لو أنّنا بقينا أصدقاء لَبقيت الضمائر بيننا بأسمائها، أنت تعني أنت و أنا تعني أنا، الكاف لك و الياء لي، لكنتُ أحتفظتُ برقم هاتفك بجهاتِ إتصالي و ليس بداخل قلبي، لو أنّنا بقينا أصدقاء لتصفحتُ حسابك بشكلٍ عادي و لم أقف لأسأل نفسي لمَن تكتب و ماذا بك و لمَ تكتب، لو أننا بقينا أصدقاء لما بررتُ غيابك و إحتفظت لك بعشرات الأغنيات لأُرسلها حين عودتك، صلّيتُ ألف صلاة ليحميك الله.
لو أننا بقينا أصدقاء لعبرت سريعاً و لَما تعاتبنا بالطريقة الغبيّة جدًا ذاك المساء، و لَما إحتاج أحدنا إلى أكثر من كلمة آسف ليجيب الثاني، لكن لا بأس غفرتُ لك.
لو كنا أصدقاء لكانت هذهِ النهاية عادية جداً، لأن الأشياء كُلّها تولد لتغيب، لو أننا أصدقاء لما صارت فكرة أن أمضي في الحياة بدونك مخيفة جداً، لكنتُ نمتُ باكراً ليلة غيابك، و إستيقظتُ باكراً أيضاً، و مضيتُ و كأنّك لم تكن.
لو أننا بقينا أصدقاء لعبرت سريعاً و لَما تعاتبنا بالطريقة الغبيّة جدًا ذاك المساء، و لَما إحتاج أحدنا إلى أكثر من كلمة آسف ليجيب الثاني، لكن لا بأس غفرتُ لك.
لو كنا أصدقاء لكانت هذهِ النهاية عادية جداً، لأن الأشياء كُلّها تولد لتغيب، لو أننا أصدقاء لما صارت فكرة أن أمضي في الحياة بدونك مخيفة جداً، لكنتُ نمتُ باكراً ليلة غيابك، و إستيقظتُ باكراً أيضاً، و مضيتُ و كأنّك لم تكن.
حَسِبتُهُ مِثلي يحترقُ بإفتِراقِنا
وللهِ ظننتُ أنّ لهُ قَلباً كَقلبي
و إعتَقدتُ أنّنا إثنانِ نُحارِبُ فِراقَنا
فإستَفَقتُ و ما الحربُ إلّا حَربي
وَحدي مُرتَعِبٌ مِن إغتِرابِنا، مِن إفتِراقِنا
وَحدي أُلاحِقُ سَرابَنا، أُقَتِّلُ أعدائَنا
و لمّا وصلتُنا وحدي، وجدتُهُ ضِدّي
نِصفي هذا الّذي دافَعَ عَنهُ
و هذا النِّصفُ الّذي إعتادَ ضَربي
أينصُرُ النِصفَ الظالِمَ بِثِقَةٍ
أتُسَلِّمُني لهُ فَريسَةً، عِقاباً علىٰ وِدّي؟
كَم سَعيتُ مِن قَبلِ هذا لِجَمعِنا
فَـ لِماذا رَدَّني لأهلي مُبَعثَراً أجمَعُ حُبّي؟
لا تَبتَسِم كأنَّك خَرجتَ مُنتَصِراً
كُلُّ مشانِقِكَ رَثَّةٌ، ما أعدَمتني إلّا بِحَبلِ حُبّي
لَو كانَ قَلبي كَقلبِكَ، لَبَعَثتُكَ مُنكَسِراً
لكن باللهِ عليكَ، قَد كَلَّمتُ عَنكَ رَبّي!
