💡عشرةُ أشياء ضائعةٌ لا يُنتفع بها:
علمٌ لا يُعمَل به ،
وعملٌ لا إخلاصَ فيه ولا اقتداء ،
ومالٌ لا يُنْفَقُ منه فلا يَستمتِعُ به جامعُه في الدُّنيا ولا يُقدِّمُه أمامَه إلى الآخرة ،
وقلبٌ فارغٌ من محبة الله والشوق إليه والأنس به ،
وبدنٌ معطَّلٌ من طاعته وخدمته ،
ومحبةٌ لا تتقيَّدُ برِضىَ المحبوب وامتثال أوامره ،
ووقتٌ معطَلٌ عن استدراك فارطٍ أو اغتنام برٍّ وقُربةٍ،
وفكرٌ يجولُ فيما لا ينفعُ ،
وخدمةُ من لا تُقرِّبُك خدمتُه إلى الله ولا تعودُ عليك بصلاح دُنياك ،
وخوفُك ورجاؤُك لمن ناصيته بيد الله وهو أسيرٌ في قبضته ولا يَملِك لنفسه ضرًّا ولا نفعًا ولا موتًا ولا حياةً ولا نشورًا.
وأعظمُ هذه الإضاعات إضاعتان هُما أصلُ كلِّ إضاعةٍ:
⏺️ إضاعةُ القلب
⏺️وإضاعةُ الوقت
فإضاعة القلب من إيثار الدُّنيا على الآخرة، وإضاعةُ الوقت من طول الأمل.
فاجتمع الفسادُ كلُّه في اتباع الهوى وطول الأمل، والصلاحُ كلُّه في اتِّباع الهدى والاستعداد للِّقاء. والله المستعانُ.
📚ابـن القـيـم | الـفـوائـد
ㅤㅤㅤㅤㅤ
علمٌ لا يُعمَل به ،
وعملٌ لا إخلاصَ فيه ولا اقتداء ،
ومالٌ لا يُنْفَقُ منه فلا يَستمتِعُ به جامعُه في الدُّنيا ولا يُقدِّمُه أمامَه إلى الآخرة ،
وقلبٌ فارغٌ من محبة الله والشوق إليه والأنس به ،
وبدنٌ معطَّلٌ من طاعته وخدمته ،
ومحبةٌ لا تتقيَّدُ برِضىَ المحبوب وامتثال أوامره ،
ووقتٌ معطَلٌ عن استدراك فارطٍ أو اغتنام برٍّ وقُربةٍ،
وفكرٌ يجولُ فيما لا ينفعُ ،
وخدمةُ من لا تُقرِّبُك خدمتُه إلى الله ولا تعودُ عليك بصلاح دُنياك ،
وخوفُك ورجاؤُك لمن ناصيته بيد الله وهو أسيرٌ في قبضته ولا يَملِك لنفسه ضرًّا ولا نفعًا ولا موتًا ولا حياةً ولا نشورًا.
وأعظمُ هذه الإضاعات إضاعتان هُما أصلُ كلِّ إضاعةٍ:
⏺️ إضاعةُ القلب
⏺️وإضاعةُ الوقت
فإضاعة القلب من إيثار الدُّنيا على الآخرة، وإضاعةُ الوقت من طول الأمل.
فاجتمع الفسادُ كلُّه في اتباع الهوى وطول الأمل، والصلاحُ كلُّه في اتِّباع الهدى والاستعداد للِّقاء. والله المستعانُ.
📚ابـن القـيـم | الـفـوائـد
ㅤㅤㅤㅤㅤ
سرك مع اللّه:
قد يكون مجرد شربة ماء سقيتها لطير أو لدابة
وقلبك يرجو بها رحمة ربه رغم عظيمِ ذنوبه.
سرك مع اللّه:
قد يكون مجرد تسبيحات قليلة ترددها يوميًا،
وقلبك يستشعر معنى التسبيح
ومعنى تنزيه اللّه عن كل نقص، فتقولها بقلبك قبل لسانك.
سرك مع اللّه:
قد يكون ركعات يسيرة تقوم بها بين يدي المولى،
وقلبك خاضع لجلالته ومستشعر لعظيم كرمه.
سرك مع اللّه:
قد يكون خيرًا تقدمه لوالديك،
أو خاطرًا تجبره ثمّ تمضي،
أو كلمة طيبة تجبر بها خاطر أحدهم ثم لا تلتفت لها
ولا تعلم أن قد رفعك اللّه بها درجات عنده.
