"ليست كلمات، ليست موسيقى أو إيقاعًا ما أريد، ليست عادة أو محاضرة، ولا حتى ما هو أفضل، فقط الهدهدة ما أُحِب"
"إن الحاجة إلى وصف الأشياء بأنها خير أو شر أو أبيض أو أسود غريزة لم تكن تفهمها. في قريتها كل شيء كل شيء. كل الأشياء مُحمّلة ببقية الأشياء الأخرى"
"الخشب شيء مبهج لأن نفكر فيه. يأتي من الأشجار، والأشجار تنمو، ولا نعلم كيف تنمو. لسنوات وسنوات ظلت تنمو، دون أن تعيرنا أي اهتمام، في المروج، في الغابات، وعلى جوانب الأنهار-.. أحب أن أفكر في الشجرة نفسها، في ليالي الشتاء منتصبة في الحقل الخاوي بأوراقها ملتفة جميعًا حول نفسها"
"تأتي العاصفة الأخيرة، وتسقط، الأغصان الأعلى تغطس عميقًا في التربة من جديد. رغم هذا لا تنتهي الحياة، ثمة مليون حياة صابرة وحريصة موجودة للشجرة، في كل أنحاء العالم، في غرف النوم، في السفن، في الأرصفة، في غرف الخياطة،.. هذه الشجرة مليئة بالأفكار السلمية التعايشية"
"إن وُجدتُ، سأكون أثرًا حينذاك
أو خطوات فوق الرمل
أو نهرًا
لا ينجح
في الوصول بأكمله إلى البحر
أو جوع
شيءٌ لا
ينبت في أي مكان."
أو خطوات فوق الرمل
أو نهرًا
لا ينجح
في الوصول بأكمله إلى البحر
أو جوع
شيءٌ لا
ينبت في أي مكان."
"كم سيكون من الأفضل أن نرى أننا وحيدون، وأن ننطلق من أننا وحيدون. إلا أننا سنُخادع، لأن كل النقاط التي يمكن لأعيننا أن تتوقف عندها ستُسلب منا، لا يوجد أي شيء قريب، وكل شيء بعيد هو بعيد بلا نهاية."
"ليست الأشياء كلها قابلة للفهم أو القول كما يحب الناس عادة أن يجعلونا نعتقد، فمعظم الأحداث لا يمكن التعبير عنها بالكلمات، وتحدث في مكان لن تطأه يومًا كلمة."
"غرقتِ مثل كلب في كنبة غرفة المعيشة
تقضمين أظافرك، وتسحقكِ الوحدة
لقد عُدتِ بعيون متورمة وحزينة، لكن هادئة؛
كمنزل بعد إلقاء التلفاز من النافذة.
مسالمة كفأس مكسور، خالية من التوقعات"
تقضمين أظافرك، وتسحقكِ الوحدة
لقد عُدتِ بعيون متورمة وحزينة، لكن هادئة؛
كمنزل بعد إلقاء التلفاز من النافذة.
مسالمة كفأس مكسور، خالية من التوقعات"
"طعمكَ كأيام الآحاد
والفرص الثانية
والدوران إلى اليمين،
بينما أتجه يسارًا
وبالطبع
أودّ لو قبّلتُك أكثر"
والفرص الثانية
والدوران إلى اليمين،
بينما أتجه يسارًا
وبالطبع
أودّ لو قبّلتُك أكثر"
"لو كانت هناك حياةٌ أخرى،
لوددتُ أن أكون شجرة
أقف إلى الأبد،
بهيئةٍ غيرِ حزينةٍ ولا مبتهجة
نصفي ساكنٌ في التربة
والآخرُ يتطايرُ في الرياح
نصفي ينثر ظلًّا رطبًا
والآخر يستحمُّ في ضوءِ شمس
غايةٌ في السكون، غايةٌ في الفخر
لا أتّكئ على أحدٍ أبدًا
ولا أسعى وراء شيءٍ قَط."
لوددتُ أن أكون شجرة
أقف إلى الأبد،
بهيئةٍ غيرِ حزينةٍ ولا مبتهجة
نصفي ساكنٌ في التربة
والآخرُ يتطايرُ في الرياح
نصفي ينثر ظلًّا رطبًا
والآخر يستحمُّ في ضوءِ شمس
غايةٌ في السكون، غايةٌ في الفخر
لا أتّكئ على أحدٍ أبدًا
ولا أسعى وراء شيءٍ قَط."
"يمضي وقت طويل قبل أن يستطيع العقل إقناع نفسه بأن تلك التي كنَّا نراها كلَّ يوم، والتي كان وجودها جزءًا من وجودنا ذاته، قد رحلت ولن تعود، وأن الألق في عينيها الجميلتين قد انطفأ، وأن وَقْع صوتها الحميم الحبيب على الأذن قد صمت ولن يُسمَع بعدها أبدًا"
"ربما كانوا على حقّ في وضع الحُب في الكتب، فربما لا يستطيع الحُب أن يعيش في أيِّ مكان آخر"
"نعتقد أن حاجتنا تكمُن في رغبتنا الخالصة بأن نشعر بالحبّ وحده، لكننا لا نكون على صواب. إن ما يودّه المرء حقًا؛ هو أن يشعر بالدفء والإنزواء في ظلّ شخصٍ يفهمُ نتؤاته الغريبة، ويتقبّل جوانبه الغامضة، ويمنحهُ الطمأنة واليقين كلما تعثّر في ميادين الحيرةِ/ والقلق."
"لكن ثمة رغبة في داخلي لم أتمكن من إشباعها بعد، وهي الآن تطاردني كهمٍّ لا يمكن الخلاص منه: إنني بلا أصدقاء"