This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
في #الصومال تم الإعلان عن طلب عمال متطوعين لبناء مسجد، ولكن بدون مقابل.. فلم يحضر إلا هذا العدد!!
قصه. واقعيه. حقيقيه (( القاضى الذي هز جنبات الانسانية وصار حديث المحاكم المصرية ))
المستشار هشام الشريف ابن محافظة سوهاج
قاضى الرحمه الذى اصبح حديث المحاكم المصريه
فى إحدى الجلسات عرضت على القاضى «هشام الشريف» قضية اهتزت لإنسانيتها جنبات محكمة جنوب القاهرة فى باب الخلق، حين نودى على اسم المتهمة «وكان لا يضع النساء داخل القفص»، وكانت تحاكم بجريمة تبديد لمبلغ فى إيصال أمانة، ودخلت المتهمة على المنصة، وكانت فى أواخر الأربعينات من عمرها، وكانت محبوسة ولم يفرج عنها، لعدم سداد الكفالة.
واللافت للنظر كان حالها الفقير وسألها القاضى «الشريف»: «أنت يا ست (فلانه) ما دفعتيش الـ7000 جنيه ليه للسيد (فلان)»، وبصوت أقرب للبكاء الخائف والمرتعش أجابته المسكينة بأن المبلغ ليس 7000 جنيه، وإنما فى حقيقة الأمر هو 1000 كانت قد استدانت بهم نظير شراء بضاعة من السيد «فلان» التاجر ووالد الاستاذة المحامية الحاضرة فى الجلسة، وأنها كانت تسدد له 60 جنيها كل شهر، لكن حدث لها ظروف منعتها من السداد، فيما رفض التاجر «فلان» الانتظار ورفع عليها الإيصال.
وفى تلك الأثناء، التفت القاضى «الشريف» للمحامية، وسألها بأدب جم وهدووء: «الكلام اللى الست بتقوله حقيقي؟»، فأنكرت المحامية معرفتها بالحقيقة، فما كان من القاضى، إلا أن نظر إلى المتهمة وسألها عن حالها، وعلم أنها أرملة، وتعمل لتربية بناتها الثلاثة فنظر لها، وقال: «هتتحل إن شاء الله»، ثم رفع الجلسة.
وقبل أن يدخل القاضى «الشريف» غرفة المداولة، وجه كلامه للمحامين وقال: «أنا أعلم أنكم أصحاب فضل ومروءة، ولن تتأخروا عن فعل المعروف»، وأخرج منديلا كان فى جيبه، ووضعه على المنصة، وأشار إلى الحاجب، ثم أخرج من جيبه مبلغا وقال: «هذه 500 جنيه كل ما معى، ولا أدرى من من السادة المستشارين سيشاركنى، وهى أول مشاركة لسداد دين هذه السيدة»، ثم شكر الحاضرين ودخل غرفة المداولة.
فى هذه اللحظة، بدأ المحامين فى التبارى فى الدفع بدأهم أحدهم بـ 1000 جنيه ثم توالى الباقين حتى تجمع فى المنديل ما يتجاوز الـ8000 جنيه، وقبل ذلك كانت المحامية ابنة صاحب الدين قد خرجت بسرعة إلى خارج المحكمة لتتصل بوالدها وتخبره بما تم، وعادت المحامية القاعة ونودى عليها حين دخلت المتهمة غرفة المداولة .
وكان القاضى «الشريف» جالسا خلف مكتبه، وأشار للمحامية قائلا: « فيه 7000 جنيه موجودة فى المبلغ الموجود بالمنديل تقدرى تاخديه وتتصالحى للمتهمة ونمشيها»، ثم أشار إليها بأخذ الفلوس، وفى تلك الأثناء، كانت هناك مفاجأة أخرى حيث قالت المحامية أن والدها اخبرها بألا تأخذ أكثر من 500 جنيه قيمة الباقى .
شكر القاضى «الشريف» المحامية، وابتسم ناظرا للمحامين الذين ملؤا غرفة المداولة وقال: « اظن انها اخذت الـ500 جنيه بتاعتى أنا فضحك الجميع وقاطعهم قائلا واظنكم لاتريدون أن يحرمكم الله ثواب المشاركة»، وعلى صوت المحامين فى الغرفه بالتأييد، فنظر إلى المتهمة ومد يده بالمنديل وباقى الـ 8000 جنيه
وقال: «وهذه من الله لك».
