"الاستمرار على ترك السنن خذلان".
ابن تيمية | درء تعارض العقل والنقل ط: جامعة الإمام (٦٦/٨)
"فإنه سبحانه إذا أراد شخصًا رباه من طفولته، وهداه إلى الصواب، ودله على الرشاد، وحبب إليه ما يصلح، وصحبه من يصلح، وبغض إليه ضد ذلك، وقبح عنده سفساف الأمور، وعصمه من القبائح، وأخذ بيده كلما عثر".
ابن الجوزي | صيد الخاطر ط: دار القلم (٢٦٥)
"العاقل من يحفظ جانب الله عز وجل، وإن غضب الخلق. وكل من يحفظ جانب المخلوقين، ويضيع حق الخالق، يقلب الله قلب الذي قصد أن يرضيه، فيسخطه عليه".
ابن الجوزي | صيد الخاطر ط: دار القلم (٢٦٧)
"والخلق كلّهم عيال اللَّه، وأحبُّهم إليه أنفعهم لعياله".
ابن القيم | طريق الهجرتين ط: عطاءات العلم (٧٨٩/٢-٧٩٠)
👆👆
"عيال الله"= يعني أن الله عز وجل يعولهم، برزقهم، والتكفل بهم، وقضاء حوائجهم.
"عيال الله"= يعني أن الله عز وجل يعولهم، برزقهم، والتكفل بهم، وقضاء حوائجهم.
"العبد إذا أعرض عن الله، واشتغل بالمعاصي، ضاعت عليه أيام حياته الحقيقية التي يجد غبَّ إضاعتها يوم يقول: ﴿يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي﴾".
ابن القيم | الداء والدواء ط: عطاءات العلم (١٣٨)
"قيل للحسن: ما بال المتهجدين أحسن الناس وجوهًا؟ قال: لأنهم خلوا بالرحمن فألبسهم نورًا من نوره".
فضل قيام الليل والتهجد للآجري ط: دار الخضيري (٩٢)
سورة الكهف (2).pdf
3.7 MB
"واعلموا رحمكم الله أن في الصلاة على سيدنا ﷺ عشر كرامات:
• إحداهن صلاة الملك الجبار
• والثانية شفاعة النبي المختار
• والثالثة الاقتداء بالملائكة الأبرار
• والرابعة مخالفة المنافقين والكفار
• والخامسة محو الخطايا والأوزار
• والسادسة قضاء الحوائج والأوطار
• والسابعة تنوير الظواهر والأسرار
• والثامنة النجاة من عذاب دار البوار
• والتاسعة دخول دار الراحة والقرار
• والعاشرة سلام الملك الغفار".
• إحداهن صلاة الملك الجبار
• والثانية شفاعة النبي المختار
• والثالثة الاقتداء بالملائكة الأبرار
• والرابعة مخالفة المنافقين والكفار
• والخامسة محو الخطايا والأوزار
• والسادسة قضاء الحوائج والأوطار
• والسابعة تنوير الظواهر والأسرار
• والثامنة النجاة من عذاب دار البوار
• والتاسعة دخول دار الراحة والقرار
• والعاشرة سلام الملك الغفار".
ابن الجوزي | بستان الواعظين ط: الكتب الثقافية (٢٩٧)
"فما دام العبد يلح في الدعاء، ويطمع في الإجابة من غير قطع الرجاء، فهو قريب من الإجابة. ومن أدمن قرع الباب يوشك أن يفتح له".
ابن رجب | جامع العلوم والحكم ط: دار السلام (١١٥٨/٣)
"ولا ينبغي للإنسان إذا وقع في كربة؛ أن يستبعد حصول مطلوبه أو كشف مكروبه، وكم من إنسان وقع في كربة، وظن أن لا نجاة منها، فنجاه الله- سبحانه-: إما بعملٍ صالحٍ سابق، مثل ما وقع ليونس عليه السلام، قال تعالى: ﴿فَلَوْلا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ، لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾، أو بعمل لاحق، وذلك كدعاء الرسول ﷺ يوم بدر وليلة الأحزاب وكذلك أصحاب الغار ".
ابن عثيمين | القول المفيد ط: دار ابن الجوزي (١٠٤/٢)
"كانوا يقولون: إذا صنعتم صنيعة فانسوها، وإذا أسدي إليكم صنيعة فلا تنسوها".
ابن القيم | طريق الهجرتين ط: عطاءات العلم (٧٩٥/٢)
"سمعت أن قَلَّ رجل يأخذ كتابًا ينظر فيه إلَّا استفاد منه شيئًا".
الإمام أحمد | الجامع لعلوم الإمام أحمد ط: دار الفلاح (٤٨٠/١٥)
"قد قيل: حبس اللحظات أيسر من دوام الحسرات".
ابن القيم | الداء والدواء ط: عطاءات العلم (٣٥٣)
"فإذا قلت لشخص: السلام عليك فهذا يعني أنك تدعو له بأن الله يسلمه من كل آفة: يسلمه من المرض من الجنون، يسلمه من شر الناس، يسلمه من المعاصي وأمراض القلوب، يسلمه من النار فهو لفظ عام معناه الدعاء للمسلم عليه بالسلامة من كل آفة".
ابن عثيمين | شرح رياض الصالحين ط: دار الوطن (٣٨٠/٤)
"قال رجل للحسن: يا أبا سعيد ما أفضل ما يتقرب به العبد إلى الله تعالى من الأعمال؟
قال: ما أعلم شيئًا يتقرب به المتقربون إلى الله أفضل من قيام العبد في جوف الليل إلى الصلاة".
قال: ما أعلم شيئًا يتقرب به المتقربون إلى الله أفضل من قيام العبد في جوف الليل إلى الصلاة".
حياة السلف بين القول والعمل ط: دار ابن الجوزي (١٧٦)
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
أحب التنبيهات والتوجيهات التربوية التي تُلقى أثناء الدرس، ويزيد ذلك من حب قائلها عندي
🎙️الشيخ يونس السلامة
"العبد إذا عمل طاعة لله، ثم أتبعها بما يبطلها ويفرقها من معاصي الله، كانت كالإعصار ذي النار المحرق للجنة التي غرسها بطاعته وعمله الصالح".
ابن القيم | طريق الهجرتين ط: عطاءات العلم (٨١١/٢)
"وقد يهان الشيخ في كبره حتى ترحمه القلوب، ولا يدري أن ذلك لإهماله حق الله تعالى في شبابه! فمتى رأيت معاقبًا؛ فاعلم أنه لذنوب".
ابن الجوزي | صيد الخاطر ط: دار القلم (٣٠)
"ومما ينبغي للعاقل أن يترصده وقوع الجزاء، فإن ابن سيرين قال: عيرت رجلًا فقلت: يا مفلس! فأفلست بعد أربعين سنة... وبالضد من هذا، كل من عمل خيرًا، أو صحح نية، فلينتظر جزاءها الحسن، وإن امتدت المدة".
ابن الجوزي | صيد الخاطر ط: دار القلم (٣٩)