سرك مع اللّه:
قد يكون صدقة بسيطة تقدمها ....
وقلبك خَجِلٌ من قليل عمله أمام اللّه،
فتمضي وقلبك يخشى أن لا يُقبل عمله ولكنه يثق جيدًا برحمة ربه.
سرك مع اللّه:
قد يكون قلبك، ذلك الذي لم تملأه بشيء غير حب اللّه وحققت فيه معنى لا إله إلا اللّه بصدق،
قلبك الذي تجاهد فيه ليل نهار وتبكي دومًا بين يدي اللّه ليُصلحه لك.
سرك مع اللّه:
هناك في قلبك، هناك حيثُ قيل:
واللّه ما سبقكم أبو بكر بكثرةِ صلاة ولا صيام
ولكن بشيء وقر في قلبه..
ولكن بشيء وقر في قلبه 🌸
قد يكون مجرد شربة ماء سقيتها لطير أو لدابة
وقلبك يرجو بها رحمة ربه رغم عظيمِ ذنوبه.
سرك مع اللّه:
قد يكون مجرد تسبيحات قليلة ترددها يوميًا،
وقلبك يستشعر معنى التسبيح
ومعنى تنزيه اللّه عن كل نقص، فتقولها بقلبك قبل لسانك.
سرك مع اللّه:
قد يكون ركعات يسيرة تقوم بها بين يدي المولى،
وقلبك خاضع لجلالته ومستشعر لعظيم كرمه.
سرك مع اللّه:
قد يكون خيرًا تقدمه لوالديك،
أو خاطرًا تجبره ثمّ تمضي،
أو كلمة طيبة تجبر بها خاطر أحدهم ثم لا تلتفت لها
ولا تعلم أن قد رفعك اللّه بها درجات عنده.
سرك مع اللّه:
قد يكون صدقة بسيطة تقدمها ....
وقلبك خَجِلٌ من قليل عمله أمام اللّه،
فتمضي وقلبك يخشى أن لا يُقبل عمله ولكنه يثق جيدًا برحمة ربه.
سرك مع اللّه:
قد يكون قلبك، ذلك الذي لم تملأه بشيء غير حب اللّه وحققت فيه معنى لا إله إلا اللّه بصدق،
قلبك الذي تجاهد فيه ليل نهار وتبكي دومًا بين يدي اللّه ليُصلحه لك.
سرك مع اللّه:
هناك في قلبك، هناك حيثُ قيل:
واللّه ما سبقكم أبو بكر بكثرةِ صلاة ولا صيام
ولكن بشيء وقر في قلبه..
ولكن بشيء وقر في قلبه 🌸
من أجمل ما قرأت :
امرأة أحبت سبعة من الرجال .. ذكرتهم في القصيدة التالية وسبب حب كل منهم ..
لكن كلامها عن آخرهم أبكاني ..
يقف القلب والعقل اجلالاً وتقديراً واحتراماً لأمثالها ..
وإليكم ما قالت فاسمعوها كما سمعتها :
****
كانَ يَعُجُّ بالنساءِ المنزلُ
حينَ تَغَنَّتْ مرأةٌ تتَغَزَّلُ
قالتْ عَرَفتُ في حياتي سبعةً
مِنَ الرِّجال وبهم لا أخجلُ
هُمُ رجالٌ كُمَّلٌ في نظري
وحبُّهُمْ في مُهجتي لا يذبُلُ
وكلُّ واحدٍ لهُ محبَّةٌ
وقصَّةٌ تُروى ولا تُمَلِّلُ
***
أولُهمْ هو الذي تفتحت
عيني على رؤياهُ والمُدَلِّلُ
مُذْ كنتُ في لُفافةٍ وليدةً
يحملُني يضُمُّني يُقَبِّلُ
يشري ليَ الحلوى لأرضى والدُّمى
وكُلَّ ما أريدُ ليسَ يبخَلُ