وضجت غرفة المداولة بالتهليل والتكببر والذى سرى إلى القاعة وهتف كل من فيها وهرول كل الحاضرين فى المحكمة إلى هذه القاعة ليعلموا ماذا حدث ثم يعلموا بأن ماحدث كان وجود قاضى رحيم.
تحيه للقاضى الرحيم المستشار هشام الشريف❤️❤️❤️
المستشار هشام الشريف ابن محافظة سوهاج
قاضى الرحمه الذى اصبح حديث المحاكم المصريه
فى إحدى الجلسات عرضت على القاضى «هشام الشريف» قضية اهتزت لإنسانيتها جنبات محكمة جنوب القاهرة فى باب الخلق، حين نودى على اسم المتهمة «وكان لا يضع النساء داخل القفص»، وكانت تحاكم بجريمة تبديد لمبلغ فى إيصال أمانة، ودخلت المتهمة على المنصة، وكانت فى أواخر الأربعينات من عمرها، وكانت محبوسة ولم يفرج عنها، لعدم سداد الكفالة.
واللافت للنظر كان حالها الفقير وسألها القاضى «الشريف»: «أنت يا ست (فلانه) ما دفعتيش الـ7000 جنيه ليه للسيد (فلان)»، وبصوت أقرب للبكاء الخائف والمرتعش أجابته المسكينة بأن المبلغ ليس 7000 جنيه، وإنما فى حقيقة الأمر هو 1000 كانت قد استدانت بهم نظير شراء بضاعة من السيد «فلان» التاجر ووالد الاستاذة المحامية الحاضرة فى الجلسة، وأنها كانت تسدد له 60 جنيها كل شهر، لكن حدث لها ظروف منعتها من السداد، فيما رفض التاجر «فلان» الانتظار ورفع عليها الإيصال.
وفى تلك الأثناء، التفت القاضى «الشريف» للمحامية، وسألها بأدب جم وهدووء: «الكلام اللى الست بتقوله حقيقي؟»، فأنكرت المحامية معرفتها بالحقيقة، فما كان من القاضى، إلا أن نظر إلى المتهمة وسألها عن حالها، وعلم أنها أرملة، وتعمل لتربية بناتها الثلاثة فنظر لها، وقال: «هتتحل إن شاء الله»، ثم رفع الجلسة.
وقبل أن يدخل القاضى «الشريف» غرفة المداولة، وجه كلامه للمحامين وقال: «أنا أعلم أنكم أصحاب فضل ومروءة، ولن تتأخروا عن فعل المعروف»، وأخرج منديلا كان فى جيبه، ووضعه على المنصة، وأشار إلى الحاجب، ثم أخرج من جيبه مبلغا وقال: «هذه 500 جنيه كل ما معى، ولا أدرى من من السادة المستشارين سيشاركنى، وهى أول مشاركة لسداد دين هذه السيدة»، ثم شكر الحاضرين ودخل غرفة المداولة.
فى هذه اللحظة، بدأ المحامين فى التبارى فى الدفع بدأهم أحدهم بـ 1000 جنيه ثم توالى الباقين حتى تجمع فى المنديل ما يتجاوز الـ8000 جنيه، وقبل ذلك كانت المحامية ابنة صاحب الدين قد خرجت بسرعة إلى خارج المحكمة لتتصل بوالدها وتخبره بما تم، وعادت المحامية القاعة ونودى عليها حين دخلت المتهمة غرفة المداولة .
وكان القاضى «الشريف» جالسا خلف مكتبه، وأشار للمحامية قائلا: « فيه 7000 جنيه موجودة فى المبلغ الموجود بالمنديل تقدرى تاخديه وتتصالحى للمتهمة ونمشيها»، ثم أشار إليها بأخذ الفلوس، وفى تلك الأثناء، كانت هناك مفاجأة أخرى حيث قالت المحامية أن والدها اخبرها بألا تأخذ أكثر من 500 جنيه قيمة الباقى .
شكر القاضى «الشريف» المحامية، وابتسم ناظرا للمحامين الذين ملؤا غرفة المداولة وقال: « اظن انها اخذت الـ500 جنيه بتاعتى أنا فضحك الجميع وقاطعهم قائلا واظنكم لاتريدون أن يحرمكم الله ثواب المشاركة»، وعلى صوت المحامين فى الغرفه بالتأييد، فنظر إلى المتهمة ومد يده بالمنديل وباقى الـ 8000 جنيه
وقال: «وهذه من الله لك».
