"ليستْ كلُّ المكاسبِ تُرى بالعينِ المُجَرَّدة
فهلْ ظفرتَ يوماً بجائزةٍ غير مُعْلَنة
كأنْ تتركَ وظيفتكَ .. فتستعيدَ حُرِّيتكَ
أن تخسرَ إنساناً .. فتكسِبَ كرامتكَ
أن تهجُرَ سوء عاداتك .. لتسترِدَّ عافيتكَ
أن تترفَّعَ عن علاقاتٍ أطفأتْ نوركَ
لتشتريَ نفسكَ وراحةَ بالِكَ"
فهلْ ظفرتَ يوماً بجائزةٍ غير مُعْلَنة
كأنْ تتركَ وظيفتكَ .. فتستعيدَ حُرِّيتكَ
أن تخسرَ إنساناً .. فتكسِبَ كرامتكَ
أن تهجُرَ سوء عاداتك .. لتسترِدَّ عافيتكَ
أن تترفَّعَ عن علاقاتٍ أطفأتْ نوركَ
لتشتريَ نفسكَ وراحةَ بالِكَ"
السلام عليك يا صاحبي ١٠٤
السَّلامُ عليكَ يا صاحبي،
في أيام الرِّق في أمريكا قديماً،
كان العبيد ينقسمون إلى قسمين:
عبيد المنازل وعبيد الحقول!
عبيد الحقول كانوا يُعاملون كالدواب،
مجرد مخلوقات للحراثة، والبِذار،
وقطف المحاصيل بلا أي حقوق، ولا احترام،
بلا إجازات، ولا أيام عطلة، ولا استشفاء!
بل ويُجلدون بالسياط عند أول تقصير،
وربما قطع السيد إصبعاً من أصابعهم،
لأن المحصول لم يكن وافراً كما تمنى!
أما عبيد المنازل فكانوا يعتبرون أنفسهم من طبقة العبيد المرفهة!
يأكلون بقايا طعام أسيادهم،
ويلبسون ثيابهم القديمة،
ويخدمون في البيوت،
وينظرون إلى عبيد الحقول على أنهم أقل منزلةً منهم!
وكلما اجتمعَ عبيد الحقول لتحرير أنفسهم،
كان عبيد المنازل ينقلون أخبارهم إلى أسيادهم،
الذين يسارعون في إنزال أشد العقوبات بهم!
يا صاحبي،
لو تأملتَ هذا المشهد،
لوقفتَ على الحقائق التالية:
- أول من يقف في وجه ثورة العبيد ليس السادة،
وإنما العبيد الذين يعتبرون أن امتيازاتهم مرهونة ببقاء السادة!
- بعض العبيد يعتبرون أنهم ليسوا مربوطين،
لمجرد أن الحبل الذي رُبطوا به أطول مما رُبط به غيرهم!
- إذا قضى الإنسان زمناً طويلاً في العبودية،
فإنه يستمرئ هذه العبودية، ويقنع بها، ويعتبر أن كل مُطالبٍ بالحرية هو خائن!
- البعض يكرهون من يحاول أن يتحرر،
لأنهم في قرارة أنفسهم عاجزين عن أن يكونوا أحراراً،
لقد ألفوا أن يكونوا تابعين، والحرية تلغي هذه التبعية،
والذي قضى في القيد سنوات طويلة تفسدُ فطرته تجاه الحرية،
لهذا هم لا يقفون مع السيد لأنه سيد،
ولا ضد العبيد لأنهم عبيد، كل ما في الأمر أنهم يخافون من المسؤولية!
ثم إنك يا صاحبي لو تأملتَ حالنا اليوم،
لوجدتَ أننا نعيش شيئاً من ثنائية عبيد الحقول وعبيد المنازل!
إذا طالبتَ بوظيفة، واشتكيتَ من البطالة،
ليس السيد هو من يرد عليك وإنما عبيد المنازل!
الذين يتهمونك بأنك تكره وطنك،
وإذا طالبتَ بالعدالة الاجتماعية اتهموكَ بأنك تسعى إلى الفتنة!
وإذا سألتَ عن مسجونٍ لِمَ سُجن،
اتهموكَ بأنك مدعوم من الخارج!
حتى إذا حملتَ سلاحكَ في بلدٍ آخر في وجه محتل،
اتهموك في وطنيتك رغم أنك بعيد عنهم!
