(تنبيه على خطأ تكرر من كثير من إخواننا):
الخط الخارج من موضع بالنص يشير إلى الهامش -كالمشار إليه بالأسهم بالصورة- هو مجرد إحالة على الهامش.
يعني: ليس علامة على أن ما بالهامش لحق.
لكون هذا الخط قد يشير إلى:
اللحق.
خلافات النُّسخ.
عزو على مصدر.
توضيح معنى.
بيان.
أو غير ذلك.
لكن العلامة التي تميز اللحق هي: كونه يكتب في آخره: «صح».
وكذلك كل أمر من الأمور الأخرى التي ذكرتها -سوى اللحق- له من العلامات ما يميزه.
وكما نرى بالصورة: الخط موجود، وما بالهامش هو: خلاف بنسخة أخرى، وليس لحقًا.
أما الخط المشير للهامش بمجرده: فليس علامة على اللحق، ولا على غيره؛ بل هو توجيه بالنظر إلى الهامش فقط.
الخط الخارج من موضع بالنص يشير إلى الهامش -كالمشار إليه بالأسهم بالصورة- هو مجرد إحالة على الهامش.
يعني: ليس علامة على أن ما بالهامش لحق.
لكون هذا الخط قد يشير إلى:
اللحق.
خلافات النُّسخ.
عزو على مصدر.
توضيح معنى.
بيان.
أو غير ذلك.
لكن العلامة التي تميز اللحق هي: كونه يكتب في آخره: «صح».
وكذلك كل أمر من الأمور الأخرى التي ذكرتها -سوى اللحق- له من العلامات ما يميزه.
وكما نرى بالصورة: الخط موجود، وما بالهامش هو: خلاف بنسخة أخرى، وليس لحقًا.
أما الخط المشير للهامش بمجرده: فليس علامة على اللحق، ولا على غيره؛ بل هو توجيه بالنظر إلى الهامش فقط.
❤4👍3
Forwarded from شِيَمُ النَّبيِّ ﷺ
من صور تعظيم سنة النبي صلى الله عليه وسلم ما شرطه الإمام الصغاني على نفسه عند كتابة نسخته من صحيح البخاري:
قال الصغاني في نسخته من صحيح البخاري:
«وشرط الكاتب أجاره الله من أليم عقابه وعظيم عذابه على نفسه أن يكتبها وهو صائم، على الطهارة، ويصلي بعد فراغه من كل حديث مسند إلى النبي صلى الله عليه وسلم ركعتين شكرًا لله تعالى، ويسجد بعدهما سجدة يسأل الله فيها حاجته الدينية والدنيوية، ويقرأ بعد رفع رأسه من السجدة عشر آيات فصاعدًا من القرآن، ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم عشر مرات فصاعدًا، ثم يشرع في كتابة الحديث الذي يليه، ولا يكتب إلا بأقلام معينة، ولا يكتب بها سوى هذا الكتاب، ويحفظ برايتها ويوصي أن يسخن بها الماء الذي يغسل به بعد موته».
رحم الله القوم رحمة واسعة
قال الصغاني في نسخته من صحيح البخاري:
«وشرط الكاتب أجاره الله من أليم عقابه وعظيم عذابه على نفسه أن يكتبها وهو صائم، على الطهارة، ويصلي بعد فراغه من كل حديث مسند إلى النبي صلى الله عليه وسلم ركعتين شكرًا لله تعالى، ويسجد بعدهما سجدة يسأل الله فيها حاجته الدينية والدنيوية، ويقرأ بعد رفع رأسه من السجدة عشر آيات فصاعدًا من القرآن، ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم عشر مرات فصاعدًا، ثم يشرع في كتابة الحديث الذي يليه، ولا يكتب إلا بأقلام معينة، ولا يكتب بها سوى هذا الكتاب، ويحفظ برايتها ويوصي أن يسخن بها الماء الذي يغسل به بعد موته».
