" لا بارَكَ اللَهُ في الدُنيا إِذا اِنقَطَعَت
أَسبابُ دُنياكَ مِن أَسبابِ دُنيانا "
أَسبابُ دُنياكَ مِن أَسبابِ دُنيانا "
«لاَ تَيْأَسَنَّ فَإِنَّ اللَّه ذُو مِنَنٍ
يَفِيضُ بِالجُودِ إِنْ عَبْدٌ تَرَجَّاهُ»
يَفِيضُ بِالجُودِ إِنْ عَبْدٌ تَرَجَّاهُ»
"لو استشعر العبدُ ما يناله من تكرار ثناء الله عليه في ملكوت السماوات إذا صلى على النبي ﷺ؛ لطار قلبُه فرحًا وشوقًا ولكان ديدنه وهجيراه الصلاة عليه ﷺ
وكيف لا؟! وقد قال ﷺ: "مَن صلى عَلَيَّ واحدةً، صلى اللهُ عليه بها عَشْرًا" وصلاةُ الله ثناء ورحمة.
ليس ثناء الله فقط (وكفى به)، بل كفاية الهم ومغفرة الذنب بوعد الصادق الذي لا ينطق عن الهوى.
فقد قال نبينا ﷺ لمن استغرق في الصلاة عليه: [تُكفى همك ويُغفر لك ذنبك]
ولا يزهد في هذا الفضل إلا محروم وخاصة يوم الجمعة وليلتها. فأكثر من الصلاة على حبيبك ونبيّك ﷺ"
وكيف لا؟! وقد قال ﷺ: "مَن صلى عَلَيَّ واحدةً، صلى اللهُ عليه بها عَشْرًا" وصلاةُ الله ثناء ورحمة.
ليس ثناء الله فقط (وكفى به)، بل كفاية الهم ومغفرة الذنب بوعد الصادق الذي لا ينطق عن الهوى.
فقد قال نبينا ﷺ لمن استغرق في الصلاة عليه: [تُكفى همك ويُغفر لك ذنبك]
ولا يزهد في هذا الفضل إلا محروم وخاصة يوم الجمعة وليلتها. فأكثر من الصلاة على حبيبك ونبيّك ﷺ"
"لا أغفَلَ المُزْنُ أرْضًا يَعقِلُونَ بِهَا
ولا طوى عنهُمُ مستعذب المطرِ
جَرّ النّسِيمُ عَلى أعطَافِ دارِهِمُ
ذَيلاً، وَألبَسَها مِنْ رِقّةِ السّحَرِ"
ولا طوى عنهُمُ مستعذب المطرِ
جَرّ النّسِيمُ عَلى أعطَافِ دارِهِمُ
ذَيلاً، وَألبَسَها مِنْ رِقّةِ السّحَرِ"
"عناية الله منجاة من الكرب
ولطف ذي العرش دفاق لمحتسب
من كان في محنة والهم أثقله
فليدفع الهم بالإيمان والقرب
وليرفع الكف بالأسحار ضارعة
والعين ساكبة للدمع كالسحب
يرجو من الله لا من غيره فرجًا
يجعل له مخرجًا ينجي من الكرب"
ولطف ذي العرش دفاق لمحتسب
من كان في محنة والهم أثقله
فليدفع الهم بالإيمان والقرب
وليرفع الكف بالأسحار ضارعة
والعين ساكبة للدمع كالسحب
يرجو من الله لا من غيره فرجًا
يجعل له مخرجًا ينجي من الكرب"
"نُصَارع فِي حُدودِ الصَّبر حلمًا
ونُسرج للعلا دومًا خطانَا
إذَا مَا اليأسُ فينا طمَّ يومًا
