*مقال مثير و عميق جدا.!*
*_فيزياء الإخلاص:!*
*حين تزن "الذرة" جبالاً...!؟*
(نعني "الكثافة" لا "الحجم".. وكيف تُحدث النوايا الصغيرة انفجارات هائلة في ميزانك)
مشكلتنا أننا نعبد الله بـ عقلية التاجر (الكمية، العدد، والضخامة)، بينما الله ينظر إلينا بـ ميزان النية الخالصة (النقاء، الكثافة، الندرة).
الآية ﴿فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره﴾ ليست مجرد وعد.. إنها تأسيس لقانون فيزيائي-روحي يقول:
العبرة ليست بضخامة الجسد (العمل)، بل بوزن الروح (النية) التي تسكنه.
جبل من الرغوة لا يزن عند الصائغ شيئاً، بينما قيراط صغير من الماس يزن ثروة.
أعمالك الصغيرة التي تحتقرها.. قد تكون هي اليورانيوم المخصّب الخاص بآخرتك.
*1. قانون "الكثافة" الروحية*
في الدنيا، نحن مخدوعون بالأحجام: (تبرع بمليون، بنى مسجداً، خطب في ألف إنسان).
لكن في الآخرة، المقاييس تنقلب، وتدخل العبادة مرحلة الضغط والفحص " هل كان العمل خالص لوجه الله "
ربما تمرة تصدقت بها يد خفية، بقلب يعتصر ألماً لفقر أخيه، تكون عند الله أكثف وأثقل من مليار دينار دُفع أمام الكاميرات بقلب يطلب الشهرة.
الذرة التي تتحدث عنها الآية ليست ذرة غبار، بل ذرة صِدق..
هذه الذرة تمتلك كتلة نوعية هائلة؛ لأنها خالية من فراغات الرياء، وشوائب حظوظ النفس.
إنها عمل صافٍ.. والعمل الصافي — ولو صغر — يهوي بكفة الميزان، بينما تتطاير صحف الأعمال الضخمة المجوفة كالهباء المنثور.
*2. نظرية "النمو الرباني"*
أنت تزيح حجراً عن الطريق أو تسقي كلبا يلهث أو تتصدق بكسرة خبز وتمضي، وتظن أن الأمر انتهى عند حركة يدك.
لكن الذرة عند الله كائن حي، لا تموت بل تنمو.
النبي ﷺ أخبرنا أن الله يربّي لأحدكم صدقته كما يربّي أحدكم فلوه حتى تصير مثل الجبل.
تخيل.. التمرة تصبح جبلاً؟ نعم.
لأنك رميت الذرة في تربة القبول الإلهي، وهذه التربة لها خاصية مضاعفة لا نهائية.
بسبب إزاحتك للحجر، ربما نجت سيارة، وعاد أب لأطفاله، وربى جيلاً صالحاً.. كل هذا الخير المتسلسل يُضاف لرصيدك تحت بند ذرة.
لذلك (يَره).. سيريك الله ليس فقط الذرة، بل الغابة العملاقة التي نبتت من تلك البذرة الصغيرة التي نسيتها.
*3 . "الصندوق الأسود" للقبر .!*
تخيل القبر كغرفة مظلمة، باردة، ومعزولة تماماً في قاع المحيط.
الأعمال الضخمة التي قمت بها رياءً أو لم تكن خالصة لوجه الله عادة ستنطفئ فور دخولك، لأن وقودها كان نظرات الناس، والناس رحلوا.
ما الذي سيبقى يضيء في تلك العتمة الموحشة؟
إنها تلك الذرات المشعة التي خبأتها بذكاء:
دمعة حارّة مسحتها عن خد يتيم ولم يرك أحد.
أية تلوتها بخشوع وتدبرت حكمها فعملت بها.
تنهيدة خوف من الله خرجت من صدرك وأنت وحدك على إثرها جرت على خدك دمعة.
انكسار قلبك وأنت تقول "يا رب" في سجدة لم يسمعها إلا هو.
شعور بالذنب اعقبه ندم ولسان يلهج بالاستغفار
هذه الأعمال تملك إشعاعاً ذاتياً؛ لا تعكس نور الناس، بل تولد النور من داخلها لأنها صُنعت من نور الله.
في القبر.. هذه الذرات تتحول من أعمال إلى مؤنِسين.
*4. مفاجأة "المجهر" الإلهي .!*
يوم القيامة، ستُعرض عليك أعمالك تحت مجهر دقيق جداً يلتقط ما لم ينتبه له عقلك الواعي.
ستصدم حين ترى حسنات لم تكن تنويها أصلاً، بل فعلتها عفواً لسلامة فطرتك:
انحرافك بمقود السيارة لا إرادياً لتفادي قطة؛ كُتبت لك رحمة.
ابتسامتك التلقائية في وجه زوجتك المتعبة؛ كُتبت لك جبر خاطر.