فذاك يبقى مَثَلي الأعلى أبي
ووالدي وهْو الحبيبُ الأولُ
***
يَليهِ شخصٌ كنتُ مَعهُ طِفلةً
نلعبُ نلهو عنْ هُمومٍ نَغفَلُ
وقد حوانا قبلُ بطنٌ واحدٌ
لنا سريرٌ واحدٌ ومنزلُ
نقضي معاً أوقاتَنا، نبكي معاً
نضحكُ في براءةٍ ونأكلُ
ذاكَ ابنُ أمي وأبي ذاكَ أخي
صديقُ عُمري في الورى المُفَضَّلُ
***
وقد أتاني ثالثٌ جعلني
أميرةً في بيتِهِ أُكَلَّلُ
فارسُ أحلامِ الصِّبا يأخذُني
على جوادهِ، الفتى والبَطَلُ
تجمعُنا مودةٌ ورحمةٌ
والعشقُ فوقَ دارِنا يُظَلِّلُ
ذلكَ زوجي وأبو العيالِ لا
أرضى بغيرهِ حِبّا لا أُبَدِّلُ
***
ورابعٌ قد انتظرتُهُ على
تشوُّقٍ بلهفةٍ أُأَمِّلُ
بطني له كانَ الوعاءَ تسعةً
مِنَ الشهورِ بالعناءِ أحمِلُ
وضعتُهُ شممتُهُ أرضعتُهُ
ربيتُهُ وَهْوَ صغيرٌ طِفْلَلُ
ذلكِ ابني فلذةٌ من كبدي
يفديهِ قلبي والحشا والمُقَلُ
***
وخامسٌ رضيتُ فيهِ لابنتي
زوجاً يصونُ العِرضَ ليسَ يُهمِلُ
واخترتُهُ لِخُلْقِهِ ودينِهِ
وفي اختياري لا أَراني أُخذَلُ
فإنهُ كابني وما ولدتُهُ
أوصي ابنتي به ولا أُثَقِّلُ
حَماتُهُ أنا وفي حِمايتي
ذلكَ صِهري وهْوَ نِعْمَ الرَّجُلُ
***
وكانَ من صِهري أو ابني سادسٌ
قد جاءَني في نسبٍ يتَّصِلُ
قُرَّةُ عيني وهو أغلى في الدُّنا
مِنْ وَلَدٍ كما يقولُ المَثَلُ
فَهْوَ امتدادٌ لي وفيهِ رَحِمي
تبقى وذِكري إنْ طواني الأجَلُ
ذاكَ حفيدي وابنُ إبني وابنتي
فخري وعزي حينَ عنهُ أُسألُ
***
ثُمَّ أتتها عَبرةٌ فاغرورقتْ
بالدمعِ عيناها كسَيْلٍ ينزِلُ
فأمسكتْ عَنِ الكلامِ فترةً
يغلبُهاالبُكاءُ ليستْ تُكمِلُ
قُلنْ لها : وأينَ صارَ سابعٌ
وقد سكتِّ عنهُ أهْوَ المُهمَلُ؟
قالت : معاذَ اللهِ فهو ساكنٌ
في مُهجتي ، لكنْ يحارُ المِقوَلُ
جعلتُهُ مِسكَ الخِتامِ آخراً
حتى يطيبَ في لساني العسلُ
أفضلُ سبعةٍ وما رأيتُهُ
بلْ وَهْوَ خيرُ الخلقِ وهو الأجملُ
أحبُّهُ ولا أُلامُ في الهوى
فهو حبيبُ اللهِ والمُبَجَّلُ
وكيفَ لا أحبُّهُ وقد اهتدى
بهديه الشامصون الضَّلَلُ
ذاك حبيبي إنه محمدٌ
خيرُ النبيينَ الذينَ أُرسلوا
أرجو بأن يجمعني ربي به
أُحشَرُ في زُمرتهِ وأدخُلُ
صلَّى عليهِ اللهُ دوماً أبداً
ما سبَّحَ الخلقُ أو هُمْ هلَّلوا
امرأة أحبت سبعة من الرجال .. ذكرتهم في القصيدة التالية وسبب حب كل منهم ..
لكن كلامها عن آخرهم أبكاني ..
يقف القلب والعقل اجلالاً وتقديراً واحتراماً لأمثالها ..