والسبب أنك ضربتَ على وتر عبوديتهم!
اللص يكره الأمين لأنه يذكره بنقصه،
والعاصي يكره الطائع لأنه يضعه في مواجهة مع نفسه،
فيشعر بصغره!
كل حر يثور في أي بقعة في العالم،
يعاديه كل عبيد المنازل في أي بقعة في العالم!
بعضهم لا يعرف إلا أن يكون ذيلاً تابعاً، ومنقاداً ذليلاً!
والسلام لقلبكَ
#أدهم_شرقاوي
السَّلامُ عليكَ يا صاحبي،
في أيام الرِّق في أمريكا قديماً،
كان العبيد ينقسمون إلى قسمين:
عبيد المنازل وعبيد الحقول!
عبيد الحقول كانوا يُعاملون كالدواب،
مجرد مخلوقات للحراثة، والبِذار،
وقطف المحاصيل بلا أي حقوق، ولا احترام،
بلا إجازات، ولا أيام عطلة، ولا استشفاء!
بل ويُجلدون بالسياط عند أول تقصير،
وربما قطع السيد إصبعاً من أصابعهم،
لأن المحصول لم يكن وافراً كما تمنى!
أما عبيد المنازل فكانوا يعتبرون أنفسهم من طبقة العبيد المرفهة!
يأكلون بقايا طعام أسيادهم،
ويلبسون ثيابهم القديمة،
ويخدمون في البيوت،
وينظرون إلى عبيد الحقول على أنهم أقل منزلةً منهم!
وكلما اجتمعَ عبيد الحقول لتحرير أنفسهم،
كان عبيد المنازل ينقلون أخبارهم إلى أسيادهم،
الذين يسارعون في إنزال أشد العقوبات بهم!
يا صاحبي،
لو تأملتَ هذا المشهد،
لوقفتَ على الحقائق التالية:
- أول من يقف في وجه ثورة العبيد ليس السادة،
وإنما العبيد الذين يعتبرون أن امتيازاتهم مرهونة ببقاء السادة!
- بعض العبيد يعتبرون أنهم ليسوا مربوطين،
لمجرد أن الحبل الذي رُبطوا به أطول مما رُبط به غيرهم!
- إذا قضى الإنسان زمناً طويلاً في العبودية،
فإنه يستمرئ هذه العبودية، ويقنع بها، ويعتبر أن كل مُطالبٍ بالحرية هو خائن!
- البعض يكرهون من يحاول أن يتحرر،
لأنهم في قرارة أنفسهم عاجزين عن أن يكونوا أحراراً،
لقد ألفوا أن يكونوا تابعين، والحرية تلغي هذه التبعية،
والذي قضى في القيد سنوات طويلة تفسدُ فطرته تجاه الحرية،
لهذا هم لا يقفون مع السيد لأنه سيد،
ولا ضد العبيد لأنهم عبيد، كل ما في الأمر أنهم يخافون من المسؤولية!
ثم إنك يا صاحبي لو تأملتَ حالنا اليوم،
لوجدتَ أننا نعيش شيئاً من ثنائية عبيد الحقول وعبيد المنازل!
إذا طالبتَ بوظيفة، واشتكيتَ من البطالة،
ليس السيد هو من يرد عليك وإنما عبيد المنازل!
الذين يتهمونك بأنك تكره وطنك،
وإذا طالبتَ بالعدالة الاجتماعية اتهموكَ بأنك تسعى إلى الفتنة!
وإذا سألتَ عن مسجونٍ لِمَ سُجن،
اتهموكَ بأنك مدعوم من الخارج!
حتى إذا حملتَ سلاحكَ في بلدٍ آخر في وجه محتل،
اتهموك في وطنيتك رغم أنك بعيد عنهم!
والسبب أنك ضربتَ على وتر عبوديتهم!
اللص يكره الأمين لأنه يذكره بنقصه،
والعاصي يكره الطائع لأنه يضعه في مواجهة مع نفسه،
فيشعر بصغره!
كل حر يثور في أي بقعة في العالم،
يعاديه كل عبيد المنازل في أي بقعة في العالم!
بعضهم لا يعرف إلا أن يكون ذيلاً تابعاً، ومنقاداً ذليلاً!
