الحُب كُلُّ الحُب
للذي نريد أن نشرح له تصرفاً
فيقول : لا تُكمل، أنا أعرفكَ جيداً ❤️
للذي نريد أن نشرح له تصرفاً
فيقول : لا تُكمل، أنا أعرفكَ جيداً ❤️
Forwarded from أدهم شرقاوي
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
سؤال من الحياة
وجواب من القرآن ❤️
وجواب من القرآن ❤️
"لكِنَّك عندما تُصاحب لأجل الله
وتُحسن لأجل الله
وتسعى لجَبر الكسِير لأجل الله
وتتحمّل الهفوات والسوء لأجل الله
بعدها يهون عليك كل شيء
الهجر والنكران والأذية
لأنك لم تَكن تعمل لأجلهم
بل لأجل الله" ❤️
وتُحسن لأجل الله
وتسعى لجَبر الكسِير لأجل الله
وتتحمّل الهفوات والسوء لأجل الله
بعدها يهون عليك كل شيء
الهجر والنكران والأذية
لأنك لم تَكن تعمل لأجلهم
بل لأجل الله" ❤️
"اشبعوا من بعضكم
فالموت لا يعطي إنذارًا
واسألوا عن بعضكم
فلا أحد يعلم متى سيكون آخر تواصل أو لقاء
وعليكم بالتغافل
فإن كلمة "يا ليت" لن تعيد الذي رحل
واجتنبوا العتاب إلا في أضيق الحدود
فإنه يورث الكراهية
واغتنموا اللحظات الجميلة، فإنها لن تعود"
فالموت لا يعطي إنذارًا
واسألوا عن بعضكم
فلا أحد يعلم متى سيكون آخر تواصل أو لقاء
وعليكم بالتغافل
فإن كلمة "يا ليت" لن تعيد الذي رحل
واجتنبوا العتاب إلا في أضيق الحدود
فإنه يورث الكراهية
واغتنموا اللحظات الجميلة، فإنها لن تعود"
"تَقِفُ فخورًا
لأنّك لم يشغلك ما فَعل هذا وذاك
ومَن أصبح أعلى شأنًا ومكانةً مِنك
ولأنّك كُنتَ دومًا شفافًا وصادقًا
ولم تترك أحدًا لِصراع الأجوبة
تُقدِّم إمتنانًا لِنفسك لأنها
وجدَت دومًا بدائل للحزن
وانشغلتْ بتطوير ذاتها
تشكرُ الله كثيراً لأنك عشتَ في حياتك
لا في حياة الآخرين"
لأنّك لم يشغلك ما فَعل هذا وذاك
ومَن أصبح أعلى شأنًا ومكانةً مِنك
ولأنّك كُنتَ دومًا شفافًا وصادقًا
ولم تترك أحدًا لِصراع الأجوبة
تُقدِّم إمتنانًا لِنفسك لأنها
وجدَت دومًا بدائل للحزن
وانشغلتْ بتطوير ذاتها
تشكرُ الله كثيراً لأنك عشتَ في حياتك
لا في حياة الآخرين"
"إِنْ خَاطبَكُم أحدٌ بالعاطفة
فلا تُعجزوه بالمنطِق
دَعُوا للأَرواحِ مُتنفَّسَها"
فلا تُعجزوه بالمنطِق
دَعُوا للأَرواحِ مُتنفَّسَها"
"ثم تُنفق عُمركَ لِتَصِلَ
فَتَصِلُ ...
ثُمَّ تدركُ وليتكَ تدركُ
أنّ كُل وصولٍ إلى غيرِ اللهِ
انقطاع" ♥️
فَتَصِلُ ...
