرعونَهُم) فَرِحُوا
(صمَّادُنا) اليوم لاقى الواحدَ الصَمَدَا
تحدَّثَا عن خياراتٍ مُزلزِلةٍ
لها ستسمعُ كلُّ الكائناتِ صدى
وقال يا شعب إنَّ الله قائدكُمْ
وما أنا غير جُنديٍّ بهِ اعتمدا
سيروا بنهج (ابن بدر الدين) واتَّبِعوا
لتلمسوا من سماوات العُلى مَدَدَا
إلى (الحُديدةِ) هبُّوا وانفروا نَكَفَاً
إنِّي لها قد بذلتُ الروحَ والجسدا
ولم أزل من جوار الله أرقبها
حتى أرى أنَّ شعبي كلَّهُ احتشدا
وأنَّ نارَ (التِهامِيِّن) ما هدأتْ
وسَيفَهُمْ في سبيل الله ما غُمِدَا
(الخوخةُ) اليوم تستجدي بنخوتكُم
لا سامحَ الله من عن عِرضِهِ قَعَدَا
لا تتركوا أيَّ شِبرٍ من سواحِلكُمْ
فمن يُسلِّمُ شِبراً .. سَلَّمَ البَلَدَا
لا تأمنوا مكرَ (أمريكا) وخِسَّتها
إن أعلنوا هدنةً .. فاستنفِروا جَلَدَا
لو ما بقى غيرُ فردٍ من جحافِلهِمْ
فلا مُحاورةٌ إلا وقد طُرِدَا
وواصِلوا سيركُم .. لا ترجعوا أبداً
إلى المنازِلِ .. ما لَمْ تُرجِعوا (العَنَدَا)
وسوف تلقونَ أنَّ الحرب تهيئةً
كُبرى من الله للفتح الذي عَهِدَا
تطهيرُ (مكَّة) ملقيٌّ بعاتِقِكُم
وخاطِرُ (القُدسِ) عنكُمْ قطّ ما شَرَدَا
فإن تلاقَى بِـ(نصرِ الله) موكِبكُم
قولوا لهُ أنَّ قلبي بينكُم وفَدَا
إنِّي وجدتُ بآلِ البيت مُعتقَدي
ولم أجِد غيرهُمْ حلَّاً ومُعتَقَدَا
يا سيدي يا (أبى جبريل) إنَّ دمي
لله والمصطفى والآل كانَ فِدا
للدينِ .. للأرضِ .. للمُستضعفين .. وقد
تجسَّدَ الوعيُ من أفعالِهِمْ وبَدَا
لولا يقيني بنصرٍ أنتَ تعلَمهُ
لما قدرتُ على توديعكُم أبدا
أُوصيكَ يا جيشنا المُمتد من دمنا
ويا (لِجاناً) رآها الموتُ فابتلَدَا
إذا عهدتُم لأولادي بثأرِ دمي
فإنَّ كُلَ (سميحٍ) كانَ لي وَلَدَا
ما دام أنَّ العِدا يبغونها عِوَجَاً
توكلُّوا وأحيلوا جمعهُمْ بَدَدَا
وزلزِلوا باليدِ الطُولَى عواصِمهم
صفعاً على خدِّ (أمريكا) .. فُديتِ يَدَا
* * *
هذا هوَ القائدُ (الصَمَّادُ) يا أُمَمَاً
كم داسَها الحاكِمُ الباغي وكم جَلَدَا
لم يشهدِ الدهرُ من أيامِ (حيدرةٍ)
مجاهداً بعد نيل الحُكم ما فَسَدَا
لا دبلوماسيةً والَى اليهودَ.. ولا
خوفاً.. بل ازداد رفضاً مُعلَناَ وعِدَا
لو لم يرَ الحُكمَ مسئوليةً فُرَضَت
لما ارتضاهُ ولا لبَّى إليه نِدا
كُنَّا نراهُ شهيداً قبل مقتلهِ
فكُلُّ أوصافهِ من عالَمِ الشُهَدا
نورٌ، يقين، شموخٌ، عزةٌ، ثِقةٌ
طُهرٌ، خُشوعٌ، سخاءٌ، رحمةٌ ونَدى
يفيضُ وعياً وقُرآناً لأُمَّتِهِ
كأنَّهُ من سنى آياتِهِ وُجِدَا
إذا توعَّدَ أردَى كلَّ طاغيةٍ
وإن تحدَّثَ أحيا أُمَّةً وهَدَى
لأنَّهُ كان أنقانا وأنزَهنا
فلمْ يَكُنْ عن هُمومِ الناسِ مُبتَعِدَا
ترأسَ الشعبَ في أقسى مراحلهِ
وكان أصدقُ من ضحَّى ومن صَمَدَا
فإن نكُن قد تألَّمنا لمقتلهِ
ففي قبائلنا ما يُطفئُ الكَمَدَا
قد يكتسي جبلٌ بالحُزنِ محترقاً
لكنهُ جبلٌ يا حُزنُ.. ما ارتعَدَا
ما كان أكرمُنا ردَّاً.. وأصدقُنا
وعداً.. وأطولنا في العالمين مَدَى