إفشاؤك للسلام لمن تعرفه ومن لا تعرفه كتبت لك حسنات
امتِعاض وجهك غضباً حين رأيت منكراً في الشارع ومضيت؛ كُتبت لك غيرة على محارم الله.
الله لا تخفى عليه خافية ودون أن تعلم كان يلتقط هوامش حياتك وذرات أعمالك الصغيرة وردود أفعالك العفوية، ويحولها إلى متون في كتاب نجاتك.
الله لا يضيع شيئاً.. حتى الهم الذي يعتصر قلبك ولا تتحدث به، يزنه لك حسنات.
*الخلاصة:*
كن "صياد ذرات"
لا تحقرن من المعروف شيئاً، واخلص العمل وإن صغر لوجهه في كل أوقاتك ولا تنتظر المواسم الكبرى لتعبد الله.
نحن لا ندري أي ذرة ستكون هي السبب في رجحان الكفة؛ قد تكون القشة التي قصمت ظهر سيئاتك.
غيّر استراتيجيتك:
بدلاً من البحث عن الأعمال العملاقة التي قد لا تأتي..
ابدأ في تجميع الذرات الذهبية كل يوم.
فالجبال تتكون من الحصى..
والطوفان يبدأ بقطرة..
والجنة قد تشتريها بـ شق تمرة صادقة.
(اللهم أرشدنا الى احب الاعمال إليك واجعلها خالصة لوجهك الكريم)
صلو على الحبيب المصطفى سيد العالمين ونبي الرحمة وعلى آله وصحبه أجمعين.
*طيب الله أوقاتكم بالطاعات*
اللهم يا ذا الجلال والإكرام
كن لنا عونا وسندا وهاديا ومرشدا ونصيرا
*_فيزياء الإخلاص:!*
*حين تزن "الذرة" جبالاً...!؟*
(نعني "الكثافة" لا "الحجم".. وكيف تُحدث النوايا الصغيرة انفجارات هائلة في ميزانك)
مشكلتنا أننا نعبد الله بـ عقلية التاجر (الكمية، العدد، والضخامة)، بينما الله ينظر إلينا بـ ميزان النية الخالصة (النقاء، الكثافة، الندرة).
الآية ﴿فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره﴾ ليست مجرد وعد.. إنها تأسيس لقانون فيزيائي-روحي يقول:
العبرة ليست بضخامة الجسد (العمل)، بل بوزن الروح (النية) التي تسكنه.
جبل من الرغوة لا يزن عند الصائغ شيئاً، بينما قيراط صغير من الماس يزن ثروة.
أعمالك الصغيرة التي تحتقرها.. قد تكون هي اليورانيوم المخصّب الخاص بآخرتك.
*1. قانون "الكثافة" الروحية*
في الدنيا، نحن مخدوعون بالأحجام: (تبرع بمليون، بنى مسجداً، خطب في ألف إنسان).
لكن في الآخرة، المقاييس تنقلب، وتدخل العبادة مرحلة الضغط والفحص " هل كان العمل خالص لوجه الله "
ربما تمرة تصدقت بها يد خفية، بقلب يعتصر ألماً لفقر أخيه، تكون عند الله أكثف وأثقل من مليار دينار دُفع أمام الكاميرات بقلب يطلب الشهرة.
الذرة التي تتحدث عنها الآية ليست ذرة غبار، بل ذرة صِدق..
هذه الذرة تمتلك كتلة نوعية هائلة؛ لأنها خالية من فراغات الرياء، وشوائب حظوظ النفس.
إنها عمل صافٍ.. والعمل الصافي — ولو صغر — يهوي بكفة الميزان، بينما تتطاير صحف الأعمال الضخمة المجوفة كالهباء المنثور.
*2. نظرية "النمو الرباني"*
أنت تزيح حجراً عن الطريق أو تسقي كلبا يلهث أو تتصدق بكسرة خبز وتمضي، وتظن أن الأمر انتهى عند حركة يدك.
لكن الذرة عند الله كائن حي، لا تموت بل تنمو.
النبي ﷺ أخبرنا أن الله يربّي لأحدكم صدقته كما يربّي أحدكم فلوه حتى تصير مثل الجبل.
تخيل.. التمرة تصبح جبلاً؟ نعم.
لأنك رميت الذرة في تربة القبول الإلهي، وهذه التربة لها خاصية مضاعفة لا نهائية.
بسبب إزاحتك للحجر، ربما نجت سيارة، وعاد أب لأطفاله، وربى جيلاً صالحاً.. كل هذا الخير المتسلسل يُضاف لرصيدك تحت بند ذرة.
لذلك (يَره).. سيريك الله ليس فقط الذرة، بل الغابة العملاقة التي نبتت من تلك البذرة الصغيرة التي نسيتها.
*3 . "الصندوق الأسود" للقبر .!*
تخيل القبر كغرفة مظلمة، باردة، ومعزولة تماماً في قاع المحيط.
