*طلب شاب فتاة من أبيها ليتزوجها*
*فقال له الأب :*
*أجب عن سؤال واحد وتكون إبنتي لك.. !!!!*
*في أي وقت يؤذن لصلاة الفجر ؟؟*
*فلم يجب !!*
*فقال الأب : سلعتي غالية ومهرها ليس عندك !....*
*(تربية)*
🐚🍃🐚🍃🐚🍃🐚
*رجل يقول : قلت مازحاً لصديق إني نمت لمدة 22 ساعة متواصلة ،*
*فقال : بدون أكل ؟؟،،*
*وقلت لصديق آخر نفس الكلام*
*فأجابني : بدون صلاة ؟؟،،*
*( ردة فعل تشرح حياة كل منهما )*
🐚🍃🐚🍃🐚🍃🐚
*يقول أحد الصالِحين ː*
*علم ولدك القرآن ..*
*والقرآن سيعلمه كل شيءَ..!*
🐚🍃🐚🍃🐚🍃🐚
*قيل لأحدهم : كيف تصبر على البقاء وحيدا ؟؟*
*فقال : أنا جليس ربي،،،*
*إذا شئت أن يكلمني قرأت القرآن،،،*
*وإذا شئت أن أُكلمَهُ صليت رَكعتين*
🐚🍃🐚🍃🐚🍃 🐚
*(العيب) أشد علينا من (الحرام)،،،*
*نحن مجتمع يخاف من الخلق*
*أكثر من الخالق .!!*
*(واقع)*
🐚🍃🐚🍃🐚🍃🐚
*عندما تقول نصف المجتمع راسب سيسخط عليك الجميع...*
*بينما لو قلت نصف المجتمع ناجح سيحتفون بك...*
*( مع أن العبارتين بمعنى واحد )*
🐚🍃🐚🍃🐚🍃🐚
*إذا لم تكن لك صدقة جارية*
*بعد الموت ،،*
*فاحرص على أن لا يكون لك ذنب جاري بعد موتك..!*
*( تأملوها جيداً )*
🐚🍃🐚🍃🐚🍃🐚
*قد مات قومٌ ولا ماتت مكارمهم*
*وعاش قومٌ وهم في الناس أموات*
🐚🍃🐚🍃🐚🍃🐚
*أقوى أسلوبٍ للتأثير.. الخُلُق الحَسَنُ..*
*وأسرعه.. البَسْمَة*
🐚🍃🐚🍃🐚🍃🐚
*دائماً هنالك نقطة نهاية*
*ستأتي في آخر كل السطور ،*
*فلا تستعجل في وضعها*
*وأنت تمتلك الفواصل ..!*
🐚🍃🐚🍃🐚🍃🐚
*صرخت الزوجة على زوجها قائلة :*
*لماذا تصر على أن ألبس ما تريد ؟!!*
*إنّكَ بِهذا تحرجني أمام الناس !!!*
*ابتسم الزوج بهدوء وقال :*
*وأنت تحرجينني أمام الله !!*
*شتان ما بين*
*( عليهم ثياب سندس خضر وإستبرق )*
*وبين*
*( قطعت لهم ثياب من نار )*
*البسوا ما يرضيه ، ليلبسكم ما يرضيكم تستحق التأمل والإعتبار*
*(كلكم راعٍ وكلكم مسؤل عن رعيته)*
*في الصميم لعلنا نستدرك ما بقي من أعمارنا*
🐚🍃🐚🍃🐚🍃🐚
*ما في شيء اسمه جرب مرة بس وما راح تخسر ...*
*في شيء اسمه ( يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان )*
〰〰〰〰〰〰〰〰〰〰
*ما في شي اسمه أنا معاصيي خفيفة وأنا أحسن من غيري ...*
*في شي اسمه ( وتحسبونه هيناً وهو عند الله عظيم )*
〰〰〰〰〰〰〰〰〰〰
*ما في شي اسمه فلوسي حرام بس ما لقيت شغل ثاني ...*
*في شيء اسمه ( ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب )*
〰〰〰〰〰〰〰〰〰〰
*ما في شيء اسمه أنا لساني اخذ على كذا ... في شيء اسمه ( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد )*
〰〰〰〰〰〰〰〰〰〰
*ما في شيء اسمه هي دنيا وبنعيشها مرة واحدة ...*
*في شيء اسمه ( كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور )*
〰〰〰〰〰〰〰〰〰〰
*ما في شيء اسمه مالك شغل وأمشي جنب الحيط ولا تنصح وتتفلسف ...*
*في شيء اسمه ( الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحدا إلا الله )*
🐚🍃🐚🍃🐚🍃🐚
*( عالم غريب )*
*جنازة تِلو جنازة . . وفاةٌ بعد وفاة .. وأخبار الموت كالصواعق ، فلان بحادث سيارة ، وآخر بمرض ، وآخر كان يمشي وسقطَ ،*
*كلهم تركوا الدنيا وراء ظهورهم*
*ودفنّاهم تحت التراب ، فحتماً سيأتِي*
