نسائم الخيرات
597 subscribers
4.16K photos
3.05K videos
61 files
274 links
Download Telegram
#رسائل

الصداقة هي طاقة لا يُمكن للإنسان العيش من دونها، هي متنفّس حيث يجد المرء منا كلّ راحته في التّعبير عن رأيه، يقول رأيه بكلّ طلاقة، ومن دون أن يشعر بأنّه مُقيّد.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#حديث_اليوم

عن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- قال: قلت: يا رسول الله، إني كنت نَذَرْتُ في الجَاهلية أن أعتكف ليلة -وفي رواية: يومًا- في المسجد الحرام ؟ قال: «فَأَوْفِ بِنَذْرِكَ».

نذر عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- في الجاهلية أن يَعتكف ليلة في المسجد الحرام، فسأل النبي -عليه الصلاة والسلام- عن حكم نَذْرِهِ الذي حصل منه في الجاهلية فأمره -عليه الصلاة والسلام- أن يوفي بِنَذْرِهِ .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#اخترنا_لكم
(وعلى الله قصد السبيل ومنها جائر)
قال الإمام الشافعي

*الناسُ بالناسِ ما دامَ الوفاءُ بهم*
*والعُسرُ واليُسرُ أوقاتٌ وساعاتُ*
*وأكرمُ الناسِ ما بينَ الورى رجلٌ*
*تُقضى على يدهِ للناسِ حاجاتُ*
*لا تقطعنَّ يدَ المعروفِ عن أحدٍ*
*ما دُمتَ تقدرُ، والأيامُ تاراتُ*
*واذكر فضيلةَ صنعِ اللهِ إذ جُعلتْ*
*إليكَ لا لكَ عندَ الناسِ حاجاتُ*
*قد ماتَ قومٌ وما ماتتْ مكارمهم*
*وعاشَ قومٌ وهم في الناسِ أمواتُ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وَخَالِفِ الـنَّـفْـسَ إِنْ سَاءَتْ مَطَالِبُهَا

وَاكْبِتْ غَرَائِزَهَــا وَطْلُبْ لَـهَـا الْأَدَبَــا

إِنْ تُعْـطِ نَفْسَـكَ مَا تَهْوَى فَشَـهْـوَتُهَا

كَالـنَّـارِ تَقْـوَى إِذَا مَــا زِدْتَـهَـا حَطَـبـا
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
*﴿لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾*

ومن اللطائف القرآنية في هذه الآية هي :

▪︎ - نفي الجناح بـ(ليس)
لم يقل: لا إثم عليهم، وإنما قال: ﴿ليس عليهم جناح﴾، والجناح هو الميل والانحراف المؤدي إلى الإثم، وفي هذا تعبير فيه لطف وطمأنة للمؤمنين الذين شربوا الخمر قبل تحريمها، فنفى عنهم كل تبعة أو حرج.

▪︎- قوله: ﴿فيما طعموا﴾
عبّر بـالطعم ولم يقل: فيما شربوا، مع أن سبب النزول يتعلق بالخمر؛ لأن الطعم في العربية يشمل كل ما يدخل الجوف من مأكول ومشروب، فكان اللفظ أعم، وفيه تقرير قاعدة عامة: أن ما تناوله المؤمن قبل التحريم لا يؤاخذ به إذا كان مباحًا حينئذ ...

▪︎- التكرار في قوله: ﴿اتقوا وآمنوا وعملوا الصالحات... ثم اتقوا وآمنوا... ثم اتقوا وأحسنوا﴾
هذا من أبلغ أساليب القرآن، وليس تكرارًا لمجرد التأكيد، بل هو ترقٍّ في مراتب الإيمان:
• أولًا: التقوى والإيمان والعمل الصالح، وهو أصل الاستقامة.
• ثم: تجديد التقوى والثبات على الإيمان.
• ثم: بلوغ مرتبة الإحسان، وهي أعلى المراتب، كما في حديث جبريل: «أن تعبد الله كأنك تراه...».

▪︎- العطف بـ(ثم)
لم يقل: واتقوا وآمنوا... بل قال: ﴿ثم اتقوا﴾؛ لأن ثم تدل على التراخي والارتقاء، فكأن المؤمن ينتقل من درجة إلى أعلى منها حتى يبلغ مقام الإحسان.

▪︎- ختم الآية بقوله: ﴿والله يحب المحسنين﴾
لم يختمها بقوله: والله يحب المؤمنين أو المتقين، لأن الآية ارتقت بالمؤمن من الإيمان إلى التقوى ثم إلى الإحسان، فجاء الختام مناسبًا لأعلى مرتبة ذكرتها الآية، وهو من تمام التناسب البلاغي بين صدر الآية وخاتمتها.