وللهِ ظننتُ أنّ لهُ قَلباً كَقلبي
و إعتَقدتُ أنّنا إثنانِ نُحارِبُ فِراقَنا
فإستَفَقتُ و ما الحربُ إلّا حَربي
وَحدي مُرتَعِبٌ مِن إغتِرابِنا، مِن إفتِراقِنا
وَحدي أُلاحِقُ سَرابَنا، أُقَتِّلُ أعدائَنا
و لمّا وصلتُنا وحدي، وجدتُهُ ضِدّي
نِصفي هذا الّذي دافَعَ عَنهُ
و هذا النِّصفُ الّذي إعتادَ ضَربي
أينصُرُ النِصفَ الظالِمَ بِثِقَةٍ
أتُسَلِّمُني لهُ فَريسَةً، عِقاباً علىٰ وِدّي؟
كَم سَعيتُ مِن قَبلِ هذا لِجَمعِنا
فَـ لِماذا رَدَّني لأهلي مُبَعثَراً أجمَعُ حُبّي؟
لا تَبتَسِم كأنَّك خَرجتَ مُنتَصِراً
كُلُّ مشانِقِكَ رَثَّةٌ، ما أعدَمتني إلّا بِحَبلِ حُبّي
لَو كانَ قَلبي كَقلبِكَ، لَبَعَثتُكَ مُنكَسِراً
لكن باللهِ عليكَ، قَد كَلَّمتُ عَنكَ رَبّي!
𝐍𝐞𝐟𝐞𝐥𝐢𝐛𝐚𝐭𝐚
حتى هيلين مو هي نفس الـ هيلين بعد💔
مادري ليش الله ما رزقني ب ناس متفهمه 😔
حين صار الغيابُ وطنًا…
لم تكن تعرف أن بعض الناس، لا يرحلون حين يغادرون الباب، بل يرحلون ببطء، كل يومٍ قليلًا، حتى تستيقظ ذات صباح، و تكتشف أنّكَ تعيش في مدينةٍ، لا يعرفكَ فيها أحد.
كانت هي آخر من ظننتُ أنني سأفقدها، ليس لأنها وعدتني بالبقاء، بل لأنها كانت تجعلني أشعر، أن البقاء شيءٌ لا يحتاج إلى وعد.
كانت تجلس بجانبي، تضحك، و تضع رأسها على كتفي، كأن العالم كله كان أقل قسوةً في تلك المسافة الصغيرة بيننا، و كنتُ في غبائي، أحسب ذلك حبًا. ربما كان حبًا! لكن بعض الحب يأتي مرتجفًا، خائفًا من اسمه، فيقول لكَ: «أنتَ كل شيء»، ثم يخافُ من الجملة، فيُضيف: «لكننا مجرد أصدقاء»، كنتُ أصدق الأولى، و أحاول أن أعيش بالثانية، و هي كانت تفعل الشيء نفسه.
في آخر ليلةٍ جمعتنا، لم نتحدث كثيرًا، كان الصمت بيننا أصدق من كل الاعترافات التي خفنا منها، نظرتُ إليها طويلًا، فقالت: "لماذا تنظرُ إليّ هكذا؟"، قلت: "أحاول أن أحفظكِ" ضحكت، لكن عينيها لم تضحكا، قالت: "أنا أمامك"، فأجبتها: "أعرف، و لهذا أخاف"، سكتت، ثم اقتربت مني كما كانت تفعل دائمًا، ذلك الاقتراب الذي كان يجعلني أنسى كل الحدود التي رسمناها في النهار، وضعت رأسها على كتفي و بقيتُ ساكناً، لأول مرة، لم أحاول أن أطلب شيئًا، لم ألمس يدها، لم أقترب أكثر، فقط تركتها تستريح، لأنني كنت أعرف، في مكانٍ ما داخلي، أن هذه اللحظة قد تكون الأخيرة.
في الصباح، كانت حقيبتها قرب الباب، لم أسألها إلى أين ستذهب، كنتُ أعرف أنّها ذاهِبةٌ إلى مكانٍ لا أستطيع الوصول إليه، قالت: "أريد أن نتوقف"، كلمة واحدة، لكنها كانت أكبر من كل الليالي التي عشناها، قلت: "حسنًا"، كنت أكذب، لم يكن حسنًا، كان داخلي ينهار بهدوء، كما ينهار بيتٌ قديم حين لا يبقى فيه أحدٌ ليسمع سقوطه، إرتَدت معطفها، ثُم التفتت إليّ، للحظة ظننت أنها ستعود، إبتسمت و قالت: "اعتني بنفسك"، يا الله، كم هي قاسية هذه الجملة، حين تأتي من الشخص الذي كنتَ تتمنى أن يعتني بكَ هو.