وإليكم ما قالت فاسمعوها كما سمعتها :
****
كانَ يَعُجُّ بالنساءِ المنزلُ
حينَ تَغَنَّتْ مرأةٌ تتَغَزَّلُ
قالتْ عَرَفتُ في حياتي سبعةً
مِنَ الرِّجال وبهم لا أخجلُ
هُمُ رجالٌ كُمَّلٌ في نظري
وحبُّهُمْ في مُهجتي لا يذبُلُ
وكلُّ واحدٍ لهُ محبَّةٌ
وقصَّةٌ تُروى ولا تُمَلِّلُ
***
أولُهمْ هو الذي تفتحت
عيني على رؤياهُ والمُدَلِّلُ
مُذْ كنتُ في لُفافةٍ وليدةً
يحملُني يضُمُّني يُقَبِّلُ
يشري ليَ الحلوى لأرضى والدُّمى
وكُلَّ ما أريدُ ليسَ يبخَلُ
فذاك يبقى مَثَلي الأعلى أبي
ووالدي وهْو الحبيبُ الأولُ
***
يَليهِ شخصٌ كنتُ مَعهُ طِفلةً
نلعبُ نلهو عنْ هُمومٍ نَغفَلُ
وقد حوانا قبلُ بطنٌ واحدٌ
لنا سريرٌ واحدٌ ومنزلُ
نقضي معاً أوقاتَنا، نبكي معاً
نضحكُ في براءةٍ ونأكلُ
ذاكَ ابنُ أمي وأبي ذاكَ أخي
صديقُ عُمري في الورى المُفَضَّلُ
***
وقد أتاني ثالثٌ جعلني
أميرةً في بيتِهِ أُكَلَّلُ
فارسُ أحلامِ الصِّبا يأخذُني
على جوادهِ، الفتى والبَطَلُ
تجمعُنا مودةٌ ورحمةٌ
والعشقُ فوقَ دارِنا يُظَلِّلُ
ذلكَ زوجي وأبو العيالِ لا
أرضى بغيرهِ حِبّا لا أُبَدِّلُ
***
ورابعٌ قد انتظرتُهُ على
تشوُّقٍ بلهفةٍ أُأَمِّلُ
بطني له كانَ الوعاءَ تسعةً
مِنَ الشهورِ بالعناءِ أحمِلُ
وضعتُهُ شممتُهُ أرضعتُهُ
ربيتُهُ وَهْوَ صغيرٌ طِفْلَلُ
ذلكِ ابني فلذةٌ من كبدي
يفديهِ قلبي والحشا والمُقَلُ
***
وخامسٌ رضيتُ فيهِ لابنتي
زوجاً يصونُ العِرضَ ليسَ يُهمِلُ
واخترتُهُ لِخُلْقِهِ ودينِهِ
وفي اختياري لا أَراني أُخذَلُ
فإنهُ كابني وما ولدتُهُ
أوصي ابنتي به ولا أُثَقِّلُ
حَماتُهُ أنا وفي حِمايتي
ذلكَ صِهري وهْوَ نِعْمَ الرَّجُلُ
***
وكانَ من صِهري أو ابني سادسٌ
قد جاءَني في نسبٍ يتَّصِلُ
قُرَّةُ عيني وهو أغلى في الدُّنا
مِنْ وَلَدٍ كما يقولُ المَثَلُ
فَهْوَ امتدادٌ لي وفيهِ رَحِمي
تبقى وذِكري إنْ طواني الأجَلُ
ذاكَ حفيدي وابنُ إبني وابنتي
فخري وعزي حينَ عنهُ أُسألُ
***
ثُمَّ أتتها عَبرةٌ فاغرورقتْ
بالدمعِ عيناها كسَيْلٍ ينزِلُ
فأمسكتْ عَنِ الكلامِ فترةً
يغلبُهاالبُكاءُ ليستْ تُكمِلُ
قُلنْ لها : وأينَ صارَ سابعٌ
وقد سكتِّ عنهُ أهْوَ المُهمَلُ؟
قالت : معاذَ اللهِ فهو ساكنٌ
في مُهجتي ، لكنْ يحارُ المِقوَلُ
جعلتُهُ مِسكَ الخِتامِ آخراً
حتى يطيبَ في لساني العسلُ
أفضلُ سبعةٍ وما رأيتُهُ
بلْ وَهْوَ خيرُ الخلقِ وهو الأجملُ
أحبُّهُ ولا أُلامُ في الهوى
فهو حبيبُ اللهِ والمُبَجَّلُ
وكيفَ لا أحبُّهُ وقد اهتدى
بهديه الشامصون الضَّلَلُ
ذاك حبيبي إنه محمدٌ
خيرُ النبيينَ الذينَ أُرسلوا
أرجو بأن يجمعني ربي به
أُحشَرُ في زُمرتهِ وأدخُلُ
صلَّى عليهِ اللهُ دوماً أبداً
ما سبَّحَ الخلقُ أو هُمْ هلَّلوا
#قصة_وعبرة
قصة حقيقية رائعة ومذهلة:
في السبعينات أصيب أحد كبار تجار دمشق بسرطان قاتل ولم يكن يملك علاجاً في بلادنا كما هو اليوم !..
