"يأتيك عوض الله فجأة
فتضحك من نفسك
وتقول: يا إلهي، كيف كنت أبكي على ما لم يكن يستحق البكاء
وأحزن على فراق ما لم أكن أتخيل
كيف أن الله كان دوماً يُطمئنني بإشارات وعلامات
لكني كنت مغمض العينين والقلب عنها "
فتضحك من نفسك
وتقول: يا إلهي، كيف كنت أبكي على ما لم يكن يستحق البكاء
وأحزن على فراق ما لم أكن أتخيل
كيف أن الله كان دوماً يُطمئنني بإشارات وعلامات
لكني كنت مغمض العينين والقلب عنها "
_
" الشيء الوحيد الذي يستحق الحزن هو تقصيرك في حق الله "
- علي الطنطاوي .
" الشيء الوحيد الذي يستحق الحزن هو تقصيرك في حق الله "
- علي الطنطاوي .
"الابن البار
هو نفسه الزَّوج الحنون
وهو نفسه الأخ المُحب
وهو نفسه الصَّديق الوفي
وهو نفسه الجار اللطيف
وهو نفسه العامل المخلص
المبادىء لا تتجزأ"
هو نفسه الزَّوج الحنون
وهو نفسه الأخ المُحب
وهو نفسه الصَّديق الوفي
وهو نفسه الجار اللطيف
وهو نفسه العامل المخلص
المبادىء لا تتجزأ"
على منهاج النُّبُوَّة ١٣
بئسَ أخو العشيرة!
كل كلامه حكمة، وكل موقف له درس، وكل لحظة من لحظات عمره يجب أن تُدوَّن بحبر من ذهب على صحائف من فضة، هو الرجل الذي لا يوجد منه في تاريخ البشرية إلا نسخة واحدة، وهذه حكمة أخرى، ودرس آخر، ولحظة يجب أن تُدوَّن!
كان يوماً جالساً في بيت عائشة، فاستأذن رجلٌ في الدخول عليه، فقال: اِئْذنوا له بئس أخو العشيرة!
فلما دخلِ عليه ابتسم في وجهه، وألانَ له الكلام، فلما غادر الرجلُ، قالت له عائشة: يا رسول الله: حين استأذنَ عليك قلتَ الذي قلتَ، ثم تبسَّمتَ له وانبسطتَ إليه!
فقال لها: يا عائشة، متى عهدتني فحَّاشاً، إن شرَّ الناسِ عندَ اللهِ منزلةً يوم القيامة من تركه الناسُ اتقاء شرِّه!
هذا درس بليغ في المُداراة! ويخلطُ الساذجون بين المُداراة والنفاق، وهذا خلطٌ مذمومٌ، وفهمٌ عقيمٌ لأدبيات التعامل مع الناس!
هناك تصرفات متشابهة قد تبدو لِلْوهلة الأولى متطابقة، ولكن إذا ما تأملناها بعين الفَراسة بدا لنا البون شاسعاً، وأن بينهما شعرةً رقيقة يا لحظِّ من أدركها فقد فهم الحياة!
إن من يخلط بين المُداراة والنفاق كالذي يخلط بين البخيل والاقتصادي، وبين الجبان والحَذِر، وبين المتهور والشجاع، وبين الوقح والجريء، وبين المُبذِّر والكريم!
قد يمنعك ظرف ما أن تقول للظالم أنه ظالم وهذه مُداراة، ولكن النفاق أن تصفق لظلمه! عدم قول الحق لا يعني الرضى بالباطل، الرضى بالباطل هو التصفيق له، والشدّ على يد أهله، على أنَّ الأصل هو قول الحق، ولكن الله أعلم بظروف العباد!
والأهم من هذا كله، احذرْ أن تكون أنتَ بئسَ أخو العشيرة!
أن يُداريك أبواك وينتقيا كلامهما معك خوفاً من سلاطة لسانك وسوء طبعك وقلة أدبك!
وأن تُداريك زوجتك لطول يدك!
وأن يُداريك أولادك لسوء خلقك!
وأن يُداريك جارك لأنه يعرف أنك كالعبوة الموقوتة لا أحد يعرف متى تنفجرُ في وجهه!
وأن يُداريك زملاؤك في العمل لأنك مؤذٍ وشرير لا يُؤتمن جانبك!
وأن يُداريك جلساؤك خوفاً من كلمة قد تصدر منهم عن أحدٍ فتحملها إليه لأنهم عهدوا فيك أنك تمشي بالنميمة بين الناس!
عندما يتحدث معك أبواك بأريحية، وتُجادلك زوجتك بأمان، ويُناقشك أولادك بسلام، ويتعامل معك جارك بتلقائية، ويتصرف معك زملاؤك ببساطة فأنتَ إنسان عظيم، وما كان هذا منهم إلا لأنهم علِموا حسن أخلاقك، المُهابُ أحياناً سيء الخُلق!
