"شيءٌ غريبٌ، صوتُها الذي كنتُ أعرفه جيدًا، والذي يقال: إنّه هو نفسه بذرة الذكرى، لا أسمعه. كما لو كان صمَمًا مركّزًا..."
"تذكر دائمًا أن الشخص الذي احببته وتعلقت به لم يكن مختلفًا؛ بل كان الشعور إستثنائيًا.. الأشخاص الذي نحبّهم قابلين للتكرار، جميعهم دون استثناء، الشيء الوحيد الذي لا يقبل أن يتكرّر بنفس الدهشة هو وقع الشعور.. شعورك بالحب، ليس لأجل شخصياتهم أو ابتسامتهم التي قد تُرضيك غالبًا.. لكن وحده شعورك هو ما يصنعهم داخلك ليبدو لك في وقتٍ ما أنهم محصّنين ضد التكرار."
"هل حدث وشعرت يومًا بأنك فاقد لقدرتك على اختلاق الأحاديث والتداخل مع وجوهٍ جديدة؟ أشعرت يومًا وكأنّ حياتك لم تعُد تسع أحدًا بعد الآن؟"
"أتعرف ما الذي يحزنني في هذا كله؟ انك تعاملني دائمًا بشكل طارىء، وكأني حادثة!"
"لن يفهمك، فأنت تتحدث عن أمرٍ قطعت فيه آلاف الأميال تفكيرًا ولم يمشِ فيه خطوة واحدة، لن يشعر بك, فأنت تشرح شعورًا جال في قلبك كلّ ليلة ملايين المرّات ولم يطرق قلبه ليلة، ليس ذنبه.. بل هي المسافة الهائلة بين التجربة والكلمات."
"يسعى المرء بشكل جنوني إلى شيءٍ ما، ثم يتخلى عنه فجأة وسط الطريق دون أن يعرف لماذا.. أو كيف أو حتى إلى أين."
"وكان ينبغي لهما أن يفترقا منذ زمن بعيد،
وأن ينام كلّ منهما وحيدًا حتى النهاية، ولكن..
من يستطيع أن ينام دائمًا وحده؟"
وأن ينام كلّ منهما وحيدًا حتى النهاية، ولكن..
من يستطيع أن ينام دائمًا وحده؟"
"الشوق في الثالثة عصرًا ليس كالثالثة فجرًا، فرقٌ شاسع بين أن ينحشر الحزن وسط إنشغالك ورغم تعبك وبين أن يجدك وحيدًا في فراشك تفكر.. الأمر مختلف."
"ليس من حقك أن تعتقد أنك المنقذ.. لمجرد أنك شعرت بالفضول حيال ألم شخصٍ ما"
"يشعر من يحبها كأنه قد حصل على عزاء التخلي عن كل شيء. حضورها ينسي المرء كل كرب، وطريقة حديثها تمسح الدموع عن الأعين."
"على من يعود الضمير هيَ في جملة "إنها لم تعد تتألم"؟ وماذا يعني هذا الفعلُ المضارع؟"
"أشعر أني لم أعد أعرفك بعد الآن، هل يوجد من بين كل ماحدث بيننا شيء واحد على الأقل حقيقي؟"