رجونَا مَن يطيب به رجانَا
سنَسعى فٍي دروب العَزم حتَّى
ننالَ بغايةِ المسعَى منانَا
وتسطعَ شَمسنَا من بعْد ليلٍ
يكَادُ ظلامه يطمِي رؤانَا"
ونُسرج للعلا دومًا خطانَا
إذَا مَا اليأسُ فينا طمَّ يومًا
رجونَا مَن يطيب به رجانَا
سنَسعى فٍي دروب العَزم حتَّى
ننالَ بغايةِ المسعَى منانَا
وتسطعَ شَمسنَا من بعْد ليلٍ
يكَادُ ظلامه يطمِي رؤانَا"
لَيتَ الَّذي خَلَقَ العُيونَ السودا
خَلَقَ القُلوبَ الخافِقاتِ حَديدا
لَولا نَواعِسُها وَلَولا سِحرُها
ما وَدَّ مالِكُ قَلبِهِ لَو صيدا
عَوِّذ فُؤادَكَ مِن نِبالِ لِحاظِها
أَو مُت كَما شءَ الغَرامُ شَهيدا
إِن أَنتَ أَبصَرتَ الجَمال وَلَم تَهِم
كُنتَ اِمرَأً خَشِنَ الطِباعِ بَليدا
وَإِذا طَلَبتَ مَعَ الصَبابَةِ لَذَّةً
فَلَقَد طَلبَتَ الضائِعَ المَوجودا
خَلَقَ القُلوبَ الخافِقاتِ حَديدا
لَولا نَواعِسُها وَلَولا سِحرُها
ما وَدَّ مالِكُ قَلبِهِ لَو صيدا
عَوِّذ فُؤادَكَ مِن نِبالِ لِحاظِها
أَو مُت كَما شءَ الغَرامُ شَهيدا
إِن أَنتَ أَبصَرتَ الجَمال وَلَم تَهِم
كُنتَ اِمرَأً خَشِنَ الطِباعِ بَليدا
وَإِذا طَلَبتَ مَعَ الصَبابَةِ لَذَّةً
فَلَقَد طَلبَتَ الضائِعَ المَوجودا
"فَقُلْتُ هَيْهَاتَ أَنْ أَبْغِي بِهَا بَدَلاً
لَمْ يَخْلُقِ اللهُ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَسَدِ!"
"وَلَم تَبغِ مِنكِ الأَماني بَدَل"
لَمْ يَخْلُقِ اللهُ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَسَدِ!"
"وَلَم تَبغِ مِنكِ الأَماني بَدَل"
”حَكِّمْ ضَمِيرَكَ إِنَّ العُمْرَ ثَانِيَةٌ
مَا أَجْدَرَ المَرْءَ أَنْ يَسْمو بِتَقْوَاهُ!
أَعِدْ حِسَابَكَ فالأَيَّامُ ضَارِيَةٌ
وَاسْتَمْسِكِ الدِّينَ بِالإِيمَانِ تَرْعَاهُ
وَعُدْ إِلى اللَّهِ، إِنَّ اللَّه مُغْتَفِرٌ
مَا قَدْ جَنَيْتَ وَمَا قَدْ كُنْتَ تَهْوَاهُ
فَاللَّهُ فَرْدٌ كَرِيمٌ ليسَ يُبْرِمُهُ
أَنْ يَقْبَلَ العَبْدَ مَهْمَا جَلَّ مَغْوَاهُ
وَعَادَ وَالعَيْنُ تَهْمي دَمْعَهَا نَدَمًا
لِيَقْطَعَ اللَّيْلَ في نَجْوَى لِمُوْلاَهُ
فَوَصْمَةُ العَارِ تُشْقي قَلْبَ صَاحِبهَا
وَتَزْدَرِيهِ فَلاَ مَنْجَى لِشَقْوَاهُ
إِلاَّ المَتُوبَةُ فِي صِدْقٍ مُبَرَّأةً
