نسائم الخيرات
603 subscribers
4.15K photos
3.05K videos
61 files
274 links
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
إن للشدة مدة ثم
يلقى المرء سعده
فاصطبر تلقى انفراجاً
فاصطبار المرء عده
لم يدم قط بلاءٌ فرجٌ
من ربك رفده
أحسن الظن وأيقن
أن كل الأمر عنده
وإذا ما شاء شيئاً
لا يطيق الخلق رده
ومع الإعسار يسرٌ
ثم يسرٌ جاء بعده
وإذا أعياك همٌ
وتعدى الأمر حده
قم بجوف الليل سراً
واسأل الرحمن وحده
كل ما ترجو قريبٌ
حاصلٌ تدنيه سجدة
إن وعد الله حقٌ
ينجز الرحمن وعده
كلمة (الحول) لم تُستخدم في القرآن إلا في سياقات "الفراق" وتحديداً في حالات الطلاق والموت
وذلك لأن كلمة (الحول) توحي بـ "التحول" وتغير الحال الصعب
ومن الأمثلة التي نذكرها
-في حالة الموت:
قوله تعالى: [وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةً لِّأَزْوَاجِهِم مَّتَاعًا إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ] سورة البقرة
-في حالة الطلاق:
قوله تعالى: [وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ] سورة البقرة حيث جاءت هذه الآية في سياق الحديث عن أحكام الطلاق
-الحاجز: كما في قوله تعالى:
[فَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ] فالموت والطلاق يعبران عن "حاجز" بين الطرفين.
-القوة: فالموت والطلاق أحداث تتطلب "حولاً" وقوة نافذة.
الخلاصة:
القرآن الكريم يختار "الحول" عندما يكون هناك تغير كبير وفراق مؤلم (موت/طلاق) .
معنى {حسن الخاتمة}
ليس المقصود من حسن الخاتمة
أن تموت وأنت في المسجد
أو على سجادة الصلاة
أو تموت والمصحف بين يديك .
فقد مات خير البرية صلوات الله وسلامه عليه وهو على فراشه
ومات الصِدِّيق أبو بكر رضي الله عنه وهو خير الصحابة على فراشه
ومات خالد بن الوليد رضي الله عنه على فراشه وهو الملقب بـ (سيف الله المسلول)
ولكن حسن الخاتمة هو:
-أن تموت وأنت بريء من الشرك.
-أن تموت وأنت بريء من النفاق.
-أن تموت وأنت مفارقٌ لاهل البدع .
-أن تموت وأنت على الكتاب والسنة
-أن تموت وأنت خفيف الحمل من دماء المسلمين وأموالهم وأعراضهم، مؤدياً حق الله وحق عباده عليك.
-أن تموت سليم القلب
-أن تموت تصلي خمسك في وقتها مع الجماعة
اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها
وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة.
‌‎يقولُ الشافعي : "أصعب الحرام أولُه، ثم يَسْهُل، ثم يُسْتَسَاغ، ثم يُؤلف، ثم يحلُو، ثم يطبع على القلب، ثم يبحث القلبُ عن حرامٍ آخر!".
اللهم اعصمنا من الحرام و اجعله ابغض الاشياء إلى قلوبنا.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ألا ليت السلاح بدون حاء
و نبدلها بأمر الله ميما
و يا ليت الشرور بلا نقاط
فيشفى القلب لا يبقى حزينا
و ليت الحرب تغدو دون راء
و نحذفها تماما أجمعينا
و نُلغي نونَ قنبلةِ المآسي
لتصبح قِبلة للمسلمينا
و ليت الكبر يبقى دون كاف ٍ
لنعرف كيف بر الوالدينا
و ليت الظلم يبقى دون ميمٍ
ليبقى الظل للمستضعفينا
سَنُلغي الدال من حقد القلوب
و يبقى حق رب العالمينا
و ليت العجز يذهب منه جيمٌ
ليبقى العز نهج المؤمنينا
مما زادني شرفا أن يكون هذا المنشور من أواخر ما أعاد نشره أستاذنا الراحل الدكتور:
خالد فهمي رحمه الله👇👇
………………………………………………………..

كان أهل مصر يأكلون ويشربون ويتناكحون بينما نبي الله يوسف في أصفاد السجن وحده..
