"الإحسان إلى المساكين يكون بحسب الحال: فإذا كان محتاجًا إلى طعام، فالإحسان إليه بأن تطعمه، وإذا كان محتاجًا إلى كسوة، فالإحسان إليه بأن تكسوه، ويكون أيضًا بأن توليه اعتبارًا، فإذا دخل المجلس، ترحب به، وتقدمه لأجل أن ترفع معنويته".
ابن عثيمين | مكارم الأخلاق لابن عثيمين ط: الوطن (٤٥)
Forwarded from سِيبَوَيْه
[ آداب تتعلق بصلاة الجمعة ويوم الجمعة]
"
• أن يستعد لها من يوم الخميس وفى ليلة الجمعة، بالتنظيف، وغسل الثياب، وإعداد ما يصلح لها.
• الاغتسال فى يومها، كما في الأحاديث في الصحيحين وغيرهما. والأفضل فى الاغتسال أن يكون قبيل الرواح إليها.
• التزين بتنظيف البدن، وقص الأظفار، والسواك، وغير ذلك مما تقدم من إزالة الفضلات، ويتطيب ويلبس أحسن ثيابه.
• التبكير إليها ماشيًا.
وينبغي للساعي إلى الجامع أن يمشي بسكون وخشوع، وينوي الاعتكاف في المسجد إلى وقت خروجه.
• أن لا يتخطى رقاب الناس ولا يفرق بين اثنين إلا أن يرى فرجة فيتخطى إليها.
• أن لا يمر بين يدي المصلي.
• أن يطلب الصف الأول، إلا أن يرى منكرًا أو يسمعه فيكون له فى التأخر عذرًا.
• أن يقطع النفل من الصلاة والذكر عند خروج الإمام، ويشتغل بإجابة المؤذن، ثم بسماع الخطبة.
• أن يصلي السنة بعد الجمعة إن شاء ركعتين، وإن شاء أربعًا، وإن شاء ستًا.
• أن يراقب الساعة الشريفة التي فى يوم الجمعة بإحضار القلب وملازمة الذكر.
• أن يكثر من الصلاة على النبي ﷺ في هذا اليوم.
• أن يقرأ سورة الكهف.
• أن يتصدق فى يوم الجمعة بما أمكن، ولتكن صدقته خارج المسجد.
• يستحب أن يجعل يوم الجمعة لأعمال الآخرة، ويكف عن جميع أشغال الدنيا".
"
• أن يستعد لها من يوم الخميس وفى ليلة الجمعة، بالتنظيف، وغسل الثياب، وإعداد ما يصلح لها.
• الاغتسال فى يومها، كما في الأحاديث في الصحيحين وغيرهما. والأفضل فى الاغتسال أن يكون قبيل الرواح إليها.
• التزين بتنظيف البدن، وقص الأظفار، والسواك، وغير ذلك مما تقدم من إزالة الفضلات، ويتطيب ويلبس أحسن ثيابه.
• التبكير إليها ماشيًا.
وينبغي للساعي إلى الجامع أن يمشي بسكون وخشوع، وينوي الاعتكاف في المسجد إلى وقت خروجه.
• أن لا يتخطى رقاب الناس ولا يفرق بين اثنين إلا أن يرى فرجة فيتخطى إليها.
• أن لا يمر بين يدي المصلي.
• أن يطلب الصف الأول، إلا أن يرى منكرًا أو يسمعه فيكون له فى التأخر عذرًا.
• أن يقطع النفل من الصلاة والذكر عند خروج الإمام، ويشتغل بإجابة المؤذن، ثم بسماع الخطبة.
• أن يصلي السنة بعد الجمعة إن شاء ركعتين، وإن شاء أربعًا، وإن شاء ستًا.
• أن يراقب الساعة الشريفة التي فى يوم الجمعة بإحضار القلب وملازمة الذكر.
• أن يكثر من الصلاة على النبي ﷺ في هذا اليوم.
• أن يقرأ سورة الكهف.
• أن يتصدق فى يوم الجمعة بما أمكن، ولتكن صدقته خارج المسجد.