الأعمال الضخمة التي قمت بها رياءً أو لم تكن خالصة لوجه الله عادة ستنطفئ فور دخولك، لأن وقودها كان نظرات الناس، والناس رحلوا.
ما الذي سيبقى يضيء في تلك العتمة الموحشة؟
إنها تلك الذرات المشعة التي خبأتها بذكاء:
دمعة حارّة مسحتها عن خد يتيم ولم يرك أحد.
أية تلوتها بخشوع وتدبرت حكمها فعملت بها.
تنهيدة خوف من الله خرجت من صدرك وأنت وحدك على إثرها جرت على خدك دمعة.
انكسار قلبك وأنت تقول "يا رب" في سجدة لم يسمعها إلا هو.
شعور بالذنب اعقبه ندم ولسان يلهج بالاستغفار
هذه الأعمال تملك إشعاعاً ذاتياً؛ لا تعكس نور الناس، بل تولد النور من داخلها لأنها صُنعت من نور الله.
في القبر.. هذه الذرات تتحول من أعمال إلى مؤنِسين.
*4. مفاجأة "المجهر" الإلهي .!*
يوم القيامة، ستُعرض عليك أعمالك تحت مجهر دقيق جداً يلتقط ما لم ينتبه له عقلك الواعي.
ستصدم حين ترى حسنات لم تكن تنويها أصلاً، بل فعلتها عفواً لسلامة فطرتك:
انحرافك بمقود السيارة لا إرادياً لتفادي قطة؛ كُتبت لك رحمة.
ابتسامتك التلقائية في وجه زوجتك المتعبة؛ كُتبت لك جبر خاطر.
إفشاؤك للسلام لمن تعرفه ومن لا تعرفه كتبت لك حسنات
امتِعاض وجهك غضباً حين رأيت منكراً في الشارع ومضيت؛ كُتبت لك غيرة على محارم الله.
الله لا تخفى عليه خافية ودون أن تعلم كان يلتقط هوامش حياتك وذرات أعمالك الصغيرة وردود أفعالك العفوية، ويحولها إلى متون في كتاب نجاتك.
الله لا يضيع شيئاً.. حتى الهم الذي يعتصر قلبك ولا تتحدث به، يزنه لك حسنات.
*الخلاصة:*
كن "صياد ذرات"
لا تحقرن من المعروف شيئاً، واخلص العمل وإن صغر لوجهه في كل أوقاتك ولا تنتظر المواسم الكبرى لتعبد الله.
نحن لا ندري أي ذرة ستكون هي السبب في رجحان الكفة؛ قد تكون القشة التي قصمت ظهر سيئاتك.
غيّر استراتيجيتك:
بدلاً من البحث عن الأعمال العملاقة التي قد لا تأتي..
ابدأ في تجميع الذرات الذهبية كل يوم.
فالجبال تتكون من الحصى..
والطوفان يبدأ بقطرة..
والجنة قد تشتريها بـ شق تمرة صادقة.
(اللهم أرشدنا الى احب الاعمال إليك واجعلها خالصة لوجهك الكريم)
صلو على الحبيب المصطفى سيد العالمين ونبي الرحمة وعلى آله وصحبه أجمعين.
*طيب الله أوقاتكم بالطاعات*
اللهم يا ذا الجلال والإكرام
كن لنا عونا وسندا وهاديا ومرشدا ونصيرا
*يا نفسُ تُوبي فـإنّ الموتَ قد حـانا*
*واعصي الهوى فالهوى ما زالَ فتّانا*
*أمــا تَـرَيِـنَّ المـنـايـا كـيـفَ تَـلقُـطـنا*
*لقــــطاً وتُـلـحِــــقُ أُخــرانا بـــأولانا*
*في كُلّ يـــــــومٍ لــنا مَيْـتٌ نشـــيّعُهُ*
*نـــرى بـمـصــرعِــهِ آثــــــارَ مـوتــانا*
*واعصي الهوى فالهوى ما زالَ فتّانا*
*أمــا تَـرَيِـنَّ المـنـايـا كـيـفَ تَـلقُـطـنا*
*لقــــطاً وتُـلـحِــــقُ أُخــرانا بـــأولانا*
*في كُلّ يـــــــومٍ لــنا مَيْـتٌ نشـــيّعُهُ*
*نـــرى بـمـصــرعِــهِ آثــــــارَ مـوتــانا*
الغزالي: رأيت رجلا بالبادية له من العمر 120سنة.. فسألته عن هذا النشاط في مثل هذا العمر؟*
*فقال: تركت الحسد فبقي الجسد..
*فقال: تركت الحسد فبقي الجسد..