بعد رحيلها، بدأت الأشياء تفقد أسماءها، المقهى الذي جلسنا فيه صار مقهىً عاديًا، الأغنية التي أحببناها صارت مجرد أغنية، الشارع الذي مشينا فيه معًا صار طريقًا لا أعرفه، حتى رائحة القهوة لم تعد تشبه الصباح، كنت أبحث عنها في تفاصيل صغيرة سخيفة، في امرأة تضحك مثلها، في صوتٍ يشبه صوتها، في يدٍ ترفع الكوب بالطريقة نفسها، و في كل مرة كنت أكتشف الحقيقة نفسها، لا أحد يشبهها، و هذا كان أسوأ شيء.
مرّت الأيام، ثم الأسابيع، ثم تعلمتُ كيف أقول اسمها دون أن ينكسر صوتي، تعلمتُ كيف أمرّ من الأماكن التي جمعتنا دون أن أتوقف، تعلمتُ كيف أرى صورنا ولا أبكي، لكنني لم أتعلم شيئًا واحدًا، لم أتعلم كيف أتوقف عن انتظارها، كان هناك جزءٌ مني يؤمن أنها ستعود يومًا، ليس لأنها وعدت، بل لأن القلب أحمق يؤمن أن الأشياء التي أحبها بصدق لا يمكن أن تنتهي.
وفي يومٍ ما، وصلتني رسالة منها، ثلاث كلمات فقط: «أتمنى أنّكَ بخير»، جلستُ طويلًا أمام الشاشة، كان بإمكاني أن أكتب: «اشتقتُ لكِ» أو «لم أكن بخير منذُ رحلتِ»، أو حتى: «عودي»، لكنني كتبت: «أنا بخير، أتمنى أنّكِ كذلك»، ثم أغلقت الهاتف و بكيت، ليس لأنها كتبت، بل لأنها لم تقل شيئًا مما كنت أحتاج أن أسمعه.
بعد سنوات، فهمت شيئًا لم أفهمه و أنا أحبها، ليس كل شخصٍ نحبه مقدرٌ له أن يبقى، بعض الناس يأتون ليفتحوا فينا أبوابًا لم نكن نعرف أنها موجودة ثم يرحلون و يتركوننا أمام تلك الأبواب وحدنا.
هي لم تكن نهايتي، كانت الفصل الذي علّمني أن الحب لا يكفي دائمًا، و أن شخصين قد يحب أحدهما الآخر بصدقٍ كامل، و مع ذلك، لا يستطيعان أن يكونا معًا.
و في آخر مرةٍ رأيتها، مرّت بجانبي، لم نتحدث، فقط تبادلنا نظرةً قصيرة، كانت تبتسم، و أنا ابتسمت، ثم مضت، لم أركض خلفها، لم أنادِ اسمها، و لم أتمنَّ أن تعود، فقط قلت في قلبي: «شكرًا لأنك كنتِ يومًا الشيء الجميل الذي كسرني»، و مضيت، لكنني حتى اليوم، حين تأتي أغنيةٌ قديمة في منتصف الليل، أجلس قرب النافذة و أتذكر كيف كان رأسها على كتفي، و أفكر، ربما لم تكن قصتنا قصة حبٍ لم تكتمل، ربما كانت قصة حبٍ اكتملت فعلًا، لكنها لم تعرف كيف تبقى.
لم تكن تعرف أن بعض الناس، لا يرحلون حين يغادرون الباب، بل يرحلون ببطء، كل يومٍ قليلًا، حتى تستيقظ ذات صباح، و تكتشف أنّكَ تعيش في مدينةٍ، لا يعرفكَ فيها أحد.
كانت هي آخر من ظننتُ أنني سأفقدها، ليس لأنها وعدتني بالبقاء، بل لأنها كانت تجعلني أشعر، أن البقاء شيءٌ لا يحتاج إلى وعد.
كانت تجلس بجانبي، تضحك، و تضع رأسها على كتفي، كأن العالم كله كان أقل قسوةً في تلك المسافة الصغيرة بيننا، و كنتُ في غبائي، أحسب ذلك حبًا. ربما كان حبًا! لكن بعض الحب يأتي مرتجفًا، خائفًا من اسمه، فيقول لكَ: «أنتَ كل شيء»، ثم يخافُ من الجملة، فيُضيف: «لكننا مجرد أصدقاء»، كنتُ أصدق الأولى، و أحاول أن أعيش بالثانية، و هي كانت تفعل الشيء نفسه.