*يومي ويومك فجهّز العدّة لسفر ليس له رجوع*
*يا من تؤخر التوبة بحجة أنك صغير*
*عفواً فالمقابر ليس مكتوب عليها ( للكبار فقط ) ..*
*اللهم إنا نسألك حسن الخاتمة*
🔘🔘🔘🔘🔘🔘🔘🔘🔘
*أخي الكريم / أختي الكريمة :*
*من عاش على شىء مات عليه ..*
*ومن مات على شيئ بـُعِثَ عليه*
🐚🍃🐚🍃🐚🍃🐚
*إذا قرأت هذه الرسالة اكسب ثوابها، وإن عممتها وانتفع الآخرون بما فيها تضاعف الأجر إن شاء الله.*
🖋 *# بصمة خير*👍✒
*فقال له الأب :*
*أجب عن سؤال واحد وتكون إبنتي لك.. !!!!*
*في أي وقت يؤذن لصلاة الفجر ؟؟*
*فلم يجب !!*
*فقال الأب : سلعتي غالية ومهرها ليس عندك !....*
*(تربية)*
🐚🍃🐚🍃🐚🍃🐚
*رجل يقول : قلت مازحاً لصديق إني نمت لمدة 22 ساعة متواصلة ،*
*فقال : بدون أكل ؟؟،،*
*وقلت لصديق آخر نفس الكلام*
*فأجابني : بدون صلاة ؟؟،،*
*( ردة فعل تشرح حياة كل منهما )*
🐚🍃🐚🍃🐚🍃🐚
*يقول أحد الصالِحين ː*
*علم ولدك القرآن ..*
*والقرآن سيعلمه كل شيءَ..!*
🐚🍃🐚🍃🐚🍃🐚
*قيل لأحدهم : كيف تصبر على البقاء وحيدا ؟؟*
*فقال : أنا جليس ربي،،،*
*إذا شئت أن يكلمني قرأت القرآن،،،*
*وإذا شئت أن أُكلمَهُ صليت رَكعتين*
🐚🍃🐚🍃🐚🍃 🐚
*(العيب) أشد علينا من (الحرام)،،،*
*نحن مجتمع يخاف من الخلق*
*أكثر من الخالق .!!*
*(واقع)*
🐚🍃🐚🍃🐚🍃🐚
*عندما تقول نصف المجتمع راسب سيسخط عليك الجميع...*
*بينما لو قلت نصف المجتمع ناجح سيحتفون بك...*
*( مع أن العبارتين بمعنى واحد )*
🐚🍃🐚🍃🐚🍃🐚
*إذا لم تكن لك صدقة جارية*
*بعد الموت ،،*
*فاحرص على أن لا يكون لك ذنب جاري بعد موتك..!*
*( تأملوها جيداً )*
🐚🍃🐚🍃🐚🍃🐚
*قد مات قومٌ ولا ماتت مكارمهم*
*وعاش قومٌ وهم في الناس أموات*
🐚🍃🐚🍃🐚🍃🐚
*أقوى أسلوبٍ للتأثير.. الخُلُق الحَسَنُ..*
*وأسرعه.. البَسْمَة*
🐚🍃🐚🍃🐚🍃🐚
*دائماً هنالك نقطة نهاية*
*ستأتي في آخر كل السطور ،*
*فلا تستعجل في وضعها*
*وأنت تمتلك الفواصل ..!*
🐚🍃🐚🍃🐚🍃🐚
*صرخت الزوجة على زوجها قائلة :*
*لماذا تصر على أن ألبس ما تريد ؟!!*
*إنّكَ بِهذا تحرجني أمام الناس !!!*
*ابتسم الزوج بهدوء وقال :*
*وأنت تحرجينني أمام الله !!*
*شتان ما بين*
*( عليهم ثياب سندس خضر وإستبرق )*
*وبين*
*( قطعت لهم ثياب من نار )*
*البسوا ما يرضيه ، ليلبسكم ما يرضيكم تستحق التأمل والإعتبار*
*(كلكم راعٍ وكلكم مسؤل عن رعيته)*
*في الصميم لعلنا نستدرك ما بقي من أعمارنا*
🐚🍃🐚🍃🐚🍃🐚
*ما في شيء اسمه جرب مرة بس وما راح تخسر ...*
*في شيء اسمه ( يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان )*
〰〰〰〰〰〰〰〰〰〰
*ما في شي اسمه أنا معاصيي خفيفة وأنا أحسن من غيري ...*
*في شي اسمه ( وتحسبونه هيناً وهو عند الله عظيم )*
〰〰〰〰〰〰〰〰〰〰
*ما في شي اسمه فلوسي حرام بس ما لقيت شغل ثاني ...*
*في شيء اسمه ( ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب )*
〰〰〰〰〰〰〰〰〰〰
*ما في شيء اسمه أنا لساني اخذ على كذا ... في شيء اسمه ( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد )*
〰〰〰〰〰〰〰〰〰〰
*ما في شيء اسمه هي دنيا وبنعيشها مرة واحدة ...*
*في شيء اسمه ( كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور )*
〰〰〰〰〰〰〰〰〰〰
*ما في شيء اسمه مالك شغل وأمشي جنب الحيط ولا تنصح وتتفلسف ...*