يُروى أن الخليفة المأمون نادى يوماً على غلامه ووجوه الناس وأعيانهم عنده، فلم يُجبه، فنادى ثانية فلم يُجبه، ثم في الثالثة خرج الغلام وقال: ما هذا القصر كلما غبتُ عنكَ ناديتَ يا غلام يا غلام!
فقبض المأمون على لحيته وصمت، وغطى الحاضرون وجوههم خوفاً من أن يضرب عنقه فيُصيبهم دمه! ولكنه رفع رأسه وقال: إن الملوك إذا حسنت أخلاقها ساءت أخلاق عبيدها، وإذا ساءت أخلاقها حسنت أخلاق عبيدها، وإني لا أشتري سوء خلقي بحسن أخلاق عبيدي!
أدهم شرقاوي
بئسَ أخو العشيرة!
كل كلامه حكمة، وكل موقف له درس، وكل لحظة من لحظات عمره يجب أن تُدوَّن بحبر من ذهب على صحائف من فضة، هو الرجل الذي لا يوجد منه في تاريخ البشرية إلا نسخة واحدة، وهذه حكمة أخرى، ودرس آخر، ولحظة يجب أن تُدوَّن!
كان يوماً جالساً في بيت عائشة، فاستأذن رجلٌ في الدخول عليه، فقال: اِئْذنوا له بئس أخو العشيرة!
فلما دخلِ عليه ابتسم في وجهه، وألانَ له الكلام، فلما غادر الرجلُ، قالت له عائشة: يا رسول الله: حين استأذنَ عليك قلتَ الذي قلتَ، ثم تبسَّمتَ له وانبسطتَ إليه!
فقال لها: يا عائشة، متى عهدتني فحَّاشاً، إن شرَّ الناسِ عندَ اللهِ منزلةً يوم القيامة من تركه الناسُ اتقاء شرِّه!
هذا درس بليغ في المُداراة! ويخلطُ الساذجون بين المُداراة والنفاق، وهذا خلطٌ مذمومٌ، وفهمٌ عقيمٌ لأدبيات التعامل مع الناس!
هناك تصرفات متشابهة قد تبدو لِلْوهلة الأولى متطابقة، ولكن إذا ما تأملناها بعين الفَراسة بدا لنا البون شاسعاً، وأن بينهما شعرةً رقيقة يا لحظِّ من أدركها فقد فهم الحياة!
إن من يخلط بين المُداراة والنفاق كالذي يخلط بين البخيل والاقتصادي، وبين الجبان والحَذِر، وبين المتهور والشجاع، وبين الوقح والجريء، وبين المُبذِّر والكريم!
قد يمنعك ظرف ما أن تقول للظالم أنه ظالم وهذه مُداراة، ولكن النفاق أن تصفق لظلمه! عدم قول الحق لا يعني الرضى بالباطل، الرضى بالباطل هو التصفيق له، والشدّ على يد أهله، على أنَّ الأصل هو قول الحق، ولكن الله أعلم بظروف العباد!
والأهم من هذا كله، احذرْ أن تكون أنتَ بئسَ أخو العشيرة!
أن يُداريك أبواك وينتقيا كلامهما معك خوفاً من سلاطة لسانك وسوء طبعك وقلة أدبك!
وأن تُداريك زوجتك لطول يدك!
وأن يُداريك أولادك لسوء خلقك!
وأن يُداريك جارك لأنه يعرف أنك كالعبوة الموقوتة لا أحد يعرف متى تنفجرُ في وجهه!
وأن يُداريك زملاؤك في العمل لأنك مؤذٍ وشرير لا يُؤتمن جانبك!
وأن يُداريك جلساؤك خوفاً من كلمة قد تصدر منهم عن أحدٍ فتحملها إليه لأنهم عهدوا فيك أنك تمشي بالنميمة بين الناس!
عندما يتحدث معك أبواك بأريحية، وتُجادلك زوجتك بأمان، ويُناقشك أولادك بسلام، ويتعامل معك جارك بتلقائية، ويتصرف معك زملاؤك ببساطة فأنتَ إنسان عظيم، وما كان هذا منهم إلا لأنهم علِموا حسن أخلاقك، المُهابُ أحياناً سيء الخُلق!
يُروى أن الخليفة المأمون نادى يوماً على غلامه ووجوه الناس وأعيانهم عنده، فلم يُجبه، فنادى ثانية فلم يُجبه، ثم في الثالثة خرج الغلام وقال: ما هذا القصر كلما غبتُ عنكَ ناديتَ يا غلام يا غلام!