في آخر ليلةٍ جمعتنا، لم نتحدث كثيرًا، كان الصمت بيننا أصدق من كل الاعترافات التي خفنا منها، نظرتُ إليها طويلًا، فقالت: "لماذا تنظرُ إليّ هكذا؟"، قلت: "أحاول أن أحفظكِ" ضحكت، لكن عينيها لم تضحكا، قالت: "أنا أمامك"، فأجبتها: "أعرف، و لهذا أخاف"، سكتت، ثم اقتربت مني كما كانت تفعل دائمًا، ذلك الاقتراب الذي كان يجعلني أنسى كل الحدود التي رسمناها في النهار، وضعت رأسها على كتفي و بقيتُ ساكناً، لأول مرة، لم أحاول أن أطلب شيئًا، لم ألمس يدها، لم أقترب أكثر، فقط تركتها تستريح، لأنني كنت أعرف، في مكانٍ ما داخلي، أن هذه اللحظة قد تكون الأخيرة.
في الصباح، كانت حقيبتها قرب الباب، لم أسألها إلى أين ستذهب، كنتُ أعرف أنّها ذاهِبةٌ إلى مكانٍ لا أستطيع الوصول إليه، قالت: "أريد أن نتوقف"، كلمة واحدة، لكنها كانت أكبر من كل الليالي التي عشناها، قلت: "حسنًا"، كنت أكذب، لم يكن حسنًا، كان داخلي ينهار بهدوء، كما ينهار بيتٌ قديم حين لا يبقى فيه أحدٌ ليسمع سقوطه، إرتَدت معطفها، ثُم التفتت إليّ، للحظة ظننت أنها ستعود، إبتسمت و قالت: "اعتني بنفسك"، يا الله، كم هي قاسية هذه الجملة، حين تأتي من الشخص الذي كنتَ تتمنى أن يعتني بكَ هو.
بعد رحيلها، بدأت الأشياء تفقد أسماءها، المقهى الذي جلسنا فيه صار مقهىً عاديًا، الأغنية التي أحببناها صارت مجرد أغنية، الشارع الذي مشينا فيه معًا صار طريقًا لا أعرفه، حتى رائحة القهوة لم تعد تشبه الصباح، كنت أبحث عنها في تفاصيل صغيرة سخيفة، في امرأة تضحك مثلها، في صوتٍ يشبه صوتها، في يدٍ ترفع الكوب بالطريقة نفسها، و في كل مرة كنت أكتشف الحقيقة نفسها، لا أحد يشبهها، و هذا كان أسوأ شيء.
مرّت الأيام، ثم الأسابيع، ثم تعلمتُ كيف أقول اسمها دون أن ينكسر صوتي، تعلمتُ كيف أمرّ من الأماكن التي جمعتنا دون أن أتوقف، تعلمتُ كيف أرى صورنا ولا أبكي، لكنني لم أتعلم شيئًا واحدًا، لم أتعلم كيف أتوقف عن انتظارها، كان هناك جزءٌ مني يؤمن أنها ستعود يومًا، ليس لأنها وعدت، بل لأن القلب أحمق يؤمن أن الأشياء التي أحبها بصدق لا يمكن أن تنتهي.
وفي يومٍ ما، وصلتني رسالة منها، ثلاث كلمات فقط: «أتمنى أنّكَ بخير»، جلستُ طويلًا أمام الشاشة، كان بإمكاني أن أكتب: «اشتقتُ لكِ» أو «لم أكن بخير منذُ رحلتِ»، أو حتى: «عودي»، لكنني كتبت: «أنا بخير، أتمنى أنّكِ كذلك»، ثم أغلقت الهاتف و بكيت، ليس لأنها كتبت، بل لأنها لم تقل شيئًا مما كنت أحتاج أن أسمعه.
بعد سنوات، فهمت شيئًا لم أفهمه و أنا أحبها، ليس كل شخصٍ نحبه مقدرٌ له أن يبقى، بعض الناس يأتون ليفتحوا فينا أبوابًا لم نكن نعرف أنها موجودة ثم يرحلون و يتركوننا أمام تلك الأبواب وحدنا.
هي لم تكن نهايتي، كانت الفصل الذي علّمني أن الحب لا يكفي دائمًا، و أن شخصين قد يحب أحدهما الآخر بصدقٍ كامل، و مع ذلك، لا يستطيعان أن يكونا معًا.