وضجت غرفة المداولة بالتهليل والتكببر والذى سرى إلى القاعة وهتف كل من فيها وهرول كل الحاضرين فى المحكمة إلى هذه القاعة ليعلموا ماذا حدث ثم يعلموا بأن ماحدث كان وجود قاضى رحيم.
تحيه للقاضى الرحيم المستشار هشام الشريف❤️❤️❤️
قصه. واقعيه. حقيقيه (( القاضى الذي هز جنبات الانسانية وصار حديث المحاكم المصرية ))
المستشار هشام الشريف ابن محافظة سوهاج
قاضى الرحمه الذى اصبح حديث المحاكم المصريه
فى إحدى الجلسات عرضت على القاضى «هشام الشريف» قضية اهتزت لإنسانيتها جنبات محكمة جنوب القاهرة فى باب الخلق، حين نودى على اسم المتهمة «وكان لا يضع النساء داخل القفص»، وكانت تحاكم بجريمة تبديد لمبلغ فى إيصال أمانة، ودخلت المتهمة على المنصة، وكانت فى أواخر الأربعينات من عمرها، وكانت محبوسة ولم يفرج عنها، لعدم سداد الكفالة.
واللافت للنظر كان حالها الفقير وسألها القاضى «الشريف»: «أنت يا ست (فلانه) ما دفعتيش الـ7000 جنيه ليه للسيد (فلان)»، وبصوت أقرب للبكاء الخائف والمرتعش أجابته المسكينة بأن المبلغ ليس 7000 جنيه، وإنما فى حقيقة الأمر هو 1000 كانت قد استدانت بهم نظير شراء بضاعة من السيد «فلان» التاجر ووالد الاستاذة المحامية الحاضرة فى الجلسة، وأنها كانت تسدد له 60 جنيها كل شهر، لكن حدث لها ظروف منعتها من السداد، فيما رفض التاجر «فلان» الانتظار ورفع عليها الإيصال.
وفى تلك الأثناء، التفت القاضى «الشريف» للمحامية، وسألها بأدب جم وهدووء: «الكلام اللى الست بتقوله حقيقي؟»، فأنكرت المحامية معرفتها بالحقيقة، فما كان من القاضى، إلا أن نظر إلى المتهمة وسألها عن حالها، وعلم أنها أرملة، وتعمل لتربية بناتها الثلاثة فنظر لها، وقال: «هتتحل إن شاء الله»، ثم رفع الجلسة.
وقبل أن يدخل القاضى «الشريف» غرفة المداولة، وجه كلامه للمحامين وقال: «أنا أعلم أنكم أصحاب فضل ومروءة، ولن تتأخروا عن فعل المعروف»، وأخرج منديلا كان فى جيبه، ووضعه على المنصة، وأشار إلى الحاجب، ثم أخرج من جيبه مبلغا وقال: «هذه 500 جنيه كل ما معى، ولا أدرى من من السادة المستشارين سيشاركنى، وهى أول مشاركة لسداد دين هذه السيدة»، ثم شكر الحاضرين ودخل غرفة المداولة.
فى هذه اللحظة، بدأ المحامين فى التبارى فى الدفع بدأهم أحدهم بـ 1000 جنيه ثم توالى الباقين حتى تجمع فى المنديل ما يتجاوز الـ8000 جنيه، وقبل ذلك كانت المحامية ابنة صاحب الدين قد خرجت بسرعة إلى خارج المحكمة لتتصل بوالدها وتخبره بما تم، وعادت المحامية القاعة ونودى عليها حين دخلت المتهمة غرفة المداولة .
وكان القاضى «الشريف» جالسا خلف مكتبه، وأشار للمحامية قائلا: « فيه 7000 جنيه موجودة فى المبلغ الموجود بالمنديل تقدرى تاخديه وتتصالحى للمتهمة ونمشيها»، ثم أشار إليها بأخذ الفلوس، وفى تلك الأثناء، كانت هناك مفاجأة أخرى حيث قالت المحامية أن والدها اخبرها بألا تأخذ أكثر من 500 جنيه قيمة الباقى .
