"Matilda"
1.49K subscribers
‏"لأنَّ قلبًا جريحًا، يعني عقلًا جريحًا أيضًا"
Download Telegram
‏"إنه أمر غريب. الموت من الحنين لشيءٌ لن نحياه مجددًا أبدًا."
‏"نحن نستمر في الحياة في ذاكرة من يحبنا. اذكرني دومًا يادانيال حتى لو في سرك، في إحدى زوايا قلبك. حافظ عليّ في قلبك للأبد"
‏"كان يرغب في معرفة أن هناك من أراد إبقائه على قيد الحياة، و أن شخصًا ما تذكره. كان يقول أننا موجودون طالما يتذكرنا أحد ما."
"‏قال شحاذ
عندما أبكي بجوار زهرة،
تنمو بوتيرة أسرع"
‏"تمنيت تقريبًا لو كنا فراشات، وعشنا لثلاثة أيام صيفية. ثلاثة أيام معك، يمكنني أن أمتلئ بالسعادة، أكثر من خمسين سنة اعتيادية، لا يمكنني احتواؤها"
‏"ما من شيءٍ يربط بين الناس كما تربط بينهم ذكرى شقاءٍ عانوه معًا، واجتازوه معًا، وعاشوا بعده معًا."
‏"كان يخالجني دومًا شعور داخلي، هناك في كل مكان، موت متربص"
"‏ثمة شيء يموت فينا في كل لحظة. ثمة شيء يولد ويحدث لآخر مرة. لكلّ منا وداعٌ نابض، شارع لن يعود إلى قطعه بعد، كتابٌ لن يعود إلى فتحه."
‏"الذي جعل الإنسان
يرفع رأسه أول مرّة
للسماء
ويقول: يا إلهي
هي الوحشة
الخوف من أن يظل وحيدًا."
‏"بلا أمل، وبقلبي الذي يخفق كوردةٍ حمراء صغيرة سأودع أشيائي الحزينة في ليلةٍ ما"
‏"وحين أتأمّل في حياتي يفزعني أنّها بلا شكل"
"عرف لماذا كان بوده أن يقبّلها، لأنها كانت جميلة، وقبل ذلك لأنها طيبة، وقبل ذلك لأنها ذكيةٌ ولها حسٌ فكاهيّ، لأنها النوع الصحيح تمامًا من الذكاء والطرافة. لأنه كان يستطيع أن يتخيل نفسه ذاهبًا معها في رحلةٍ طويلةٍ دون أن يمل أبدًا. لأنه حينما يرى شيئًا جديدًا مشوقًا، أو شيئًا جديدًا سخيفًا، يفكر دومًا مالذي ستقوله عنه، وكم نجمةً ستعطيه ولماذا."
لطالما كنت مُحاطة بهالةٍ من الخوف، طيلة الوقت تحت وضعِ المُراقبة، إعتدتُ دائمًا على أن أختبئ وأن أُخبِئ، وعلى الرغمِ من حزني حيالَ ذلك؛ إلا أنني أحسستُ بلذةٍ ما. إعتدتُ منذ صغري أن أدسَّ أوراقي خوفًا من أُمي، وأغانيَّ خوفًا من أبي، ولما اكتشفتُ صوتي وقدرتي على الغناء؛ أخبروني أن اللهَ لن يُحبني بعد تفكيري هذا، وأن أقرأ بصوتي قرآنًا أفضل لي من أُغني به. لكنَّ صوتي رفض ألا يُغني.. صوتي وليس أنا

أتذكر أنني كنت أُكوِّمُ جسدي كلهُ تحت لحافي وأبدأ: "لما الشمس تروَّح
وييجي بدالها نجوم
يبقى الوقت دا إيه!
يبقى دا وقت النوم
نامي يا عصفورة
نام يا عصفور
يلا بينا يلا
يلا نطفِّي النور..."