عامُ (البراكين) يغلي الآن داخلنا
قد يُصبحُ المرءُ صاروخاً إذا اتَّقَدَا
(بُركاننا) كان يمضي وهوَ مُبتَسِمٌ
يَدُكُّهُم ساعياً للنُصح مُقتَصِدا
لكنَّهُ اليوم تبدوا النارُ خارجهُ
إذا مضى لم يُكَلِّم _ غاضِباً _ أحدا
وسوف يعلمُ حلفُ الشرِّ ما جَلَبَتْ
عليهِ كفَّاهُ من ويلٍ بما عَمِدَا
عهدٌ علينا سيغدو كل طاغيةٍ
من ردِّنا يلعنُ اليوم الذي ولدا
ثأراً لصمَّادِ كل الصامدين .. قِفي
يا ارض حتى نُحيلَ المجرمين سُدى
فاخلف لنا يا إله الفضل منك (أبَى
فضلٍ) (وَهَيِّئ لَنَا مِنْ أمرِنَا رَشَدَا)
#معاذ_الجنيد
#الرئيس_الشهيد_صالح_الصماد
@MuathAlgonaid
https://t.me/MuathAlgonaid
#معاذ_الجنيد
(الحَمدُ لله مَنْ لَمْ يَتَّخِذ وَلَدَا)
لَكنَّهُ اتَّخَذَ (الصَمَّادَ) في الشُهَدَا
سُبحانَهُ.. يصطفي من خَلقِهِ رُسُلَاً
وأولياءً بِهِم يستعجِلُ الأمَدَا
ليبلُغَ الشعبُ أعلى التضحياتِ بما
أعطى .. فيُظفَرُ بالنصرِ الذي وُعِدَا
ما دامَ أصغرُنا ضحَّى .. وأكبرُنا
وبحرُنا في سبيلِ الله ما نفَدَا
فليعلم الكونُ أنَّ النصرَ موعدنا
غداً يُدوِّي .. فيهتزُّ الوجودُ غَدَا
تعاظَمَتْ بدمِ (الصَمَّاد) قُوَّتُنا
وبارِقُ النصرِ باستشهادهِ رَعَدَا
فلا تَظُنُّ بِهِ (امريكا) قد انتصرت
ما دام (صمَّادُنا) فينا .. فما فُقِدَا
أخافها (صالحٌ) فرداً .. فكيف بها
و (صالحُ) اليوم لا تُحصي لهُ عددا
ما اختارهُ الله إلا كي يُعَمِّمَهُ
على بنادقِ كلِّ المؤمنين رَدَى
يا شعب كُنْ (صالح الصَمَّاد) مُجتَمِعَاً
فـَ(صالحٌ) كانَ كل الشعبِ مُنفَرِدَا
من يهدِهِ الله .. فهوَ المُهتدي معكُمْ
على خُطاهُ .. (ومن يُضلِلْ فلن تَجِدَا)
* * *
هُم حاصرونا .. وطافوا كلَّ عاصمةٍ
ليحشدوا ضدَّ شعبي كل من جَحَدَا
ولَمْ يَطُفْ بسوى الساحات قائدُنا
وما التقى غيرَ جُندِ الله مُذ صَعَدَا
يا من إذا قابَلُوا (فرعونَهُم) فَرِحُوا
(صمَّادُنا) اليوم لاقى الواحدَ الصَمَدَا
تحدَّثَا عن خياراتٍ مُزلزِلةٍ
لها ستسمعُ كلُّ الكائناتِ صدى
وقال يا شعب إنَّ الله قائدكُمْ
وما أنا غير جُنديٍّ بهِ اعتمدا
سيروا بنهج (ابن بدر الدين) واتَّبِعوا
لتلمسوا من سماوات العُلى مَدَدَا
إلى (الحُديدةِ) هبُّوا وانفروا نَكَفَاً
إنِّي لها قد بذلتُ الروحَ والجسدا
ولم أزل من جوار الله أرقبها
حتى أرى أنَّ شعبي كلَّهُ احتشدا
وأنَّ نارَ (التِهامِيِّن) ما هدأتْ
وسَيفَهُمْ في سبيل الله ما غُمِدَا
(الخوخةُ) اليوم تستجدي بنخوتكُم
لا سامحَ الله من عن عِرضِهِ قَعَدَا
لا تتركوا أيَّ شِبرٍ من سواحِلكُمْ
فمن يُسلِّمُ شِبراً .. سَلَّمَ البَلَدَا
لا تأمنوا مكرَ (أمريكا) وخِسَّتها
إن أعلنوا هدنةً .. فاستنفِروا جَلَدَا
لو ما بقى غيرُ فردٍ من جحافِلهِمْ
فلا مُحاورةٌ إلا وقد طُرِدَا
وواصِلوا سيركُم .. لا ترجعوا أبداً
إلى المنازِلِ .. ما لَمْ تُرجِعوا (العَنَدَا)
وسوف تلقونَ أنَّ الحرب تهيئةً
كُبرى من الله للفتح الذي عَهِدَا
