Forwarded from مخطوطاتنا
📚إن تحقيق الكتب الكبار ونشرها في مدّة يسيرة ليس من شأن الحذاق المتقنين للتحقيق في قليل ولا كثير
إنما هو ضرب من الاستهانة بالعلم والاستخفاف به، والعبث بتراث الأُمّة.
وأشبه شيء به في دنيا الناس: الوجبات السريعة المنتشرة في نواصي الطرقات، أو كسراب في يوم صائف، يغر مَنْ رآه، ويخلف مَنْ رجاه.
عبد المنعم الذكر لله
إنما هو ضرب من الاستهانة بالعلم والاستخفاف به، والعبث بتراث الأُمّة.
وأشبه شيء به في دنيا الناس: الوجبات السريعة المنتشرة في نواصي الطرقات، أو كسراب في يوم صائف، يغر مَنْ رآه، ويخلف مَنْ رجاه.
عبد المنعم الذكر لله
كثير من أخطاء المحققين ينجم عن: تحرج المحقق من ألا يجزم بقراءة للكلمة.
فمثلًا: تكون الكلمة غير واضحة؛ فيتحرج المحقق أن يكتب: إنها غير واضحة؛ فيجازف.
وكذلك: تكون الكلمة تحتمل أكثر من قراءة؛ فيتحرج من إثبات الاحتمالات.
وذلك يكون خوفًا منه أن يقول القارئ: إن المحقق غير متقن.
فينجم عن ذلك: أن يجزم بقراءة غير واضحة؛ فيقع في الخطأ؛ فيحدث ما كان يخاف من حدوثه؛ فيقال: إنه غير متقن أيضًا!
وعلمنا الأساتذة الكرام عند استغلاق قراءة الكلمة: بأن تُرسم الكلمة بالهامش كما جاءت بالمخطوط.
وصار الأمر أيسر الآن في مثل هذا: بأن تقص الكلمة من المخطوط بأحد البرامج وتوضع بالهامش؛ لعل غير المحقق يستطيع أن يقرأها قراءة صحيحة.
فمثلًا: تكون الكلمة غير واضحة؛ فيتحرج المحقق أن يكتب: إنها غير واضحة؛ فيجازف.
وكذلك: تكون الكلمة تحتمل أكثر من قراءة؛ فيتحرج من إثبات الاحتمالات.
وذلك يكون خوفًا منه أن يقول القارئ: إن المحقق غير متقن.
فينجم عن ذلك: أن يجزم بقراءة غير واضحة؛ فيقع في الخطأ؛ فيحدث ما كان يخاف من حدوثه؛ فيقال: إنه غير متقن أيضًا!
وعلمنا الأساتذة الكرام عند استغلاق قراءة الكلمة: بأن تُرسم الكلمة بالهامش كما جاءت بالمخطوط.
وصار الأمر أيسر الآن في مثل هذا: بأن تقص الكلمة من المخطوط بأحد البرامج وتوضع بالهامش؛ لعل غير المحقق يستطيع أن يقرأها قراءة صحيحة.
❤3👍2
(قاعدة: عدم اعتماد النقط في المخطوطات):
ما المقصود بهذه القاعدة؟
أن المخطوطات أحيانًا: يزيد، أو ينقص، أو يضطرب: النقط فيها.
فمن أجل ذلك قالوا: لا يُعتمد النقط في المخطوطات؛ أي: لا نعتمد عليه في معرفة الحرف، أو من وجه آخر: لا نُخطِّئ دائمًا الناسخ بعدم وضعه النقطة على الحرف؛ لكون بعض الكلمات قد تكون واضحة من خلال السياق لا تحتاج لوضع النقاط.
ولقاعدة أخرى أيضا: أنه لا يُشْكَل إلا ما يُشْكِل، ولا يُنْقَط إلا ما يُعْجِم.
أي: لا يوضع التشكيل إلا على ما قد يحدث لبس في قراءته بعدم وضع التشكيل، ولا توضع النقاط إلا على ما يُستعجم ويخفى على القارئ ويُحدث لبسًا بعدم وضع النقاط.
طيب جميل؛ فعلى أي شيء أعتمد في إثبات الحرف في المخطوطات إذن إن لم أعتمد على النقاط؟
على التأكد من وجود سِن الحرف، فمثلًا قد لا توضع نقطة الباء، ولكن سِن حرف الباء موجود، وكذلك الأسنان الثلاثة للشين؛ وهكذا في الحروف ذوات الأسنان.
لكن ينبغي أن تفهم:
أن هذه القواعد أغلبية، ولا يوجد شيء مثل القوالب في التعامل مع المخطوطات، وأن كل مخطوط هو حالة خاصة، وأن الناسخ كثيرًا ما ينفرد بعمل شيء خاص به؛ فينبغي عليك أن تفهم طريقته.
لذلك لا ينبغي أن يُطلق شخص هذه القواعد هكذا على كل مخطوط.
بل أقول لك مما رأيته في المخطوطات:
إن بعض المخطوطات لا يمكنك أن تقرأها قراءة صحيحة إلا باعتماد شبه كامل على النقط فقط، لا سِنِّ الحرف أو غيره.