وكان أهل البصرة يعيشون حياتهم العادية، بينما الحسن البصري مطارد من الحجاج لا يستطيع حتى الخروج لدفن ابنته والصلاة عليها..
وكان أهل مكة يبيعون ويشترون، وسعيد بن جبير مختبئ في بعض دورها هاربا من الحجاج لسبع سنين لا يستطيع الذهاب إلى الحرم إلا متخفيا..
وكان أهل بغداد يعيشون حياتهم ويداعبون أولادهم، بينما الإمام أحمد بن حنبل ينتقل من سجن إلى سجن ومن جلاد إلى جلاد.
وكان أهل دمشق في مشاغلهم اليومية بينما ابن تيمية أعلم أهل الأرض حينها يلفه ظلام سجن قلعة دمشق..
وكذا الناس جميعا كانوا في أحوالهم عندما سجن ابن الجوزي ومالك وأبوحنيفة وآلاف المصلحين حتى خلعت أكتافهم من الأصفاد كالإمام مالك أو هزلت وضعفت أبدانهم وزادت أمراضهم كآلاف المصلحين على مر الزمان...
وليس انشغال الناس بحياتهم عن المصلحين الذين كانوا ملء السمع والبصر لهوان أولئك المصلحين على الله..
أو لأن العالم لا يفرق عنده وجودهم من عدمه..
لكنها رسالة الله على مر العصور..
أن قدر المصلح ومنزلته هناك لا هنا...
وأن الناس على مر العصور قد يغلبون على أمرهم حتى تؤخذ الشموس من بينهم...
وأن المصلح يأخذه الله إلى بعض مصانع إصلاحه وتربيته ولو كان نبيا...فيهذب له نفسه، ويطهر له قلبه، ويفيض عليه من علمه وتربيته حتى يخرج أنقى قلبا وأهذب نفسا وأشد صبرا..
في هذه الأثناء يدفع الناس الأثمان-من حيث لا يشعرون- من عسف السلطان، وقسوة الأحوال، وغياب بركات المصلحين.
ويفنى عمر ظالمهم في غير ما شيء إلا مكابرة الحق وعصيان الرب وظلم الخلق..
ثم يخرج يوسف والحسن وسعيد وأحمد وابن الجوزي وأحفادهم من المصلحين بعدما يكملون العدة ويستكملون الإعداد والإمداد... فيستكملون ما من أجله حبسوا، وبسببه غيبوا...
أما الأعمار فببركتها لا بكثرتها... وأما الأهل والأحباب فيعوضهم الله الغياب...في الدنيا بمضاعفة الفرحة واللذة، وفي الآخرة برفعة الدرجة لتشاركهم في المشقة..
وهذا ما يلقيه الله سبحانه في روع المصلحين فيثبتون، وللأجر يحتسبون... وإلا ماتوا حسرة وكمدا..
ويوسف سوف يخرج في الموعد الذي يحدده الله لا الملك أو الوزير...وعندما يريد الله خروجه سيرسل الرؤى ويحدث المجاعات، ويسبب الأسباب حتى يتدلل يوسف في الخروج ويقول لسجانه:
ارجع إلى ربك فاسأله..
وكل يوم يتأخر فيه يوسف يزداد فيه عوز البشرية إليه، إن في الأخلاق وإن في الأرزاق...بينما يزداد إعداد الله لعقله وإمداده لقلبه..
هذه قصة اليوسفيين باختصار...
فاعتبروا يا أولي الأبصار.
زرعان يحبهما الله تعالى، زرع الشجر وزرع الأثر.
فان زرعت الشجر ربحت الظل والثمر وإن زرعت طيب الأثر حصدت محبة الله والبشر ..
ما ماتَ مَن زَرَعَ الفَضائلَ في الوَرى بَل عاشَ عُمْرًا ثانِيًا تحتَ الثَّرى ..
مخموم القلب طيب الحياة في الدارين

قيل للنبي صلى الله عليه وسلم اي الناس افضل؟
قال (كل مخموم القلب صدوق اللسان)
قالوا صدوق اللسان نعرفه فما مخموم القلب؟
«قال: هو التقي؛ النقي؛ لا اثم فيه ولا بغي ولا غل ولا حسد»