ثُمَّ تدركُ وليتكَ تدركُ
أنّ كُل وصولٍ إلى غيرِ اللهِ
انقطاع" ♥️
"أجْمَلُ الرِّباط
أنْ تُرابط على ثَغْرِ قلبِكَ
حتى لا يتسَللَ إليه خاطرٌ لا يُحبُّه الله !" ❤
أنْ تُرابط على ثَغْرِ قلبِكَ
حتى لا يتسَللَ إليه خاطرٌ لا يُحبُّه الله !" ❤
"ليس كل من يواسيك خليًا من الجراح
ولا كل من يعطيك يملك أكثر منك
الإيثار ليس إيثار متاع ومال فحسب
قد يشاطرك أحدهم آخر زاده من الصبر
ويهبك ما تبقى في قلبه من أمل
ويقتسم معك آخر ابتسامة قبل أن ينفرد بحزن طويل
فأحسِن استقبال الودّ فإنه ثمين" ❤️
ولا كل من يعطيك يملك أكثر منك
الإيثار ليس إيثار متاع ومال فحسب
قد يشاطرك أحدهم آخر زاده من الصبر
ويهبك ما تبقى في قلبه من أمل
ويقتسم معك آخر ابتسامة قبل أن ينفرد بحزن طويل
فأحسِن استقبال الودّ فإنه ثمين" ❤️
°•
من أعظم القربات في رمضان قراءة القرآن ومدارسته، ولعظمته أمر الله أفضل الملائكة جبريل أن ينزل فيه من السماء ليُدارس أفضل البشر ﷺ القرآن كاملا.
• عبدالعزيز الطريفي.
من أعظم القربات في رمضان قراءة القرآن ومدارسته، ولعظمته أمر الله أفضل الملائكة جبريل أن ينزل فيه من السماء ليُدارس أفضل البشر ﷺ القرآن كاملا.
• عبدالعزيز الطريفي.
أسلوب التأطير في السيطرة
لنبدأ بمثال:
عندما تزور صديقا لك في بيته ويسألك: تشرب شاي أو قهوة ؟
فإنه يستحيل أن يخطر ببالك أن تطلب عصيرا ـ مثلآ-..
وهذا الوضع يسمى:(أسلوب التأطير)
فهو قد جعل عقلك ينحصر في اختيارات محددة فرضت عليك لا إراديآ ومنعت عقلك من البحث عن جميع الاختيارات المتاحة....
بعضنا يمارس ذلك بدون إدراك...وبعضنا يفعله بهندسة وذكاء...
والقوة الحقيقية عندما نمارس هذا الأسلوب بقصد وعندما أجعلك تختار ما أريد أنا بدون أن تشعر أنت..
تقول أم لطفلها:
ما رأيك..هل تذهب للفراش الساعة الثامنة أم التاسعة؟
سوف يختار الطفل الساعة التاسعة.. وهو ما تريده الأم مسبقاً دون أن يشعر أنه مجبر لفعل ذلك بل يشعر أنه هو من قام بالاختيار...
ونفس الأسلوب يستخدم في السياسة والإعلام...
ففي حادث تحطم طائرة تجسس أمريكية في الأجواء الصينية وبعد توتر العلاقات بين البلدين...
خرج الرئيس الأمريكي وقال:
إن الإدارة الأمريكية تستنكر تأخر الصين في تسليم الطائرة الأمريكية...
جاء الرد قاسي من الإدارة الصينية بأنهم سوف يقومون بتفتيش الطائرة
للبحث عن أجهزة تصنت قبل تسليمها..!
الحقيقة هنا، هو أن القضية هي هل تسلم الصين الطائرة لأمريكا أم لا؟
ولكن الخطاب الأمريكي جعل القضية هي التأخر..!
لماذا تأخرتم ... فجاء الرد الصيني أنهم قبل التسليم سوف يتم تفتيشها وهذه موافقة مضمنه على تسليم الطائرة ... لكن متى أراد الصينيون ذلك...
وفي حرب العراق الأخيرة كانت المعركة الفاصلة معركة المطار ....فقامت وسائل الإعلام بتعبئة الطرفين على أن المعركة الحاسمة هي(معركة المطار)...
فأصبحت جميع وحدات القوات المسلحة العراقية تترقب هذه المعركة...
وعندما سقط المطار..شعر الجميع أن العراق كله سقط وماتت الروح المعنوية..!
بالرغم أنه في ذلك الوقت لم يسقط سوى المطار!!
