"كنت سأخطو إليك مسافة العالم لو أني شعرت بحزنك على حزني حقًا، لكنك تحب الآخرين كما لو أن قلبك كاملًا من دوني."
"كنتُ أحاول أن ألقَى الجَمال حيث لم يخطر لي البتَّة أن يكون، في أكثر الأشياء استعمالًا وفي أعماق حياة الطبيعات الميّتة"
"إنني لست راغبًا في أي شيء، كل الأشياء التي اعتقدت أنني أحبها، فقدت معناها تمامًا."
“ما تعودنا على أن نعتبره خيطًا فاصلًا أصبح الآن حدًّا، أو سلسلة من الجبال، أو على نحوٍ أكثر دقة قبرًا.”
"السيئون يُعرِّفون أنفسهم على أنّهم طيِّبون.
لكنَّ الطيّبين لا يُعِّرفون شيئًا..
إنهم يقضون حياتهم وهم يغفرون للآخرين
لكنهم لا يستطيعون أن يغفروا لأنفسهم."
لكنَّ الطيّبين لا يُعِّرفون شيئًا..
إنهم يقضون حياتهم وهم يغفرون للآخرين
لكنهم لا يستطيعون أن يغفروا لأنفسهم."
"ما يوجع أكثر في العلاقات والعواطف ليس فقط ما حدث وترك ندبة من الوجع خلفه. بل كل ما تمنى الإنسان حدوثه ولم يحدث أبدًا. العلاقات الأقسى هي تلك التي لم تجد الفرصة لتبدأ أبدًا. رغم كل ذراع تمده الروح نحو الأخرى وهي تسير في طريق آخر.
يوجعك كل ما لم يحدث في الحب.. أكثر مما حدث"
يوجعك كل ما لم يحدث في الحب.. أكثر مما حدث"
"عرفتُكِ. ومنذ ذلك الحين راح جسدي يُزهر
في عروقه ناشراً أريجًا و لا ألطف؛ ألا أنظري:
هو ذا أمشي بأكثر استقامة،
و خُطاي أكثر فأكثر مرونة،
بيدَ أنّك لا تفعلين سوى أن تنتظري.
من تكونين؟"
في عروقه ناشراً أريجًا و لا ألطف؛ ألا أنظري:
هو ذا أمشي بأكثر استقامة،
و خُطاي أكثر فأكثر مرونة،
بيدَ أنّك لا تفعلين سوى أن تنتظري.
من تكونين؟"
"عندما يقدِرون على المشي بعيدًا
تاركينك خلفهم
دعيهم
لأنك تريدين الحبّ
الذي له ذراعين
لا قدمين"
تاركينك خلفهم
دعيهم
لأنك تريدين الحبّ
الذي له ذراعين
لا قدمين"
يقول هاروكي موراكامي ناصحًا: "توقّف عن أكل نفسك، ستمضي الأمور إلى حيث من المفترض لها أن تمضي."
"ظللت طول عمري أكره القهر، قهر الإنسان بالفقر والخوف، وأهم من ذلك كله قهره بالجهل، أن يعيش الإنسان ويموت دون أن يعرف أن في الدنيا علمًا فاته، وجمالًا لم يشعر به، وحياة لم يعشها أبدًا"
"كانت تتبادل حديثًا سريعًا مع البوَّاب أو مع أيّ شخص آخر، يصادفها وتعرفه، وربَّما لا تعرفه، فقد كان يبدو لي أنَّها مستعدَّة للتعرُّف إلى جميع الناس وتبادل الأحاديث الودَّيَّة معهم، وهي تضحك، لا بسخريَّة، بل بفرح يبدو فطريًّا. يالها من جميلة وسعيدة!"
"حملتُ طفلتي بين ذراعيَّ وكانت نائمة، رأسها منقلب على كتفي. لم يكن هناك ما يبلبل نومها، لم تكن تملك ذاكرة بعد"
" أنت دائمًا تجعلني أشعر أنني بحال أفضل، و هذا ما لا يستطيع فعله الآخرون بي. "
"وطويلًا بعد أن تخرج من فؤادي يستمر رمادها اللامبالي في الامتزاج بظروفي الماضية. وحتى بعد أن أكف عن عشقها، فإني حين أستحضر غرفة أو ممرًا كانت فيهما ذات ساعة أضطر كي أملأ المكان الذي كانت تشغله أن أشير إليها، أن أمنحها هكذا نوع من البقاء بعد الموت."