تطهيرُ (مكَّة) ملقيٌّ بعاتِقِكُم
وخاطِرُ (القُدسِ) عنكُمْ قطّ ما شَرَدَا
فإن تلاقَى بِـ(نصرِ الله) موكِبكُم
قولوا لهُ أنَّ قلبي بينكُم وفَدَا
إنِّي وجدتُ بآلِ البيت مُعتقَدي
ولم أجِد غيرهُمْ حلَّاً ومُعتَقَدَا
يا سيدي يا (أبى جبريل) إنَّ دمي
لله والمصطفى والآل كانَ فِدا
للدينِ .. للأرضِ .. للمُستضعفين .. وقد
تجسَّدَ الوعيُ من أفعالِهِمْ وبَدَا
لولا يقيني بنصرٍ أنتَ تعلَمهُ
لما قدرتُ على توديعكُم أبدا
أُوصيكَ يا جيشنا المُمتد من دمنا
ويا (لِجاناً) رآها الموتُ فابتلَدَا
إذا عهدتُم لأولادي بثأرِ دمي
فإنَّ كُلَ (سميحٍ) كانَ لي وَلَدَا
ما دام أنَّ العِدا يبغونها عِوَجَاً
توكلُّوا وأحيلوا جمعهُمْ بَدَدَا
وزلزِلوا باليدِ الطُولَى عواصِمهم
صفعاً على خدِّ (أمريكا) .. فُديتِ يَدَا
* * *
هذا هوَ القائدُ (الصَمَّادُ) يا أُمَمَاً
كم داسَها الحاكِمُ الباغي وكم جَلَدَا
لم يشهدِ الدهرُ من أيامِ (حيدرةٍ)
مجاهداً بعد نيل الحُكم ما فَسَدَا
لا دبلوماسيةً والَى اليهودَ.. ولا
خوفاً.. بل ازداد رفضاً مُعلَناَ وعِدَا
لو لم يرَ الحُكمَ مسئوليةً فُرَضَت
لما ارتضاهُ ولا لبَّى إليه نِدا
كُنَّا نراهُ شهيداً قبل مقتلهِ
فكُلُّ أوصافهِ من عالَمِ الشُهَدا
نورٌ، يقين، شموخٌ، عزةٌ، ثِقةٌ
طُهرٌ، خُشوعٌ، سخاءٌ، رحمةٌ ونَدى
يفيضُ وعياً وقُرآناً لأُمَّتِهِ
كأنَّهُ من سنى آياتِهِ وُجِدَا
إذا توعَّدَ أردَى كلَّ طاغيةٍ
وإن تحدَّثَ أحيا أُمَّةً وهَدَى
لأنَّهُ كان أنقانا وأنزَهنا
فلمْ يَكُنْ عن هُمومِ الناسِ مُبتَعِدَا
ترأسَ الشعبَ في أقسى مراحلهِ
وكان أصدقُ من ضحَّى ومن صَمَدَا
فإن نكُن قد تألَّمنا لمقتلهِ
ففي قبائلنا ما يُطفئُ الكَمَدَا
قد يكتسي جبلٌ بالحُزنِ محترقاً
لكنهُ جبلٌ يا حُزنُ.. ما ارتعَدَا
ما كان أكرمُنا ردَّاً.. وأصدقُنا
وعداً.. وأطولنا في العالمين مَدَى
عامُ (البراكين) يغلي الآن داخلنا
قد يُصبحُ المرءُ صاروخاً إذا اتَّقَدَا
(بُركاننا) كان يمضي وهوَ مُبتَسِمٌ
يَدُكُّهُم ساعياً للنُصح مُقتَصِدا
لكنَّهُ اليوم تبدوا النارُ خارجهُ
إذا مضى لم يُكَلِّم _ غاضِباً _ أحدا
وسوف يعلمُ حلفُ الشرِّ ما جَلَبَتْ
عليهِ كفَّاهُ من ويلٍ بما عَمِدَا
عهدٌ علينا سيغدو كل طاغيةٍ
من ردِّنا يلعنُ اليوم الذي ولدا
ثأراً لصمَّادِ كل الصامدين .. قِفي
يا ارض حتى نُحيلَ المجرمين سُدى
فاخلف لنا يا إله الفضل منك (أبَى
فضلٍ) (وَهَيِّئ لَنَا مِنْ أمرِنَا رَشَدَا)
#معاذ_الجنيد
#الرئيس_الشهيد_صالح_الصماد
@MuathAlgonaid
https://t.me/MuathAlgonaid
Telegram
#الشاعر_معاذ_الجنيد
ما خابَ ظَنُّكَ يا خيــــــرَ الورى فينـــــا
كُنَّا سيوفـــــاً .. وأصبحنـــــا براكينــــــا
https://twitter.com/muadhalgonaid
HTTPS://T.ME/MUATHALGONAID
كُنَّا سيوفـــــاً .. وأصبحنـــــا براكينــــــا
https://twitter.com/muadhalgonaid
HTTPS://T.ME/MUATHALGONAID