والآن تلعب وسائل الإعلام نفس اللعبة في مجتمعاتنا المنهكة بالجهل وإنعدام الوعي...
هذا أسلوب واحد من عدد كبير من الأساليب التي تجعلك لا ترى إلا (ما أريد أنا)...
وهو أسلوب قوي في قيادة الآخرين والرأي العام من خلال وضع خيارات وهمية تقيد تفكير الطرف الآخر!
وهكذا الإعلام..
دائماً ما يضع الحدث في إطار يدعم به القضية التي يريدها …
انتبه لكل سؤال يقال لك...أو خبر..أو معلومة تصلك، فإنه قد يسلبك عقلك وقرارك وقناعاتك...
سوف يقيدك .. كثير من المذيعين يضع ضيفه في الزاوية والصف الذي يريده..
كلما زاد وعي الإنسان ومعرفته , استطاع أن يخرج من هذه الأطر والقيود وهذه الأطر هي لعبة الإعلام والسياسة والخطباء والكتاب...
لكي يقودونك إلى مايريدون هم...لا إلى ماتريد أنت..!
توقف الآن وفورآ...وتأمل واصنع الإطار المناسب لك لا القيد..
بإختصار:
من يضع الإطار فإنه يتحكم في النتائج!
لنبدأ بمثال:
عندما تزور صديقا لك في بيته ويسألك: تشرب شاي أو قهوة ؟
فإنه يستحيل أن يخطر ببالك أن تطلب عصيرا ـ مثلآ-..
وهذا الوضع يسمى:(أسلوب التأطير)
فهو قد جعل عقلك ينحصر في اختيارات محددة فرضت عليك لا إراديآ ومنعت عقلك من البحث عن جميع الاختيارات المتاحة....
بعضنا يمارس ذلك بدون إدراك...وبعضنا يفعله بهندسة وذكاء...
والقوة الحقيقية عندما نمارس هذا الأسلوب بقصد وعندما أجعلك تختار ما أريد أنا بدون أن تشعر أنت..
تقول أم لطفلها:
ما رأيك..هل تذهب للفراش الساعة الثامنة أم التاسعة؟
سوف يختار الطفل الساعة التاسعة.. وهو ما تريده الأم مسبقاً دون أن يشعر أنه مجبر لفعل ذلك بل يشعر أنه هو من قام بالاختيار...
ونفس الأسلوب يستخدم في السياسة والإعلام...
ففي حادث تحطم طائرة تجسس أمريكية في الأجواء الصينية وبعد توتر العلاقات بين البلدين...
خرج الرئيس الأمريكي وقال:
إن الإدارة الأمريكية تستنكر تأخر الصين في تسليم الطائرة الأمريكية...
جاء الرد قاسي من الإدارة الصينية بأنهم سوف يقومون بتفتيش الطائرة
للبحث عن أجهزة تصنت قبل تسليمها..!
الحقيقة هنا، هو أن القضية هي هل تسلم الصين الطائرة لأمريكا أم لا؟
ولكن الخطاب الأمريكي جعل القضية هي التأخر..!
لماذا تأخرتم ... فجاء الرد الصيني أنهم قبل التسليم سوف يتم تفتيشها وهذه موافقة مضمنه على تسليم الطائرة ... لكن متى أراد الصينيون ذلك...
وفي حرب العراق الأخيرة كانت المعركة الفاصلة معركة المطار ....فقامت وسائل الإعلام بتعبئة الطرفين على أن المعركة الحاسمة هي(معركة المطار)...
فأصبحت جميع وحدات القوات المسلحة العراقية تترقب هذه المعركة...
وعندما سقط المطار..شعر الجميع أن العراق كله سقط وماتت الروح المعنوية..!
بالرغم أنه في ذلك الوقت لم يسقط سوى المطار!!
والآن تلعب وسائل الإعلام نفس اللعبة في مجتمعاتنا المنهكة بالجهل وإنعدام الوعي...
هذا أسلوب واحد من عدد كبير من الأساليب التي تجعلك لا ترى إلا (ما أريد أنا)...