*في شيء اسمه ( الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحدا إلا الله )*
🐚🍃🐚🍃🐚🍃🐚
*( عالم غريب )*
*جنازة تِلو جنازة . . وفاةٌ بعد وفاة .. وأخبار الموت كالصواعق ، فلان بحادث سيارة ، وآخر بمرض ، وآخر كان يمشي وسقطَ ،*
*كلهم تركوا الدنيا وراء ظهورهم*
*ودفنّاهم تحت التراب ، فحتماً سيأتِي*
*يومي ويومك فجهّز العدّة لسفر ليس له رجوع*
*يا من تؤخر التوبة بحجة أنك صغير*
*عفواً فالمقابر ليس مكتوب عليها ( للكبار فقط ) ..*
*اللهم إنا نسألك حسن الخاتمة*
🔘🔘🔘🔘🔘🔘🔘🔘🔘
*أخي الكريم / أختي الكريمة :*
*من عاش على شىء مات عليه ..*
*ومن مات على شيئ بـُعِثَ عليه*
🐚🍃🐚🍃🐚🍃🐚
*إذا قرأت هذه الرسالة اكسب ثوابها، وإن عممتها وانتفع الآخرون بما فيها تضاعف الأجر إن شاء الله.*
🖋 *# بصمة خير*👍✒
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدرِيِّ رَضِيَ الله عَنْهُ قَال(خرج علينا رسولُ اللهِ ﷺ ونحنُ نتذاكرُ المسيحَ الدجالَ فقال ألَا أُخبركم بما هو أخوفُ عليكم عندي من المسيحِ الدجالِ قال قلنا بلى فقال الشركُ الخفيُّ أن يقومَ الرجلُ يُصلي فيُزيِّنُ صلاتَه لما يرى من نظرِ رجلٍ)
المصدر :صحيح ابن ماجه
الصفحة أو الرقم: 3408
صحَّحهُ الألباني رحمه الله.
———————-
شرح الحديث:
حذَّر النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم أُمَّته مِن كل يُبطِلُ أجْرَ الأعمالِ، ومِن ذلك: طلَبُ الرِّياءِ بالأعمالِ.
وفي هذا الحديثِ يُحذِّرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم مِن الرِّياءِ، حيثُ يقولُ أبو سَعيدٍ الخُدريُّ رَضي اللهُ عنه قال: "خرَج علينا رسولُ الله صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم ونحن نتَذاكَرُ المسيحَ الدَّجَّالَ"، أي: يُراجِعُ بعضُنا بعضًا في أمرِ مَسيحِ الضَّلالةِ الَّذي سيَظهَرُ في آخِرِ الزَّمانِ، فقال لهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "ألَا أُخبِرُكم بما هو أخوَفُ عليكم عِندي مِن المسيحِ الدَّجَّالِ؟"، أي: يَكونُ عليكم أشَدَّ في الفِتْنةِ مِن المسيحِ الدَّجَّالِ الذي فِتنتُه مِن أعظمِ الفِتنِ؟ فقال الصَّحابةُ رَضي اللهُ عنهم: "بَلى"، أي: أخبِرْنا يا رسولَ اللهِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "الشِّركُ الخَفيُّ: أنْ يقومَ الرَّجلُ يُصلِّي فيُزيِّنُ صلاتَه لِما يرَى مِن نظَرِ رجلٍ"، وهذا هو الرِّياءُ بالأعمالِ حتَّى يَراه النَّاسُ، وهذا يُنافي الإخلاصَ المأمورَ به، وهذا الرِّياءُ يُحبِطُ العمَلَ، وسُمِّي شِركًا خَفيًّا لأنَّه يكونُ غيرَ ظاهرٍ، بل يكونُ في خفايا النَّفسِ البشريَّةِ ولا يَعلَمُه إلَّا اللهُ سبحانه وتعالى ولا يُظهِرُه العبدُ للنَّاسِ؛ بل يُضمِرُه في قلبِه ويَفرَحُ بنظَرِ النَّاسِ إلى عملِه دونَ مُراعاةٍ لنظَرِ اللهِ ودونَ قصْدِ وجهِ اللهِ بالأعمالِ. وفي مُسنَدِ أحمدَ، عن أبي موسى الأشعريِّ رَضي اللهُ عنه قال: خطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم ذاتَ يومٍ فقال: "يا أيُّها النَّاسُ، اتَّقوا هذا الشِّركَ؛ فإنَّه أخفَى مِن دَبيبِ النَّملِ".
