This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الشكُّ بعد السلام لا يؤثرُ إلا إذا كانَ الشك في تكبيرة الإحرام أو النية.
مسألةٌ: يسنُّ القيامُ لأهل الفضلِ من نحو عالمٍٍ وصالحٍ وشريفٍ أو له ولادةٌ أو رحم مع سنٍّ؛ إكرامًا لا رياءً وتفخيمًا لنفسِهِ، وخرج:
بـ(القيام): نحو الرُّكوعِ الواقع للأمراء فهوَ حرامٌ
وبـ (أهل الفضلِ): غيرُهُم، فلا يُطلَبُ القيامُ لهم إلا لحاجةٍ، كأن كان يضرُّهُ إذا لم يقمْ له.
بـ(القيام): نحو الرُّكوعِ الواقع للأمراء فهوَ حرامٌ
وبـ (أهل الفضلِ): غيرُهُم، فلا يُطلَبُ القيامُ لهم إلا لحاجةٍ، كأن كان يضرُّهُ إذا لم يقمْ له.
التنفل في البيتِ والخصومات.
من أسباب حصول البركة في البيتِ كثرةُ الصلاةِ والذكر فيه، قال صلى الله عليه وسلم: (إذا قَضَى أَحَدُكُمُ الصَّلَاةَ فِي مَسْجِدِهِ، فَلْيَجْعَلْ لِبَيْتِهِ نَصِيبًا مِنْ صَلَاتِهِ. فَإِنَّ اللَّهَ جَاعِلٌ فِي بيتِهِ من صَلَاتِهِ خَيرًا) أخرجه مسلمٌ، وقال أيضًا: (مَثَلُ البَيتِ الذي يُذكَرُ اللهُ فيه، والبَيتِ الذي لا يُذكَرُ اللهُ فيه: مَثَلُ الحَيِّ والمَيِّتِ)، وإذا حصلتِ البركة: قلَّت الخصومات في البيوت.
من أسباب حصول البركة في البيتِ كثرةُ الصلاةِ والذكر فيه، قال صلى الله عليه وسلم: (إذا قَضَى أَحَدُكُمُ الصَّلَاةَ فِي مَسْجِدِهِ، فَلْيَجْعَلْ لِبَيْتِهِ نَصِيبًا مِنْ صَلَاتِهِ. فَإِنَّ اللَّهَ جَاعِلٌ فِي بيتِهِ من صَلَاتِهِ خَيرًا) أخرجه مسلمٌ، وقال أيضًا: (مَثَلُ البَيتِ الذي يُذكَرُ اللهُ فيه، والبَيتِ الذي لا يُذكَرُ اللهُ فيه: مَثَلُ الحَيِّ والمَيِّتِ)، وإذا حصلتِ البركة: قلَّت الخصومات في البيوت.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
طلب العلم اصطفاء