والسلام لقلبكَ
#أدهم_شرقاوي
الحُب كُلُّ الحُب
للذي نريد أن نشرح له تصرفاً
فيقول : لا تُكمل، أنا أعرفكَ جيداً ❤️
للذي نريد أن نشرح له تصرفاً
فيقول : لا تُكمل، أنا أعرفكَ جيداً ❤️
" عند القراءة، تثيرني اللُغة، الأحرف، الكلمات المتراصة في جملةٍ أدبيّة مبهرة، كيف تتحول هذه الأشياء متناهية الصِغر إلى عالمٍ متكامل مبنيٌّ على ورق ومتشكّلٌ في الخيال ولكنه بالرغم من ذلك عالمٌ حقيقي، حقيقي وإن كان مُتخيل."
#و_تلك_الأمثال_نضربها_للناس♥️
"النصيحة بجمل"
اصطاد أحد الصيادين عصفورة اسمها قنبرة وأمسكها بيده ونظر إليها وهي ترتجف من الخوف فقالت له : ماذا تريد أن تصنع بي ؟ قال لها : سوف أذبحك وآكل لحمك .
قالت : يا هذا والله لن تستفيد من لحمي شيئاً فأنا لا أشبعك، ولكن إن عفوت عني وأطلقت سراحي ولم تذبحني فإنني أنصحك ثلاث نصائح تفيدك في حياتك وهي خير لك من أكلي.
قال : ما هي ؟
قالت: أما النصيحة الأولى فأعلمك إياها وأنا في يدك،
وأما النصيحة الثانية فإني أعلمك إياها بعد أن تطلق سراحي وأصير على الشجرة
وأما النصيحة الثالثة فإنني أعلمك إياها إذا صرت على الجبل .
فكر الصياد قليلاً ثم نظر إليها قائلاً : موافق،
هات النصيحة الأولى.. قالت له : لا تندم على ما فاتك!
فأعجبته هذه النصيحة فأطلق سراحها، فطارت على الشجرة، قال لها : هات النصيحة الثانية، قالت : لا تصدق بما لا يمكن أن يحصل أنه يحصل في يوم من الايام،
ثم طارت ووقفت فوق الجبل وقالت له : يا شقي لو ذبحتني لأخرجت من حوصلتي جوهرتين زنة كل جوهرة عشرون مثقالاً،
فعض الصياد على شفته وأبدى تلهفه عليها وحسرته وندمه لأنه أطلق سراحها،
وقال : هات النصيحة الثالثة .
قالت : يا مسكين أنت، قد نسيت الأولى والثانية فكيف لي أن أخبرك بالثالثة ؟
ألم أخبرك ألا تندم على ما فاتك ولا تصدق بما لا يمكن أن يحصل أنه يحصل ؟
أنا لحمي ودمي وريشي أيها الصياد الطماع لا يساوي وزنه عشرين مثقالاً فكيف يعقل أن تكون في حوصلتي جوهرتان كل واحدة وزنها عشرون مثقالاً ؟ ثم طارت .
عندما يكون الدواء مرا يوضع في كبسولة ليسهل على المريض ابتلاعه ،وهكذا النصيحة تحتاج إلى تخفيف مرارتها بالسكر والسكر هنا هو : البسمة الطيبة والكلمة الرقيقة والرفق بالمنصوح .
والناصح عندما ينصحك "فهو لا يقول لك : أنا خير منك، بل يقول لك: أنا أتمنى الخير لك!"
كم جميل حديث الرجل الذي جاء المأمون فقال له: يا رجل! ترفّق بالناس، فقد بعث الله من هو خير منك إلى من هو شر مني، وأمره بالرفق، قال تعالى: {فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى}.
نصيحتي لكم، لا تعيروا كل النصائح اهتمامًا، وتخيّروا من تطلبون نصيحتهم، وتجاهلوا الذين يلبسون ثياب النصح وتذكروا فعل إبليس عندما قال لآدم و حواء :
(هَلْ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ ٱلْخُلْدِ وَمُلْكٍۢ لَّا يَبْلَى)
لينا أمين القوزي
"النصيحة بجمل"
اصطاد أحد الصيادين عصفورة اسمها قنبرة وأمسكها بيده ونظر إليها وهي ترتجف من الخوف فقالت له : ماذا تريد أن تصنع بي ؟ قال لها : سوف أذبحك وآكل لحمك .