وسرعان ما قرر الرحيل إلى أمريكا !
و هناك و بعدما أنهى جميع التحاليل والصور الطبية.. أخبره طبيبه المعالج هناك: أنه لا نتيجة ولا فائدة مرجوة من العلاج.. فقد استشرى السرطان بجسده ولم تعد هناك بارقة أمل تذكر ..
قال الطبيب للتاجر بصراحة مطلقة:
لم يعد أمامك من العمر إلا أيام قليلة جدًا.. لا تتجاوز شهرًا واحدًا.. فارجع إلى بلدك لتموت فيها.. واغتنم ما تبقى لك من أيام قليلة.. فيما تحب وتشتهي.. واستمتع!
عاد تاجرنا إلى دمشق.. وقد مضى من شهره المتبقي ثلثاه.. وبدأ ينتظر موعد حتفه ورحيله..
وفي يوم ماطر.. شعر بضيق يأكل قلبه.. ويكتم أنفاسه.. فترك البيت وذهب يمشي هائما على وجهه.. حتى شعر ببعض التعب.. فتوقف على رصيف يسترد أنفاسه.
كان على الرصيف صبية، تحاور شابا وسيمًا.. يمضغ العلكة متمايلا.. ويبدو على محياه علائم السعة والقوة..
ولم يكترث الشاب الغني للتاجر المريض.. وتابع حديثه مع الصبية الفقيرة.. وهو يساومها على جسدها. (هكذا فهم التاجر من حديثها وصوتها الخفيض)..
كانت تشرح للشاب حاجتها لبعض المال.. وقليل من الخبز.. فقد رمى بها صاحب البيت الذي استأجرته مع أطفالها، في الشارع، ولم يكترث لحالها ولظروفها، وظن أنها تخدعه، ولم تستطع أن تدفع شيئا من أجرة ذلك البيت العتيق!
غير أن الشاب الغني، لم يرضَ أن يدفع لها ما طلبت.. وهي تساومه على جسدها النحيل، فقد كان يريدها بثمن بخس!
لم لا..؟! وهو الصياد الذكي.. ثم تركها ومضى عندما أصرت على المبلغ!!
اقترب منها التاجر المريض.. ورأى دموعا من الأسى تفيض مرارة ..فقال لها:
اعذريني يا ابنتي.. فقد سمعتُ حوارَكما.. فما قصتك؟! وما الذي دعاك لهكذا عمل مشين؟؟؟!!!
التفتت إليه الصبية وقالت:
أولادي في الشارع.. رمانا صاحب البيت خارجا.. وزوجي سجين لا أعلم عنه شيئا وليس لي أهل!!!
وأقسم بالذي رفع السموات.. أنني أول مرة أقف هذا الموقف لبيع نفسي.. بعد أن أغلقت كل الأبواب في وجهي..وحتى هذا الباب لم يفتح.
قال التاجر المريض:
اسمعي يا بنيتي.. ماذا تقدمين لي إذا كفيتك حاجتك.. وأعطيتك كل العمر مؤونتك.. ومنعت الفقر عنك؟!
قالت: اطلب ما تريد
فقال: أريد منك شيئًا واحدًا..
أن تعاهديني على ألا تبيعي جسدك للحرام.. طول عمرك، وأنا أتكفل بك مع أولادك!
قالت الصبية: طبعا أوافق
قال التاجر: وما هو الضمان لتنفيذ ذلك؟
قالت الصبية: أتقبل أن يكون الله ضامنًا لي؟
أشهد الله الذي لا يسمعنا غيره.. أن أَفِي بوعدي لك، كل عمري وحياتي.. وأن أحمد الله الذي أرسلك لي في هذا الوقت بالذات!!
قال التاجر:
اتفقنا.. والشاهد علينا الله.
أعطني عنوان بيتك.. وعودي إلى هناك.. وانتظريني مع أولادك.. وسآتي إليك بعد قليل!