رمضانيات 14
يقول اطباء القلوب ... من سار بين الناس جابرا للخواطر.. ادركه الله في جوف المخاطر
يقول ابن الجوزي ( مارايت عبادة اجل واعظم من جبر الخواطر)
اخواني رسولكم صلى الله تعالى عليه وسلم قال الايمان بضعة وسبعون او بضعة وستون شعبة . فافضلها قول لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق.. ونقول اخواني اماطة الاذى عن مشاعر وقلوب اخوانكم والناس لايقل درجة عن اماطة الاذى عن طريقهم.. اجبروا الخواطر وراعوا اخواني المشاعر وانتقوا كلماتكم وتلطفوا بافعالكم ولا تولموا احدا وقولو لاخوانكم والناس حسنا وعيشوا انقياء اصفياء فانكم سترحلوا ويبقى الاثر..
وكن رجلا ان اتو بعده
يقولون مر وهذا الاثر
يقول اطباء القلوب ... من سار بين الناس جابرا للخواطر.. ادركه الله في جوف المخاطر
يقول ابن الجوزي ( مارايت عبادة اجل واعظم من جبر الخواطر)
اخواني رسولكم صلى الله تعالى عليه وسلم قال الايمان بضعة وسبعون او بضعة وستون شعبة . فافضلها قول لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق.. ونقول اخواني اماطة الاذى عن مشاعر وقلوب اخوانكم والناس لايقل درجة عن اماطة الاذى عن طريقهم.. اجبروا الخواطر وراعوا اخواني المشاعر وانتقوا كلماتكم وتلطفوا بافعالكم ولا تولموا احدا وقولو لاخوانكم والناس حسنا وعيشوا انقياء اصفياء فانكم سترحلوا ويبقى الاثر..
وكن رجلا ان اتو بعده
يقولون مر وهذا الاثر
تصارعني نفسي بين هاتفي* *ومصحفي*
*ﺃﺷﺘﺎﻕ ﺇﻟﻰ ﺗﻼﻭﺓ ﺍﻵﻳﺎﺕ ﻓﺄﺭﻛﺾ ﺑﻘﻠﺒﻲ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ..*
*ﻓﻴﺄﺗﻴﻨﻲ ﺇﺷﻌﺎﺭ ﺑﺮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﻮﺍﺗﺲ ﻭﺍﻟﻔﻴﺲ ﻭﺍﻻﻧﺴﺘﺠﺮﺍﻡ❗*
*ﻓﺘﺼﺎﺭﻋﻨﻲ ﻧﻔﺴﻲ ﻷﻟﺘﻘﻂ ﻫﺎﺗﻔﻲ ﻭﺃﻧﻈﺮ ﻟﻤﺼﺤﻔﻲ ﻗﺎئلاً ﻟﺤﻈﺎﺕ ﻭﺃﻋﻮﺩ ﺇﻟﻴﻚ !!*
*ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻭﺗﻌﻠﻴﻖ ﻭﻣﺸﺎﺭﻛﺔ ﻭﻣﻨﺸﻮﺭ ﻭﺻﻮﺭﺓ ﻭمضت ﺍﻟﻠﺤﻈﺎﺕ ﻭﺍﻧﺘﻬﺖ*
*ﺣﺘﻰ ﺗﻤﺎﺩﺕ ﻓﺼﺎﺭﺕ ﺳﺎﻋﺔ ﻭﺍﻧﻘﻀﺖ ﺳﺎﻋﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﺃﻗﺒﻠﺖ ﻭﻫﺎﺗﻔﻲ ﻓﻲ ﺃﺣﻀﺎﻥ ﻳﺪﻱ ﻭﻻ ﻳﻔﺎﺭﻕ ﻋﻴﻨﻲ !!*
*ﻭﻣﺼﺤﻔﻲ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﺮﻑ ﻳﻨﺘﻈﺮ❗*
*ﻣﻀﻰ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﻭﺳﺨﺎﻓﺘﻲ ﻓﻲ ﺃﻧﻲ ﻣﺎ ﺯﻟﺖ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﺤﻈﺎﺕ*
*ﺣﺴﺒﺖ ﺃنّي ..... ﻓﺘﺒﻴﻦ ﺃﻧﻨﻲ ..... ﻟﻬﺎﺗﻔﻲ ﻛﺎﻟﻌﺎﺷﻖ ﺍﻟﻮﻟﻬﺎﻥ ...*
*ﻭﺗﺒﻴﻦ ﺃﻧﻨﻲ ﻟﻤﺼﺤﻔﻲ ﻫﺎﺟﺮ ﺳﻜﺮﺍﻥ ...*
*ﺃﺳﻜﺮﺗﻨﻲ ﺍﻟﻐﻔﻠﺔ ﺑﻬﻮﺍئها ﺣﺘﻰ ﻧﺴﻴﺖ ﺃﻧﻨﻲ ﺇﻧﺴﺎﻥ ... ﺃﺗﺒﺎﻛﻰ ﻋﻨﺪ ﻗﺼﺔ ﻛﺮﺗﻮﻥ ﺃﻭ ﻣﻮﺕ ﻓﻨﺎﻥ ....*
*ﻭﺍﻟﺠﺒﺎﻝ ﻭﺍﻷﺭاﺿﻴﻦ ﻭﻛﻞ ﺧﻠﻖ ﺍﻟﻠﻪ ﺧﺸﻌﺖ ﻟﺬﻛﺮ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﻭﺃﻧﺎ ﺧﺸﻌﺖ ﻟﻌﺎﻃﻔﺔ ﻫﻮﺟﺎﺀ ... ﻋﻤﻴﺎﺀ ... ﺻﻤﺎﺀ ...*
*ﻧﻌﻢ ﺃﺻﻠﻲ ﻭﻟﻜﻦ ﺻﻼﺗﻲ ﻓﻲ ﻭﺍﺩٍ ﻭﻗﻠﺒﻲ ﻭﻋﻘﻠﻲ ﻓﻲ ﻭﺍﺩٍ آخر !!*
*ﻭﻳﺤﻚ ﻳﺎ ﻧﻔﺴﻲ ﺇﺫﺍ ﻫﺠﻢ ﻋﻠﻴﻚ ﻫﺎﺩﻡ ﺍﻟﻠﺬﺍﺕ.. ﻭﻧﺰﻉ ﻣﻨﻚ ﺍﻟﺮﻭﺡ والآهات*
*ﻭﻳﺤﻚ ﻳﺎ ﻧﻔﺲ ﺣﻴﻦ ﺗﺮﻳﻦ ﻏﻴﺮﻙ ﻳﻌﺒﺮ ﺍﻟﺼﺮﺍﻁ ﻛﻠﻤﺢ ﺍﻟﺒﺼﺮ ﻧﺤﻮ ﺟﻨﺔ ﻋﺮﺿﻬﺎ ﺍﻟﺴﻤﻮﺍﺕ ﻭﺍﻷﺭﺽ ﻭﺃﻧﺖ ﺗﺴﻴﺮين ﻋﻠﻴﻪ ﺣﺒﻮﺍً*
*ﻻ ﺯﻟﺖ ﺍلآﻥ ﺗﺘﻨﻔس فراجع نفسك وتب إلى الله*
*ﻭﻟﻦ ﺗﺘوب وترجع ﻣﻦ ﺍﻟﻐﻔﻠﺔ إلى أن ﺗﻔﻴق ..*
*ﻭأﻧﺖ ﻳﺎ ﻫﺎﺗﻔﻲ ﺍﻟﻤﺸﺆﻭﻡ ﺑﻌﺪﺍً ﻟﻚ ﺑﻌﺪﺍً ﺇﻥ ﻛﻨﺖ ﺃﻭ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﺳﺒﺒﺎً ﻓﻲ ﺷﻘﺎﺋﻲ.*
*أفيقوا يرحمنا ويرحمكم الله قبل أن تأتي لحظة وأقل من اللمحة وطرفة عين*
*ﻟﻸﺳﻒ ﻭﺍﻗﻊ ﻣﺆﻟﻢ ...*💔
*ﺃﺷﺘﺎﻕ ﺇﻟﻰ ﺗﻼﻭﺓ ﺍﻵﻳﺎﺕ ﻓﺄﺭﻛﺾ ﺑﻘﻠﺒﻲ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ..*
*ﻓﻴﺄﺗﻴﻨﻲ ﺇﺷﻌﺎﺭ ﺑﺮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﻮﺍﺗﺲ ﻭﺍﻟﻔﻴﺲ ﻭﺍﻻﻧﺴﺘﺠﺮﺍﻡ❗*
*ﻓﺘﺼﺎﺭﻋﻨﻲ ﻧﻔﺴﻲ ﻷﻟﺘﻘﻂ ﻫﺎﺗﻔﻲ ﻭﺃﻧﻈﺮ ﻟﻤﺼﺤﻔﻲ ﻗﺎئلاً ﻟﺤﻈﺎﺕ ﻭﺃﻋﻮﺩ ﺇﻟﻴﻚ !!*
*ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻭﺗﻌﻠﻴﻖ ﻭﻣﺸﺎﺭﻛﺔ ﻭﻣﻨﺸﻮﺭ ﻭﺻﻮﺭﺓ ﻭمضت ﺍﻟﻠﺤﻈﺎﺕ ﻭﺍﻧﺘﻬﺖ*
*ﺣﺘﻰ ﺗﻤﺎﺩﺕ ﻓﺼﺎﺭﺕ ﺳﺎﻋﺔ ﻭﺍﻧﻘﻀﺖ ﺳﺎﻋﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﺃﻗﺒﻠﺖ ﻭﻫﺎﺗﻔﻲ ﻓﻲ ﺃﺣﻀﺎﻥ ﻳﺪﻱ ﻭﻻ ﻳﻔﺎﺭﻕ ﻋﻴﻨﻲ !!*
*ﻭﻣﺼﺤﻔﻲ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﺮﻑ ﻳﻨﺘﻈﺮ❗*
*ﻣﻀﻰ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﻭﺳﺨﺎﻓﺘﻲ ﻓﻲ ﺃﻧﻲ ﻣﺎ ﺯﻟﺖ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﺤﻈﺎﺕ*
*ﺣﺴﺒﺖ ﺃنّي ..... ﻓﺘﺒﻴﻦ ﺃﻧﻨﻲ ..... ﻟﻬﺎﺗﻔﻲ ﻛﺎﻟﻌﺎﺷﻖ ﺍﻟﻮﻟﻬﺎﻥ ...*
*ﻭﺗﺒﻴﻦ ﺃﻧﻨﻲ ﻟﻤﺼﺤﻔﻲ ﻫﺎﺟﺮ ﺳﻜﺮﺍﻥ ...*
*ﺃﺳﻜﺮﺗﻨﻲ ﺍﻟﻐﻔﻠﺔ ﺑﻬﻮﺍئها ﺣﺘﻰ ﻧﺴﻴﺖ ﺃﻧﻨﻲ ﺇﻧﺴﺎﻥ ... ﺃﺗﺒﺎﻛﻰ ﻋﻨﺪ ﻗﺼﺔ ﻛﺮﺗﻮﻥ ﺃﻭ ﻣﻮﺕ ﻓﻨﺎﻥ ....*
*ﻭﺍﻟﺠﺒﺎﻝ ﻭﺍﻷﺭاﺿﻴﻦ ﻭﻛﻞ ﺧﻠﻖ ﺍﻟﻠﻪ ﺧﺸﻌﺖ ﻟﺬﻛﺮ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﻭﺃﻧﺎ ﺧﺸﻌﺖ ﻟﻌﺎﻃﻔﺔ ﻫﻮﺟﺎﺀ ... ﻋﻤﻴﺎﺀ ... ﺻﻤﺎﺀ ...*
*ﻧﻌﻢ ﺃﺻﻠﻲ ﻭﻟﻜﻦ ﺻﻼﺗﻲ ﻓﻲ ﻭﺍﺩٍ ﻭﻗﻠﺒﻲ ﻭﻋﻘﻠﻲ ﻓﻲ ﻭﺍﺩٍ آخر !!*
*ﻭﻳﺤﻚ ﻳﺎ ﻧﻔﺴﻲ ﺇﺫﺍ ﻫﺠﻢ ﻋﻠﻴﻚ ﻫﺎﺩﻡ ﺍﻟﻠﺬﺍﺕ.. ﻭﻧﺰﻉ ﻣﻨﻚ ﺍﻟﺮﻭﺡ والآهات*
*ﻭﻳﺤﻚ ﻳﺎ ﻧﻔﺲ ﺣﻴﻦ ﺗﺮﻳﻦ ﻏﻴﺮﻙ ﻳﻌﺒﺮ ﺍﻟﺼﺮﺍﻁ ﻛﻠﻤﺢ ﺍﻟﺒﺼﺮ ﻧﺤﻮ ﺟﻨﺔ ﻋﺮﺿﻬﺎ ﺍﻟﺴﻤﻮﺍﺕ ﻭﺍﻷﺭﺽ ﻭﺃﻧﺖ ﺗﺴﻴﺮين ﻋﻠﻴﻪ ﺣﺒﻮﺍً*
*ﻻ ﺯﻟﺖ ﺍلآﻥ ﺗﺘﻨﻔس فراجع نفسك وتب إلى الله*
*ﻭﻟﻦ ﺗﺘوب وترجع ﻣﻦ ﺍﻟﻐﻔﻠﺔ إلى أن ﺗﻔﻴق ..*
*ﻭأﻧﺖ ﻳﺎ ﻫﺎﺗﻔﻲ ﺍﻟﻤﺸﺆﻭﻡ ﺑﻌﺪﺍً ﻟﻚ ﺑﻌﺪﺍً ﺇﻥ ﻛﻨﺖ ﺃﻭ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﺳﺒﺒﺎً ﻓﻲ ﺷﻘﺎﺋﻲ.*
*أفيقوا يرحمنا ويرحمكم الله قبل أن تأتي لحظة وأقل من اللمحة وطرفة عين*
*ﻟﻸﺳﻒ ﻭﺍﻗﻊ ﻣﺆﻟﻢ ...*💔
الجنرال الباكستاني : ( جاويد ناصر )
المسلم الذي تحدى الحظر على الأسلحة ،
الذي قد فرضته الأمم المتحدة على البوسنة ..
وأزعج امريكا ،
و نجح في نقل صواريخ POF المتطورة ،
والتي قلبت معادلة الحرب لصالح المسلمين ،
وأجبروا الصرب على رفع الحصار ،
وتم توقيـــع اتفاق سلام 1992-1995 ..