رحم الله القوم رحمة واسعة
منقول من الصديق مصطفى الأزهري
❤1
Forwarded from الشيخ محمد سالم بحيري
منهاج الطالبين وإصلاحاتُ ابن جعوان
مما وقعَ في نسخةِ الإمامِ النوويِّ التي كتبَها بخطِّهِ من «المنهاج» إصلاحُ ما وقعَ فيها مما رآهُ بعضُ تلامذتِهِ سبق قلمٍ، ومِمَّنْ فعلَ ذلك ابن جعوانَ رحمه الله؛ لأنه كما يُقال قد أذنَ له الإمامُ النوويُّ في إصلاح تصانيفه، فأصلحَ مواضعَ من «المنهاج» في نسخة المصنِّفِ رآها سبقَ قلمٍ من شيخِهِ، وقد فعلَ ذلك في غير المنهاج كـ«الروضة» و«المجموع»، وأكثرَ منه؛ كما قالَهُ الأذرعيُّ.
والذي ينبغي في مثلِ ذلك عند تحقيق نصِّ الإمام النوويِّ رضي الله عنه أن نثبِتَ ما كتبَهُ الإمامُ النوويّ رحمه الله في النصِّ، وأن نُنَبِّهَ على إصلاحِ ابن جعوانَ في الحاشيةِ، أو أن نثبتَ الإصلاحَ في النصِّ، ونُنَبِّهَ على ما في خط المصنفِ في الحاشيةِ، والأولُ أولى وأحسنُ، فإنَّ هذا إذنٌ عامٌّ في الإصلاح، ورُبَّما لو عُرِضَ على المصنِّفِ الإصلاحُ المُعَيَّنُ لأجابَ عَمَّا في خطِّهِ بما يُوَجِّهُهُ، أمَّا أن نثبتَ في النصِّ إصلاحَ ابن جعوانَ أو غيرِهِ مع إهمالِ ما وُجِدَ بخطِّ المصنِّفِ فليس هذا بحسنٍ، وليس هذا من إخراج النصِّ كما كتبَهُ مؤلفُهُ.
هذا من جهة صنعةِ التحقيق.
أمَّا من جهةِ تصرُّفِ شُرَّاح المنهاجِ فمنهم مَنْ وقعت له نسخةُ النوويِّ بخطِّهِ، ومنهم ابن النقيبِ، فقد صَرَّحَ برؤيتها، والظاهرُ أن المحليَّ كذلك، ومنهم من وقعَ له ما دونَها، وإنما يَنْقُلُ عَمَّا في نسخة المصنفِ بالواسطةِ، وعليه يدلُّ صنيع ابن حجر والرمليِّ.
وعلى كلِّ حالٍ فكلُّ موضع حصلَ فيه خلافٌ بين نسخة المصنفِ وإصلاح ابن جعوان فإنَّ المحليَّ وابن حجر والخطيبَ والرمليَّ يثبتونَ ما في نسخة المصنفِ نصًّا مشروحًا، وتارةً يُنَبِّهُونَ على إصلاح ابن جعوانَ أو غيرِهِ، وهو الأكثرُ في صنيع ابن حجر والخطيب والرمليِّ، وتارةً لا يُنَبِّهُونَ.
هذا هو المطردُ في صنيعِهِم إلا في موضعينِ، اختلفوا فيهما، فمنهم من أثبتَ ما في نسخة المصنِّفِ نصًّا مشروحًا، ونَبَّهَ على إصلاح ابن جعوانَ، ومنهم مَنْ أثبتَ إصلاح ابن جعوانَ نصًّا مشروحًا، ونَبَّهَ على الواقع في نسخة المصنفِ.
غيرَ أن الموضعَ الثاني كلٌّ جرى على ما في نسختِهِ دون تنبيهٍ على الخلافِ، وهو الموضعُ الذي ذكرتُهُ قبل ذلك في باب صفة الصلاة في قول النوويِّ رحمه الله: «الركوع، وأقله قدرُ بلوغ راحتيه ركبتيه».
فجرى المحليُّ على ما نسخة المصنفِ، وجرى ابن حجر والخطيبُ والرمليُّ على ما في إصلاحِ ابن جعوانَ، ولم يُنَبِّهْ أحدٌ منهم على خلافٍ.
وقد نَبَّهَ على ذلك الأذرعيُّ رحمه الله فقال في «غنية المحتاج»: «‹وأقله قدرُ بلوغ راحتَيْهِ ركبتَيْهِ› كذا في أصل المصنِّفِ، وزادَ ابنُ جعوان بعد قوله: ‹وأقله›: أن ينحنيَ›»، ونحوُهُ في «قوت المحتاج».