شكر القاضى «الشريف» المحامية، وابتسم ناظرا للمحامين الذين ملؤا غرفة المداولة وقال: « اظن انها اخذت الـ500 جنيه بتاعتى أنا فضحك الجميع وقاطعهم قائلا واظنكم لاتريدون أن يحرمكم الله ثواب المشاركة»، وعلى صوت المحامين فى الغرفه بالتأييد، فنظر إلى المتهمة ومد يده بالمنديل وباقى الـ 8000 جنيه
وقال: «وهذه من الله لك».
وضجت غرفة المداولة بالتهليل والتكببر والذى سرى إلى القاعة وهتف كل من فيها وهرول كل الحاضرين فى المحكمة إلى هذه القاعة ليعلموا ماذا حدث ثم يعلموا بأن ماحدث كان وجود قاضى رحيم.
تحيه للقاضى الرحيم المستشار هشام الشريف❤️❤️❤️
المستشار هشام الشريف ابن محافظة سوهاج
قاضى الرحمه الذى اصبح حديث المحاكم المصريه
فى إحدى الجلسات عرضت على القاضى «هشام الشريف» قضية اهتزت لإنسانيتها جنبات محكمة جنوب القاهرة فى باب الخلق، حين نودى على اسم المتهمة «وكان لا يضع النساء داخل القفص»، وكانت تحاكم بجريمة تبديد لمبلغ فى إيصال أمانة، ودخلت المتهمة على المنصة، وكانت فى أواخر الأربعينات من عمرها، وكانت محبوسة ولم يفرج عنها، لعدم سداد الكفالة.
واللافت للنظر كان حالها الفقير وسألها القاضى «الشريف»: «أنت يا ست (فلانه) ما دفعتيش الـ7000 جنيه ليه للسيد (فلان)»، وبصوت أقرب للبكاء الخائف والمرتعش أجابته المسكينة بأن المبلغ ليس 7000 جنيه، وإنما فى حقيقة الأمر هو 1000 كانت قد استدانت بهم نظير شراء بضاعة من السيد «فلان» التاجر ووالد الاستاذة المحامية الحاضرة فى الجلسة، وأنها كانت تسدد له 60 جنيها كل شهر، لكن حدث لها ظروف منعتها من السداد، فيما رفض التاجر «فلان» الانتظار ورفع عليها الإيصال.
وفى تلك الأثناء، التفت القاضى «الشريف» للمحامية، وسألها بأدب جم وهدووء: «الكلام اللى الست بتقوله حقيقي؟»، فأنكرت المحامية معرفتها بالحقيقة، فما كان من القاضى، إلا أن نظر إلى المتهمة وسألها عن حالها، وعلم أنها أرملة، وتعمل لتربية بناتها الثلاثة فنظر لها، وقال: «هتتحل إن شاء الله»، ثم رفع الجلسة.
وقبل أن يدخل القاضى «الشريف» غرفة المداولة، وجه كلامه للمحامين وقال: «أنا أعلم أنكم أصحاب فضل ومروءة، ولن تتأخروا عن فعل المعروف»، وأخرج منديلا كان فى جيبه، ووضعه على المنصة، وأشار إلى الحاجب، ثم أخرج من جيبه مبلغا وقال: «هذه 500 جنيه كل ما معى، ولا أدرى من من السادة المستشارين سيشاركنى، وهى أول مشاركة لسداد دين هذه السيدة»، ثم شكر الحاضرين ودخل غرفة المداولة.
فى هذه اللحظة، بدأ المحامين فى التبارى فى الدفع بدأهم أحدهم بـ 1000 جنيه ثم توالى الباقين حتى تجمع فى المنديل ما يتجاوز الـ8000 جنيه، وقبل ذلك كانت المحامية ابنة صاحب الدين قد خرجت بسرعة إلى خارج المحكمة لتتصل بوالدها وتخبره بما تم، وعادت المحامية القاعة ونودى عليها حين دخلت المتهمة غرفة المداولة .
وكان القاضى «الشريف» جالسا خلف مكتبه، وأشار للمحامية قائلا: « فيه 7000 جنيه موجودة فى المبلغ الموجود بالمنديل تقدرى تاخديه وتتصالحى للمتهمة ونمشيها»، ثم أشار إليها بأخذ الفلوس، وفى تلك الأثناء، كانت هناك مفاجأة أخرى حيث قالت المحامية أن والدها اخبرها بألا تأخذ أكثر من 500 جنيه قيمة الباقى .