قالت : يا هذا والله لن تستفيد من لحمي شيئاً فأنا لا أشبعك، ولكن إن عفوت عني وأطلقت سراحي ولم تذبحني فإنني أنصحك ثلاث نصائح تفيدك في حياتك وهي خير لك من أكلي.
قال : ما هي ؟
قالت: أما النصيحة الأولى فأعلمك إياها وأنا في يدك،
وأما النصيحة الثانية فإني أعلمك إياها بعد أن تطلق سراحي وأصير على الشجرة
وأما النصيحة الثالثة فإنني أعلمك إياها إذا صرت على الجبل .
فكر الصياد قليلاً ثم نظر إليها قائلاً : موافق،
هات النصيحة الأولى.. قالت له : لا تندم على ما فاتك!
فأعجبته هذه النصيحة فأطلق سراحها، فطارت على الشجرة، قال لها : هات النصيحة الثانية، قالت : لا تصدق بما لا يمكن أن يحصل أنه يحصل في يوم من الايام،
ثم طارت ووقفت فوق الجبل وقالت له : يا شقي لو ذبحتني لأخرجت من حوصلتي جوهرتين زنة كل جوهرة عشرون مثقالاً،
فعض الصياد على شفته وأبدى تلهفه عليها وحسرته وندمه لأنه أطلق سراحها،
وقال : هات النصيحة الثالثة .
قالت : يا مسكين أنت، قد نسيت الأولى والثانية فكيف لي أن أخبرك بالثالثة ؟
ألم أخبرك ألا تندم على ما فاتك ولا تصدق بما لا يمكن أن يحصل أنه يحصل ؟
أنا لحمي ودمي وريشي أيها الصياد الطماع لا يساوي وزنه عشرين مثقالاً فكيف يعقل أن تكون في حوصلتي جوهرتان كل واحدة وزنها عشرون مثقالاً ؟ ثم طارت .
عندما يكون الدواء مرا يوضع في كبسولة ليسهل على المريض ابتلاعه ،وهكذا النصيحة تحتاج إلى تخفيف مرارتها بالسكر والسكر هنا هو : البسمة الطيبة والكلمة الرقيقة والرفق بالمنصوح .
والناصح عندما ينصحك "فهو لا يقول لك : أنا خير منك، بل يقول لك: أنا أتمنى الخير لك!"
كم جميل حديث الرجل الذي جاء المأمون فقال له: يا رجل! ترفّق بالناس، فقد بعث الله من هو خير منك إلى من هو شر مني، وأمره بالرفق، قال تعالى: {فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى}.
نصيحتي لكم، لا تعيروا كل النصائح اهتمامًا، وتخيّروا من تطلبون نصيحتهم، وتجاهلوا الذين يلبسون ثياب النصح وتذكروا فعل إبليس عندما قال لآدم و حواء :
(هَلْ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ ٱلْخُلْدِ وَمُلْكٍۢ لَّا يَبْلَى)
لينا أمين القوزي
"ثم قال لها: أعرفُ المُدنَ كُلِّهَا وَتَعرفُني
لَكِنّ لا مَكانَ يَسعني مِثلَك" ❤️
لَكِنّ لا مَكانَ يَسعني مِثلَك" ❤️
قال أحدهم لرجل: فلان شتمك فقال: "هو رماني بسهم ولم يصبني فلماذا حملت السهم وغرسته في قلبي؟".
قيمة المرأة في المنزل أعظم بكثير من قيامها على عمل المنزل الذي قد يظنه البعض معقدا ولكن في الحقيقة إن الرجل يستطيع القيام بعمل المنزل في وقت قياسي أسرع من ذلك الذي تقضيه المرأة.
قيمة المرأة في المنزل دعامة عاطفية ونفسية وجذع شجرة يغطي لحاؤه أجسادنا المتعبة، وحكمتها ونصائحها وقيادتها لعجلة التقدم انطلاقا من المهد قبل الخروج لمواجهة الحياة، ذوقها وفنياتها التي لا نملك إلا أن نحبها كما هي، وروحها التي تطوَّفُ في المنزلِ تنشر الرحمات وتحلُّ السلام.
هي ضابط الإيقاع والحركة والسكون، وهي شعور سرمدي بالرضا في حلكة الأيام وعسير الأحوال.