فقبض المأمون على لحيته وصمت، وغطى الحاضرون وجوههم خوفاً من أن يضرب عنقه فيُصيبهم دمه! ولكنه رفع رأسه وقال: إن الملوك إذا حسنت أخلاقها ساءت أخلاق عبيدها، وإذا ساءت أخلاقها حسنت أخلاق عبيدها، وإني لا أشتري سوء خلقي بحسن أخلاق عبيدي!
أدهم شرقاوي
رسالة إلى المسجد الأقصى !
أقصانا الحبيب:
السّلام عليكَ يوم بُنيتَ لتكون ثاني مسجدٍ في الأرض وأوّل قِبلة!
السّلام عليكَ يوم جُمع فيك النبيّون ليؤمهم سيّدهم!
السّلام عليكَ يوم كنتَ آخر الإسراء وأوّل المعراج!
السّلام عليكَ يوم جاءكَ ابنُ الخطاب فاتحاً!
السّلام عليكَ يوم جاءكَ صلاح الدّين مُحرراً!
السّلام عليكَ يوم أضعناكَ، فبكيناكَ كالنّساء مسجداً لم نحافظ عليه كالرّجال!
السّلام عليكَ فيما مضى وما سيأتي...
السّلام عليكَ يوم ينطقُ الحجرُ والشّجرُ في أرجائك: يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي ورائي تعال فاقتله!
السّلام عليكَ يوم يأتيك عيسى ابن مريم وهو في طريقه إلى باب لُد لقتل الدّجال!
السّلام عليكَ وعلى كلّ ما حولك، على نخل بيسان يوشك أن لا يُثمر، وعلى بحيرة طبريا يوشك أن لا يكون فيها ماء، كُتبَ لكَ منذ البداية أن تشهد أحداث النهاية!
والسّلام علينا....
السّلام على المقدسيين الذين يحرسونك بأهداب العيون، السلام عليهم طفلاً طفلاً، امرأةً امرأةً، رجلاً رجلاً!
السّلام على إعلامنا الذي لا يذكركَ خشية أن يُتّهم بالإرهاب!
السّلام على مثقفينا الذين يتحاشوك كي لا يُتهموا بمعاداة السّامية!
السّلام على جامعتنا العربيّة التي تبرّأتْ منكَ!
السّلام على جيوشنا الجرارة التي لا تسير إليكَ!
السّلام على صفقات الأسلحة التي لا نراها إلا في العروض العسكرية وعلينا!
السّلام على حكامنا أسدٌ عليّ ومع اليهود نعامة!
أقصانا الحبيب:
لا تحزن إنّ الله معكَ، وكما قال عبد المطلب لأبرهة: للبيت ربٌّ يحميه!
سترجعُ إلينا عندما نستحقك!
سترجعُ إلينا عندما تصبح مدافعنا أطول من ألسنتنا!
سترجعُ إلينا عندما نحاسب أولادنا على ترك الصلوات كما نحاسبهم على تدني العلامات!
سترجعُ إلينا عندما يصبح عدد أطفالنا في حلقات تحفيظ القرآن أكثر من عددهم في حلقات تحفيظ آرب آيدول!
سترجعُ إلينا عندما نكون لزوجاتنا كما نحب أن يكون الأزواج لبناتنا!
سترجعُ إلينا عندما نكون مع والدينا كما نحب أن يكون أبناؤنا معنا!
سترجعُ إلينا عندما لا نبيع بناتنا لمن يدفع مهراً أكثر!
سترجعُ إلينا عندما لا نأكل حقوق أخواتنا في الميراث!
سترجعُ إلينا عندما نعرف عن رجال البخاريّ أكثر مما نعرف عن لاعبي ريال مدريد وبرشلونة!
سترجعُ إلينا عندما تزدحمُ المساجد في صلاة الفجر كما تزدحم المقاهي بعد العشاء!
سترجعُ إلينا عندما تصبح الوظيفة أمانة لا مجرد وسيلة للرغيف!
سترجعُ إلينا عندما يأمن الجار جاره على نفسه وعرضه وماله!
سترجعُ إلينا عندما لا نتكبر على عامل النظافة ونُطأطئ الرقاب للوزير!
سترجعُ إلينا عندما تنهانا صلاتنا عن الحرام، ويجعلنا رمضان أتقى، ويصبح الحج أكثر من لقب!
سترجعُ إلينا عندما تصبح الوظائف للأكفأ لا للذي جاء من طرف فلان!
سترجعُ إلينا عندما نأخذ حقوقنا بالقوانين لا بالمكرمات!
سترجعُ إلينا عندما لا يخاف الضعيف ضياع حقه أمام القوي، ولا يأمن القوي إذا فكر أن يظلم الضعيف!
سترجعُ إلينا عندما نكون جديرين بكَ، أما الآن فنحن لا نستحقك !
