"إنها لم تعني لي شيئًا على الإطلاق، وبعد عدة سنوات أدركت فجأة أنه مهما يحدث لن أتمكن من رؤيتها مجددًا، كدت أن أنهار، سنفهم ما يعنيه الموت فقط عندما نتذكر فجأة وجه المتوفى الذي لم يكن يعني لنا شيئًا."
"لو تعرف عمق الشقاء الذي يجلبه اكتساب المعرفة على نحو مفاجئ: مثل الصاعقة التي تنير الأرض! أعيش الآن على كوكب مؤلم، شفافة كالصقيع، كما لو أنني تعلمت كل شيء دفعة واحدة في غضون ثوان."
"صديقاتي ورفيقاتي غدون نسوة على مهل. أما أنا فقد كبرتُ في لحظات معدودة، وبات كل شيء مضجرًا وتافهًا. أُدرك الآن عدمية الوجود، فلو أن هناك شيئًا ما، لتبصّرته"
"رُبمّا كان هذا هوَ المعنى
أن تترك المحطات خاليةً وراءك
أن تُغادر، قبل أن تُغادرك الأشياء"
أن تترك المحطات خاليةً وراءك
أن تُغادر، قبل أن تُغادرك الأشياء"
"هل تعرف كيف يشعر المرء عندما يستيقظ في اللّيل فجأة ويسأل، مصغيًا إلى القلب الهادر: ما الذي تريده زيادة؟"
"بعد كل المسائل التي تحدثنا حولها، يكون من الطبيعي أن أحبّك. ولا بدّ من إعادة هذه الكلمة إلى عظَمتها القديمة: لهذا السبب أنا أنطق بها من بعيد. من بعيد لأنّني مسؤول عن تحمُّل وحدتي. وأنطق بها من قريب لأنّ الذين أحبّهم يساعدونني على تحمُّلها بلا حدود"
"حالي ليس على مايرام، أريد أن أصحبك بعيدًا عن هنا. أن تعلمينني كيف أحبك. أرغب أن أجعلك تضحكين. الحال ليس على مايرام. أرغب. أرغب أن أكون مهما بالنسبة لك. هذا كل شيء."
"كنتُ أظن أنني سأكون في قمَّة السعادة في مثل هذهِ اللحظة، لكنني خيَّبتُ ظنَّ نفسي. الشعور الحقيقي تجاه الأمور لا يتحسسه المرء إلَّا فيما بعد.."
"- لم أفكر بهذهِ الأمور كلها من قبل، لكن ألا تظن أنَّ الجميع يسعون وراء ذلك: يريدون التمسك بالأشياء التي لا يمكن التمسك بها والتخلي عن الأشياء التي تصر على عدم التخلي عنك؟"
"أنتَ تعلم، بلا شك، أنَّ الإنسان يحاول، عن طريق الشتائم والخوف، التخفيف من حدّة الأشياء"
"وكنت أدرك بأسى ومرارة أنهم يحلقون مثل الطيور، في حين أسقط أنا كحجر.
كانت لهم أجنحة لن تكون لي أنا أبدًا"
كانت لهم أجنحة لن تكون لي أنا أبدًا"
"كنت أحفظ عن ظهرِ قلبٍ هذا الوجه الذي سينطفئ للأبد. كم هوَ كليٌّ حضور الإنسان، وكم هوَ جذريٌّ غيابه"