"إِنْ خَاطبَكُم أحدٌ بالعاطفة
فلا تُعجزوه بالمنطِق
دَعُوا للأَرواحِ مُتنفَّسَها"
فلا تُعجزوه بالمنطِق
دَعُوا للأَرواحِ مُتنفَّسَها"
"ثم تُنفق عُمركَ لِتَصِلَ
فَتَصِلُ ...
ثُمَّ تدركُ وليتكَ تدركُ
أنّ كُل وصولٍ إلى غيرِ اللهِ
انقطاع" ♥️
فَتَصِلُ ...
ثُمَّ تدركُ وليتكَ تدركُ
أنّ كُل وصولٍ إلى غيرِ اللهِ
انقطاع" ♥️
"أجْمَلُ الرِّباط
أنْ تُرابط على ثَغْرِ قلبِكَ
حتى لا يتسَللَ إليه خاطرٌ لا يُحبُّه الله !" ❤
أنْ تُرابط على ثَغْرِ قلبِكَ
حتى لا يتسَللَ إليه خاطرٌ لا يُحبُّه الله !" ❤
"ليس كل من يواسيك خليًا من الجراح
ولا كل من يعطيك يملك أكثر منك
الإيثار ليس إيثار متاع ومال فحسب
قد يشاطرك أحدهم آخر زاده من الصبر
ويهبك ما تبقى في قلبه من أمل
ويقتسم معك آخر ابتسامة قبل أن ينفرد بحزن طويل
فأحسِن استقبال الودّ فإنه ثمين" ❤️
ولا كل من يعطيك يملك أكثر منك
الإيثار ليس إيثار متاع ومال فحسب
قد يشاطرك أحدهم آخر زاده من الصبر
ويهبك ما تبقى في قلبه من أمل
ويقتسم معك آخر ابتسامة قبل أن ينفرد بحزن طويل
فأحسِن استقبال الودّ فإنه ثمين" ❤️
°•
من أعظم القربات في رمضان قراءة القرآن ومدارسته، ولعظمته أمر الله أفضل الملائكة جبريل أن ينزل فيه من السماء ليُدارس أفضل البشر ﷺ القرآن كاملا.
• عبدالعزيز الطريفي.
من أعظم القربات في رمضان قراءة القرآن ومدارسته، ولعظمته أمر الله أفضل الملائكة جبريل أن ينزل فيه من السماء ليُدارس أفضل البشر ﷺ القرآن كاملا.
• عبدالعزيز الطريفي.
أسلوب التأطير في السيطرة
لنبدأ بمثال:
عندما تزور صديقا لك في بيته ويسألك: تشرب شاي أو قهوة ؟
فإنه يستحيل أن يخطر ببالك أن تطلب عصيرا ـ مثلآ-..
وهذا الوضع يسمى:(أسلوب التأطير)
فهو قد جعل عقلك ينحصر في اختيارات محددة فرضت عليك لا إراديآ ومنعت عقلك من البحث عن جميع الاختيارات المتاحة....
بعضنا يمارس ذلك بدون إدراك...وبعضنا يفعله بهندسة وذكاء...
والقوة الحقيقية عندما نمارس هذا الأسلوب بقصد وعندما أجعلك تختار ما أريد أنا بدون أن تشعر أنت..
تقول أم لطفلها:
ما رأيك..هل تذهب للفراش الساعة الثامنة أم التاسعة؟
سوف يختار الطفل الساعة التاسعة.. وهو ما تريده الأم مسبقاً دون أن يشعر أنه مجبر لفعل ذلك بل يشعر أنه هو من قام بالاختيار...
ونفس الأسلوب يستخدم في السياسة والإعلام...
ففي حادث تحطم طائرة تجسس أمريكية في الأجواء الصينية وبعد توتر العلاقات بين البلدين...
خرج الرئيس الأمريكي وقال:
إن الإدارة الأمريكية تستنكر تأخر الصين في تسليم الطائرة الأمريكية...
جاء الرد قاسي من الإدارة الصينية بأنهم سوف يقومون بتفتيش الطائرة
للبحث عن أجهزة تصنت قبل تسليمها..!
الحقيقة هنا، هو أن القضية هي هل تسلم الصين الطائرة لأمريكا أم لا؟
ولكن الخطاب الأمريكي جعل القضية هي التأخر..!
لماذا تأخرتم ... فجاء الرد الصيني أنهم قبل التسليم سوف يتم تفتيشها وهذه موافقة مضمنه على تسليم الطائرة ... لكن متى أراد الصينيون ذلك...