مثال على ذلك:
رأيت في مخطوط قبل ذلك: أن الناسخ لا يرسم أسنان الحرف بشكل واضح؛ فمثلًا: إن كان في الكلمة باء بعدها ياء: قد يرسم لكليهما سن واحد!
وإن جاء يرسم حرف الشين: يرسمه بسن واحد، وأحيانًا بسنين؛ لا بثلاثة كما هو المعتاد!
فلم يكن هناك طريقة للتعرف على الحرف إلا بالنقاط؛ لكونه كان يرسم النقاط بشكل شبه منضبط.
ومع ذلك: في هذه الحالة: ينبغي أن تضع الاحتمالات التي قد تكون عليها الكلمة مما يحتمله السياق؛ لتخرج من حيز اللوم والتخطئة.
ففهم ذلك ليس بفضلة، بل واجب على المحقق.
ما المقصود بهذه القاعدة؟
أن المخطوطات أحيانًا: يزيد، أو ينقص، أو يضطرب: النقط فيها.
فمن أجل ذلك قالوا: لا يُعتمد النقط في المخطوطات؛ أي: لا نعتمد عليه في معرفة الحرف، أو من وجه آخر: لا نُخطِّئ دائمًا الناسخ بعدم وضعه النقطة على الحرف؛ لكون بعض الكلمات قد تكون واضحة من خلال السياق لا تحتاج لوضع النقاط.
ولقاعدة أخرى أيضا: أنه لا يُشْكَل إلا ما يُشْكِل، ولا يُنْقَط إلا ما يُعْجِم.
أي: لا يوضع التشكيل إلا على ما قد يحدث لبس في قراءته بعدم وضع التشكيل، ولا توضع النقاط إلا على ما يُستعجم ويخفى على القارئ ويُحدث لبسًا بعدم وضع النقاط.
طيب جميل؛ فعلى أي شيء أعتمد في إثبات الحرف في المخطوطات إذن إن لم أعتمد على النقاط؟
على التأكد من وجود سِن الحرف، فمثلًا قد لا توضع نقطة الباء، ولكن سِن حرف الباء موجود، وكذلك الأسنان الثلاثة للشين؛ وهكذا في الحروف ذوات الأسنان.
لكن ينبغي أن تفهم:
أن هذه القواعد أغلبية، ولا يوجد شيء مثل القوالب في التعامل مع المخطوطات، وأن كل مخطوط هو حالة خاصة، وأن الناسخ كثيرًا ما ينفرد بعمل شيء خاص به؛ فينبغي عليك أن تفهم طريقته.
لذلك لا ينبغي أن يُطلق شخص هذه القواعد هكذا على كل مخطوط.
بل أقول لك مما رأيته في المخطوطات:
إن بعض المخطوطات لا يمكنك أن تقرأها قراءة صحيحة إلا باعتماد شبه كامل على النقط فقط، لا سِنِّ الحرف أو غيره.
مثال على ذلك:
رأيت في مخطوط قبل ذلك: أن الناسخ لا يرسم أسنان الحرف بشكل واضح؛ فمثلًا: إن كان في الكلمة باء بعدها ياء: قد يرسم لكليهما سن واحد!
وإن جاء يرسم حرف الشين: يرسمه بسن واحد، وأحيانًا بسنين؛ لا بثلاثة كما هو المعتاد!
فلم يكن هناك طريقة للتعرف على الحرف إلا بالنقاط؛ لكونه كان يرسم النقاط بشكل شبه منضبط.
ومع ذلك: في هذه الحالة: ينبغي أن تضع الاحتمالات التي قد تكون عليها الكلمة مما يحتمله السياق؛ لتخرج من حيز اللوم والتخطئة.
ففهم ذلك ليس بفضلة، بل واجب على المحقق.
(ترقيم المخطوط):
بعض المحققين إذا وجدوا ترقيم المخطوط في وسط آية، أو في وسط صيغة من صيغ الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، أو صيغ التسبيح، أو غيرها: يضعون الترقيم بعدها، وليس في موضعها في منتصفها.
وهذا:
أولًا: قد يؤدي إلى خطأ وتضييع وقت إذا كنت تراجع الترقيم للتأكد من صحته، أو تريد أن تصل إلى موضع معين في هذه الصفحة؛ لأنك ستجد رأس الصفحة غير متوافق مع الترقيم؛ فستحتاج إلى مراجعة والنظر إلى موضع الترقيم الصحيح الذي هو غير متوافق مع رأس الصفحة التي بالمخطوط؛ فهذا تضييع للوقت والجهد بلا طائل.
ثانيًا: من السهل وضع الترقيم حتى بين الآيات، ولا يسبب ذلك إشكالًا؛ فلِمَ نضع الترقيم في غير موضعه؟
فالأفضل على حسب ما أفهم: أن يوضع الترقيم في موضعه الصحيح ولا يخالَف.
بعض المحققين إذا وجدوا ترقيم المخطوط في وسط آية، أو في وسط صيغة من صيغ الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، أو صيغ التسبيح، أو غيرها: يضعون الترقيم بعدها، وليس في موضعها في منتصفها.
