مَودّة
1.44K subscribers
8 photos
1 file
⁩
" قلبٌ رقيق "
⁩
⁩ @mwdasbot
Download Telegram
فإن رضيت؛ هان عليك مُصابك، واتّسعت رحمة الله في فؤادك، ورأيت من حولك يركضون متخبّطين، وأنت تغشاك السكينة.
ثمة أوقات نتمنّى فيها أن يحتضننا أحد بشدّة بين ذراعين قويتين أشد من قوتنا، تمامًا كما كنّا أطفالًا.
"أضيَعُ من قَمرِ الشِّتاءِ".
مَثلٌ عربيٌّ قديم يُستخدم للتعبير عن الأشياء الجَمِيلة المهدورة؛ لأنَّ قمرَ الشتاء لا أحد يسهرُ على ضوئه بسببِ البرد.
لا أظن أن الأوان يفوت ابداً.
إني وبطريقةٍ ما أشعر بأني أود التعبير عن شيءٍ لا يمكن وصفه، لا يمكنني أن أعامله على هيئة حديث، يبدو وكأنه وُجد ليكون شعورًا فقط تشعر به، يمر من خلالك ولا يمكنك أن تراه أو تكتبه، أو حتى تشاركه كنوعٍ من التخفيف.
تلك الثانية بالنسبة لي بدت وكأنها أبدية.
أنا لا أقول أي شيء أفكر فيه
أبقي كل شيء في داخلي
لا أقول أبدًا، حتى شيئًا واحدًا.
كل شيءٍ في مكانه، لكن لا شيء يحمل المعنى، كأن الوقت توقف عند حد الرتابة، وكأن الأماكن ما عادت تعرفني، أين ضاعت ملامحي القديمة؟ وأين أنا مني؟ أحن إلى وجهي كما كان، إلى نظرةٍ لم تثقلها الخيبة، وإلى خطوةٍ لم تعرف الهلع.. لقد مر الحنين بي ولم يطرق الباب؛ لأن داخلي صار بيتًا خاليًا لا يرحب سوى بصدى وحدته.
‏في محاولاتي العديدة من خوفي
أن أكون ثقيلاً على أحد
أصبحت خفيفاً إلى حد الإختفاء.
لقد أحطت نفسي بجدارٍ لا أدعو أحداً إلى داخله، ولا أغامر بالخروج منه.
‏ونسألك غزارةً في الحظِّ، وفيضًا من الحُبِّ، وامتدادًا للأيام الهانِئة والسَّعيدة.
في المطر نلتقي
في موعدٍ مُبلل
شارع طويل ، مَطر ويديك الدافئة
والكثير الكثير من الحُب
ثم نمشي بكُل الشوارع
بدون تخطيط أو فكرة
فكرتنا الوحيدة هيَّ الحُب.
أتأمّلُ السماء الواسعة
والسحابات التي تمر، أنتظرُ أن تسقط عليّ مشاعر دافئة،
أو أن ينمو لي قلبٌ آخر.
‏يستحوذ عليّ شعور غريب بأني لم أعد كما كنت، يصعب عليّ أن أجد العبارات المناسبة، كما لو أني كنت مستغرقة في النوم وجاء شخص وفككني قطعًا ثم أعاد تركيبي مرة ثانية بسرعة.
لو فُتحت لك أستارُ الغيب لأحببتَ حزنك، ولو رأيت كيفَ يغرف للصَّابر غرفًا من الثَّواب لانتشى قلبك وتلذَّذت بكلِّ وخزَة ألم!