وفي حرب العراق الأخيرة كانت المعركة الفاصلة معركة المطار ....فقامت وسائل الإعلام بتعبئة الطرفين على أن المعركة الحاسمة هي(معركة المطار)...
فأصبحت جميع وحدات القوات المسلحة العراقية تترقب هذه المعركة...
وعندما سقط المطار..شعر الجميع أن العراق كله سقط وماتت الروح المعنوية..!
بالرغم أنه في ذلك الوقت لم يسقط سوى المطار!!
والآن تلعب وسائل الإعلام نفس اللعبة في مجتمعاتنا المنهكة بالجهل وإنعدام الوعي...
هذا أسلوب واحد من عدد كبير من الأساليب التي تجعلك لا ترى إلا (ما أريد أنا)...
وهو أسلوب قوي في قيادة الآخرين والرأي العام من خلال وضع خيارات وهمية تقيد تفكير الطرف الآخر!
وهكذا الإعلام..
دائماً ما يضع الحدث في إطار يدعم به القضية التي يريدها …
انتبه لكل سؤال يقال لك...أو خبر..أو معلومة تصلك، فإنه قد يسلبك عقلك وقرارك وقناعاتك...
سوف يقيدك .. كثير من المذيعين يضع ضيفه في الزاوية والصف الذي يريده..
كلما زاد وعي الإنسان ومعرفته , استطاع أن يخرج من هذه الأطر والقيود وهذه الأطر هي لعبة الإعلام والسياسة والخطباء والكتاب...
لكي يقودونك إلى مايريدون هم...لا إلى ماتريد أنت..!
توقف الآن وفورآ...وتأمل واصنع الإطار المناسب لك لا القيد..
بإختصار:
من يضع الإطار فإنه يتحكم في النتائج!
لنبدأ بمثال:
عندما تزور صديقا لك في بيته ويسألك: تشرب شاي أو قهوة ؟
فإنه يستحيل أن يخطر ببالك أن تطلب عصيرا ـ مثلآ-..
وهذا الوضع يسمى:(أسلوب التأطير)
فهو قد جعل عقلك ينحصر في اختيارات محددة فرضت عليك لا إراديآ ومنعت عقلك من البحث عن جميع الاختيارات المتاحة....
بعضنا يمارس ذلك بدون إدراك...وبعضنا يفعله بهندسة وذكاء...
والقوة الحقيقية عندما نمارس هذا الأسلوب بقصد وعندما أجعلك تختار ما أريد أنا بدون أن تشعر أنت..
تقول أم لطفلها:
ما رأيك..هل تذهب للفراش الساعة الثامنة أم التاسعة؟
سوف يختار الطفل الساعة التاسعة.. وهو ما تريده الأم مسبقاً دون أن يشعر أنه مجبر لفعل ذلك بل يشعر أنه هو من قام بالاختيار...
ونفس الأسلوب يستخدم في السياسة والإعلام...
ففي حادث تحطم طائرة تجسس أمريكية في الأجواء الصينية وبعد توتر العلاقات بين البلدين...
خرج الرئيس الأمريكي وقال:
إن الإدارة الأمريكية تستنكر تأخر الصين في تسليم الطائرة الأمريكية...
جاء الرد قاسي من الإدارة الصينية بأنهم سوف يقومون بتفتيش الطائرة
للبحث عن أجهزة تصنت قبل تسليمها..!
الحقيقة هنا، هو أن القضية هي هل تسلم الصين الطائرة لأمريكا أم لا؟
ولكن الخطاب الأمريكي جعل القضية هي التأخر..!
لماذا تأخرتم ... فجاء الرد الصيني أنهم قبل التسليم سوف يتم تفتيشها وهذه موافقة مضمنه على تسليم الطائرة ... لكن متى أراد الصينيون ذلك...
وفي حرب العراق الأخيرة كانت المعركة الفاصلة معركة المطار ....فقامت وسائل الإعلام بتعبئة الطرفين على أن المعركة الحاسمة هي(معركة المطار)...
فأصبحت جميع وحدات القوات المسلحة العراقية تترقب هذه المعركة...
وعندما سقط المطار..شعر الجميع أن العراق كله سقط وماتت الروح المعنوية..!
بالرغم أنه في ذلك الوقت لم يسقط سوى المطار!!
والآن تلعب وسائل الإعلام نفس اللعبة في مجتمعاتنا المنهكة بالجهل وإنعدام الوعي...