وهذه فائدة نفيسة تُبَيِّنُ مصدرَ هذه الزيادة التي ذُكِرَ في النسخ المنقولةِ عن نسخة المقدسيِّ المنقولة عن نسخة المصنف بخطه .. أنها كُتِبَتْ بغير خطِّهِ، فالحمد لله.
على أن نصَّ المتنِ المُضَمَّنَ تلك الشروح ينبغي أن يكون في التحقيق نسخة من نسخ المتنِ إذا تحققنا عدّ الشارح الكلمة من المتن، فلا يقدم ما في الشرح من إثبات كلمة متنًا على نسخة بخط المصنف، أو منقولة عن نسخة بخطه، أو فرعٍ لها، إلا إذا عُلِمَ أن نسخة الشارح نسخة المصنفِ أو منقولة عنها أو نحو ذلك.
مما وقعَ في نسخةِ الإمامِ النوويِّ التي كتبَها بخطِّهِ من «المنهاج» إصلاحُ ما وقعَ فيها مما رآهُ بعضُ تلامذتِهِ سبق قلمٍ، ومِمَّنْ فعلَ ذلك ابن جعوانَ رحمه الله؛ لأنه كما يُقال قد أذنَ له الإمامُ النوويُّ في إصلاح تصانيفه، فأصلحَ مواضعَ من «المنهاج» في نسخة المصنِّفِ رآها سبقَ قلمٍ من شيخِهِ، وقد فعلَ ذلك في غير المنهاج كـ«الروضة» و«المجموع»، وأكثرَ منه؛ كما قالَهُ الأذرعيُّ.
والذي ينبغي في مثلِ ذلك عند تحقيق نصِّ الإمام النوويِّ رضي الله عنه أن نثبِتَ ما كتبَهُ الإمامُ النوويّ رحمه الله في النصِّ، وأن نُنَبِّهَ على إصلاحِ ابن جعوانَ في الحاشيةِ، أو أن نثبتَ الإصلاحَ في النصِّ، ونُنَبِّهَ على ما في خط المصنفِ في الحاشيةِ، والأولُ أولى وأحسنُ، فإنَّ هذا إذنٌ عامٌّ في الإصلاح، ورُبَّما لو عُرِضَ على المصنِّفِ الإصلاحُ المُعَيَّنُ لأجابَ عَمَّا في خطِّهِ بما يُوَجِّهُهُ، أمَّا أن نثبتَ في النصِّ إصلاحَ ابن جعوانَ أو غيرِهِ مع إهمالِ ما وُجِدَ بخطِّ المصنِّفِ فليس هذا بحسنٍ، وليس هذا من إخراج النصِّ كما كتبَهُ مؤلفُهُ.
هذا من جهة صنعةِ التحقيق.
أمَّا من جهةِ تصرُّفِ شُرَّاح المنهاجِ فمنهم مَنْ وقعت له نسخةُ النوويِّ بخطِّهِ، ومنهم ابن النقيبِ، فقد صَرَّحَ برؤيتها، والظاهرُ أن المحليَّ كذلك، ومنهم من وقعَ له ما دونَها، وإنما يَنْقُلُ عَمَّا في نسخة المصنفِ بالواسطةِ، وعليه يدلُّ صنيع ابن حجر والرمليِّ.
وعلى كلِّ حالٍ فكلُّ موضع حصلَ فيه خلافٌ بين نسخة المصنفِ وإصلاح ابن جعوان فإنَّ المحليَّ وابن حجر والخطيبَ والرمليَّ يثبتونَ ما في نسخة المصنفِ نصًّا مشروحًا، وتارةً يُنَبِّهُونَ على إصلاح ابن جعوانَ أو غيرِهِ، وهو الأكثرُ في صنيع ابن حجر والخطيب والرمليِّ، وتارةً لا يُنَبِّهُونَ.
هذا هو المطردُ في صنيعِهِم إلا في موضعينِ، اختلفوا فيهما، فمنهم من أثبتَ ما في نسخة المصنِّفِ نصًّا مشروحًا، ونَبَّهَ على إصلاح ابن جعوانَ، ومنهم مَنْ أثبتَ إصلاح ابن جعوانَ نصًّا مشروحًا، ونَبَّهَ على الواقع في نسخة المصنفِ.