وهذا:
أولًا: قد يؤدي إلى خطأ وتضييع وقت إذا كنت تراجع الترقيم للتأكد من صحته، أو تريد أن تصل إلى موضع معين في هذه الصفحة؛ لأنك ستجد رأس الصفحة غير متوافق مع الترقيم؛ فستحتاج إلى مراجعة والنظر إلى موضع الترقيم الصحيح الذي هو غير متوافق مع رأس الصفحة التي بالمخطوط؛ فهذا تضييع للوقت والجهد بلا طائل.
ثانيًا: من السهل وضع الترقيم حتى بين الآيات، ولا يسبب ذلك إشكالًا؛ فلِمَ نضع الترقيم في غير موضعه؟
فالأفضل على حسب ما أفهم: أن يوضع الترقيم في موضعه الصحيح ولا يخالَف.
❤1
👆🏻تجربة تبين خطورة نسخ المخطوطات ممن لم يتمرسوا بهذا العمل، وما ينبني عليها من أخطاء كارثية.
طبعا ليس لي علاقة بالمركز، ولكن أردت نشر هذا المنشور فقط.
طبعا ليس لي علاقة بالمركز، ولكن أردت نشر هذا المنشور فقط.
خلال الأيام القادمة بإذن الله سأضع بعض القواعد والنقاط الهامة الخاصة: بالنسخ، والمقابلة، وما يتعلق بهما من تنسيق ملفات وغيره.
وكنت أنوي أن أجعل هذا في عدة فيديوهات؛ ولكن لن يتيسر هذا حاليًا؛ فأردت أن أضع هذه الأمور هكذا دون ترتيب كيفما اتفق؛ إلى أن يتم تصويرها بفيديوهات.
وستكون مسلسلة بالأرقام؛ حتى يسهل تتبعها حين يتخللها شيء آخر غيرها.
وهذه النقاط قد تكون مفيدة لكل من:
1- المقبل على تحقيق رسالة، أو المحققين بشكل عام؛ فيما يخص جانب القراءة.
2- من يريد البدء في العمل في هذا المجال؛ محاولًا بذلك أن أبين بعض الإشكالات التي تحدث من العاملين بالنسخ والمقابلة، وكيفية حلها؛ كوني أرى ذلك كثيرًا في عملي.
وسأضع كل يوم -أو كل عدة أيام- نقطة أو نقطتين، كيفما اتفق.
وستكون تحت هذا الوسم: #قواعد_في_نسخ_ومقابلة_المخطوطات
وكنت أنوي أن أجعل هذا في عدة فيديوهات؛ ولكن لن يتيسر هذا حاليًا؛ فأردت أن أضع هذه الأمور هكذا دون ترتيب كيفما اتفق؛ إلى أن يتم تصويرها بفيديوهات.
وستكون مسلسلة بالأرقام؛ حتى يسهل تتبعها حين يتخللها شيء آخر غيرها.
وهذه النقاط قد تكون مفيدة لكل من:
1- المقبل على تحقيق رسالة، أو المحققين بشكل عام؛ فيما يخص جانب القراءة.
2- من يريد البدء في العمل في هذا المجال؛ محاولًا بذلك أن أبين بعض الإشكالات التي تحدث من العاملين بالنسخ والمقابلة، وكيفية حلها؛ كوني أرى ذلك كثيرًا في عملي.
وسأضع كل يوم -أو كل عدة أيام- نقطة أو نقطتين، كيفما اتفق.
وستكون تحت هذا الوسم: #قواعد_في_نسخ_ومقابلة_المخطوطات
❤3
Forwarded from ~O~
جزاكم الله خيرًا وبارك فيكم.
من الأخطاء التي تصدر من بعض الأعضاء، وينبغي التنبه لها:
- الاستعجال في قراءة المشكل، والإجابة عنه بمجرد الظن المحتمل، وهذا قد يوقع طالب القراءة في الخطأ وما يترتب على الخطأ.
- طلب الكلمة المشكلة في الكتب المطبوعة والجواب منها، وهذا خطأ منهجي؛ إذ التحقيق هو ضبط للنص على ما هو عليه في المخطوط، لا طلب لصوابه وصواب المعنى، وأما محل التصويبات والتعليقات في الحاشية.
المتن= مساحة المؤلف.
الحاشية= مساحة المحقق.
فإذا اقتحم المحقق مساحة المؤلف؛ فقد وقع في التصرف المذموم الذي ينافي أمانة التحقيق.
فيا من يريد نفع السائل: تأمل شكل الكلمة المشكلة ورسمها، فإن لم تتضح لك يقينًا أو غلبة ظن، وإلا فاتركها؛ فقد تُفتح لغيرك.
من الأخطاء التي تصدر من بعض الأعضاء، وينبغي التنبه لها:
- الاستعجال في قراءة المشكل، والإجابة عنه بمجرد الظن المحتمل، وهذا قد يوقع طالب القراءة في الخطأ وما يترتب على الخطأ.
- طلب الكلمة المشكلة في الكتب المطبوعة والجواب منها، وهذا خطأ منهجي؛ إذ التحقيق هو ضبط للنص على ما هو عليه في المخطوط، لا طلب لصوابه وصواب المعنى، وأما محل التصويبات والتعليقات في الحاشية.
المتن= مساحة المؤلف.
الحاشية= مساحة المحقق.