شكر القاضى «الشريف» المحامية، وابتسم ناظرا للمحامين الذين ملؤا غرفة المداولة وقال: « اظن انها اخذت الـ500 جنيه بتاعتى أنا فضحك الجميع وقاطعهم قائلا واظنكم لاتريدون أن يحرمكم الله ثواب المشاركة»، وعلى صوت المحامين فى الغرفه بالتأييد، فنظر إلى المتهمة ومد يده بالمنديل وباقى الـ 8000 جنيه
وقال: «وهذه من الله لك».
وضجت غرفة المداولة بالتهليل والتكببر والذى سرى إلى القاعة وهتف كل من فيها وهرول كل الحاضرين فى المحكمة إلى هذه القاعة ليعلموا ماذا حدث ثم يعلموا بأن ماحدث كان وجود قاضى رحيم.
تحيه للقاضى الرحيم المستشار هشام الشريف❤️❤️❤️
داخل السـ ـجون الأمريكية.. الإسلام يفتح باب التوبة والأمل
!خلف القضبان، حيث يظن الجميع أن كل شيء انتهى، تبدأ حكاية جديدة لم يتوقعها أحد..
هناك، يبحث السـ ـجناء عن معنى لحياتهم، عن انضباط وتوبة، فيجدون في الإسلام ما لم يجدوه في الخارج.
📌 الصورة من أحد السـ ـجون الأمريكية التي تشهد إقبالاً متزايداً على اعتناق الإسلام، حتى أن سـ ـجون ولاية أريزونا شهدت دخول أعداد كبيرة للإسلام دفعة واحدة.
📌 الأرقام صادمة.. فبحسب تقديرات عام 2016، هناك أكثر من 250 ألف سجـ ـين أمريكي اعتنقوا الإسلام داخل السـ ـجون، أي ما يعادل 9% من إجمالي النزلاء!
📌 وبحسب معهد بيو، معظمهم من السـ ـود، يليهم ذوو الأصول اللاتينية ثم البيض. وفي تقرير صادم لـ CBS News في فبراير 2025، كشفت مؤسسة "طيبة" أنها خدمت أكثر من 13 ألف شخص، 90% منهم دخلوا الإسلام وهم داخل السـ ـجن.
📌 لماذا الإسلام تحديداً؟
لأنه يمنحهم نظام حياة.. صلاة تنظم الوقت، وصيام يهذب النفس، وتعاليم تعيد بناء الإنسان من الداخل وتمنحه فرصة حقيقية لمراجعة ماضيه.
📌 البرامج الدعوية والتعليمية داخل السـ ـجون لعبت دوراً كبيراً، فبالنسبة للكثيرين لم يكن الأمر مجرد تغيير دين، بل كان ميلاداً جديداً وتكفيراً عن الأخطاء.
قد تكون في أحلك لحظاتك وأضيق زنزانة.. وتكون أقرب ما يكون إلى نور الهداية. فسبحان الهادي!
!خلف القضبان، حيث يظن الجميع أن كل شيء انتهى، تبدأ حكاية جديدة لم يتوقعها أحد..
هناك، يبحث السـ ـجناء عن معنى لحياتهم، عن انضباط وتوبة، فيجدون في الإسلام ما لم يجدوه في الخارج.
📌 الصورة من أحد السـ ـجون الأمريكية التي تشهد إقبالاً متزايداً على اعتناق الإسلام، حتى أن سـ ـجون ولاية أريزونا شهدت دخول أعداد كبيرة للإسلام دفعة واحدة.
📌 الأرقام صادمة.. فبحسب تقديرات عام 2016، هناك أكثر من 250 ألف سجـ ـين أمريكي اعتنقوا الإسلام داخل السـ ـجون، أي ما يعادل 9% من إجمالي النزلاء!
📌 وبحسب معهد بيو، معظمهم من السـ ـود، يليهم ذوو الأصول اللاتينية ثم البيض. وفي تقرير صادم لـ CBS News في فبراير 2025، كشفت مؤسسة "طيبة" أنها خدمت أكثر من 13 ألف شخص، 90% منهم دخلوا الإسلام وهم داخل السـ ـجن.