غيرَ أن الموضعَ الثاني كلٌّ جرى على ما في نسختِهِ دون تنبيهٍ على الخلافِ، وهو الموضعُ الذي ذكرتُهُ قبل ذلك في باب صفة الصلاة في قول النوويِّ رحمه الله: «الركوع، وأقله قدرُ بلوغ راحتيه ركبتيه».
فجرى المحليُّ على ما نسخة المصنفِ، وجرى ابن حجر والخطيبُ والرمليُّ على ما في إصلاحِ ابن جعوانَ، ولم يُنَبِّهْ أحدٌ منهم على خلافٍ.
وقد نَبَّهَ على ذلك الأذرعيُّ رحمه الله فقال في «غنية المحتاج»: «‹وأقله قدرُ بلوغ راحتَيْهِ ركبتَيْهِ› كذا في أصل المصنِّفِ، وزادَ ابنُ جعوان بعد قوله: ‹وأقله›: أن ينحنيَ›»، ونحوُهُ في «قوت المحتاج».
وهذه فائدة نفيسة تُبَيِّنُ مصدرَ هذه الزيادة التي ذُكِرَ في النسخ المنقولةِ عن نسخة المقدسيِّ المنقولة عن نسخة المصنف بخطه .. أنها كُتِبَتْ بغير خطِّهِ، فالحمد لله.
على أن نصَّ المتنِ المُضَمَّنَ تلك الشروح ينبغي أن يكون في التحقيق نسخة من نسخ المتنِ إذا تحققنا عدّ الشارح الكلمة من المتن، فلا يقدم ما في الشرح من إثبات كلمة متنًا على نسخة بخط المصنف، أو منقولة عن نسخة بخطه، أو فرعٍ لها، إلا إذا عُلِمَ أن نسخة الشارح نسخة المصنفِ أو منقولة عنها أو نحو ذلك.
❤1
جزى الله خيرًا الشيخ محمد سالم البحيري على هذه التنبيهات، وتقبل الله منه ونفع به.
بفضل الله وكرمه تمت دورة (معايير المفاضلة بين النسخ الخطية) بالأمس، وقد كانت مدتها أكثر من 21 ساعة تدريبية عملية، مع عدد من المتدربين كنت قد حددت ألا يزيد عن خمسة عشر متدربًا، من عدة دول.
وأسأل الله أن تكون نافعة، وأن يتقبلها مني ومن إخواني.
وبإذن الله سيتم عمل قناة خاصة بالدورات التدريبية، يكون فيها الكلام بالتفصيل عن مميزات كل دورة وما يخصها؛ وسأجعل هنا فقط الإعلان الخاص بكل دورة في وقتها.
وأسأل الله أن تكون نافعة، وأن يتقبلها مني ومن إخواني.
وبإذن الله سيتم عمل قناة خاصة بالدورات التدريبية، يكون فيها الكلام بالتفصيل عن مميزات كل دورة وما يخصها؛ وسأجعل هنا فقط الإعلان الخاص بكل دورة في وقتها.
👍2
هذا رابط قناة خاصة (بالدورات الحية لتعليم قراءة المخطوطات) وكل ما يخصها فقط، وسيكون عليها كل ما يخص هذه الدورات:
https://t.me/School_for_teaching_manuscript
https://t.me/School_for_teaching_manuscript
Telegram
مدرسة تعليم قراءة المخطوطات (دورات)
هذه قناة خاصة بتعليم قراءة المخطوطات تحديدًا، عن طريق دورات مدفوعة، وسيكون فيها كل ما يخص هذه الدورات فقط.
رابط قناة التليجرام (الفوائد): https://t.me/naskh_makhtotat
رابط قناة اليوتيوب: https://www.youtube.com/@ahmedmam117
رابط قناة التليجرام (الفوائد): https://t.me/naskh_makhtotat
رابط قناة اليوتيوب: https://www.youtube.com/@ahmedmam117
كل عام وحضراتكم بخير بمناسبة العام الهجري الجديد
أسأل الله أن يجعله عام خير على جميع المسلمين.
أسأل الله أن يجعله عام خير على جميع المسلمين.
❤5👍1
Forwarded from كُناشة البقوشي
توظيف الإبرازات المتعددة للكتاب
عندما تتعدد إبرازات الكتاب فهذا أمر ليس عابرًا.