هذا أسلوب واحد من عدد كبير من الأساليب التي تجعلك لا ترى إلا (ما أريد أنا)...
وهو أسلوب قوي في قيادة الآخرين والرأي العام من خلال وضع خيارات وهمية تقيد تفكير الطرف الآخر!
وهكذا الإعلام..
دائماً ما يضع الحدث في إطار يدعم به القضية التي يريدها …
انتبه لكل سؤال يقال لك...أو خبر..أو معلومة تصلك، فإنه قد يسلبك عقلك وقرارك وقناعاتك...
سوف يقيدك .. كثير من المذيعين يضع ضيفه في الزاوية والصف الذي يريده..
كلما زاد وعي الإنسان ومعرفته , استطاع أن يخرج من هذه الأطر والقيود وهذه الأطر هي لعبة الإعلام والسياسة والخطباء والكتاب...
لكي يقودونك إلى مايريدون هم...لا إلى ماتريد أنت..!
توقف الآن وفورآ...وتأمل واصنع الإطار المناسب لك لا القيد..
بإختصار:
من يضع الإطار فإنه يتحكم في النتائج!
" ليس هناك شئ في الدنيا يستحق أن نهتم به ! ..
كل شئ ينتهي . الماضي يفوت ..
والحاضر يفوت .
و أسوأ مستقبل . مثل أحسن مستقبل يفوت هو الآخر ..فيم القلق والأرق ..
لماذا نهتم إلى لاشئ !؟
..
رواية " المستحيـــــل "
د مصطفى محمود رحمه اللَّه"
كل شئ ينتهي . الماضي يفوت ..
والحاضر يفوت .
و أسوأ مستقبل . مثل أحسن مستقبل يفوت هو الآخر ..فيم القلق والأرق ..
لماذا نهتم إلى لاشئ !؟
..
رواية " المستحيـــــل "
د مصطفى محمود رحمه اللَّه"
أعظم قانون في نهاية العلاقات
هو قول ربنا : "ولا تنسوا الفضل بينكم"
من أدب نهاية العلاقات
أن لا تُشهر سيفكَ حيثُ فتحتَ قلبكَ
وإن لا تُعادي أهل ودّك وإن انطوى
وقد قالت العرب: الحُرُّ من راعى وداد لحظة!
وكان محمد بن واسع اذا باع شاةً
يوصي بها المشتري و يقول:
أحسِنْ إليها فقد كان لنا معها صحبة!
تحول الحُب بين الناس وارد
ووصول العلاقات إلى طريق مسدود ممكن
ولكن النبلاء ليس لهم حينها إلا أدب القرآن
"فإمساكٌ بمعروفٍ أو تسريح بإحسان"
الفاقد مجروح، والزجاج المكسور مؤذٍّ مهما حاولنا لملمته
لهذا فإن النأي
والمحافظة على مسافةٍ آمنة أسلم للجميع
تماماً كوضعية الأرض مع الشمس
لا تقترب منها أكثر كي لا تحترق
ولا تبتعد أكثر كي لا تتجمد
بعيدة بالقدر الذي يمنحها الدفء والاستمرار!
كل فاقدٍ يحتاج قسطاً من الوقت للتعافي
شعور الحزن طبيعي ولكن أن تعيشه لا أن يحكمك
وشعور الفراغ حتميّ ولكن لا تبدأ علاقةً جديدة لتسدَّ فراغاً
لا تبحث في الآخرين عن آخرين
فتظلم نفسكَ وتظلمهم!
يثيرُ الغيان مشهد الردح بعد انتهاء العلاقات
الزوجة التي كانت عرضكَ يوماً، يجب أن تبقى عرضكَ دوماً، ولو وقع الطلاق
والزوج الذي وضعتِ رأسكِ على صدره، لا توجهي له حربتكِ
الصديق الذي ضحكتَ معه لا تُبكيه
والصديقة التي أطلعتكِ على مكامن الضعف فيها، لا تضغطي لها على هذاه المكامن
ثمة أشخاص من المسموح أن لا يعودوا أحباباً
ولكن من العار أن يصبحوا أعداءً!
وقد قرأتُ عن التعافي كثيراً
وسمعتُ قصصاً أكثر
فما وجدتُ طريقةً أنجح من إقفال جميع الأبواب
قتل هذا الفضول المقيت بشأن الآخر
لا تسترقوا النّظر
لأنكم ستبقون عالقين في هذه العلاقة إلى الأبد!