📌 لماذا الإسلام تحديداً؟
لأنه يمنحهم نظام حياة.. صلاة تنظم الوقت، وصيام يهذب النفس، وتعاليم تعيد بناء الإنسان من الداخل وتمنحه فرصة حقيقية لمراجعة ماضيه.
📌 البرامج الدعوية والتعليمية داخل السـ ـجون لعبت دوراً كبيراً، فبالنسبة للكثيرين لم يكن الأمر مجرد تغيير دين، بل كان ميلاداً جديداً وتكفيراً عن الأخطاء.
قد تكون في أحلك لحظاتك وأضيق زنزانة.. وتكون أقرب ما يكون إلى نور الهداية. فسبحان الهادي!
وانت تقرأ القرأن الكريم بتدبر وتفكر تمر عليك هاتين الايتين
فتتسأل عن الفرق بين
(فانفجرت وفأنبجست )
١--- سورة البقرة الآية (٦٠)
﴿وَإِذِ اسْتَسْقَىٰ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا ۖ قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ ۖ كُلُوا وَاشْرَبُوا مِن رِّزْقِ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾.
٢--- الأعراف الآية (١٦٠)
﴿وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا ۚ وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ إِذِ اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ ۖ فَانبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا ۖ قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ﴾.
والسؤال ماذا حدث فعلاً هل انفجرت أو انبجست؟ والجواب
--- كلاهما انفجرت
خروج الماء كان كثيراً في البداية لكنه قل بسبب معاصيهم.
{وَإِذِ اسْتَسْقَىٰ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ ۖ فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا ۖ…… .} البقرة٦٠
---انبجست قل الماء بمعاصيهم {إذ استسقاه قومه…… .} الاعراف ١٦٠
طلبوا منه السقيا أيها الإجابة أكثر أن يستقي النبي أو القوم يستسقون؟؟؟
لما يستسقي النبي [انفجرت] ولما قال استسقاه قومه قال [انبجست]
(وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ إِذِ اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ ۖ فَانبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا} (الأعراف ١٦٠)
د.فاضل السامرائي
فتتسأل عن الفرق بين
(فانفجرت وفأنبجست )
١--- سورة البقرة الآية (٦٠)
﴿وَإِذِ اسْتَسْقَىٰ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا ۖ قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ ۖ كُلُوا وَاشْرَبُوا مِن رِّزْقِ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾.
٢--- الأعراف الآية (١٦٠)
﴿وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا ۚ وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ إِذِ اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ ۖ فَانبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا ۖ قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ﴾.
والسؤال ماذا حدث فعلاً هل انفجرت أو انبجست؟ والجواب
--- كلاهما انفجرت
خروج الماء كان كثيراً في البداية لكنه قل بسبب معاصيهم.
{وَإِذِ اسْتَسْقَىٰ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ ۖ فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا ۖ…… .} البقرة٦٠
---انبجست قل الماء بمعاصيهم {إذ استسقاه قومه…… .} الاعراف ١٦٠
طلبوا منه السقيا أيها الإجابة أكثر أن يستقي النبي أو القوم يستسقون؟؟؟
لما يستسقي النبي [انفجرت] ولما قال استسقاه قومه قال [انبجست]
(وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ إِذِ اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ ۖ فَانبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا} (الأعراف ١٦٠)
د.فاضل السامرائي
النَّفْسُ تَجْزَعُ أَنْ تَكُونَ فَقِيرَةً
وَالْفَقْرُ خَيْرٌ مِنْ غِنًى يُطْغِيهَا
وَغِنَى النُّفُوسِ هُوَ الْكَفَافُ فَإِنْ أَبَتْ
فَجَمِيعُ مَا فِي الْأَرْضِ لَا يَكْفِيهَا
هِيَ الْقَنَاعَةُ فَالْزَمْهَا تَكُنْ مَلِكاً
لَوْ لَمْ تَكُنْ لَكَ إِلَّا رَاحَةُ الْبَدَنِ
وَانْظُرْ لِمَنْ مَلَكَ الدُّنْيَا بِأَجْمَعِهَا
هَلْ رَاحَ مِنْهَا بِغَيْرِ الطِّيبِ وَالْكَفَنِ؟!