وشَوائبُ الرِّياءِ الخفيِّ كثيرةٌ لا تَنحصِرُ؛ فمَتى أدركَ الإنسانُ مِن نفْسِه تَفْرِقةً بين أن يُطَّلَعَ على عِبادتِه أو لا يُطَّلَعَ، ففيه شُعبةٌ مِن الرِّياءِ، ولكنْ ليس كلُّ شائبةٍ مُحبِطةً للأجرِ، ومُفسِدةً للعملِ، وليس كلُّ سرورٍ برؤيةِ النَّاسِ للعملِ مُحبِطًا للأجرِ؛ لأنَّ السُّرورَ يَنقسِمُ إلى مَحمودٍ ومَذمومٍ؛ فالمحمودُ أن يكونَ قصْدُ الإنسانِ إخفاءَ الطَّاعةِ، مع الإخلاصِ للهِ، ولكنْ لَمَّا اطَّلعَ عليه الخلقُ، عَلِم أنَّ اللهَ أطلَعَهم، وأظهَر الجميلَ مِن أحوالِه، فيُسَرُّ بحُسنِ صُنعِ اللهِ، ولُطفِه به؛ فيَكونُ فرَحُه بذلك، لا بحمْدِ النَّاسِ وقيامِ المنزلةِ في قُلوبِهم، وأمَّا إن كان فرَحُه باطِّلاعِ النَّاسِ عليه لقيامِ منزلتِه عندَهم حتَّى يَمدَحوه، ويُعظِّموه فهذا مَذمومٌ. وفي صَحيحِ مُسلِمٍ عن أبي ذَرٍّ رضِيَ اللهُ عنه: "قيل: يا رسولَ اللهِ، أرأيتَ الرَّجلَ يَعمَلُ العملَ مِن الخيرِ ويَحمَدُه النَّاسُ عليه؟ فقال: تِلك عاجِلُ بُشرى المؤمنِ"، فأمَّا إذا أعجَبه لِيَعلَمَ النَّاسُ فيه الخيرَ ويُكرِموه عليه؛ فهذا الرِّياءُ المنهيُّ عنه.
مصدر شرح الحديث: الدُّرر السَّنيّة.
المصدر :صحيح ابن ماجه
الصفحة أو الرقم: 3408
صحَّحهُ الألباني رحمه الله.
———————-
شرح الحديث:
حذَّر النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم أُمَّته مِن كل يُبطِلُ أجْرَ الأعمالِ، ومِن ذلك: طلَبُ الرِّياءِ بالأعمالِ.