• يستحب أن يجعل يوم الجمعة لأعمال الآخرة، ويكف عن جميع أشغال الدنيا".
نجم الدين | مختصر منهاج القاصدين ط: دار البيان (٣٢-٣٥)
Forwarded from الشيخ: عبدالرحمن البراك
التعليق على كتاب:
رسالة الحجاب لابن عثيمين
الدرس رقم 001
لفضيلة الشيخ
عبدالرحمن بن ناصر البراك -حفظه الله-
رسالة الحجاب لابن عثيمين
الدرس رقم 001
لفضيلة الشيخ
عبدالرحمن بن ناصر البراك -حفظه الله-
الشيخ عبد الرحمن البرّاك متّعه الله بالصحة والعافية، وأطال الله بقاءه على طاعته، يبلغ من العمر ٩٦ عامًا، وهو من أقوى المشايخ علميًا في عصرنا، كما أنه من أشهر طلاب الشيخ ابن باز رحمه الله.
بلغ الشيخ خبر الحملة التي قامت في الفترة الأخيرة ضد الحجاب، فبدأ بتعليقه على هذا الكتيّب النافع.
لا يفتكم هذا الدرس،
ولا يفتكم شيء من دروسه عمومًا،
فأثرها على قاصدها بيّن ظاهر.
بلغ الشيخ خبر الحملة التي قامت في الفترة الأخيرة ضد الحجاب، فبدأ بتعليقه على هذا الكتيّب النافع.
لا يفتكم هذا الدرس،
ولا يفتكم شيء من دروسه عمومًا،
فأثرها على قاصدها بيّن ظاهر.
"إياك أن تستطيل مدة الإجابة، وكن ناظرًا إلى أنه المالك، وإلى أنه الحكيم في التدبير، والعالم بالمصالح، وإلى أنه يريد اختبارك، ليبلو أسرارك، وإلى أنه يريد أن يرى تضرعك، وإلى أنه يريد أن يأجرك بصبرك ... إلى غير ذلك".
ابن الجوزي | صيد الخاطر ط: دار القلم (١٣٩)
"يا بنى استعن بالكسب الحلال، فإنه ما افتقر أحد قط إلا أصابه ثلاث خصال:
• رقة فى دينه،
• وضعف فى عقله،
• وذهاب مروءته،
وأعظم من هذه الخصال استخفاف الناس به".
• رقة فى دينه،
• وضعف فى عقله،
• وذهاب مروءته،
وأعظم من هذه الخصال استخفاف الناس به".
لقمان الحكيم | مختصر منهاج القاصدين ط: البيان (٨٢-٨٣)
"ولهذا قيل: إن الله يقيم الدولة العادلة وإن كانت كافرة، ولا يقيم الظالمة وإن كانت مسلمة. ويقال: الدنيا تدوم مع العدل والكفر، ولا تدوم مع الظلم والإسلام".
ابن تيمية | الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ط: وزارة الشؤون الإسلامية (٢٩)
هذه عجيبة!
عن أنس بن مالك: "أنّ الرُّبَيِّع ابنة النَّضر كسرت ثَنيَّةَ جارية، فطلبوا الأرش، وطلبوا العفو، فأبوا، فأتوا النبي ﷺ، فأمرهم بالقصاص،
فقال أنس بن النَّضر: أتكسرُ ثَنيَّةُ الرُّبَيِّعِ يا رسول الله؟، لا والذي بعثك بالحق، لا تكسرُ ثنيَّتُها،
فقال: يا أنس، كتاب الله القصاص!
= فرضي القوم وعفوا،
فقال النبي ﷺ: إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره".
عن أنس بن مالك: "أنّ الرُّبَيِّع ابنة النَّضر كسرت ثَنيَّةَ جارية، فطلبوا الأرش، وطلبوا العفو، فأبوا، فأتوا النبي ﷺ، فأمرهم بالقصاص،
فقال أنس بن النَّضر: أتكسرُ ثَنيَّةُ الرُّبَيِّعِ يا رسول الله؟، لا والذي بعثك بالحق، لا تكسرُ ثنيَّتُها،
فقال: يا أنس، كتاب الله القصاص!