فإذا اقتحم المحقق مساحة المؤلف؛ فقد وقع في التصرف المذموم الذي ينافي أمانة التحقيق.
فيا من يريد نفع السائل: تأمل شكل الكلمة المشكلة ورسمها، فإن لم تتضح لك يقينًا أو غلبة ظن، وإلا فاتركها؛ فقد تُفتح لغيرك.
👌1
Forwarded from داود دبیری
جزاكم الله خيرا مولانا الكريم
تنبيه هام حول
عدم الاستعجال
وعدم طلب الكلمة المشكلة من المطبوع
وتمييز شأن المؤلف والمحقق
وهناك أمر آخر قد يذهل عنه ويجب التنبه له وهو ناسخ الكتاب فناسخ الكتاب قد يكون عاميا (على حد تعبيري ولا أريد الإساءة والأمر واضح لمن جرب) فمن واجب المحقق أن يكون له إلمام بالعربية حتى يستطيع قراءة الرسوم التي رسمها أمثال هؤلاء النساخ وهذا شيء غير التخصص في الفن الذي يريد التحقيق فيه.
تنبيه هام حول
عدم الاستعجال
وعدم طلب الكلمة المشكلة من المطبوع
وتمييز شأن المؤلف والمحقق
وهناك أمر آخر قد يذهل عنه ويجب التنبه له وهو ناسخ الكتاب فناسخ الكتاب قد يكون عاميا (على حد تعبيري ولا أريد الإساءة والأمر واضح لمن جرب) فمن واجب المحقق أن يكون له إلمام بالعربية حتى يستطيع قراءة الرسوم التي رسمها أمثال هؤلاء النساخ وهذا شيء غير التخصص في الفن الذي يريد التحقيق فيه.
👆🏻هذان تعليقان من الإخوة في مجموعة (مشكلات قراءة المخطوطات) حول تصرف بعض الإخوة ممن يجيبون سريعًا على الأسئلة التي تُطرح.
وهذا أمر يحسن الانتباه له؛ لكثرة تكرره.
وهذا أمر يحسن الانتباه له؛ لكثرة تكرره.
#قواعد_في_نسخ_ومقابلة_المخطوطات (1)
قد أقول كلامًا في هذه المنشورات يظنه البعض بديهيًّا؛ لكن لما رأيت من تخليط عند بعض من يريدون العمل بالتحقيق -خاصة بالرسائل-: وجب التنبيه عليه:
ما ترتيب مراحل النسخ والمقابلة؟
أولًا: تنسخ النص من النسخة الأم، التي اخترتها بناء على معايير كثيرة.
ثانيًا: تقوم بمقابلة النص على نفس النسخة الأم التي نسخت منها؛ لاستدراك السقطات والأخطاء التي تحدث لا محالة في مرحلة النسخ؛ كي يكون عندك أصل متقن خالٍ من الأخطاء إلا القليل النادر الذي لا يخلو منه بشر.
ثالثًا: تقوم بمقابلة النص على النُّسخ الأخرى -التي تلي النسخة الأم- نسخة نسخة.
هذا هو الترتيب المنضبط الذي ينبغي السير عليه في التحقيق، وأي خلل فيه: يترتب عليه كثرة الأخطاء.
تنبيه: احذر أن تقابل النُّسخ الأخرى دفعة واحدة، بأن تفتح أكثر من جهاز كمبيوتر أمامك وتقابل سطرًا سطرًا من كل مخطوط، أو لوحة لوحة، أو ما شابه؛ فهذا له أضرار كثيرة، وقد يحدث بسببه تخليط كبير بين النُّسخ يترتب عليه إعادة كل المقابلات مرة أخرى.
قد أقول كلامًا في هذه المنشورات يظنه البعض بديهيًّا؛ لكن لما رأيت من تخليط عند بعض من يريدون العمل بالتحقيق -خاصة بالرسائل-: وجب التنبيه عليه:
ما ترتيب مراحل النسخ والمقابلة؟
أولًا: تنسخ النص من النسخة الأم، التي اخترتها بناء على معايير كثيرة.
ثانيًا: تقوم بمقابلة النص على نفس النسخة الأم التي نسخت منها؛ لاستدراك السقطات والأخطاء التي تحدث لا محالة في مرحلة النسخ؛ كي يكون عندك أصل متقن خالٍ من الأخطاء إلا القليل النادر الذي لا يخلو منه بشر.
ثالثًا: تقوم بمقابلة النص على النُّسخ الأخرى -التي تلي النسخة الأم- نسخة نسخة.
هذا هو الترتيب المنضبط الذي ينبغي السير عليه في التحقيق، وأي خلل فيه: يترتب عليه كثرة الأخطاء.
تنبيه: احذر أن تقابل النُّسخ الأخرى دفعة واحدة، بأن تفتح أكثر من جهاز كمبيوتر أمامك وتقابل سطرًا سطرًا من كل مخطوط، أو لوحة لوحة، أو ما شابه؛ فهذا له أضرار كثيرة، وقد يحدث بسببه تخليط كبير بين النُّسخ يترتب عليه إعادة كل المقابلات مرة أخرى.
