"Matilda"
1.49K subscribers
‏"لأنَّ قلبًا جريحًا، يعني عقلًا جريحًا أيضًا"
Download Telegram
‏"ليس هناك من طريقةٍ على وجه الأرض يُمكنك من خلالها الحفاظ على شيءٍ يودُّ الرحيل، هل تفهمني؟ يُمكنك فقط أن تُحِب ما تملك، ما دام بحوزتك"
‏"لا فائدة للمرء من سرد القصص على نفسه، لكي يقضي وقته، القصص لا تجعل الوقت يمرّ، لا شيء يمكنه تمريره، لا أهمية لذلك، هو كما هو"
‏"لا يمكنني القول أنني كنت مغرمة به آنذاك... لكنني كنت ممتنة له إلى درجة تضاءلت معها كل الأمور الاخرى"
‏“وأرعبتني فكرة أنني أهدر وجودي وأستهلكه هباءً في المكان والزمان الخاطئيْن، لكن هل ثمة مكان وزمان صحيحان، سوى في الوهم؟”
‏"ما لدي لأكتبه ولأقوله صار أقل فأقل، لم يبقَ سوى ذلك الذي لا أستطيع قوله لأحد."
‏"كانت تبدو وكأنها تربطه بجمال الأشياء. كما لو أنها العصب الذي يستلم من خلاله الإحساس بالشمس والريح والبحر والقمر والظلام. جمال لم تشعر هي إطلاقاً أنه يتسرب من خلالها وأن ذلك هو ما يخلق الحب"
‏"شعرتُ بحزن لا نهائي وخراب في أعماق قلبي؛ وفكرت في أنني أشاهد روح أمي وهي تنتحب"
‏"أرفع المسدس إلى قلبي
ويدي فوق مكان ما في ذهني
واحد، اثنان، ثلاثة..
لكن الأرقام تنعكس إذ أعرف أنك هنا:
ثلاثة، اثنان، واحد..
وترتخي يدي.
الرجال، يعيقون أعمالنا على الدوام"
‏"المرء لا يعرف أبداً ما الذي يمثله للآخرين، ولا بأية وسيلة مجانية ممكن أن يكسب أو يخسر عاطفةً ما."
‏"كانت حياتي تبدو مبتورة وبلا فائدة. أعتقد أنني خلال العشرين سنة الأخيرة دافعتُ عن نفسي ضد العواطف دون أن أفكر أن كل واحدة من تلك الدفاعات كانت تعني بترًا ما."
‏"يومًا ما،
سيتوقّف هذا الحنين
لكنه الآن هنا،
في كل مكان."
"كان يكفي أن ترفع بلمسةٍ، رخام النوم الثقيل
وأن تأخذني يداكَ قليلًا بمقدار ما أحيا
كان يكفي أن تمسح شفتيّ
بطرف سبابتك
لكي لا يعذّبني النطق."
‏"تجولتُ في الحي مرتين، ومررتُ بِجانبِ أكثر مِن مائتي شخص، لكِنني فشلتُ في العثور على إنسانٍ واحد"
‏"لا تمدي إليَّ يدك. لقد آلمتِني إيلامًا فيه من الوعي والعمد ما يجعلني لا أستطيع أن أغفر لك."
‏"نحنُ الشمس والقمر يا صديقي، نحن أيضًا البحر والبر، ليس الهدف أن يصبح كُل منا مثل الآخر، ولكن أن يتعرف كل منا على الآخر، وأن نتعلم أن نفهم بعضنا البعض جيّدًا وأن يُقدر ويحترم كل منّا الآخر بالرغم مما هو عليه، حيثُ إننا على النقيض ولكن كل منا يُكمل الآخر"
‏"لا أعرف كيف لا تتوقف أرجلنا عن المشي حين نفقد شخصًا نحبُّه.
...كيف يمشي واحدٌ إذا فقد شخصًا! أنا، حين فقدت شخصًا، توقفت. كان هو الماشي وأنا تابعه. كنت الماشي فيه و حين توقَّف، لم تعُد لي قدمان"
‏"إن هذا الحُزن في عينيها هو مايشدني إليها، هي بحاجة إلى شخص ما، وأنا بحاجة إلى من يحتاج إليّ."
"ثم انزوى، متحاشيًا النّظر إليها؛ كما لو أنها الشمس؛ لكنّه كان يراها دون أن ينظر إليها؛ كما لو أنها الشمس."
‏"أنت تستلطف كل الناس، ومعنى ذلك أنك لا تبالي بأحد"
"‏ستفتِّش عنها..
يا ولدي في كل مكان
وستَسأل عنها موج البحر
وتسأل فيروز الشطآن
وتجوب بحارًا وبحارًا
وتفيض دموعك أنهارًا
وسيكبر حُزنْك حتّى يصبح أشجارًا.."