ارحموا قلوبكم قليلاً، ولا تتفقدوا أماكن لم تعد لكم
ولا تبحثوا عن تفاصيل أشخاص صاروا لغيركم
كُفوا عن رش الملح على الجرح، وعن إطعام النار مزيداً من الحطب!
لا تستخدموا الآخرين سلاحاً
لا تُحارب أُماً بأولادها
ولا تلوي ذراع أب بأولاده
ترفّعوا يرحمكم الله !
هو قول ربنا : "ولا تنسوا الفضل بينكم"
من أدب نهاية العلاقات
أن لا تُشهر سيفكَ حيثُ فتحتَ قلبكَ
وإن لا تُعادي أهل ودّك وإن انطوى
وقد قالت العرب: الحُرُّ من راعى وداد لحظة!
وكان محمد بن واسع اذا باع شاةً
يوصي بها المشتري و يقول:
أحسِنْ إليها فقد كان لنا معها صحبة!
تحول الحُب بين الناس وارد
ووصول العلاقات إلى طريق مسدود ممكن
ولكن النبلاء ليس لهم حينها إلا أدب القرآن
"فإمساكٌ بمعروفٍ أو تسريح بإحسان"
الفاقد مجروح، والزجاج المكسور مؤذٍّ مهما حاولنا لملمته
لهذا فإن النأي
والمحافظة على مسافةٍ آمنة أسلم للجميع
تماماً كوضعية الأرض مع الشمس
لا تقترب منها أكثر كي لا تحترق
ولا تبتعد أكثر كي لا تتجمد
بعيدة بالقدر الذي يمنحها الدفء والاستمرار!
كل فاقدٍ يحتاج قسطاً من الوقت للتعافي
شعور الحزن طبيعي ولكن أن تعيشه لا أن يحكمك
وشعور الفراغ حتميّ ولكن لا تبدأ علاقةً جديدة لتسدَّ فراغاً
لا تبحث في الآخرين عن آخرين
فتظلم نفسكَ وتظلمهم!
يثيرُ الغيان مشهد الردح بعد انتهاء العلاقات
الزوجة التي كانت عرضكَ يوماً، يجب أن تبقى عرضكَ دوماً، ولو وقع الطلاق
والزوج الذي وضعتِ رأسكِ على صدره، لا توجهي له حربتكِ
الصديق الذي ضحكتَ معه لا تُبكيه
والصديقة التي أطلعتكِ على مكامن الضعف فيها، لا تضغطي لها على هذاه المكامن
ثمة أشخاص من المسموح أن لا يعودوا أحباباً
ولكن من العار أن يصبحوا أعداءً!
وقد قرأتُ عن التعافي كثيراً
وسمعتُ قصصاً أكثر
فما وجدتُ طريقةً أنجح من إقفال جميع الأبواب
قتل هذا الفضول المقيت بشأن الآخر
لا تسترقوا النّظر
لأنكم ستبقون عالقين في هذه العلاقة إلى الأبد!
ارحموا قلوبكم قليلاً، ولا تتفقدوا أماكن لم تعد لكم
ولا تبحثوا عن تفاصيل أشخاص صاروا لغيركم
كُفوا عن رش الملح على الجرح، وعن إطعام النار مزيداً من الحطب!
لا تستخدموا الآخرين سلاحاً
لا تُحارب أُماً بأولادها
ولا تلوي ذراع أب بأولاده
ترفّعوا يرحمكم الله !
"أحمد حلمي قال عبارة صادقة جدا ومعبرة وهي: سنك في البطاقة غير سنك في المرايا، غير سنك مع حد بتحبه ، غير سنك وأنت فرحان، غير سنك وأنت زعلان.. جوا عمرك عمر تاني"
سورة الكهف مدرسة
من فتية الكهف تعلّمْ أنّ دينك هو وطنك ولحمك ودمك
من صاحب الجنتين تعلّمْ أن المرء بقلبه لا بجيبه
وعند الخضر وموسى استحضرْ قلبك
من ثقب السفينة تعلم أن الله يبتلي بالصغيرة لينجي من الكبيرة
ومن قتل الغلام تعلم أن أخذ الله عطاء
ومن الجدار تعلم أن لا أحد أوفى من الله
من فتية الكهف تعلّمْ أنّ دينك هو وطنك ولحمك ودمك
من صاحب الجنتين تعلّمْ أن المرء بقلبه لا بجيبه
وعند الخضر وموسى استحضرْ قلبك
من ثقب السفينة تعلم أن الله يبتلي بالصغيرة لينجي من الكبيرة
ومن قتل الغلام تعلم أن أخذ الله عطاء
ومن الجدار تعلم أن لا أحد أوفى من الله
إنَّه استعذابٌ فقط!