❤2👍2
#قواعد_في_نسخ_ومقابلة_المخطوطات (2)
أن ترى باحثًا في مرحلة الماجستير أو الدكتوراه لا يستطيع أن يكتب كتابة صحيحة، وينتظر من المصحح اللغوي أن يصحح له: (شيئ) إلى (شيء)! فهذا أمر مُخْزٍ وفاضح.
هذا ليس مجرد افتراض، بل يحدث بالفعل!
وكيف ستفعل في بقية رسالتك من: المفاضلة بين النُّسخ وتقييمها، وقراءة النُّسخ المخطوطة، والعزو إلى المصادر، وإقامة النص، وتخريج الأحاديث، والتعليق العلمي على النص بما يفيد القارئ، وغير ذلك؟!
فهذه عورة ينبغي أن تُستر.
وسترها:
بأن تتعلم قواعد الإملاء.
أو تترك الماجستير لمن يستحقه؛ لكونه لن يزيدك إلا انتفاخًا بالباطل إن حصلت عليه.
أن ترى باحثًا في مرحلة الماجستير أو الدكتوراه لا يستطيع أن يكتب كتابة صحيحة، وينتظر من المصحح اللغوي أن يصحح له: (شيئ) إلى (شيء)! فهذا أمر مُخْزٍ وفاضح.
هذا ليس مجرد افتراض، بل يحدث بالفعل!
وكيف ستفعل في بقية رسالتك من: المفاضلة بين النُّسخ وتقييمها، وقراءة النُّسخ المخطوطة، والعزو إلى المصادر، وإقامة النص، وتخريج الأحاديث، والتعليق العلمي على النص بما يفيد القارئ، وغير ذلك؟!
فهذه عورة ينبغي أن تُستر.
وسترها:
بأن تتعلم قواعد الإملاء.
أو تترك الماجستير لمن يستحقه؛ لكونه لن يزيدك إلا انتفاخًا بالباطل إن حصلت عليه.
❤2👍1
#قواعد_في_نسخ_ومقابلة_المخطوطات (3)
كل مرحلة من مراحل التحقيق إن لم تعتنِ بها أشد العناية: يؤدي ذلك إلى تراكم الأخطاء بها وبالمراحل التالية؛ فيخرج التحقيق بأخطاء قد لا يمكن تداركها لكثرتها؛ إلا بإعادة التحقيق من غيرك مرة أخرى.
فمثلًا: مرحلة جمع النُّسخ: إن لم تستفرغ الوسع فيها: قد تظهر لك بعد ذلك نسخة أفضل من النُّسخ التي معك؛ فتضطر إلى جعلها نسخة أمًّا؛ فتُعدِّل ما نسخته عليها، وتُنزل كلمات بالحواشي، وترفع كلمات إلى الصُّلب؛ وكل هذا يؤدي إلى كثرة الأخطاء.
وكذلك: مرحلة النسْخ: إن لم تعتنِ فيها أن يكون النسخ متقنًا، قليلة أو نادرة أخطاؤه: ترتب عليه أن يذهب الملف إلى المرحلة التالية وبه أخطاء كثيرة؛ فلا يستطيع مَن يقوم بالمقابلة استدراك الأخطاء لكثرتها؛ فيذهب الملف إلى مرحلة المقابلة على النُّسخ وبه عدد كبير من الأخطاء من المرحلتين السابقتين.
وكذلك: تصل إلى مرحلة العزو إلى المصادر: فتبدأ بالتعليق بأن: هذه الكلمة بالمصدر الفلاني: كذا. و(كذا) هذه هي هي التي في النص ولكنك قرأتها خطأ.
ثم تأتي إلى مرحلة التدقيق اللغوي فتجد أن الكلمة ينبغي أن تكون: (المحققين)، وأنت قرأتها (المحققون) -خطأ منك-؛ فتبدأ في التعليق عليها بأن ما بالنص خطأ، وصوابه (المحققين).
وهكذا تتسلسل الأخطاء؛ لكونك لا تتقن كل مرحلة وحدها؛ اعتمادًا على أنك ستستدرك الأخطاء فيما يليها من مراحل؛ ونسيت: أن لكل مرحلة أخطاءها، ولا تحتمل أن يُحمَّل عليها أخطاء من المراحل السابقة.
فلذلك: ينبغي أن تهتم بكل مرحلة أشد العناية، وكأنه لا مرحلة بعدها؛ لتتقنها قدر استطاعتك.
كل مرحلة من مراحل التحقيق إن لم تعتنِ بها أشد العناية: يؤدي ذلك إلى تراكم الأخطاء بها وبالمراحل التالية؛ فيخرج التحقيق بأخطاء قد لا يمكن تداركها لكثرتها؛ إلا بإعادة التحقيق من غيرك مرة أخرى.
فمثلًا: مرحلة جمع النُّسخ: إن لم تستفرغ الوسع فيها: قد تظهر لك بعد ذلك نسخة أفضل من النُّسخ التي معك؛ فتضطر إلى جعلها نسخة أمًّا؛ فتُعدِّل ما نسخته عليها، وتُنزل كلمات بالحواشي، وترفع كلمات إلى الصُّلب؛ وكل هذا يؤدي إلى كثرة الأخطاء.