وَالْفَقْرُ خَيْرٌ مِنْ غِنًى يُطْغِيهَا
وَغِنَى النُّفُوسِ هُوَ الْكَفَافُ فَإِنْ أَبَتْ
فَجَمِيعُ مَا فِي الْأَرْضِ لَا يَكْفِيهَا
هِيَ الْقَنَاعَةُ فَالْزَمْهَا تَكُنْ مَلِكاً
لَوْ لَمْ تَكُنْ لَكَ إِلَّا رَاحَةُ الْبَدَنِ
وَانْظُرْ لِمَنْ مَلَكَ الدُّنْيَا بِأَجْمَعِهَا
هَلْ رَاحَ مِنْهَا بِغَيْرِ الطِّيبِ وَالْكَفَنِ؟!
بوركينا فاسو تصنع التاريخ من جديد..بوركينا فاسو تصدم فرنسا وتمنع تصدير القطن الرخيص لها وتطلق اكبر مشروع صناعي لتصنيع القطن محلياً.
في مشهد تاريخي غير مسبوق، قررت بوركينا فاسو كسر قيود التبعية الاستعمارية القديمة والتخلص من عقود من تصدير قطنها الخام إلى فرنسا بأبخس الأثمان.
وتحت قيادة الرئيس الشجاع إبراهيم تراوري، خطت البلاد خطوة عملاقة نحو السيادة الاقتصادية الحقيقية عبر افتتاح مجمع "تيكسفورس" الصناعي.
وبلغت تكلفة هذا الصرح العملاق في مدينة بوبو ديولاسو نحو 17 مليار فرنك إفريقي لتحويل القطن محلياً إلى منسوجات.
ويهدف المشروع الاستراتيجي إلى معالجة أكثر من 12 طناً من القطن يومياً لإنتاج الزي العسكري والملابس المدنية بصنع محلي كامل.
كما سيساهم المجمع في توفير 600 فرصة عمل مباشرة إلى جانب 15 ألف وظيفة غير مباشرة لأبناء الوطن.
هكذا تُكتب تاريخ الأمم الحرة، بالاحتفاظ بالثروات داخل الحدود بدل إهدارها في الخارج وسط ترحيب شعبي واسع.
في مشهد تاريخي غير مسبوق، قررت بوركينا فاسو كسر قيود التبعية الاستعمارية القديمة والتخلص من عقود من تصدير قطنها الخام إلى فرنسا بأبخس الأثمان.
وتحت قيادة الرئيس الشجاع إبراهيم تراوري، خطت البلاد خطوة عملاقة نحو السيادة الاقتصادية الحقيقية عبر افتتاح مجمع "تيكسفورس" الصناعي.
وبلغت تكلفة هذا الصرح العملاق في مدينة بوبو ديولاسو نحو 17 مليار فرنك إفريقي لتحويل القطن محلياً إلى منسوجات.
ويهدف المشروع الاستراتيجي إلى معالجة أكثر من 12 طناً من القطن يومياً لإنتاج الزي العسكري والملابس المدنية بصنع محلي كامل.
كما سيساهم المجمع في توفير 600 فرصة عمل مباشرة إلى جانب 15 ألف وظيفة غير مباشرة لأبناء الوطن.
هكذا تُكتب تاريخ الأمم الحرة، بالاحتفاظ بالثروات داخل الحدود بدل إهدارها في الخارج وسط ترحيب شعبي واسع.
إشراقة
" كلما قلَّ زادُك من القرآن
ثَقُلَ مسيرُك في الحياة،
ووَهَن قلبُك أمام أعبائها؛
فالقرآن زادُ الروح، ونورُ الطريق،
وثباتُ القلب حين تتكاثر عليه الفتن والمشاق؛
فلا تُهمل زادك؛ والزم القرآن، ففيه حياة قلبك، وقوّةُ مسيرك ، وسكينةُ روحك ".
صبحكم الله بالخير
" كلما قلَّ زادُك من القرآن
ثَقُلَ مسيرُك في الحياة،
ووَهَن قلبُك أمام أعبائها؛
فالقرآن زادُ الروح، ونورُ الطريق،
وثباتُ القلب حين تتكاثر عليه الفتن والمشاق؛
فلا تُهمل زادك؛ والزم القرآن، ففيه حياة قلبك، وقوّةُ مسيرك ، وسكينةُ روحك ".
صبحكم الله بالخير