منذ سنوات وأنا أكتب على السّبورة في غرفة المعلمين مقولة اليوم، ثم ودون استئذان طرقت باب بالي فكرة : لماذا لا أصور مقولة اليوم وأنشرها؟!
راقت لي الفكرة ، وبدأت كما تعلمون أفعل هذا في حساباتي في مواقع التواصل ...
الأمر إلى هنا حدث عادي لا يصح الإخبار عنه فضلاً أن أفرد له مقالاً!
أما الحدث الذي دفعني لهذا ، فهو أن أحد الزملاء في المدرسة سألني مطمئناً على حالتي، أو ربما حشرية وحب استطلاع كما هي عادتنا نحن البشر ، إن كنت قد تعرضت لغدر أو خيانة!
تفاجأت من سؤاله أول الأمر ، وسألته ع السبب الذي دعاه ليسألنی!
فأخبرني أنه لاحظ أن المقولات في الفترة الأخيرة تندرج کثیر منها تحت هذا الباب!
قلت له : إن الذي كتب عن موت نبض بهذا الأسى دون أن يفقد حبيبة من قبل ، والذي كتب عن «حمل/ حبل» أسماء في رواية نطفة بهذه الواقعية دون أن يسبق له الحمل ، لا يسأل عما یکتب!
الأمر استعذاب لا أكثر يا صديقي .
وما يصح في حالة الكاتب ، يصح كذلك في حالة القارئ ، ليست كل جملة نقتبسها هي واقع نعيشه ، أو تجربة نمر بها ، إنه استعذاب فقط .
الذي يقتبس جملة : لا شيء أقسى من سقوط قناع حسبناه يوما وجها! ليس بالضرورة أن الأقنعة قد سقطت عن الوجوه التي يعرفها ، كل ما في الأمر أن الجملة راقت له ، إنه استعذاب فقط!
الذي يقتبس جملة : يكرهونك بشدة ، ويراقبونك بدقة!
ليس بالضرورة أنه إنسان مبغوض مراقب ، قد يكون بخير ، يحب من حوله ويحبونه ، وكل ما في الأمر أن الجملة قد راقت له ، إنه استعذاب فقط!
الذي يقتبس جملة : أولا كرامتي ، وعاشراً أنت!
ليس بالضرورة أن هناك من يراوده عن كرامته ، ويحاول أن يجعله ممسحة!
قد يكون معه من تعنيهم کرامته كما تعنيهم کراماتهم وأكثر ، كل ما في الأمر أن الجملة قد راقت له ، إنه استعذاب فقط!
الذي يقتبس جملة : إلى أحدهم ، أنت جميعهما ليس بالضرورة عاشقا متيما، وليس بالضرورة أنه يريد إرسال رسالة لأحدهم ، قد يكون أحدهم هذا غير موجود أساسا ، وقد يكون وهو يقول له دون أن تعلم ، لماذا تفترض أن كل من أراد أن يقول شيئا عليه أن يخبرك به ، كل ما في الأمر أن الجملة قد راقت له ، إنه استعذاب لا أكثر!
الذي يقتبس جملة : تظاهر بالاكتفاء ، حتى لو كنت بحاجتهما ليس بالضرورة أنه يحتاج أحدا قد يكون في قمة اکتفائه ، وقد يملك من المادة أكثر مما تملك ، ومن الحب ما لا يخطر لك على بال ، كل ما في الأمر أن الجملة قد راقت له ، إنه استعذاب لا أكثر!
دعوا الناس وشأنهم ، ولا تبحثوا خلف الكلام عن کلام ، قاتل الله الفضول!
#نبأ يقين
- أدهم شرقاوي
منذ سنوات وأنا أكتب على السّبورة في غرفة المعلمين مقولة اليوم، ثم ودون استئذان طرقت باب بالي فكرة : لماذا لا أصور مقولة اليوم وأنشرها؟!
راقت لي الفكرة ، وبدأت كما تعلمون أفعل هذا في حساباتي في مواقع التواصل ...
الأمر إلى هنا حدث عادي لا يصح الإخبار عنه فضلاً أن أفرد له مقالاً!
