شعور العجز مؤلم
قاهر
مدمر للذات
أن ترى الخراب في غيرك
ولاتستطيع أن تمد يد المساعده.
قاهر
مدمر للذات
أن ترى الخراب في غيرك
ولاتستطيع أن تمد يد المساعده.
"وآتِ كل ذي سؤلٍ سؤله وكل قلبٍ مراده
وقُرّ أعيننا بما نتمناه واجبرنا جبرًا يليق بعظمتك ياربّ."
وقُرّ أعيننا بما نتمناه واجبرنا جبرًا يليق بعظمتك ياربّ."
اتساءل دائماً
لماذا نكتب بكل هذا البؤس
من أين تأتي كل هذه الكآبه
ونحن في أعماقنا
ثقة بالله
وتفاؤل يغيثنا في كل غمة
أتساءل
هل كتمنا الحزن لدرجة
أن يخرج في كل فرصة
تسمح له بالخروج
للتعبير عن نفسه
وإثبات ذاته
وأن له وجود
لأي درجة ظلمنا الحزن حتى يخرج منتقمًا
على هيئة أحرف كئيبة مسمومة!
لماذا نكتب بكل هذا البؤس
من أين تأتي كل هذه الكآبه
ونحن في أعماقنا
ثقة بالله
وتفاؤل يغيثنا في كل غمة
أتساءل
هل كتمنا الحزن لدرجة
أن يخرج في كل فرصة
تسمح له بالخروج
للتعبير عن نفسه
وإثبات ذاته
وأن له وجود
لأي درجة ظلمنا الحزن حتى يخرج منتقمًا
على هيئة أحرف كئيبة مسمومة!
"حينَ اكتشفتُكِ
لم يكُن قصدي اكتشافُكِ
فأَنا الذي ما كُنتُ ضد الحُبَ يوماً أو معه
انا مؤمنٌ ان الفصول الأَربعة
ستَظل دوماً أَربعة.
وبأَنَّ شمسًا واحِدة،
وبأنَّ بدراً واحِداً،
فتنَ الوجودَ إلى السَماءِ السابعة
لكنني حينَ اكتشفتُكِ
كُل الامور تَغيرت
فأَضفتُ بدرًا ثانيًا
واضفتُ شَمسًا ثانية،
واضفتُ فَصلاً خامِسًا
ما اروعَـه!"
لم يكُن قصدي اكتشافُكِ
فأَنا الذي ما كُنتُ ضد الحُبَ يوماً أو معه
انا مؤمنٌ ان الفصول الأَربعة
ستَظل دوماً أَربعة.
وبأَنَّ شمسًا واحِدة،
وبأنَّ بدراً واحِداً،
فتنَ الوجودَ إلى السَماءِ السابعة
لكنني حينَ اكتشفتُكِ
كُل الامور تَغيرت
فأَضفتُ بدرًا ثانيًا
واضفتُ شَمسًا ثانية،
واضفتُ فَصلاً خامِسًا
ما اروعَـه!"
"غدًا تأتي أمانينا
كما كُنّا تمنينا
غدًا نلقى سعادتنا
ونجفى حزننا الأول
غدًا يأتِي برحمتهِ
بهيًّا رائعًا أفضل!
غدًا تنساقُ أفراحٌ
لقلبٍ مُنهَكٍ مُذبَل
ويغدو العمرُ أزهارًا
لما يأتي وما يحْصُل")
كما كُنّا تمنينا
غدًا نلقى سعادتنا
ونجفى حزننا الأول
غدًا يأتِي برحمتهِ
بهيًّا رائعًا أفضل!
غدًا تنساقُ أفراحٌ
لقلبٍ مُنهَكٍ مُذبَل
ويغدو العمرُ أزهارًا
لما يأتي وما يحْصُل")
من الجيد
ان تكون مشاعرك عنيدة
لاتخرجُ لكلِ عابر
لكن المخيف
أن تكون منعدمة
"حتى لمن يستحق".
ان تكون مشاعرك عنيدة
لاتخرجُ لكلِ عابر
لكن المخيف
أن تكون منعدمة
"حتى لمن يستحق".
سماءُ مدينتي تُمطر
ونفسي مثلها، تُمطرْ
وتاريخي معي طفلٌ
نحيل الوجه لا يبصرْ
أنا حزني رماديٌ
كهذا الشّارع المقفرْ
أنا نوعٌ من الصبّار
لا يعطي ولا يثمرْ
حياتي مركبٌ ثملْ
تحطّم قبل أن يبحرْ
وأيّامي مكرّرةٌ
كصوت الساعة المضجرْ.
- نزار قباني
ونفسي مثلها، تُمطرْ
وتاريخي معي طفلٌ
نحيل الوجه لا يبصرْ
أنا حزني رماديٌ
كهذا الشّارع المقفرْ
أنا نوعٌ من الصبّار
لا يعطي ولا يثمرْ
حياتي مركبٌ ثملْ
تحطّم قبل أن يبحرْ
وأيّامي مكرّرةٌ
كصوت الساعة المضجرْ.
- نزار قباني