و في آخر مرةٍ رأيتها، مرّت بجانبي، لم نتحدث، فقط تبادلنا نظرةً قصيرة، كانت تبتسم، و أنا ابتسمت، ثم مضت، لم أركض خلفها، لم أنادِ اسمها، و لم أتمنَّ أن تعود، فقط قلت في قلبي: «شكرًا لأنك كنتِ يومًا الشيء الجميل الذي كسرني»، و مضيت، لكنني حتى اليوم، حين تأتي أغنيةٌ قديمة في منتصف الليل، أجلس قرب النافذة و أتذكر كيف كان رأسها على كتفي، و أفكر، ربما لم تكن قصتنا قصة حبٍ لم تكتمل، ربما كانت قصة حبٍ اكتملت فعلًا، لكنها لم تعرف كيف تبقى.
I loved you so deeply, I forgot about God’s love! And now I sit here alone, with a heart He alone can heal.
Maybe He didn’t take you away, maybe He was teaching me that no human love, no matter how deep, could ever love me the way He does.
لَو أنَّ عَقيدَتي لا تُحَرِّم العِناق، و عادات مدينتنا لا تُجَرِّم القُبل، لَو أنَّ يديكِ بينَ كفوفي أمرٌ مُباح، و التمشّي معكِ في الثالثة فجراً ليسَ إنعِدام أدبٍ أو إنحلالٌ مثلاً، لَو أنَّ طبع القُبلات علىٰ جُروحكِ ليسَ جُرماً تَرجُمُني عليهِ مَدينتي، و رأسي علىٰ كتفكِ حَلٌ سِلميٌ يَرضىٰ بهِ الرّبُ و العائِلة، لَو أنّهُ مُتاحٌ للمرء ولو لمرةٍ واحدة أن يَرسُمَ لوحةَ حياتهِ كما يُريد، لإختَرتُ أن تكوني أنتِ، وحدكِ، كُلّ الجهات، و مسقط كُلّ القُبل.
What if you never come back, and I'm still here, counting seconds into hours, holding the door open for a ghost of your footsteps?
The house learned your name and now forgets how to be quiet, every chair misses the weight of you, I miss you in the way rain misses the sky, constant, useless, and all over everything.
Without you, I am incomplete, sentence with no ending, a prayer with no God, I reach for you in my sleep and wake up with empty hands, bleeding into the silence you left behind.
I've become a waiting room for someone who may never arrive, my heart keeps your seat warm, even as it breaks.
If love is meant to ruin us this beautifully, then let me ruin, just come home to the ruins.
The house learned your name and now forgets how to be quiet, every chair misses the weight of you, I miss you in the way rain misses the sky, constant, useless, and all over everything.
Without you, I am incomplete, sentence with no ending, a prayer with no God, I reach for you in my sleep and wake up with empty hands, bleeding into the silence you left behind.
I've become a waiting room for someone who may never arrive, my heart keeps your seat warm, even as it breaks.
If love is meant to ruin us this beautifully, then let me ruin, just come home to the ruins.
أُم كلثوم لَم تَكُن تُغَنّي عَن شَخصٍ تُحبّهُ فقط، كانَت تُغني عَن الإنسان الّذي تُصبح عليهِ حينَ تكونُ مَعهُ.
"و إنتَ معايا" ليست جُملة رومانسية عابِرة، هيّ إعتراف نادِر بأنّ وجود شَخص واحِد قَد يُغيّر علاقتكَ بالعالَم كُلّهُ، و هُنا تَكمُن عَبقرية "و إنتَ معايا"، إنَّها لا تَقول أنا أُحِبُّكَ لأنَّكَ أكمَلتني، بَل تَقول في مَعناها الأعمق، أنا أُحب الحياة أكثَر حين أعيشها و انا مُطمئن لوجودك، و رُبّما لهذا بَقيت الأُغنية حيّة كُل هذهِ السنين!
"و إنتَ معايا" ليست جُملة رومانسية عابِرة، هيّ إعتراف نادِر بأنّ وجود شَخص واحِد قَد يُغيّر علاقتكَ بالعالَم كُلّهُ، و هُنا تَكمُن عَبقرية "و إنتَ معايا"، إنَّها لا تَقول أنا أُحِبُّكَ لأنَّكَ أكمَلتني، بَل تَقول في مَعناها الأعمق، أنا أُحب الحياة أكثَر حين أعيشها و انا مُطمئن لوجودك، و رُبّما لهذا بَقيت الأُغنية حيّة كُل هذهِ السنين!