عاد التاجر إلى مكتبه مسرعا.. وكتب وصيته على ورقة.. ووضعها في صندوق المال وكتب عليها:
*أبنائي الأحبة.. وصيتي لكم أن ترسلوا راتبا شهريا.. يكفي خمسة أشخاص.. إلى العنوان المذكور في الأسفل.. طوال عمركم. فنفذوا وصيتي من بعدي!*
ثم حمل معه بعض المال من المكتب..
وعاد إلى بيت الصبية.. محملا بسيارة كبيرة، تحمل مؤونة بيت متنوعة.. وقدّم لصاحب البيت الإيجار عن الأشهر السابقة كلها.. وإيجار ثلاث سنوات قادمة.. وهكذا فعل مع اللحام والسمان ومن حولهم.. ممن قد استدانت منهم احتياجاتها فَوَفَّى عنها دينها..
عاد التاجر إلى بيته.. وفي قلبه فرح غامر.. رغم أساه.. منتظرا حتفه في نهاية شهره المتبقي..
وانتهى الشهر، وانقضت مدة البقاء في هذه الدنيا.. غير أن الموت لم يقترب منه..
وذهب أول الشهر إلى الصبية.. وناولها راتبها وقفل راجعا..
وتوالت الأيام ولم يمت التاجر.. وكان يوصل المبلغ بيده شهرا وراء شهر.. حتى مضت السنون.. وبقيت الوصية في خزانة النقود، أكثر من عشرين عامًا..
وفي يوم من الأيام.. نهض تاجرنا لصلاة الصبح، وسجد خاشعا لله، وفي قلبه يقين ونور وإيمان وطمأنينة.. تسع الدنيا كلها.. وأسلم روحه لباريها وهو ساجد لربه..
وبعد انقضاء مدة العزاء فتح أولاده صندوق المال.. فوجدوا الوصية المكتوبة..
قال كبيرهم: تأخرنا سبعة أيام عن الراتب للصبية الفقيرة!
ثم أخذ مبلغ الراتب وذهب مسرعا إلى العنوان المذكور ..
طرق الباب..
وخرجت امرأة لم تعد صبية كما ظن..
قال لها: تفضلي الراتب.. ونعتذر عن التأخير
قالت له وفي عينيها دموع سخية:
أشكركم من قلبي.. قل لوالدك: أن يبحث عن محتاج غيرنا.. لقد قبض ابني أول راتب منذ سبعة أيام
( منذ سبعة ايام ياللعجب) ولم نعد بحاجة للمال!! سلم لي على أبيك وقل له:
سأبقى أدعو له ما حييت..
نظر ابنه إليها.. وقد أغرورقت عيناه بالدموع.. وقال:
*لقد توفي والدي منذ سبعة أيام. ( سبعة ايام)
قصة حقيقية .
هكذا هي المتاجرة مع الله.. عطاؤها كبير لا حد له..
فأكثروا من فعل الخير.. تجدوه عند الله هو خيرًا وأعظمَ أجراً…
قصة حقيقية رائعة ومذهلة:
في السبعينات أصيب أحد كبار تجار دمشق بسرطان قاتل ولم يكن يملك علاجاً في بلادنا كما هو اليوم !..
وسرعان ما قرر الرحيل إلى أمريكا !
و هناك و بعدما أنهى جميع التحاليل والصور الطبية.. أخبره طبيبه المعالج هناك: أنه لا نتيجة ولا فائدة مرجوة من العلاج.. فقد استشرى السرطان بجسده ولم تعد هناك بارقة أمل تذكر ..
قال الطبيب للتاجر بصراحة مطلقة:
لم يعد أمامك من العمر إلا أيام قليلة جدًا.. لا تتجاوز شهرًا واحدًا.. فارجع إلى بلدك لتموت فيها.. واغتنم ما تبقى لك من أيام قليلة.. فيما تحب وتشتهي.. واستمتع!
عاد تاجرنا إلى دمشق.. وقد مضى من شهره المتبقي ثلثاه.. وبدأ ينتظر موعد حتفه ورحيله..
وفي يوم ماطر.. شعر بضيق يأكل قلبه.. ويكتم أنفاسه.. فترك البيت وذهب يمشي هائما على وجهه.. حتى شعر ببعض التعب.. فتوقف على رصيف يسترد أنفاسه.
كان على الرصيف صبية، تحاور شابا وسيمًا.. يمضغ العلكة متمايلا.. ويبدو على محياه علائم السعة والقوة..