وكذلك: مرحلة النسْخ: إن لم تعتنِ فيها أن يكون النسخ متقنًا، قليلة أو نادرة أخطاؤه: ترتب عليه أن يذهب الملف إلى المرحلة التالية وبه أخطاء كثيرة؛ فلا يستطيع مَن يقوم بالمقابلة استدراك الأخطاء لكثرتها؛ فيذهب الملف إلى مرحلة المقابلة على النُّسخ وبه عدد كبير من الأخطاء من المرحلتين السابقتين.
وكذلك: تصل إلى مرحلة العزو إلى المصادر: فتبدأ بالتعليق بأن: هذه الكلمة بالمصدر الفلاني: كذا. و(كذا) هذه هي هي التي في النص ولكنك قرأتها خطأ.
ثم تأتي إلى مرحلة التدقيق اللغوي فتجد أن الكلمة ينبغي أن تكون: (المحققين)، وأنت قرأتها (المحققون) -خطأ منك-؛ فتبدأ في التعليق عليها بأن ما بالنص خطأ، وصوابه (المحققين).
وهكذا تتسلسل الأخطاء؛ لكونك لا تتقن كل مرحلة وحدها؛ اعتمادًا على أنك ستستدرك الأخطاء فيما يليها من مراحل؛ ونسيت: أن لكل مرحلة أخطاءها، ولا تحتمل أن يُحمَّل عليها أخطاء من المراحل السابقة.
فلذلك: ينبغي أن تهتم بكل مرحلة أشد العناية، وكأنه لا مرحلة بعدها؛ لتتقنها قدر استطاعتك.
❤1👍1
تابع قناة لتعليم قراءة المخطوطات العربية في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029Vb6R3BV9cDDbkIbMLS2s
WhatsApp.com
لتعليم قراءة المخطوطات العربية
Channel • 183 followers • هذه قناة لتعليم قراءة المخطوطات العربية وما يتعلق بها، بالدروس المرئية والصوتية والمكتوبة.
👆🏻هذا رابط قناتي على واتس آب لتعليم قراءة المخطوطات، وغالبًا يُنشر عليها ما يُنشر هنا؛ لمن أراد المتابعة على الواتس آب.
#قواعد_في_نسخ_ومقابلة_المخطوطات (4)
إهمالك في مرحلة النسخ وكثرة أخطائك فيها -سواء كان المحقق هو من ينسخ، أو غيره-؛ قد يكون سببًا في أن يخرج تحقيقك على أسوء صورة! كما ذكرت ذلك في منشور سابق.
طيب، ما هي المهام التي ينبغي أن يقوم بها الناسخ؛ ليخرج الكتاب من مرحلته على أفضل صورة؟
على سبيل الإجمال:
كتابة النص بدقة: حيث لا ينبغي أن تزيد الأخطاء عن 5%، وهذا هو الحد الأدنى من الدقة -من وجهة نظري-؛ ويدخل في أخطاء هذه النسبة:
الأخطاء في الحروف: سواء: بنقص، أو زيادة، أو تبديل، أو أخطاء إملائية؛ سواء بسبب السرعة، أو بسبب القراءة الخطأ.
الأخطاء بعدم إثبات علامات واختصارات تحتاج للتنبيه.
الأخطاء بعدم إثبات اللحق المثبت بالهامش.
الأخطاء في علامات الترقيم، أو قلة وضعها بشكل ظاهر.
الأخطاء التنسيقية: مثل أن يجعل بين الكلمة وعلامة الترقيم مسافة بمقدار حرف أو أكثر.
أي: ينبغي أن يكون مجموع أخطائه في كل هذه الأقسام لا يزيد عن 5% بجميع الملف.
كذلك: فعلى الناسخ أن يثبت تنوين النصب؛ لكونه يُفرَّق به بين كون الكلمة: منونة، أو مثناة؛ مثل الفرق بين: «قصْدًا» و «قصَدَا»؛ فالتنوين ههنا يحسم القراءة عند عدم وجود علامات الضبط الأخرى.
إهمالك في مرحلة النسخ وكثرة أخطائك فيها -سواء كان المحقق هو من ينسخ، أو غيره-؛ قد يكون سببًا في أن يخرج تحقيقك على أسوء صورة! كما ذكرت ذلك في منشور سابق.
طيب، ما هي المهام التي ينبغي أن يقوم بها الناسخ؛ ليخرج الكتاب من مرحلته على أفضل صورة؟
على سبيل الإجمال:
كتابة النص بدقة: حيث لا ينبغي أن تزيد الأخطاء عن 5%، وهذا هو الحد الأدنى من الدقة -من وجهة نظري-؛ ويدخل في أخطاء هذه النسبة:
الأخطاء في الحروف: سواء: بنقص، أو زيادة، أو تبديل، أو أخطاء إملائية؛ سواء بسبب السرعة، أو بسبب القراءة الخطأ.
الأخطاء بعدم إثبات علامات واختصارات تحتاج للتنبيه.
الأخطاء بعدم إثبات اللحق المثبت بالهامش.
الأخطاء في علامات الترقيم، أو قلة وضعها بشكل ظاهر.
الأخطاء التنسيقية: مثل أن يجعل بين الكلمة وعلامة الترقيم مسافة بمقدار حرف أو أكثر.