وفي هذا الحديثِ يُحذِّرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم مِن الرِّياءِ، حيثُ يقولُ أبو سَعيدٍ الخُدريُّ رَضي اللهُ عنه قال: "خرَج علينا رسولُ الله صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم ونحن نتَذاكَرُ المسيحَ الدَّجَّالَ"، أي: يُراجِعُ بعضُنا بعضًا في أمرِ مَسيحِ الضَّلالةِ الَّذي سيَظهَرُ في آخِرِ الزَّمانِ، فقال لهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "ألَا أُخبِرُكم بما هو أخوَفُ عليكم عِندي مِن المسيحِ الدَّجَّالِ؟"، أي: يَكونُ عليكم أشَدَّ في الفِتْنةِ مِن المسيحِ الدَّجَّالِ الذي فِتنتُه مِن أعظمِ الفِتنِ؟ فقال الصَّحابةُ رَضي اللهُ عنهم: "بَلى"، أي: أخبِرْنا يا رسولَ اللهِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "الشِّركُ الخَفيُّ: أنْ يقومَ الرَّجلُ يُصلِّي فيُزيِّنُ صلاتَه لِما يرَى مِن نظَرِ رجلٍ"، وهذا هو الرِّياءُ بالأعمالِ حتَّى يَراه النَّاسُ، وهذا يُنافي الإخلاصَ المأمورَ به، وهذا الرِّياءُ يُحبِطُ العمَلَ، وسُمِّي شِركًا خَفيًّا لأنَّه يكونُ غيرَ ظاهرٍ، بل يكونُ في خفايا النَّفسِ البشريَّةِ ولا يَعلَمُه إلَّا اللهُ سبحانه وتعالى ولا يُظهِرُه العبدُ للنَّاسِ؛ بل يُضمِرُه في قلبِه ويَفرَحُ بنظَرِ النَّاسِ إلى عملِه دونَ مُراعاةٍ لنظَرِ اللهِ ودونَ قصْدِ وجهِ اللهِ بالأعمالِ. وفي مُسنَدِ أحمدَ، عن أبي موسى الأشعريِّ رَضي اللهُ عنه قال: خطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم ذاتَ يومٍ فقال: "يا أيُّها النَّاسُ، اتَّقوا هذا الشِّركَ؛ فإنَّه أخفَى مِن دَبيبِ النَّملِ".
وشَوائبُ الرِّياءِ الخفيِّ كثيرةٌ لا تَنحصِرُ؛ فمَتى أدركَ الإنسانُ مِن نفْسِه تَفْرِقةً بين أن يُطَّلَعَ على عِبادتِه أو لا يُطَّلَعَ، ففيه شُعبةٌ مِن الرِّياءِ، ولكنْ ليس كلُّ شائبةٍ مُحبِطةً للأجرِ، ومُفسِدةً للعملِ، وليس كلُّ سرورٍ برؤيةِ النَّاسِ للعملِ مُحبِطًا للأجرِ؛ لأنَّ السُّرورَ يَنقسِمُ إلى مَحمودٍ ومَذمومٍ؛ فالمحمودُ أن يكونَ قصْدُ الإنسانِ إخفاءَ الطَّاعةِ، مع الإخلاصِ للهِ، ولكنْ لَمَّا اطَّلعَ عليه الخلقُ، عَلِم أنَّ اللهَ أطلَعَهم، وأظهَر الجميلَ مِن أحوالِه، فيُسَرُّ بحُسنِ صُنعِ اللهِ، ولُطفِه به؛ فيَكونُ فرَحُه بذلك، لا بحمْدِ النَّاسِ وقيامِ المنزلةِ في قُلوبِهم، وأمَّا إن كان فرَحُه باطِّلاعِ النَّاسِ عليه لقيامِ منزلتِه عندَهم حتَّى يَمدَحوه، ويُعظِّموه فهذا مَذمومٌ. وفي صَحيحِ مُسلِمٍ عن أبي ذَرٍّ رضِيَ اللهُ عنه: "قيل: يا رسولَ اللهِ، أرأيتَ الرَّجلَ يَعمَلُ العملَ مِن الخيرِ ويَحمَدُه النَّاسُ عليه؟ فقال: تِلك عاجِلُ بُشرى المؤمنِ"، فأمَّا إذا أعجَبه لِيَعلَمَ النَّاسُ فيه الخيرَ ويُكرِموه عليه؛ فهذا الرِّياءُ المنهيُّ عنه.
مصدر شرح الحديث: الدُّرر السَّنيّة.
عَنْ أَبِي هُرَيَرة رَضِيَ الله عَنْهُ قَال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:(وَالَّذِي نَفْسِي بيَدِهِ، لَأَذُودَنَّ رِجَالًا عن حَوْضِي، كما تُذَادُ الغَرِيبَةُ مِنَ الإبِلِ عَنِ الحَوْضِ.).
المصدر :صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم : 2367
—————————
شرح الحديث:
مِمَّا أكرَم اللهُ تعالَى به نَبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الحَوضُ في عَرَصاتِ يومِ القِيامةِ، يَسْقي منه الصَّادقينَ الثَّابتينَ مِن أُمَّتِه في هذا اليومِ العَصيبِ.