مِنْ أَيِّ عَيْبٍ مَضَى يُخْزي حَنَايَاهُ
وَتَكْبَحُ الغَيَّ عَنْ نَفْسٍ مُدَنَّسَةٍ
حَتَّى يَرَى النُّورَ وَهَّاجًا بِصَفْوَاهُ
وَيَقْمَعَ الطَّيْشَ في صَبْرٍ وَفي جَلَدٍ
يَسْتَمْسِكُ العُرْوَةَ الوُثْقَى لِمَحْيَاهُ
يُرَوِّضُ النَّفْسَ بِالْقُرْءَانِ مُحْتَسِبًا
فَيَلْمَسَ النُّورَ يَغْشَى فِي مُحَيَّاهُ
لاَ تَيْأَسَنَّ فَإِنَّ اللَّه ذُو مِنَنٍ
يَفِيضُ بِالجُودِ إِنْ عَبْدٌ تَرَجَّاهُ
وَيَقْبَلُ التَّوْبَ مِنْ عَبْدٍ أَتَى وَجِلاً
يَرْجُو مِنَ اللَّهِ غُفْرَانًا لِشَكْواهُ
لاَ يَنْفَعُ المَالُ في دُنْيَا مُزَيَّفَةٍ
وَلاَ البَنُونَ وَلاَ أَهْلٌ وَلاَ جَاهُ
الكُلُّ يَمْشي إِذَا وُورِيَت في جَدَثٍ
وَليْسَ يَبْقَى سِوَى مَا كُنْتَ تَخْشَاهُ
أَعِدْ حِسَابَكَ قَبْلَ المَوْتِ مُتَّجِهًا
لِمَا يَجِلُّ مِنَ الأَعْمَالِ عُقْبَاهُ
وَاسْتَنْهِضِ النَّفْسَ فِي نَجْوَى لِخَالِقِهَا
مَا ضَاعَ عَبْدٌ صَدُوقٌ فِي نَوَايَاهُ
وَسَلِّمِ الأَمْرَ فِي طَوْعٍ لِبَارِئِهِ
وَاسْتَكْثِرِ البِرَّ كَيْ تَحظَى بِمَرْجَاهُ
أَرِحْ سَفِينَكْ إِنَّ المَوْجَ مُرْتَطِمٌ
وَثاقِبُ الرَّأْيِ مَنْ يُلْقي بِمِرْسَاهُ“
مَا أَجْدَرَ المَرْءَ أَنْ يَسْمو بِتَقْوَاهُ!
أَعِدْ حِسَابَكَ فالأَيَّامُ ضَارِيَةٌ
وَاسْتَمْسِكِ الدِّينَ بِالإِيمَانِ تَرْعَاهُ
وَعُدْ إِلى اللَّهِ، إِنَّ اللَّه مُغْتَفِرٌ
مَا قَدْ جَنَيْتَ وَمَا قَدْ كُنْتَ تَهْوَاهُ
فَاللَّهُ فَرْدٌ كَرِيمٌ ليسَ يُبْرِمُهُ
أَنْ يَقْبَلَ العَبْدَ مَهْمَا جَلَّ مَغْوَاهُ
وَعَادَ وَالعَيْنُ تَهْمي دَمْعَهَا نَدَمًا
لِيَقْطَعَ اللَّيْلَ في نَجْوَى لِمُوْلاَهُ
فَوَصْمَةُ العَارِ تُشْقي قَلْبَ صَاحِبهَا
وَتَزْدَرِيهِ فَلاَ مَنْجَى لِشَقْوَاهُ
إِلاَّ المَتُوبَةُ فِي صِدْقٍ مُبَرَّأةً
مِنْ أَيِّ عَيْبٍ مَضَى يُخْزي حَنَايَاهُ
وَتَكْبَحُ الغَيَّ عَنْ نَفْسٍ مُدَنَّسَةٍ
حَتَّى يَرَى النُّورَ وَهَّاجًا بِصَفْوَاهُ
وَيَقْمَعَ الطَّيْشَ في صَبْرٍ وَفي جَلَدٍ
يَسْتَمْسِكُ العُرْوَةَ الوُثْقَى لِمَحْيَاهُ
يُرَوِّضُ النَّفْسَ بِالْقُرْءَانِ مُحْتَسِبًا
فَيَلْمَسَ النُّورَ يَغْشَى فِي مُحَيَّاهُ
لاَ تَيْأَسَنَّ فَإِنَّ اللَّه ذُو مِنَنٍ