أي: ينبغي أن يكون مجموع أخطائه في كل هذه الأقسام لا يزيد عن 5% بجميع الملف.
كذلك: فعلى الناسخ أن يثبت تنوين النصب؛ لكونه يُفرَّق به بين كون الكلمة: منونة، أو مثناة؛ مثل الفرق بين: «قصْدًا» و «قصَدَا»؛ فالتنوين ههنا يحسم القراءة عند عدم وجود علامات الضبط الأخرى.
#قواعد_في_نسخ_ومقابلة_المخطوطات (5)
من أهم ما على الناسخ والمقابل للمخطوطات أن يتعلمه: كيفية الكتابة دون النظر إلى لوحة المفاتيح.
وذلك له عدة مزايا:
أولًا: كتابتك بالنظر إلى لوحة المفاتيح ينتج عنه ألم شديد بالرقبة مع طول الوقت؛ كون الرقبة تصعد وتهبط مع كل كلمة أو عدة كلمات؛ وهذا مرهق جدًّا.
ثانيًا: كتابتك بالنظر إلى لوحة المفاتيح سينجم عنها أخطاء أكثر لا محالة؛ حيث إنك عندما تكتب وأنت تنظر للشاشة ستنتبه للأخطاء التي تحدث؛ فتعمل على إصلاحها سريعًا.
ثالثًا: هو أنجز في الوقت والجهد؛ سواء من ناحية إنجاز التحقيق للمحقق، أو من ناحية من يعمل في مكتب من مكاتب التحقيق.
رابعًا: بالنسبة للمقابلة: المقابلة لا تحتمل الخطأ إلا في القليل النادر الذي لا يخلو منه بشر؛ ومقابلتك وأنت تنظر إلى الشاشة قطعًا ستقلل الأخطاء أثناء المقابلة؛ بل وأثناء جميع مراحل التحقيق أيضًا.
وسأذكر في المنشور القادم بإذن الله كيف نتعلم الكتابة السريعة.
من أهم ما على الناسخ والمقابل للمخطوطات أن يتعلمه: كيفية الكتابة دون النظر إلى لوحة المفاتيح.
وذلك له عدة مزايا:
أولًا: كتابتك بالنظر إلى لوحة المفاتيح ينتج عنه ألم شديد بالرقبة مع طول الوقت؛ كون الرقبة تصعد وتهبط مع كل كلمة أو عدة كلمات؛ وهذا مرهق جدًّا.
ثانيًا: كتابتك بالنظر إلى لوحة المفاتيح سينجم عنها أخطاء أكثر لا محالة؛ حيث إنك عندما تكتب وأنت تنظر للشاشة ستنتبه للأخطاء التي تحدث؛ فتعمل على إصلاحها سريعًا.
ثالثًا: هو أنجز في الوقت والجهد؛ سواء من ناحية إنجاز التحقيق للمحقق، أو من ناحية من يعمل في مكتب من مكاتب التحقيق.
رابعًا: بالنسبة للمقابلة: المقابلة لا تحتمل الخطأ إلا في القليل النادر الذي لا يخلو منه بشر؛ ومقابلتك وأنت تنظر إلى الشاشة قطعًا ستقلل الأخطاء أثناء المقابلة؛ بل وأثناء جميع مراحل التحقيق أيضًا.
وسأذكر في المنشور القادم بإذن الله كيف نتعلم الكتابة السريعة.
❤1👍1
#قواعد_في_نسخ_ومقابلة_المخطوطات (6)
تابع ما يخص عمل الناسخ بإجمال:
تخريج الآيات، بأن يكتب: اسم السورة، ثم ورقم الآية؛ وكلاهما بين قوسين معقوفين؛ هكذا: [البقرة: 13]؛ والأدق منه -إن كانت الآية غير كاملة- أن يكتب: [البقرة: من الآية 13].
كذلك أن يقوم بترقيم المخطوط: وقد تحدثت عن هذا بشيء من التفصيل -مقسمًا له على مراحل تضمن صحة الترقيم بدرجة كبيرة- في هذا الفيديو:
https://www.youtube.com/watch?v=aG76qgwJ5LA
كذلك: أن يقوم بوضع الآيات بين هذه الأقواس: {}، ووضع الألفاظ النبوية -على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى السلام- بين الأقواس المزدوجة، وهي هذه: «».
طريقة إثبات أقواس الآيات: يمكنك وضعها بالضغط على: shift +f للقوس الأول، و shift + D للقوس الثاني.
طريقة إثبات أقواس الألفاظ النبوية -على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى السلام-: يمكنك وضعها بالضغط على: alt+174، بالضغط على alt حتى الانتهاء من كتابة الرقم 174 للقوس الأول؛ وalt+175 بنفس الطريقة للقوس الثاني.
بهذا أكون قد ذكرت عمل الناسخ بإجمال شديد، وبعض التفصيل قد يأتي فيما هو قادم بإذن الله.
تابع ما يخص عمل الناسخ بإجمال:
تخريج الآيات، بأن يكتب: اسم السورة، ثم ورقم الآية؛ وكلاهما بين قوسين معقوفين؛ هكذا: [البقرة: 13]؛ والأدق منه -إن كانت الآية غير كاملة- أن يكتب: [البقرة: من الآية 13].