أقصانا الحبيب:
السّلام عليكَ يوم بُنيتَ لتكون ثاني مسجدٍ في الأرض وأوّل قِبلة!
السّلام عليكَ يوم جُمع فيك النبيّون ليؤمهم سيّدهم!
السّلام عليكَ يوم كنتَ آخر الإسراء وأوّل المعراج!
السّلام عليكَ يوم جاءكَ ابنُ الخطاب فاتحاً!
السّلام عليكَ يوم جاءكَ صلاح الدّين مُحرراً!
السّلام عليكَ يوم أضعناكَ، فبكيناكَ كالنّساء مسجداً لم نحافظ عليه كالرّجال!
السّلام عليكَ فيما مضى وما سيأتي...
السّلام عليكَ يوم ينطقُ الحجرُ والشّجرُ في أرجائك: يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي ورائي تعال فاقتله!
السّلام عليكَ يوم يأتيك عيسى ابن مريم وهو في طريقه إلى باب لُد لقتل الدّجال!
السّلام عليكَ وعلى كلّ ما حولك، على نخل بيسان يوشك أن لا يُثمر، وعلى بحيرة طبريا يوشك أن لا يكون فيها ماء، كُتبَ لكَ منذ البداية أن تشهد أحداث النهاية!
والسّلام علينا....
السّلام على المقدسيين الذين يحرسونك بأهداب العيون، السلام عليهم طفلاً طفلاً، امرأةً امرأةً، رجلاً رجلاً!
السّلام على إعلامنا الذي لا يذكركَ خشية أن يُتّهم بالإرهاب!
السّلام على مثقفينا الذين يتحاشوك كي لا يُتهموا بمعاداة السّامية!
السّلام على جامعتنا العربيّة التي تبرّأتْ منكَ!
السّلام على جيوشنا الجرارة التي لا تسير إليكَ!
السّلام على صفقات الأسلحة التي لا نراها إلا في العروض العسكرية وعلينا!
السّلام على حكامنا أسدٌ عليّ ومع اليهود نعامة!
أقصانا الحبيب:
لا تحزن إنّ الله معكَ، وكما قال عبد المطلب لأبرهة: للبيت ربٌّ يحميه!
سترجعُ إلينا عندما نستحقك!
سترجعُ إلينا عندما تصبح مدافعنا أطول من ألسنتنا!
سترجعُ إلينا عندما نحاسب أولادنا على ترك الصلوات كما نحاسبهم على تدني العلامات!
سترجعُ إلينا عندما يصبح عدد أطفالنا في حلقات تحفيظ القرآن أكثر من عددهم في حلقات تحفيظ آرب آيدول!
سترجعُ إلينا عندما نكون لزوجاتنا كما نحب أن يكون الأزواج لبناتنا!
سترجعُ إلينا عندما نكون مع والدينا كما نحب أن يكون أبناؤنا معنا!
سترجعُ إلينا عندما لا نبيع بناتنا لمن يدفع مهراً أكثر!
سترجعُ إلينا عندما لا نأكل حقوق أخواتنا في الميراث!
سترجعُ إلينا عندما نعرف عن رجال البخاريّ أكثر مما نعرف عن لاعبي ريال مدريد وبرشلونة!
سترجعُ إلينا عندما تزدحمُ المساجد في صلاة الفجر كما تزدحم المقاهي بعد العشاء!
سترجعُ إلينا عندما تصبح الوظيفة أمانة لا مجرد وسيلة للرغيف!
سترجعُ إلينا عندما يأمن الجار جاره على نفسه وعرضه وماله!
سترجعُ إلينا عندما لا نتكبر على عامل النظافة ونُطأطئ الرقاب للوزير!
سترجعُ إلينا عندما تنهانا صلاتنا عن الحرام، ويجعلنا رمضان أتقى، ويصبح الحج أكثر من لقب!
سترجعُ إلينا عندما تصبح الوظائف للأكفأ لا للذي جاء من طرف فلان!
سترجعُ إلينا عندما نأخذ حقوقنا بالقوانين لا بالمكرمات!
سترجعُ إلينا عندما لا يخاف الضعيف ضياع حقه أمام القوي، ولا يأمن القوي إذا فكر أن يظلم الضعيف!
سترجعُ إلينا عندما نكون جديرين بكَ، أما الآن فنحن لا نستحقك !
شعائر: (اسم)شعائر : جمع شَعيرة
شعائر الله: (مصطلحات) الشعائر جمع شعيرة وهي ما ندب الشرع إليه وأمر بالقيام به . ( فقهية )
شعائر الله: (مصطلحات) الشعائر جمع شعيرة وهي ما ندب الشرع إليه وأمر بالقيام به . ( فقهية )