لما طال شعري قليلًا، وفرحتُ بمديحِ الجميع عليه، وكأيِّ طفلة شعرت برغبةٍ في أن أُريهِ للعالمِ كله؛ أخبرتني أُمي أن قد آن الأوان لأتحجَّب! رُحت ليلتها أبكي على سريري بينما أُرتب فساتيني الصغيرة؛ التي لن أرتديها بعد اليومِ أبدًا إلا أمام مرآتي المكسورة.. كقلبي آنذاك

في نهارٍ ما، وبعد أن رأيتهُ أول مرة، قضيتُ المساء أكتبُ عنه شِعرًا، لم أكن أعرف أنني قادرة على فعلِ هذا، لكنني فعلًا كنتُ أكتب: "بيفكَّر فيا؟
هيحس بإيه لو صُدفة عينيه
جت في عينيا!
أسئلتي كتير مش لاقيه الرد
وقت ما اشوفه
قلبي بيرجف
مش حاسه بحاجة مش حاسه بحد
تفتكروا بجد أكون حبيت؟"
حُبٌ طفوليٌّ، كُنت حينها لم أتجاوز الثالثة عشر بعد، وانتهت القصة قبل أن أنتهي من القصيدة، لكنني نسيتُ أمرَه، ولم أنسَ أمر القصيدة، إنني كتبت.. أنا يا أُختي صرت أكتب، أنا يا ماما صرتُ أكتب، أنا يا أبي ص... جاءني ردَّه كضربةٍ على رأسي، قال لي أنَّهُ كلامّا تافهًا، قال: افعلي شيئًا ينفعكِ في الآخرة، قال: "أن يمتلئ صدرُ ابن آدم قيحًا، خيرًا لهُ من أن يمتلئ شِعرًا"

تساءلتُ ماذا فعلتُ أنا؟ وماذا فعلت هيَ؟ إنها فقط قصيدة رقيقة، صادقة. وحزنتُ بعدها وحزنَت هيَ الأخرى. أحسستُ حزنها، ربما لهذا السبب رفضت أن تكتمل

وككلِّ شيءٍ فعلتهُ في السر؛ كتبت. مُنذ أعوامٍ وإلى الآن، أحسستُ في الكتابةِ بيتًا ما، مُتعةً ما، قوة. ربما لأنني لم أتحكم في أيِّ شيءٍ طيلةَ حياتي، ولا حتى ريموت تلفاز، كنتُ مذهولة بقدرتي على التحكم بالحروفِ بهذا الشكل؛ أن أضمها، أفتحها، أكسرها... لا يُعاقبني أحد!

كان ذلك أول شعورٍ كتبته، وهذا النص آخر شعورٍ، إنني أتوقَّف.

منار
@Manara7mmed
‏"نظرتُ ونظرت إليها، وأَيقنت كما يقيني بأنني سأموت، بأني أحبها أكثر من أي شيء رأيته أو تخيلته على هذه الأرض."
‏"و قلبي لم يكن يؤمن، و قلت سأصحو يومًا و قد غادر ظله، و قلت سأصحو يومًا آخر و قد غادر بعضه، و سأصحو يومًا جديدًا و صديقي كله ليس موجودًا.."
‏"غفرانك
يا أبانا،
لكن أحيانًا ما يكون إلهي
امرأةً
تجلس على أرضية المطبخ
يداها ممسكتان بساقيها
تصرخ للنجدة
دون صوت"
‏"حزنُ أشياءٍ لا أعرفُها
مزروعٌ في داخلي: موتٌ آخر
أبدًا أحسُّه يُثقلُ قلبي
بالعشبِ، والمَرْج"
‏"دموعي، حتى دموعي
تصلبت.

أنا من آمنتُ بكل شيء،
بكل شخص.

أنا من كنت أطلب فقط قليلاً من الرقة،
مما لا يكلف شيئًا،
سوى القلب.

الآن فات الوقت.

الآن لا تكفي الرقة."
‏"كان كلّ واحدٍ مِنا يحبُ الآخر بين الكلمات والسطور، يحبه في الصمت والنظرات، في الإيماءات الأكثر بساطة."