"بكيتُ لأنّني لم أعد أستطيعُ إنقاذ أيّ أحد. أنتٓ لا تستطيع إنقاذ البشر. بوسعِك أن تمنحهم الحب ولكنّك لا تستطيع تغييرهم، يمكنك أن تُقدِّم لهم العزاء فحسب"
"المرء يعرف نفسه جيدًا، ذلك الشعور أنك لم تعد قط كما كنت بعد تلك الحادثة، هناك بصمة معينة لروحك، وأنت تعرف دون سواك متى تغيرت تلك البصمة"
"الألم النفسي أقل درامية من الألم الجسدي، ولكنه أكثر شيوعًا وتحمّله أكثر صعوبةً. المحاولة المتكررة لإخفاء الألم النفسي تزيد من أعبائه، فأن تقول: "سنّي يؤلمني" أسهل من أن تقول: "قلبي مكسور""
"لا أعرف ما الحبّ، ولا كيف يبدو
لا أعرف طعمه، أو كيفية الشعور به، ولا رائحته.
لكنّني أتنفسك،
أتذوقك.
كل سطح لامع يعكس صورتك ودفئك
في كل واجهة زجاجية
في كل رائحة حلوة.. أنت"
لا أعرف طعمه، أو كيفية الشعور به، ولا رائحته.
لكنّني أتنفسك،
أتذوقك.
كل سطح لامع يعكس صورتك ودفئك
في كل واجهة زجاجية
في كل رائحة حلوة.. أنت"
“إن الحب ليس ببساطة عن لقاء شخصين وعلاقتهما الداخلية، إنه بناء، حياة تُصنع، لم تعد من منظور واحد من تلك اللحظة، بل من منظور اثنين"
"نعم أحتاج إليك؛ لأنك الشخص الوحيد الذي أستطيع التحدث إليه عن كل شيء. الوحيدة التي أستطيع أن أقول لها وأنا ذاهب للعمل، رأيت اليوم زهرة عبّاد الشمس، وابتسمت إليّ بكل بذراتها"
"كنّا اثنين، وكنّا قد عشنا نهار حبٍ مشمس، لقد عانقنا شمسنا سوية، وكانت الحياة واضحةً بأكملها لنا"
" لقد أردت أن أكون أشياء كثيرة، لا أدري كيف انتهى بي الأمر محدقاً بالسقف أفكر بحياتي التي هربت أمام عيني "
"في الألم وفي الفرح كنا شخصًا واحدًا. اللون نفسه، الرائحة نفسها، والمذاق نفسه. نفس الأهواء، نفس الطمأنينة، نفس التوازن، سوية تتراخى حركاتنا، أصواتنا. كنز ذاكرتنا غلافه واحد. وقبلاتنا كانت تتبع طريقًا متشابهًا. كنت أعانقك، كنت تعانقينني، كنت أعانق نفسي، كنت تعانقين نفسك، دون أن ندرك مَن كنا"
"هناك معنى تتوقفُ عنده الدموع
وينسحب الصراخ فيه إلى الداخل
من فرط الاعتياد على شعور أن كلَّ الأشياءِ تتكرر فقط"
وينسحب الصراخ فيه إلى الداخل
من فرط الاعتياد على شعور أن كلَّ الأشياءِ تتكرر فقط"