يوسف محمد
قيمة المرأة في المنزل دعامة عاطفية ونفسية وجذع شجرة يغطي لحاؤه أجسادنا المتعبة، وحكمتها ونصائحها وقيادتها لعجلة التقدم انطلاقا من المهد قبل الخروج لمواجهة الحياة، ذوقها وفنياتها التي لا نملك إلا أن نحبها كما هي، وروحها التي تطوَّفُ في المنزلِ تنشر الرحمات وتحلُّ السلام.
هي ضابط الإيقاع والحركة والسكون، وهي شعور سرمدي بالرضا في حلكة الأيام وعسير الأحوال.
يوسف محمد
"اِحْتَفِظْ بالَّذِي يَخْتَارُكَ دَائِماً
حِيْنَ تَكُوْنُ لَحَظَاتُه
مَلِيْئةً بِالآخَرِين" ❤️
حِيْنَ تَكُوْنُ لَحَظَاتُه
مَلِيْئةً بِالآخَرِين" ❤️
إذا كانَتْ البِدايات وَحدَها جَميلة ، دَعنا نبدَأ مجددًا، دَعنا نبدأُ مرارًا و تكرارًا، دعنا لا نَنتهي أبدًا ، دعنا لا نتوسطَ ولا نتعمقَ ولا نملَ فـَ ننتهي ، دَعنا نبدأُ ثمَّ ننسىٰ أننا بَدأنا ونعيدُ البِداية ، وننسىٰ إلىٰ اللانهاية ..♡
الحُب كُلُّ الحُب
للذي نريد أن نشرح له تصرفاً
فيقول : لا تُكمل، أنا أعرفكَ جيداً ❤️
للذي نريد أن نشرح له تصرفاً
فيقول : لا تُكمل، أنا أعرفكَ جيداً ❤️
Forwarded from أدهم شرقاوي
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
سؤال من الحياة
وجواب من القرآن ❤️
وجواب من القرآن ❤️
"لكِنَّك عندما تُصاحب لأجل الله
وتُحسن لأجل الله
وتسعى لجَبر الكسِير لأجل الله
وتتحمّل الهفوات والسوء لأجل الله
بعدها يهون عليك كل شيء
الهجر والنكران والأذية
لأنك لم تَكن تعمل لأجلهم
بل لأجل الله" ❤️
وتُحسن لأجل الله
وتسعى لجَبر الكسِير لأجل الله
وتتحمّل الهفوات والسوء لأجل الله
بعدها يهون عليك كل شيء
الهجر والنكران والأذية
لأنك لم تَكن تعمل لأجلهم
بل لأجل الله" ❤️
"اشبعوا من بعضكم
فالموت لا يعطي إنذارًا
واسألوا عن بعضكم
فلا أحد يعلم متى سيكون آخر تواصل أو لقاء
وعليكم بالتغافل
فإن كلمة "يا ليت" لن تعيد الذي رحل
واجتنبوا العتاب إلا في أضيق الحدود
فإنه يورث الكراهية
واغتنموا اللحظات الجميلة، فإنها لن تعود"
فالموت لا يعطي إنذارًا
واسألوا عن بعضكم
فلا أحد يعلم متى سيكون آخر تواصل أو لقاء
وعليكم بالتغافل
فإن كلمة "يا ليت" لن تعيد الذي رحل
واجتنبوا العتاب إلا في أضيق الحدود
فإنه يورث الكراهية
واغتنموا اللحظات الجميلة، فإنها لن تعود"
"تَقِفُ فخورًا
لأنّك لم يشغلك ما فَعل هذا وذاك
ومَن أصبح أعلى شأنًا ومكانةً مِنك
ولأنّك كُنتَ دومًا شفافًا وصادقًا
ولم تترك أحدًا لِصراع الأجوبة
تُقدِّم إمتنانًا لِنفسك لأنها
وجدَت دومًا بدائل للحزن
وانشغلتْ بتطوير ذاتها
تشكرُ الله كثيراً لأنك عشتَ في حياتك
لا في حياة الآخرين"
لأنّك لم يشغلك ما فَعل هذا وذاك
ومَن أصبح أعلى شأنًا ومكانةً مِنك
ولأنّك كُنتَ دومًا شفافًا وصادقًا
ولم تترك أحدًا لِصراع الأجوبة
تُقدِّم إمتنانًا لِنفسك لأنها
وجدَت دومًا بدائل للحزن
وانشغلتْ بتطوير ذاتها
تشكرُ الله كثيراً لأنك عشتَ في حياتك
لا في حياة الآخرين"