أما الحدث الذي دفعني لهذا ، فهو أن أحد الزملاء في المدرسة سألني مطمئناً على حالتي، أو ربما حشرية وحب استطلاع كما هي عادتنا نحن البشر ، إن كنت قد تعرضت لغدر أو خيانة!
تفاجأت من سؤاله أول الأمر ، وسألته ع السبب الذي دعاه ليسألنی!
فأخبرني أنه لاحظ أن المقولات في الفترة الأخيرة تندرج کثیر منها تحت هذا الباب!
قلت له : إن الذي كتب عن موت نبض بهذا الأسى دون أن يفقد حبيبة من قبل ، والذي كتب عن «حمل/ حبل» أسماء في رواية نطفة بهذه الواقعية دون أن يسبق له الحمل ، لا يسأل عما یکتب!
الأمر استعذاب لا أكثر يا صديقي .
وما يصح في حالة الكاتب ، يصح كذلك في حالة القارئ ، ليست كل جملة نقتبسها هي واقع نعيشه ، أو تجربة نمر بها ، إنه استعذاب فقط .
الذي يقتبس جملة : لا شيء أقسى من سقوط قناع حسبناه يوما وجها! ليس بالضرورة أن الأقنعة قد سقطت عن الوجوه التي يعرفها ، كل ما في الأمر أن الجملة راقت له ، إنه استعذاب فقط!
الذي يقتبس جملة : يكرهونك بشدة ، ويراقبونك بدقة!
ليس بالضرورة أنه إنسان مبغوض مراقب ، قد يكون بخير ، يحب من حوله ويحبونه ، وكل ما في الأمر أن الجملة قد راقت له ، إنه استعذاب فقط!
الذي يقتبس جملة : أولا كرامتي ، وعاشراً أنت!
ليس بالضرورة أن هناك من يراوده عن كرامته ، ويحاول أن يجعله ممسحة!
قد يكون معه من تعنيهم کرامته كما تعنيهم کراماتهم وأكثر ، كل ما في الأمر أن الجملة قد راقت له ، إنه استعذاب فقط!
الذي يقتبس جملة : إلى أحدهم ، أنت جميعهما ليس بالضرورة عاشقا متيما، وليس بالضرورة أنه يريد إرسال رسالة لأحدهم ، قد يكون أحدهم هذا غير موجود أساسا ، وقد يكون وهو يقول له دون أن تعلم ، لماذا تفترض أن كل من أراد أن يقول شيئا عليه أن يخبرك به ، كل ما في الأمر أن الجملة قد راقت له ، إنه استعذاب لا أكثر!
الذي يقتبس جملة : تظاهر بالاكتفاء ، حتى لو كنت بحاجتهما ليس بالضرورة أنه يحتاج أحدا قد يكون في قمة اکتفائه ، وقد يملك من المادة أكثر مما تملك ، ومن الحب ما لا يخطر لك على بال ، كل ما في الأمر أن الجملة قد راقت له ، إنه استعذاب لا أكثر!
دعوا الناس وشأنهم ، ولا تبحثوا خلف الكلام عن کلام ، قاتل الله الفضول!
#نبأ يقين
- أدهم شرقاوي
القوة لم تعنِ يوماً أن تكون صلباً فظاً
شحيح اللطف ، بليد الشعور،
إنما هي القدرة على الإلتئام بعد الجرح
سلامة الصدر بعد الظلم والقهر
ومنح الحب رغم طعن الألم
واتساع الأفق بعد ضيق الخيبة
والنهوض مجدداً بعد السقوط
والأهم من ذالك كله الّا تخسر شعورك بالحياة ، ورزقك من الأمل ، لمجرد أن مشكلةً مسعورةً افلتت من لجامها.
شحيح اللطف ، بليد الشعور،
إنما هي القدرة على الإلتئام بعد الجرح
سلامة الصدر بعد الظلم والقهر
ومنح الحب رغم طعن الألم
واتساع الأفق بعد ضيق الخيبة
والنهوض مجدداً بعد السقوط
والأهم من ذالك كله الّا تخسر شعورك بالحياة ، ورزقك من الأمل ، لمجرد أن مشكلةً مسعورةً افلتت من لجامها.
أصحاب السبت:
من أكثر قصص القرآن رعباً!
هي قصة أصحاب السبت ..
لو تدبرت القصه بعقلية أيامنا هذه ستشعر أنهم لم يرتكبوا جرماً كبيراً ..
أمرهم الله تعالى ألا يصطادوا يوم السبت وما حدث أن السمك أصبح يختفى طوال الاسبوع ويظهر فقط يوم السبت.