وفي هذا الحَديثِ يُقسِمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ باللهِ قائلًا: وَالَّذي نَفْسي بيَدهِ، وهو قَسَمٌ كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَثيرًا ما يُقسِمُ به، ومعْناه: واللهِ الَّذي نَفْسي بيَدِه، وفيه إثباتُ اليَدِ للهِ تعالَى على ما يَلِيقُ بجَلالِه. «لَأذودَنَّ» -أيْ: لَأطْرُدَنَّ- رِجالًا عَن حَوضِي، وذلك يومَ القيامةِ، والمرادُ بالرِّجالِ المُرتدُّونَ أو المُنافِقونَ، أو المُبتدِعون؛ لأنَّهم أَحْدَثوا وبدَّلُوا بعْدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كَما يَطرِدُ السَّاقي النَّاقةَ الغَريبَةَ مِنَ الإبلِ عَنِ الحَوضِ إذا أرادتِ الشُّربَ مع إبِلِه.
وفي الحَديثِ: إثباتُ الحَوضِ لِلنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
وفيه: مَشروعيَّةُ الحَلِفِ باللهِ لتَأكيدِ الكلامِ، مِن غيرِ استحلافٍ ولا ضَرورةٍ.
مصدر شرح الحديث: الدُّرر السَّنيّة.
المصدر :صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم : 2367
—————————
شرح الحديث:
مِمَّا أكرَم اللهُ تعالَى به نَبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الحَوضُ في عَرَصاتِ يومِ القِيامةِ، يَسْقي منه الصَّادقينَ الثَّابتينَ مِن أُمَّتِه في هذا اليومِ العَصيبِ.
وفي هذا الحَديثِ يُقسِمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ باللهِ قائلًا: وَالَّذي نَفْسي بيَدهِ، وهو قَسَمٌ كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَثيرًا ما يُقسِمُ به، ومعْناه: واللهِ الَّذي نَفْسي بيَدِه، وفيه إثباتُ اليَدِ للهِ تعالَى على ما يَلِيقُ بجَلالِه. «لَأذودَنَّ» -أيْ: لَأطْرُدَنَّ- رِجالًا عَن حَوضِي، وذلك يومَ القيامةِ، والمرادُ بالرِّجالِ المُرتدُّونَ أو المُنافِقونَ، أو المُبتدِعون؛ لأنَّهم أَحْدَثوا وبدَّلُوا بعْدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كَما يَطرِدُ السَّاقي النَّاقةَ الغَريبَةَ مِنَ الإبلِ عَنِ الحَوضِ إذا أرادتِ الشُّربَ مع إبِلِه.
وفي الحَديثِ: إثباتُ الحَوضِ لِلنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
وفيه: مَشروعيَّةُ الحَلِفِ باللهِ لتَأكيدِ الكلامِ، مِن غيرِ استحلافٍ ولا ضَرورةٍ.
مصدر شرح الحديث: الدُّرر السَّنيّة.
عَنْ عَبدِالله بُنُ عَمرو رَضِيَ الله عَنْهُ قَال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:(
المُسْلِمُ مَن سَلِمَ المُسْلِمُونَ مِن لِسَانِهِ ويَدِهِ، والمُهَاجِرُ مَن هَجَرَ ما نَهَى اللَّهُ عنْه).
المصدر : صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم : 10
—————————-
شرح الحديث:
هذا الحديثُ مِن جَوامعِ كَلِمِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفيه يُرشِدُنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى التَّحَلِّي بالآدابِ والأخْلاقِ الإسلاميَّةِ، الَّتي تَزيدُ الأُلفةَ والموَدَّةَ بيْن المُسلِمينَ. ومعْناه: أنَّ المسلِمَ الكامِلَ الجامعَ لخِصالِ الإسلامِ: هو مَن لم يُؤْذِ مُسلِمًا بقَولٍ ولا فِعلٍ، وخصَّ اللِّسانَ واليدَ؛ لكَثرةِ أخطائِهما وأضرارِهما؛ فإنَّ مُعظَمَ الشُّرورِ تَصدُرُ عنهما؛ فاللِّسانُ يَكذِبُ، ويَغتابُ، ويسُبُّ، ويَشهَدُ بالزُّورِ، واليدُ تَضرِبُ، وتَقتُلُ، وتَسرِقُ، إلى غيرِ ذلك، وقدَّم اللِّسانَ؛ لأنَّ الإيذاءَ به أكثرُ وأسهلُ، وأشدُّ نِكايةً، ويعُمُّ الأحياءَ والأمواتَ جميعًا. وبيَّن أنَّ المُهاجرَ الكاملَ هو مَن هجَرَ ما نهى اللهُ عنه؛ فالمُهاجرُ الممدوحُ هو الَّذي جمَعَ إلى هِجرانِ وَطَنِه وعَشيرتِه هِجرانَ ما حرَّم اللهُ تعالَى عليه؛ فمُجرَّدُ هِجرةِ بلَدِ الشِّركِ مع الإصرارِ على المعاصي ليست بهِجرةٍ تامَّةٍ كاملةٍ؛ فالمُهاجرُ بحقٍّ هو الَّذي لم يَقِفْ عند الهجرةِ الظَّاهرةِ، مِن تَرْكِ دارِ الحربِ إلى دار الأمنِ، بل هُو مَن هجَرَ كلَّ ما نَهَى اللهُ عنه. وفي الحديثِ: الحثُّ على تَركِ أذَى المسلِمين بكلِّ ما يُؤذِي. وفيه: أنَّ الظَّواهرَ لا يَعبَأُ اللهُ تعالَى بها إذا لم تُؤيِّدْها الأعمالُ الدَّالَّةُ على صِدقِها.