كذلك أن يقوم بترقيم المخطوط: وقد تحدثت عن هذا بشيء من التفصيل -مقسمًا له على مراحل تضمن صحة الترقيم بدرجة كبيرة- في هذا الفيديو:
https://www.youtube.com/watch?v=aG76qgwJ5LA
كذلك: أن يقوم بوضع الآيات بين هذه الأقواس: {}، ووضع الألفاظ النبوية -على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى السلام- بين الأقواس المزدوجة، وهي هذه: «».
طريقة إثبات أقواس الآيات: يمكنك وضعها بالضغط على: shift +f للقوس الأول، و shift + D للقوس الثاني.
طريقة إثبات أقواس الألفاظ النبوية -على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى السلام-: يمكنك وضعها بالضغط على: alt+174، بالضغط على alt حتى الانتهاء من كتابة الرقم 174 للقوس الأول؛ وalt+175 بنفس الطريقة للقوس الثاني.
بهذا أكون قد ذكرت عمل الناسخ بإجمال شديد، وبعض التفصيل قد يأتي فيما هو قادم بإذن الله.
YouTube
أهم ما تريد معرفته عن ترقيم المخطوطات [لماذا، كيف، من أين يبدأ، ما صيغته، وغير ذلك] (شرح عملي)
ترقيم المخطوط من الأمور التي تسبب مشاكل لبعض نساخ المخطوطات، بل لبعض المحققين أيضا؛ وقد حاولت في هذا الفيديو أن أشرح أهم الأمور المتعلقة بترقيم المخطوط،ومنها: فائدة ترقيم المخطوط، ومن أين يبدأ، وأين يوضع، وكيفية الترقيم، وصيغة الترقيم. كما شرحت عمليا ترقيم…
❤2
#قواعد_في_نسخ_ومقابلة_المخطوطات (7)
قواعد ينبغي أن يتَّبعها الناسخ في تنسيق الملف:
ينبغي أن يكون الملف به الحد الأدنى من التنسيق، وهو -من وجهة نظري-:
أولًا: تنسيق السطور بالملف عامة.
ثانيًا: تنسيق الحواشي.
تنسيق السطور بالملف عامة:
أن تقوم بعمل محاذاة لسطور الملف كلها -أي: الكلمات بالصُّلب كلها- عن طريق الضغط على : (ctrl+a) لتظليل الملف بالكامل، ثم الضغط على (ctrl+j)؛ لعمل محاذاة لسطور الملف كلها بالصُّلب.
ثم تقوم بمراجعة الملف بنظرك لتوسيط بعض الأشياء في منتصف الصفحة بالضغط على (ctrl+e)، وهذه الأشياء هي:
العناوين الرئيسية.
أبيات الشعر.
ويمكنك توسيط ما يحتاج لتوسيط بطريقة أسهل: هي أن تظلله بلون معين؛ فإذا مررت عليه بالملف لتوسيطه وجدته بشكل أسرع.
أما بالنسبة لتنسيق الحاشية:
فما ينبغي أن ينسق في الحاشية هو:
الحاشية نفسها: عن طريق وضع أرقامها بين أقواس -سواء الرقم الذي بالصلب، أو الحاشية-؛ وهذا أقل تنسيق لها.
تنسيق الخط الفاصل بين الحاشية والصلب: بجعله على يمين الصفحة بدلًا من يسارها.
وسأضع رابطين يتضح من خلالهما: كيفية إدراج الحواشي، وكيفية تنسيق الخط الفاصل بين الحاشية والصلب.
قواعد ينبغي أن يتَّبعها الناسخ في تنسيق الملف:
ينبغي أن يكون الملف به الحد الأدنى من التنسيق، وهو -من وجهة نظري-:
أولًا: تنسيق السطور بالملف عامة.
ثانيًا: تنسيق الحواشي.
تنسيق السطور بالملف عامة:
أن تقوم بعمل محاذاة لسطور الملف كلها -أي: الكلمات بالصُّلب كلها- عن طريق الضغط على : (ctrl+a) لتظليل الملف بالكامل، ثم الضغط على (ctrl+j)؛ لعمل محاذاة لسطور الملف كلها بالصُّلب.
ثم تقوم بمراجعة الملف بنظرك لتوسيط بعض الأشياء في منتصف الصفحة بالضغط على (ctrl+e)، وهذه الأشياء هي:
العناوين الرئيسية.
أبيات الشعر.
ويمكنك توسيط ما يحتاج لتوسيط بطريقة أسهل: هي أن تظلله بلون معين؛ فإذا مررت عليه بالملف لتوسيطه وجدته بشكل أسرع.
أما بالنسبة لتنسيق الحاشية:
فما ينبغي أن ينسق في الحاشية هو:
الحاشية نفسها: عن طريق وضع أرقامها بين أقواس -سواء الرقم الذي بالصلب، أو الحاشية-؛ وهذا أقل تنسيق لها.
تنسيق الخط الفاصل بين الحاشية والصلب: بجعله على يمين الصفحة بدلًا من يسارها.
وسأضع رابطين يتضح من خلالهما: كيفية إدراج الحواشي، وكيفية تنسيق الخط الفاصل بين الحاشية والصلب.