أما ما قاموا به ليس الاصطياد يوم السبت الذي حُرم عليهم
بل كانو فقط يلقون شباكهم يوم الجمعة ليلاً ثم يسحبونها يوم الأحد صباحاً .
لا ريب أنه كان عندهم من قال لهم يجوز ذلك مادمتم لم تلقوا الشباك ولم تسحبوها يوم السبت..
لو فكرت فيما فعلوه بعقلية اليوم ستجد أنهم لم يرتكبوا شيئاً كبيراً. لكن الله غضب عليهم و لعنهم يعني أخرجهم من رحمته وجعلهم قردة خاسئين.
{ وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ } (سورة البقرة : ٦٥ )
كل هذا لانهم التفوا وتحايلوا على أوامر الله سبحانه وتعالى ..
كم منا اليوم من يعيش بعقلية التحايل والالتفاف حول أوامر الله الصريحة والواضحة ..
فالربا أصبح فائدة ..
والرشوة أصبحت إكرامية ..
والخمر مشروبات روحيه..
والعري حرية ..
والموسيقى نغمات مخفية على هيئة مايسمى بالشيلات،
ومن لا يُصلي يقول الدين المعاملة والإيمان في القلب ..
والذي يجمع الصلاة كلها قبل أن ينام ..
والحجاب الذي أصبح موضة ....
وتغيير خلق الله تجميل.
المصيبة أن يكون الله تعالى غاضبٌ علينا وخارجين من رحمته ونحن لا نشعر بل ونعتقد أننا أولياء الله الصالحين.
أما آن الآوان أن نتعامل مع ربنا بأنه الرب العظيم الذي يأمر فيطاع ..
الله يقول : ( مالكم لا ترجون لله وَقَارا ).
ويقول : ( وما قدروا الله حق قدره ).
ويقول : ( ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خير لهم )
استقيموا ... ينصلح حال الأمة ... ويرفع الله عنها البلاء والوباء و الفتن .
من أكثر قصص القرآن رعباً!
هي قصة أصحاب السبت ..
لو تدبرت القصه بعقلية أيامنا هذه ستشعر أنهم لم يرتكبوا جرماً كبيراً ..
أمرهم الله تعالى ألا يصطادوا يوم السبت وما حدث أن السمك أصبح يختفى طوال الاسبوع ويظهر فقط يوم السبت.
أما ما قاموا به ليس الاصطياد يوم السبت الذي حُرم عليهم
بل كانو فقط يلقون شباكهم يوم الجمعة ليلاً ثم يسحبونها يوم الأحد صباحاً .
لا ريب أنه كان عندهم من قال لهم يجوز ذلك مادمتم لم تلقوا الشباك ولم تسحبوها يوم السبت..
لو فكرت فيما فعلوه بعقلية اليوم ستجد أنهم لم يرتكبوا شيئاً كبيراً. لكن الله غضب عليهم و لعنهم يعني أخرجهم من رحمته وجعلهم قردة خاسئين.
{ وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ } (سورة البقرة : ٦٥ )
كل هذا لانهم التفوا وتحايلوا على أوامر الله سبحانه وتعالى ..
كم منا اليوم من يعيش بعقلية التحايل والالتفاف حول أوامر الله الصريحة والواضحة ..
فالربا أصبح فائدة ..
والرشوة أصبحت إكرامية ..
والخمر مشروبات روحيه..
والعري حرية ..
والموسيقى نغمات مخفية على هيئة مايسمى بالشيلات،
ومن لا يُصلي يقول الدين المعاملة والإيمان في القلب ..
والذي يجمع الصلاة كلها قبل أن ينام ..
والحجاب الذي أصبح موضة ....
وتغيير خلق الله تجميل.
المصيبة أن يكون الله تعالى غاضبٌ علينا وخارجين من رحمته ونحن لا نشعر بل ونعتقد أننا أولياء الله الصالحين.
أما آن الآوان أن نتعامل مع ربنا بأنه الرب العظيم الذي يأمر فيطاع ..
الله يقول : ( مالكم لا ترجون لله وَقَارا ).
ويقول : ( وما قدروا الله حق قدره ).
ويقول : ( ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خير لهم )
استقيموا ... ينصلح حال الأمة ... ويرفع الله عنها البلاء والوباء و الفتن .