= فرضي القوم وعفوا،
فقال النبي ﷺ: إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره".
رواه البخاري (٢٧٠٣) ومسلم (١٦٧٥) بنحوه
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يذكر الفقهاء استحباب قضاء الأذان لمن فاته متابعته مع المؤذن..
ولعل هذا تطبيق عملي من الشيخ في ذلك
ولعل هذا تطبيق عملي من الشيخ في ذلك
🎙️الشيخ د. يونس السلامة
"فالله الله من جراءة على طلب الأغراض، مع نسيان ما تقدم من الذنوب، التي توجب تنكيس الرأس، ولئن تشاغلت بإصلاح ما مضى، والندم عليه، جاءتك مراداتك. كما روي: «من شغله ذكري عن مسألتي، أعطيته أفضل ما أعطي السائلين»".
ابن الجوزي | صيد الخاطر ط: دار القلم (١٥٠)
"ومتى اشتد عطشك إلى ما تهوى، فابسط أنامل الرجاء إلى من عنده الري الكامل، وقل: قد عيل [فُقِد] صبر الطبع في سنيه العجاف، فعجل لي العام الذي فيه أغاث وأعصر".
ابن الجوزي | صيد الخاطر ط: دار القلم (١٥٥)
"ولهذا نرى أن طلب العلم اليوم أفضل الأعمال المتعدية للخلق، أفضل من الصدقة، وأفضل من الجهاد، بل هو جهاد في الحقيقة، لأن الله سبحانه وتعالى جعله عديلًا للجهاد في سبيل الله".
ابن عثيمين | شرح رياض الصالحين ط: دار الوطن (١٥٠/٢)
"يا من لا يصبر لحظة عما يشتهي!
بالله عليك، أتدري من الرجل؟!
الرجل -والله- من إذا خلا بما يحب من المحرم، وقدر عليه، وتقلقل عطشًا إليه، نظر إلى نظر الحق إليه، فاستحى من إجالة همة فيما يكرهه، فذهب العطش".
بالله عليك، أتدري من الرجل؟!
الرجل -والله- من إذا خلا بما يحب من المحرم، وقدر عليه، وتقلقل عطشًا إليه، نظر إلى نظر الحق إليه، فاستحى من إجالة همة فيما يكرهه، فذهب العطش".
ابن الجوزي | صيد الخاطر ط: دار القلم (١٥٥)
"لقد تأملت أمرًا عظيمًا: أنه عز وجل يمهل حتى كأنه يهمل، فترى أيدي العصاة مطلقة، كأنه لا مانع؛ فإذا زاد الانبساط، ولم ترعو العقول، أخذ أخذ جبار".
ابن الجوزي | صيد الخاطر ط: دار القلم (١٥٩)
"وقد رآه بعضهم في المنام فقال له: ما فعل بك ربك؟ فقال غفر لي بتعليمي الصبيان الفاتحة".
ابن كثير | البداية والنهاية ط: دار هجر (١٩٢/١٦)
"فالله الله في العلم بالعمل، فإنه الأصل الأكبر. والمسكين كل المسكين من ضاع عمره في علم لم يعمل به، ففاتته لذات الدنيا وخيرات الآخرة، فقدم مفلسًا، على قوة الحجة عليه".
ابن الجوزي | صيد الخاطر ط: دار القلم (١٥٩)
"وربما خفي على الناس سبب عقوبته، فقيل: فلان من أهل الخير، فما وجه ما جرى له؟! فيقول القدر: حدود لذنوب خفية، صار استيفاؤها ظاهرًا".
ابن الجوزي | صيد الخاطر ط: دار القلم (١٦٠)
"كان الحبش يلعبون بحرابهم، فسترني رسول الله ﷺ وأنا أنظر، فما زلت أنظر حتى كنت أنا أنصرف، فاقدروا قدر الجارية الحديثة السن، تسمع اللهو".
"(فاقدروا قدر الجارية)= راعوا فيها أنها تحب اللهو واللعب وتحرص عليه، واقدروا رغبتها على ذلك إلى أن تنتهي".