ولم يكترث الشاب الغني للتاجر المريض.. وتابع حديثه مع الصبية الفقيرة.. وهو يساومها على جسدها. (هكذا فهم التاجر من حديثها وصوتها الخفيض)..
كانت تشرح للشاب حاجتها لبعض المال.. وقليل من الخبز.. فقد رمى بها صاحب البيت الذي استأجرته مع أطفالها، في الشارع، ولم يكترث لحالها ولظروفها، وظن أنها تخدعه، ولم تستطع أن تدفع شيئا من أجرة ذلك البيت العتيق!
غير أن الشاب الغني، لم يرضَ أن يدفع لها ما طلبت.. وهي تساومه على جسدها النحيل، فقد كان يريدها بثمن بخس!
لم لا..؟! وهو الصياد الذكي.. ثم تركها ومضى عندما أصرت على المبلغ!!
اقترب منها التاجر المريض.. ورأى دموعا من الأسى تفيض مرارة ..فقال لها:
اعذريني يا ابنتي.. فقد سمعتُ حوارَكما.. فما قصتك؟! وما الذي دعاك لهكذا عمل مشين؟؟؟!!!
التفتت إليه الصبية وقالت:
أولادي في الشارع.. رمانا صاحب البيت خارجا.. وزوجي سجين لا أعلم عنه شيئا وليس لي أهل!!!
وأقسم بالذي رفع السموات.. أنني أول مرة أقف هذا الموقف لبيع نفسي.. بعد أن أغلقت كل الأبواب في وجهي..وحتى هذا الباب لم يفتح.
قال التاجر المريض:
اسمعي يا بنيتي.. ماذا تقدمين لي إذا كفيتك حاجتك.. وأعطيتك كل العمر مؤونتك.. ومنعت الفقر عنك؟!
قالت: اطلب ما تريد
فقال: أريد منك شيئًا واحدًا..
أن تعاهديني على ألا تبيعي جسدك للحرام.. طول عمرك، وأنا أتكفل بك مع أولادك!
قالت الصبية: طبعا أوافق
قال التاجر: وما هو الضمان لتنفيذ ذلك؟
قالت الصبية: أتقبل أن يكون الله ضامنًا لي؟
أشهد الله الذي لا يسمعنا غيره.. أن أَفِي بوعدي لك، كل عمري وحياتي.. وأن أحمد الله الذي أرسلك لي في هذا الوقت بالذات!!
قال التاجر:
اتفقنا.. والشاهد علينا الله.
أعطني عنوان بيتك.. وعودي إلى هناك.. وانتظريني مع أولادك.. وسآتي إليك بعد قليل!
عاد التاجر إلى مكتبه مسرعا.. وكتب وصيته على ورقة.. ووضعها في صندوق المال وكتب عليها:
*أبنائي الأحبة.. وصيتي لكم أن ترسلوا راتبا شهريا.. يكفي خمسة أشخاص.. إلى العنوان المذكور في الأسفل.. طوال عمركم. فنفذوا وصيتي من بعدي!*
ثم حمل معه بعض المال من المكتب..
وعاد إلى بيت الصبية.. محملا بسيارة كبيرة، تحمل مؤونة بيت متنوعة.. وقدّم لصاحب البيت الإيجار عن الأشهر السابقة كلها.. وإيجار ثلاث سنوات قادمة.. وهكذا فعل مع اللحام والسمان ومن حولهم.. ممن قد استدانت منهم احتياجاتها فَوَفَّى عنها دينها..
عاد التاجر إلى بيته.. وفي قلبه فرح غامر.. رغم أساه.. منتظرا حتفه في نهاية شهره المتبقي..
وانتهى الشهر، وانقضت مدة البقاء في هذه الدنيا.. غير أن الموت لم يقترب منه..
وذهب أول الشهر إلى الصبية.. وناولها راتبها وقفل راجعا..
وتوالت الأيام ولم يمت التاجر.. وكان يوصل المبلغ بيده شهرا وراء شهر.. حتى مضت السنون.. وبقيت الوصية في خزانة النقود، أكثر من عشرين عامًا..
وفي يوم من الأيام.. نهض تاجرنا لصلاة الصبح، وسجد خاشعا لله، وفي قلبه يقين ونور وإيمان وطمأنينة.. تسع الدنيا كلها.. وأسلم روحه لباريها وهو ساجد لربه..