مصدر شرح الحديث: الدُّرر السَّنيّة.
المُسْلِمُ مَن سَلِمَ المُسْلِمُونَ مِن لِسَانِهِ ويَدِهِ، والمُهَاجِرُ مَن هَجَرَ ما نَهَى اللَّهُ عنْه).
المصدر : صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم : 10
—————————-
شرح الحديث:
هذا الحديثُ مِن جَوامعِ كَلِمِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفيه يُرشِدُنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى التَّحَلِّي بالآدابِ والأخْلاقِ الإسلاميَّةِ، الَّتي تَزيدُ الأُلفةَ والموَدَّةَ بيْن المُسلِمينَ. ومعْناه: أنَّ المسلِمَ الكامِلَ الجامعَ لخِصالِ الإسلامِ: هو مَن لم يُؤْذِ مُسلِمًا بقَولٍ ولا فِعلٍ، وخصَّ اللِّسانَ واليدَ؛ لكَثرةِ أخطائِهما وأضرارِهما؛ فإنَّ مُعظَمَ الشُّرورِ تَصدُرُ عنهما؛ فاللِّسانُ يَكذِبُ، ويَغتابُ، ويسُبُّ، ويَشهَدُ بالزُّورِ، واليدُ تَضرِبُ، وتَقتُلُ، وتَسرِقُ، إلى غيرِ ذلك، وقدَّم اللِّسانَ؛ لأنَّ الإيذاءَ به أكثرُ وأسهلُ، وأشدُّ نِكايةً، ويعُمُّ الأحياءَ والأمواتَ جميعًا. وبيَّن أنَّ المُهاجرَ الكاملَ هو مَن هجَرَ ما نهى اللهُ عنه؛ فالمُهاجرُ الممدوحُ هو الَّذي جمَعَ إلى هِجرانِ وَطَنِه وعَشيرتِه هِجرانَ ما حرَّم اللهُ تعالَى عليه؛ فمُجرَّدُ هِجرةِ بلَدِ الشِّركِ مع الإصرارِ على المعاصي ليست بهِجرةٍ تامَّةٍ كاملةٍ؛ فالمُهاجرُ بحقٍّ هو الَّذي لم يَقِفْ عند الهجرةِ الظَّاهرةِ، مِن تَرْكِ دارِ الحربِ إلى دار الأمنِ، بل هُو مَن هجَرَ كلَّ ما نَهَى اللهُ عنه. وفي الحديثِ: الحثُّ على تَركِ أذَى المسلِمين بكلِّ ما يُؤذِي. وفيه: أنَّ الظَّواهرَ لا يَعبَأُ اللهُ تعالَى بها إذا لم تُؤيِّدْها الأعمالُ الدَّالَّةُ على صِدقِها.
مصدر شرح الحديث: الدُّرر السَّنيّة.
#رسائل
((فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّىٰ إِلَى الظُّلَّ))
لا تنتظر الثناء على كل خير تفعله، ولا تبحث عن التصفيق على كل عمل بطولي،
عش بقلب أبيض،
ساعد من يحتاج المساعدة وواسي من يحتاج المواساة أقم متعثرا، وانصر ضعيفا أجعل فعل الخير عادة فيك كالتنفس.
إذا تصدقت، فأشح بنظرك سريعا، كي لا ترى انكسار الفقير أمام عينيك وما أنبل موسى عليه السّلام حين قدم يد المساعدة ثم مضى، فأثابه الله بما هو أجمل من كلمة شكر.
تذكر دوماً أنك تتعامل مع الكريم.
((فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّىٰ إِلَى الظُّلَّ))
لا تنتظر الثناء على كل خير تفعله، ولا تبحث عن التصفيق على كل عمل بطولي،
عش بقلب أبيض،
ساعد من يحتاج المساعدة وواسي من يحتاج المواساة أقم متعثرا، وانصر ضعيفا أجعل فعل الخير عادة فيك كالتنفس.
إذا تصدقت، فأشح بنظرك سريعا، كي لا ترى انكسار الفقير أمام عينيك وما أنبل موسى عليه السّلام حين قدم يد المساعدة ثم مضى، فأثابه الله بما هو أجمل من كلمة شكر.
تذكر دوماً أنك تتعامل مع الكريم.
#حديث_اليوم
عن الأغر بن يسار المزني -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «يا أيُّهَا النَّاسُ، تُوبُوا إلى اللهِ واسْتَغْفِرُوهُ، فَإنِّي أَتُوبُ في اليَّومِ مائةَ مَرَّةٍ».
معاني المفردات :
توبوا إلى الله : أي: ارجعوا إلى الله تعالى واتركوا المعاصي واندموا على ما وقع منها.
واستغفروه : أي: اطلبوا منه المغفرة.
النبي -صلى الله عليه وسلم- الذي غُفِرَ له ما تقدم من ذنبه وما تأخر: يأمر الناس بالتوبة والاستغفار، ويخبر عن نفسه -صلى الله عليه وسلم- أنه يستغفر الله ويتوب إليه في اليوم مائة مرة وهو بذلك يحث الأمة على هذا العمل الصالح، واستغفار النبي -صلى الله عليه وسلم- لا يلزم أن يكون لذنوب ارتكبها ولكن ذلك لكمال عبوديته وتعلقه بذكره سبحانه، واستشعاره عظم حق الله تعالى وتقصير العبد مهما عمل في شكر نعمه، وهو من باب التشريع للأمة من بعده، إلى غير ذلك من الحكم.
الفوائد :
1: وجوب التوبة من كل أحد لأن الأمر يقتضي الوجوب، والمخاطَب الناس كافة دون استثناء.
2: الإخلاص في التوبة شرط في قبولها، فمن ترك ذنبا لغير الله لا يكون تائبا باتفاق.
3: الإكثار من الاستغفار والمسارعة إلى التوبة.
4: التنبيه على أن استغفار النبي -صلى الله عليه وسلم- لا يلزم أن يكون لذنوب ارتكبها ولكن ذلك لكمال عبوديته وتعلقه بذكره -سبحانه-، واستشعاره عظم حق الله -تعالى- وتقصير العبد مهما عمل في شكر نعمه، وهو من باب التشريع للأمة من بعده، إلى غير ذلك من الحكم.
عن الأغر بن يسار المزني -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «يا أيُّهَا النَّاسُ، تُوبُوا إلى اللهِ واسْتَغْفِرُوهُ، فَإنِّي أَتُوبُ في اليَّومِ مائةَ مَرَّةٍ».
معاني المفردات :
توبوا إلى الله : أي: ارجعوا إلى الله تعالى واتركوا المعاصي واندموا على ما وقع منها.
واستغفروه : أي: اطلبوا منه المغفرة.
النبي -صلى الله عليه وسلم- الذي غُفِرَ له ما تقدم من ذنبه وما تأخر: يأمر الناس بالتوبة والاستغفار، ويخبر عن نفسه -صلى الله عليه وسلم- أنه يستغفر الله ويتوب إليه في اليوم مائة مرة وهو بذلك يحث الأمة على هذا العمل الصالح، واستغفار النبي -صلى الله عليه وسلم- لا يلزم أن يكون لذنوب ارتكبها ولكن ذلك لكمال عبوديته وتعلقه بذكره سبحانه، واستشعاره عظم حق الله تعالى وتقصير العبد مهما عمل في شكر نعمه، وهو من باب التشريع للأمة من بعده، إلى غير ذلك من الحكم.
الفوائد :
1: وجوب التوبة من كل أحد لأن الأمر يقتضي الوجوب، والمخاطَب الناس كافة دون استثناء.
2: الإخلاص في التوبة شرط في قبولها، فمن ترك ذنبا لغير الله لا يكون تائبا باتفاق.
3: الإكثار من الاستغفار والمسارعة إلى التوبة.
4: التنبيه على أن استغفار النبي -صلى الله عليه وسلم- لا يلزم أن يكون لذنوب ارتكبها ولكن ذلك لكمال عبوديته وتعلقه بذكره -سبحانه-، واستشعاره عظم حق الله -تعالى- وتقصير العبد مهما عمل في شكر نعمه، وهو من باب التشريع للأمة من بعده، إلى غير ذلك من الحكم.