عائشة | صحيح البخاري (٤٨٩٤)
"(فاقدروا قدر الجارية)= راعوا فيها أنها تحب اللهو واللعب وتحرص عليه، واقدروا رغبتها على ذلك إلى أن تنتهي".
Forwarded from سِيبَوَيْه
[ آداب تتعلق بصلاة الجمعة ويوم الجمعة]
"
• أن يستعد لها من يوم الخميس وفى ليلة الجمعة، بالتنظيف، وغسل الثياب، وإعداد ما يصلح لها.
• الاغتسال فى يومها، كما في الأحاديث في الصحيحين وغيرهما. والأفضل فى الاغتسال أن يكون قبيل الرواح إليها.
• التزين بتنظيف البدن، وقص الأظفار، والسواك، وغير ذلك مما تقدم من إزالة الفضلات، ويتطيب ويلبس أحسن ثيابه.
• التبكير إليها ماشيًا.
وينبغي للساعي إلى الجامع أن يمشي بسكون وخشوع، وينوي الاعتكاف في المسجد إلى وقت خروجه.
• أن لا يتخطى رقاب الناس ولا يفرق بين اثنين إلا أن يرى فرجة فيتخطى إليها.
• أن لا يمر بين يدي المصلي.
• أن يطلب الصف الأول، إلا أن يرى منكرًا أو يسمعه فيكون له فى التأخر عذرًا.
• أن يقطع النفل من الصلاة والذكر عند خروج الإمام، ويشتغل بإجابة المؤذن، ثم بسماع الخطبة.
• أن يصلي السنة بعد الجمعة إن شاء ركعتين، وإن شاء أربعًا، وإن شاء ستًا.
• أن يراقب الساعة الشريفة التي فى يوم الجمعة بإحضار القلب وملازمة الذكر.
• أن يكثر من الصلاة على النبي ﷺ في هذا اليوم.
• أن يقرأ سورة الكهف.
• أن يتصدق فى يوم الجمعة بما أمكن، ولتكن صدقته خارج المسجد.
• يستحب أن يجعل يوم الجمعة لأعمال الآخرة، ويكف عن جميع أشغال الدنيا".
"
• أن يستعد لها من يوم الخميس وفى ليلة الجمعة، بالتنظيف، وغسل الثياب، وإعداد ما يصلح لها.
• الاغتسال فى يومها، كما في الأحاديث في الصحيحين وغيرهما. والأفضل فى الاغتسال أن يكون قبيل الرواح إليها.
• التزين بتنظيف البدن، وقص الأظفار، والسواك، وغير ذلك مما تقدم من إزالة الفضلات، ويتطيب ويلبس أحسن ثيابه.
• التبكير إليها ماشيًا.
وينبغي للساعي إلى الجامع أن يمشي بسكون وخشوع، وينوي الاعتكاف في المسجد إلى وقت خروجه.
• أن لا يتخطى رقاب الناس ولا يفرق بين اثنين إلا أن يرى فرجة فيتخطى إليها.
• أن لا يمر بين يدي المصلي.
• أن يطلب الصف الأول، إلا أن يرى منكرًا أو يسمعه فيكون له فى التأخر عذرًا.
• أن يقطع النفل من الصلاة والذكر عند خروج الإمام، ويشتغل بإجابة المؤذن، ثم بسماع الخطبة.
• أن يصلي السنة بعد الجمعة إن شاء ركعتين، وإن شاء أربعًا، وإن شاء ستًا.
• أن يراقب الساعة الشريفة التي فى يوم الجمعة بإحضار القلب وملازمة الذكر.
• أن يكثر من الصلاة على النبي ﷺ في هذا اليوم.
• أن يقرأ سورة الكهف.
• أن يتصدق فى يوم الجمعة بما أمكن، ولتكن صدقته خارج المسجد.
• يستحب أن يجعل يوم الجمعة لأعمال الآخرة، ويكف عن جميع أشغال الدنيا".
نجم الدين | مختصر منهاج القاصدين ط: دار البيان (٣٢-٣٥)