وبعد انقضاء مدة العزاء فتح أولاده صندوق المال.. فوجدوا الوصية المكتوبة..
قال كبيرهم: تأخرنا سبعة أيام عن الراتب للصبية الفقيرة!
ثم أخذ مبلغ الراتب وذهب مسرعا إلى العنوان المذكور ..
طرق الباب..
وخرجت امرأة لم تعد صبية كما ظن..
قال لها: تفضلي الراتب.. ونعتذر عن التأخير
قالت له وفي عينيها دموع سخية:
أشكركم من قلبي.. قل لوالدك: أن يبحث عن محتاج غيرنا.. لقد قبض ابني أول راتب منذ سبعة أيام
( منذ سبعة ايام ياللعجب) ولم نعد بحاجة للمال!! سلم لي على أبيك وقل له:
سأبقى أدعو له ما حييت..
نظر ابنه إليها.. وقد أغرورقت عيناه بالدموع.. وقال:
*لقد توفي والدي منذ سبعة أيام. ( سبعة ايام)
قصة حقيقية .
هكذا هي المتاجرة مع الله.. عطاؤها كبير لا حد له..
فأكثروا من فعل الخير.. تجدوه عند الله هو خيرًا وأعظمَ أجراً…
لاحظ أن الله أبقاه حيا لحاجتها لنفقته، فلما انتهت الحاجة الى نفقته انتهت حياته!!! تذكرت بعد قراءتي للقصة قول النبي عليه الصلاة والسلام (لعلك ترزق به).
اعجبتني فنقلتها لاحبتي عن الشيخ علي الطنطاوي -رحمه الله- وعلقت عليها، من محبكم د. ايمن البدارين
اعجبتني فنقلتها لاحبتي عن الشيخ علي الطنطاوي -رحمه الله- وعلقت عليها، من محبكم د. ايمن البدارين
#حـديث_اليـوم:
*«إِذَا أَنْفَقَ الْمُسْلِمُ نَفَقَةً عَلَى أَهْلِهِ وَهُوَ يَحْتَسِبُهَا، كَانَتْ لَهُ صَدَقَةٌ».*
*«إِذَا أَنْفَقَ الْمُسْلِمُ نَفَقَةً عَلَى أَهْلِهِ وَهُوَ يَحْتَسِبُهَا، كَانَتْ لَهُ صَدَقَةٌ».*
*(بين عامٍ هجري مُغادرٍ .. وعامٍ هجري جديدٍ سيأتي)*
اللَّهم آتنا شعور هذه الآية :
*﴿ ثُمَّ يَأتي مِن بَعدِ ذلِكَ عامٌ فيهِ يُغاثُ النَّاسُ ﴾*
اللهم عاما من النصر والجبر٠٠
لأهلنا في *غزة٠٠وسائربلادالمسلمين*
اللهم غيثًا من ٠٠ العافية ٠٠وتقبل الطاعات ٠٠
اللهم عاما مليئا بتحقيق٠٠
*العزة ٠٠ والكرامة ٠٠*
اللهم ٠٠ عام تمكين ٠٠وعز للإسلام والمسلمين٠٠
اللهم ٠٠ نسألك باسمك الأعظم ٠٠ أن تأذن لكل هذا الخراب ٠٠ أن ينتهي ٠٠
*أن تأذن لهذه الحرب ٠٠ أن تضع أوزارها٠٠ ان توحد المسلمين. آمين يا رب العالمين ٠٠*
اللَّهم آتنا شعور هذه الآية :
*﴿ ثُمَّ يَأتي مِن بَعدِ ذلِكَ عامٌ فيهِ يُغاثُ النَّاسُ ﴾*
اللهم عاما من النصر والجبر٠٠
لأهلنا في *غزة٠٠وسائربلادالمسلمين*
اللهم غيثًا من ٠٠ العافية ٠٠وتقبل الطاعات ٠٠
اللهم عاما مليئا بتحقيق٠٠
*العزة ٠٠ والكرامة ٠٠*
اللهم ٠٠ عام تمكين ٠٠وعز للإسلام والمسلمين٠٠
اللهم ٠٠ نسألك باسمك الأعظم ٠٠ أن تأذن لكل هذا الخراب ٠٠ أن ينتهي ٠٠
*أن تأذن لهذه الحرب ٠٠ أن تضع أوزارها٠٠ ان توحد المسلمين. آمين يا رب العالمين ٠٠*