حكى أحد علماء النفس قصة أخوين نشآ في بيئة فاسدة ؛ فأبوهما رجل مدمن سيئ الخلق، يضرب أمهم ، و يعتدي عليهم بسلاطة لسانه و عصاه في ذهابه و إيابه ، إلى أن اتهم ذات يوم في قضية سرقة أودع بسببها السجن إلى أن مات .
لكن المحير أن أحد أبناء هذا الرجل صار على درب أبيه، في إدمانه ، و سوء خُلقه ، و لم يكن عجيباً أن ينال نهاية كنهاية أبيه، فأودع السجن في قضية سرقة ، والابن الآخر قدّم أوراقه في إحدى المدارس ، و بحث له عن عمل مسائي ، فكان يعمل و يدرس إلى أن صار طبيباً مشهوراً، يقصده الناس ؛ لعلمه الغزير ، و خُلقه الجم .
توقف عالم النفس أمام هذا المشهد المحير متسائلاً: بالرغم من أن التنشئة واحدة ؛ فما الذي ذهب بأحد الأبناء في طريق الإدمان و حياة الاستهتار ، و بالآخر الى طريق العلم ، العمل الجاد .
و لم يجد بداً من أن يحمل أسئلته ، ويذهب إلى الابن الذي في السجن ، و يسأله سؤالاً واحداً ، وهو ( لماذا ؟ ) ، لماذا انت في السجن الآن ؟
قال له الابن : لو عاش أي شخص عيشتي ، لما كان له أن يرتاد إلا هذا الطريق ، و عندما ذهب العالم إلى أخيه الطبيب ، و سأله نفس السؤال ، قال له الطبيب : لو عاش أي شخص عيشتي ، و رأى ما رأيت لما كان له أن يفعل إلا كما فعلت !
* العبرة من القصة أننا نحن من نصنع الحياة التي نحياها ، ليست الظروف الاجتماعية ، و لا الأحوال الاقتصادية ، و لا التنشئة البيئية ،
بالرغم من قوتها أحيانا
لكن المحير أن أحد أبناء هذا الرجل صار على درب أبيه، في إدمانه ، و سوء خُلقه ، و لم يكن عجيباً أن ينال نهاية كنهاية أبيه، فأودع السجن في قضية سرقة ، والابن الآخر قدّم أوراقه في إحدى المدارس ، و بحث له عن عمل مسائي ، فكان يعمل و يدرس إلى أن صار طبيباً مشهوراً، يقصده الناس ؛ لعلمه الغزير ، و خُلقه الجم .
توقف عالم النفس أمام هذا المشهد المحير متسائلاً: بالرغم من أن التنشئة واحدة ؛ فما الذي ذهب بأحد الأبناء في طريق الإدمان و حياة الاستهتار ، و بالآخر الى طريق العلم ، العمل الجاد .
و لم يجد بداً من أن يحمل أسئلته ، ويذهب إلى الابن الذي في السجن ، و يسأله سؤالاً واحداً ، وهو ( لماذا ؟ ) ، لماذا انت في السجن الآن ؟
قال له الابن : لو عاش أي شخص عيشتي ، لما كان له أن يرتاد إلا هذا الطريق ، و عندما ذهب العالم إلى أخيه الطبيب ، و سأله نفس السؤال ، قال له الطبيب : لو عاش أي شخص عيشتي ، و رأى ما رأيت لما كان له أن يفعل إلا كما فعلت !
* العبرة من القصة أننا نحن من نصنع الحياة التي نحياها ، ليست الظروف الاجتماعية ، و لا الأحوال الاقتصادية ، و لا التنشئة البيئية ،
بالرغم من قوتها أحيانا
سلاماً على البشر الحقيقيين
الذين إذا رأوا دمعة مسحوها
وإذا رأوا فضيلة أذاعوها
وإذا رأوا سيئة كتموها
وإذا رأوا هماً أزالوه
ومتعثراً أقاموه
وضعيفاً أسندوه
سلاماً عليهم أولئك الذين تسعدهم سعادة الآخرين
ويحزنهم حزنهم
الذين يؤمنون أن الطريقة الوحيدة للحصول على الحب هي تقديمه !
الذين إذا رأوا دمعة مسحوها
وإذا رأوا فضيلة أذاعوها
وإذا رأوا سيئة كتموها
وإذا رأوا هماً أزالوه
ومتعثراً أقاموه
وضعيفاً أسندوه
سلاماً عليهم أولئك الذين تسعدهم سعادة الآخرين
ويحزنهم حزنهم
الذين يؤمنون أن الطريقة الوحيدة للحصول على الحب هي تقديمه !