في فترة حرب البوسنة والهرسك (1992-1995)،
وبينما كان الصرب يحاصرون و يقتلون ،
مسلمي البوسـ.ـنة على مرأى ومسمع من العالم.
قامت وكالة الاستخبارات الباكستانية ،
برئاسة جاويد ناصر بتشغيل برنامج عسكري سري
لتوزيع وتنسيق الإمداد ،
ونقل أسلحة مضادة للدبابات وصواريخ ،
موجهة لمسلمي البوسنة والهرسك المحاصرين ..
بمساعدة مالية كبيرة ،
مقدمة من المملكة العربية السعودية ..
نقلاً عن للمؤرخ البريطاني : ( مارك كورتيس )
مما قلب الطاولة لصالحهم
وكانت سبب في رفع الصرب للحصار ،
وجرهم إلى توقيــع اتفاقية سلام لاحقاً ..
أعلنت باكستان في اجتماع ،
للدول الإسلامية في جنيف في يوليو 1995 ،
أن حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة ،
على مسلمي البوسنـ.ـة ( غير قانوني ) ..
وصرح فاروق ليغاري ،رئيس باكستان آنذاك بأن :
السياسة الغربية المتمثلة في استرضاء ،
المعتدين الصرب لن تؤتي ثمارها ..
وأصبحت باكستان ،
رابع أكبر مساهم بقوات في حفظ السلام ،
التابعة للأمم المتحدة في البوسنة والهرسك..
وتعهدت بإبقاء جنودها هناك ،
لحماية المسلمين ومواجهة الصرب ،
بينما أرادت فرنسا ودول أخرى سحب قواتها ،
حفاظًا على سلامة جنـ.ـودها كما زعمــوا بذلك ..
في عام 2011 طالبت
المحكمة الجنائية الدولية ليوغوسلافيا السابقة
باحتجاز مدير المخابرات الباكستانية السابق
لدعمه جيش البوسنة ضد جيش الصرب ،
وقد رفضت حكومة باكستان ،
تسليم ناصر إلى محكمة الأمم المتحدة ،
بدعوى مرضه واعتلال الصحة ..
توفي ناصر في لاهور ،
يوم 16 أكتوبر 2024 م ، عن عمر يناهز 87 عامًا ..
🔺تنبـــيه ..
قصص التاريـــخ لا تحكى للأطفــال لكي ينامــوا ،
بل تحكى للرجـــال لكي ينهضـــوا ويستعــــدوا .
Azmy Azzam
المسلم الذي تحدى الحظر على الأسلحة ،
الذي قد فرضته الأمم المتحدة على البوسنة ..
وأزعج امريكا ،
و نجح في نقل صواريخ POF المتطورة ،
والتي قلبت معادلة الحرب لصالح المسلمين ،
وأجبروا الصرب على رفع الحصار ،
وتم توقيـــع اتفاق سلام 1992-1995 ..
في فترة حرب البوسنة والهرسك (1992-1995)،
وبينما كان الصرب يحاصرون و يقتلون ،
مسلمي البوسـ.ـنة على مرأى ومسمع من العالم.
قامت وكالة الاستخبارات الباكستانية ،
برئاسة جاويد ناصر بتشغيل برنامج عسكري سري
لتوزيع وتنسيق الإمداد ،
ونقل أسلحة مضادة للدبابات وصواريخ ،
موجهة لمسلمي البوسنة والهرسك المحاصرين ..
بمساعدة مالية كبيرة ،
مقدمة من المملكة العربية السعودية ..
نقلاً عن للمؤرخ البريطاني : ( مارك كورتيس )
مما قلب الطاولة لصالحهم
وكانت سبب في رفع الصرب للحصار ،
وجرهم إلى توقيــع اتفاقية سلام لاحقاً ..
أعلنت باكستان في اجتماع ،
للدول الإسلامية في جنيف في يوليو 1995 ،
أن حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة ،
على مسلمي البوسنـ.ـة ( غير قانوني ) ..
وصرح فاروق ليغاري ،رئيس باكستان آنذاك بأن :
السياسة الغربية المتمثلة في استرضاء ،
المعتدين الصرب لن تؤتي ثمارها ..
وأصبحت باكستان ،
رابع أكبر مساهم بقوات في حفظ السلام ،
التابعة للأمم المتحدة في البوسنة والهرسك..
وتعهدت بإبقاء جنودها هناك ،
لحماية المسلمين ومواجهة الصرب ،
بينما أرادت فرنسا ودول أخرى سحب قواتها ،
حفاظًا على سلامة جنـ.ـودها كما زعمــوا بذلك ..
في عام 2011 طالبت
المحكمة الجنائية الدولية ليوغوسلافيا السابقة
باحتجاز مدير المخابرات الباكستانية السابق
لدعمه جيش البوسنة ضد جيش الصرب ،
وقد رفضت حكومة باكستان ،
تسليم ناصر إلى محكمة الأمم المتحدة ،
بدعوى مرضه واعتلال الصحة ..