وهو أسلوب قوي في قيادة الآخرين والرأي العام من خلال وضع خيارات وهمية تقيد تفكير الطرف الآخر!
وهكذا الإعلام..
دائماً ما يضع الحدث في إطار يدعم به القضية التي يريدها …
انتبه لكل سؤال يقال لك...أو خبر..أو معلومة تصلك، فإنه قد يسلبك عقلك وقرارك وقناعاتك...
سوف يقيدك .. كثير من المذيعين يضع ضيفه في الزاوية والصف الذي يريده..
كلما زاد وعي الإنسان ومعرفته , استطاع أن يخرج من هذه الأطر والقيود وهذه الأطر هي لعبة الإعلام والسياسة والخطباء والكتاب...
لكي يقودونك إلى مايريدون هم...لا إلى ماتريد أنت..!
توقف الآن وفورآ...وتأمل واصنع الإطار المناسب لك لا القيد..
بإختصار:
من يضع الإطار فإنه يتحكم في النتائج!
" ليس هناك شئ في الدنيا يستحق أن نهتم به ! ..
كل شئ ينتهي . الماضي يفوت ..
والحاضر يفوت .
و أسوأ مستقبل . مثل أحسن مستقبل يفوت هو الآخر ..فيم القلق والأرق ..
لماذا نهتم إلى لاشئ !؟
..
رواية " المستحيـــــل "
د مصطفى محمود رحمه اللَّه"
كل شئ ينتهي . الماضي يفوت ..
والحاضر يفوت .
و أسوأ مستقبل . مثل أحسن مستقبل يفوت هو الآخر ..فيم القلق والأرق ..
لماذا نهتم إلى لاشئ !؟
..
رواية " المستحيـــــل "
د مصطفى محمود رحمه اللَّه"
أعظم قانون في نهاية العلاقات
هو قول ربنا : "ولا تنسوا الفضل بينكم"
من أدب نهاية العلاقات
أن لا تُشهر سيفكَ حيثُ فتحتَ قلبكَ
وإن لا تُعادي أهل ودّك وإن انطوى
وقد قالت العرب: الحُرُّ من راعى وداد لحظة!
وكان محمد بن واسع اذا باع شاةً
يوصي بها المشتري و يقول:
أحسِنْ إليها فقد كان لنا معها صحبة!
تحول الحُب بين الناس وارد
ووصول العلاقات إلى طريق مسدود ممكن
ولكن النبلاء ليس لهم حينها إلا أدب القرآن
"فإمساكٌ بمعروفٍ أو تسريح بإحسان"
الفاقد مجروح، والزجاج المكسور مؤذٍّ مهما حاولنا لملمته
لهذا فإن النأي
والمحافظة على مسافةٍ آمنة أسلم للجميع
تماماً كوضعية الأرض مع الشمس
لا تقترب منها أكثر كي لا تحترق
ولا تبتعد أكثر كي لا تتجمد
بعيدة بالقدر الذي يمنحها الدفء والاستمرار!
كل فاقدٍ يحتاج قسطاً من الوقت للتعافي
شعور الحزن طبيعي ولكن أن تعيشه لا أن يحكمك
وشعور الفراغ حتميّ ولكن لا تبدأ علاقةً جديدة لتسدَّ فراغاً
لا تبحث في الآخرين عن آخرين
فتظلم نفسكَ وتظلمهم!
يثيرُ الغيان مشهد الردح بعد انتهاء العلاقات
الزوجة التي كانت عرضكَ يوماً، يجب أن تبقى عرضكَ دوماً، ولو وقع الطلاق
والزوج الذي وضعتِ رأسكِ على صدره، لا توجهي له حربتكِ
الصديق الذي ضحكتَ معه لا تُبكيه
والصديقة التي أطلعتكِ على مكامن الضعف فيها، لا تضغطي لها على هذاه المكامن
ثمة أشخاص من المسموح أن لا يعودوا أحباباً
ولكن من العار أن يصبحوا أعداءً!