فهذه الإبرازات ليست مجرد نُسخ خطيَّة للكتاب من تصرُّف النُّساح، بل هي تغييرات المؤلف نفسه
فلا يقف الباحث عند كونها تطور للنص المخطوط فقط ، فينصرف الاهتمام فقط إلى تحقيق الإبرازة الأخيرة -كما هو معتاد- وتهمل الأولى بالكلية.
بل يجب أن يوظفها الباحث في الكشف عن التطور الفكري والعلمي المؤلف.
١- تطور تحصيله العلمي بين الإبرازتين.
٢- تغير قناعاته الشخصية واجتهداته العلمية
عندما تتعدد إبرازات الكتاب فهذا أمر ليس عابرًا.
فهذه الإبرازات ليست مجرد نُسخ خطيَّة للكتاب من تصرُّف النُّساح، بل هي تغييرات المؤلف نفسه
فلا يقف الباحث عند كونها تطور للنص المخطوط فقط ، فينصرف الاهتمام فقط إلى تحقيق الإبرازة الأخيرة -كما هو معتاد- وتهمل الأولى بالكلية.
بل يجب أن يوظفها الباحث في الكشف عن التطور الفكري والعلمي المؤلف.
١- تطور تحصيله العلمي بين الإبرازتين.
٢- تغير قناعاته الشخصية واجتهداته العلمية
3- النتيجة التي وصلنا إليها بعد اختبار سبع نسخ - مقتطفات من دورة (المفاضلة بين النسخ الخطية)
https://youtu.be/RDBWcXt9euM
https://youtu.be/RDBWcXt9euM
4- الطريقة التي ينبغي اختبار النسخ بها - مقتطفات من دورة (المفاضلة بين النسخ الخطية)
https://youtu.be/8iukMR8xjys
https://youtu.be/8iukMR8xjys
بين (بيان)، و(بدل):
كلمة «الشريفة» التي بالهامش وضع فوقها (ل)، فالظاهر أنها اختصار : بدل.
وكلمة (بدل) مثلها مثل (بيان) في مراد النساخ.
ولكن ما ظهر لي والله أعلم من بعض النماذج:
أن غالب ما رأيته فيه كلمة (بيان): يكون بسبب تداخل الحروف أو التغبيش وعدم الوضوح.
أما غالب ما رأيته فيه كلمة (بدل): يكون بسبب تغير الكلمة في بعض حروفها أو أغلبها، مثل مثالنا هذا.
فكأن مرادهم من كلمة (بيان): تبيين الخلل الذي حصل في حرف أو أكثر بإظهار الحرف وتوضيحه.
وكأن مرادهم من كلمة (بدل): اجعل هذه الكلمة التي بالهامش بدلًا من الكلمة التي بالصلب؛ لاختلافهما الكبير، وليس مجرد عدم الوضوح فقط؛ فهذا يستحق كلمة (بدل).
وكما ترى: في هذا المثال الكلمة بالصلب هي «الجميلة»، والتي بالهامش هي: «الشريفة»؛ فبينهما اختلاف كبير في الحروف.
كلمة «الشريفة» التي بالهامش وضع فوقها (ل)، فالظاهر أنها اختصار : بدل.
وكلمة (بدل) مثلها مثل (بيان) في مراد النساخ.
ولكن ما ظهر لي والله أعلم من بعض النماذج:
أن غالب ما رأيته فيه كلمة (بيان): يكون بسبب تداخل الحروف أو التغبيش وعدم الوضوح.
أما غالب ما رأيته فيه كلمة (بدل): يكون بسبب تغير الكلمة في بعض حروفها أو أغلبها، مثل مثالنا هذا.
فكأن مرادهم من كلمة (بيان): تبيين الخلل الذي حصل في حرف أو أكثر بإظهار الحرف وتوضيحه.
وكأن مرادهم من كلمة (بدل): اجعل هذه الكلمة التي بالهامش بدلًا من الكلمة التي بالصلب؛ لاختلافهما الكبير، وليس مجرد عدم الوضوح فقط؛ فهذا يستحق كلمة (بدل).
وكما ترى: في هذا المثال الكلمة بالصلب هي «الجميلة»، والتي بالهامش هي: «الشريفة»؛ فبينهما اختلاف كبير في الحروف.
❤3🤝1
سيتم الإعلان عن الدورة الجديدة وتفاصيلها الليلة بإذن الله.
❤2