يَفِيضُ بِالجُودِ إِنْ عَبْدٌ تَرَجَّاهُ
وَيَقْبَلُ التَّوْبَ مِنْ عَبْدٍ أَتَى وَجِلاً
يَرْجُو مِنَ اللَّهِ غُفْرَانًا لِشَكْواهُ
لاَ يَنْفَعُ المَالُ في دُنْيَا مُزَيَّفَةٍ
وَلاَ البَنُونَ وَلاَ أَهْلٌ وَلاَ جَاهُ
الكُلُّ يَمْشي إِذَا وُورِيَت في جَدَثٍ
وَليْسَ يَبْقَى سِوَى مَا كُنْتَ تَخْشَاهُ
أَعِدْ حِسَابَكَ قَبْلَ المَوْتِ مُتَّجِهًا
لِمَا يَجِلُّ مِنَ الأَعْمَالِ عُقْبَاهُ
وَاسْتَنْهِضِ النَّفْسَ فِي نَجْوَى لِخَالِقِهَا
مَا ضَاعَ عَبْدٌ صَدُوقٌ فِي نَوَايَاهُ
وَسَلِّمِ الأَمْرَ فِي طَوْعٍ لِبَارِئِهِ
وَاسْتَكْثِرِ البِرَّ كَيْ تَحظَى بِمَرْجَاهُ
أَرِحْ سَفِينَكْ إِنَّ المَوْجَ مُرْتَطِمٌ
وَثاقِبُ الرَّأْيِ مَنْ يُلْقي بِمِرْسَاهُ“
"يا أهل نجدٍ وما نجدٌ وساكنها
حُسنًا سوى جنة الفردوس والعينِ
أعندكم أنني ما مر ذكركم إلا
انثنيت كأن الراح يثنيني
أصبو إلى البرق من أنحاء أرضكم
شوقًا ولولاكم ما كان يصبيني!"
حُسنًا سوى جنة الفردوس والعينِ
أعندكم أنني ما مر ذكركم إلا
انثنيت كأن الراح يثنيني
أصبو إلى البرق من أنحاء أرضكم
شوقًا ولولاكم ما كان يصبيني!"
«عَلى أَنَّها الأَيّامُ مَهما تَداوَلَت
سُرورٌ تَقَضّى أَو جَديدٌ تَمَزَّقا»
— بهاء الدين زهير.
سُرورٌ تَقَضّى أَو جَديدٌ تَمَزَّقا»
— بهاء الدين زهير.
«لَو كُنتُ أَعجَبُ مِن شَيءٍ لَأَعجَبَني
سَعيُ الفَتى وَهُوَ مَخبوءٌ لَهُ القَدَرُ
يَسعى الفَتى لأُِمورٍ لَيسَ مُدرِكَها
وَالنَفسُ واحِدَةٌ وَالهَمُّ مُنتَشِرُ
وَالمَرءُ ما عاشَ مَمدودٌ لَهُ أمَلٌ
لا تَنتَهي العَينُ حَتّى يَنتَهي الأَثَرُ»
— كعب بن زهير.
سَعيُ الفَتى وَهُوَ مَخبوءٌ لَهُ القَدَرُ
يَسعى الفَتى لأُِمورٍ لَيسَ مُدرِكَها
وَالنَفسُ واحِدَةٌ وَالهَمُّ مُنتَشِرُ
وَالمَرءُ ما عاشَ مَمدودٌ لَهُ أمَلٌ
لا تَنتَهي العَينُ حَتّى يَنتَهي الأَثَرُ»
— كعب بن زهير.
الحمدلله على التمام، الحمدلله على ما مضى اللهم تقبل منِّا صِيامنا وقيامنا وصالح أعمالنا، اللهم اجعلنا مِمّن كتبتهم من المقبولين عندك ومن الفائزين ومن التوابين ومن المغفورين لهم يارب العالمين، اللهم أعد علينا شهر رمضان أعوامًا عديدة وأزمنةً مديدة ونحن بصحةٍ وعافية وأمن وأمان وكل عام وأنتم بخير