وقد قرأتُ عن التعافي كثيراً
وسمعتُ قصصاً أكثر
فما وجدتُ طريقةً أنجح من إقفال جميع الأبواب
قتل هذا الفضول المقيت بشأن الآخر
لا تسترقوا النّظر
لأنكم ستبقون عالقين في هذه العلاقة إلى الأبد!
ارحموا قلوبكم قليلاً، ولا تتفقدوا أماكن لم تعد لكم
ولا تبحثوا عن تفاصيل أشخاص صاروا لغيركم
كُفوا عن رش الملح على الجرح، وعن إطعام النار مزيداً من الحطب!
لا تستخدموا الآخرين سلاحاً
لا تُحارب أُماً بأولادها
ولا تلوي ذراع أب بأولاده
ترفّعوا يرحمكم الله !
هو قول ربنا : "ولا تنسوا الفضل بينكم"
من أدب نهاية العلاقات
أن لا تُشهر سيفكَ حيثُ فتحتَ قلبكَ
وإن لا تُعادي أهل ودّك وإن انطوى
وقد قالت العرب: الحُرُّ من راعى وداد لحظة!
وكان محمد بن واسع اذا باع شاةً
يوصي بها المشتري و يقول:
أحسِنْ إليها فقد كان لنا معها صحبة!
تحول الحُب بين الناس وارد
ووصول العلاقات إلى طريق مسدود ممكن
ولكن النبلاء ليس لهم حينها إلا أدب القرآن
"فإمساكٌ بمعروفٍ أو تسريح بإحسان"
الفاقد مجروح، والزجاج المكسور مؤذٍّ مهما حاولنا لملمته
لهذا فإن النأي
والمحافظة على مسافةٍ آمنة أسلم للجميع
تماماً كوضعية الأرض مع الشمس
لا تقترب منها أكثر كي لا تحترق
ولا تبتعد أكثر كي لا تتجمد
بعيدة بالقدر الذي يمنحها الدفء والاستمرار!
كل فاقدٍ يحتاج قسطاً من الوقت للتعافي
شعور الحزن طبيعي ولكن أن تعيشه لا أن يحكمك
وشعور الفراغ حتميّ ولكن لا تبدأ علاقةً جديدة لتسدَّ فراغاً
لا تبحث في الآخرين عن آخرين
فتظلم نفسكَ وتظلمهم!
يثيرُ الغيان مشهد الردح بعد انتهاء العلاقات
الزوجة التي كانت عرضكَ يوماً، يجب أن تبقى عرضكَ دوماً، ولو وقع الطلاق
والزوج الذي وضعتِ رأسكِ على صدره، لا توجهي له حربتكِ
الصديق الذي ضحكتَ معه لا تُبكيه
والصديقة التي أطلعتكِ على مكامن الضعف فيها، لا تضغطي لها على هذاه المكامن
ثمة أشخاص من المسموح أن لا يعودوا أحباباً
ولكن من العار أن يصبحوا أعداءً!
وقد قرأتُ عن التعافي كثيراً
وسمعتُ قصصاً أكثر
فما وجدتُ طريقةً أنجح من إقفال جميع الأبواب
قتل هذا الفضول المقيت بشأن الآخر
لا تسترقوا النّظر
لأنكم ستبقون عالقين في هذه العلاقة إلى الأبد!
ارحموا قلوبكم قليلاً، ولا تتفقدوا أماكن لم تعد لكم
ولا تبحثوا عن تفاصيل أشخاص صاروا لغيركم
كُفوا عن رش الملح على الجرح، وعن إطعام النار مزيداً من الحطب!
لا تستخدموا الآخرين سلاحاً
لا تُحارب أُماً بأولادها
ولا تلوي ذراع أب بأولاده
ترفّعوا يرحمكم الله !
"أحمد حلمي قال عبارة صادقة جدا ومعبرة وهي: سنك في البطاقة غير سنك في المرايا، غير سنك مع حد بتحبه ، غير سنك وأنت فرحان، غير سنك وأنت زعلان.. جوا عمرك عمر تاني"