توفي ناصر في لاهور ،
يوم 16 أكتوبر 2024 م ، عن عمر يناهز 87 عامًا ..
🔺تنبـــيه ..
قصص التاريـــخ لا تحكى للأطفــال لكي ينامــوا ،
بل تحكى للرجـــال لكي ينهضـــوا ويستعــــدوا .
Azmy Azzam
رائعة الامام على بن أبى طالب
رضي الله عنه
لاتشكى من الايام فليس لها بديل
ولا تبكى على الدنيا مادام آخرها الرحيل
واجعل ثقتك بالله ليس لها مثيل
وتوكل على الحى القيوم حق التوكل فإنه على كل شيء وكيل
واكثر من الاستغفار فإنه للهموم يزيل
ولاتنسى لا حول ولا قوة الا بالله فإنها
اذا حل البلاء بها كفيل
طبتم وطاب يومكم بذكر ألله
رضي الله عنه
لاتشكى من الايام فليس لها بديل
ولا تبكى على الدنيا مادام آخرها الرحيل
واجعل ثقتك بالله ليس لها مثيل
وتوكل على الحى القيوم حق التوكل فإنه على كل شيء وكيل
واكثر من الاستغفار فإنه للهموم يزيل
ولاتنسى لا حول ولا قوة الا بالله فإنها
اذا حل البلاء بها كفيل
طبتم وطاب يومكم بذكر ألله
🌙
*١٧ 🌙 رمضان🌙*
*ربّي كما بلغتنا النصف من شهركَ ، الفضيل بلّغنا إكمال عدته وإدراك ليلةِ القدر واكتبنا فيه من عُتقائك ، مِن النار يارب إن كنا مقصرين فيما مضى فأحسِن لنا فيما بقى .*🌙
🤲🤲
*١٧ 🌙 رمضان🌙*
*ربّي كما بلغتنا النصف من شهركَ ، الفضيل بلّغنا إكمال عدته وإدراك ليلةِ القدر واكتبنا فيه من عُتقائك ، مِن النار يارب إن كنا مقصرين فيما مضى فأحسِن لنا فيما بقى .*🌙
🤲🤲
رمضانيات 18
( قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَىٰ فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ)
سبحان الله العظيم واحد من اصعب الامتحانات في تاريخ البشرية.. شيخ جليل طاعن في السن حرم الولد لسنوات عديدة.. فلما رزق بالولد وتعلق (قلبه) به جاء الامر من الله تعالى بذبحه.. يالله.. فما تلكأ ولا تباطأ.. كان يعرف ان رؤيا الأنبياء حق.. فأسرع لينفذ امر الله تعالى.. التلقي للتنفيذ.. وان كان بغير ما يهواه قلبه.. ولهذا ايها الاخوة الكرام كان ابراهيم (أمة) لان الله كان في قلبه اولا . حتى قبل نفسه. والله ارحم من ان يكتب على خليله بذبح ابنه. وذلك لما تعلق قلب ابراهيم باسماعيل امره بذبحه..
اخواني.. ثمة 💞 قلوب يغار الله تعالى ان يكون لأحد غيره حظ فيها.. ومنها سيدنا ابراهيم فكان المطلوب ( ذبح هوى ابراهيم في إسماعيل)
والقلب مالم يكن بالله مرتبطا
فانما هو بالاهواء جذاب
اللهم اربط قلوبنا بك وحدك ولا تجعل لاحد فيها مكان يارب العالمين
( قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَىٰ فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ)
سبحان الله العظيم واحد من اصعب الامتحانات في تاريخ البشرية.. شيخ جليل طاعن في السن حرم الولد لسنوات عديدة.. فلما رزق بالولد وتعلق (قلبه) به جاء الامر من الله تعالى بذبحه.. يالله.. فما تلكأ ولا تباطأ.. كان يعرف ان رؤيا الأنبياء حق.. فأسرع لينفذ امر الله تعالى.. التلقي للتنفيذ.. وان كان بغير ما يهواه قلبه.. ولهذا ايها الاخوة الكرام كان ابراهيم (أمة) لان الله كان في قلبه اولا . حتى قبل نفسه. والله ارحم من ان يكتب على خليله بذبح ابنه. وذلك لما تعلق قلب ابراهيم باسماعيل امره بذبحه..
اخواني.. ثمة 💞 قلوب يغار الله تعالى ان يكون لأحد غيره حظ فيها.. ومنها سيدنا ابراهيم فكان المطلوب ( ذبح هوى ابراهيم في إسماعيل)
والقلب مالم يكن بالله مرتبطا
فانما هو بالاهواء جذاب
اللهم اربط قلوبنا بك وحدك ولا تجعل لاحد فيها مكان يارب العالمين