"لا اسم له،
لا أريد أن أسمّيه حُبًّا
هذا الذي أشعر بهِ نحوك،
لا أريد أن تسخرَ من قلبي
مثلما يسخر الآخرون من أغانيَّ،
ولكن أنظر..
حتّى وإن لم يكن ذلك حُبًّا
مع أنّه مؤكّدٌ؛
أنّني من بين كلَّ ما يحيا في هذا العالم
لا أعبأ بشيءٍ كما أعبأ بك،
بعينيك؛
عندما في كثيرٍ من الأحايين تضحكان لي وحدي"
لا أريد أن أسمّيه حُبًّا
هذا الذي أشعر بهِ نحوك،
لا أريد أن تسخرَ من قلبي
مثلما يسخر الآخرون من أغانيَّ،
ولكن أنظر..
حتّى وإن لم يكن ذلك حُبًّا
مع أنّه مؤكّدٌ؛
أنّني من بين كلَّ ما يحيا في هذا العالم
لا أعبأ بشيءٍ كما أعبأ بك،
بعينيك؛
عندما في كثيرٍ من الأحايين تضحكان لي وحدي"
"يجب أن أخبرك كيف أحبّك دومًا، أفكر بالأمر عند الصباحات، أشتاق إليك دومًا، وعندما أذهب إلى الشاطئ، الرمل مبتلٌّ بدموعٍ أظنّها لي، على الرغم من أنَّني لم أبكِ أبدًا"
"إننا نأتي
-وهي طريقة فضولية لقول أننا لا نأتي-
بالسعادات التي قد تملأنا بالوحشة
إن لم نعشها."
-وهي طريقة فضولية لقول أننا لا نأتي-
بالسعادات التي قد تملأنا بالوحشة
إن لم نعشها."
"أضع قلم الرصاص، سأذهب للتمدُّد من جديد بقربها في سريرنا؛ سأضمّها بقوة، لأداري فيها حتى مطلع الفجر خوفي الشديد من أن تهجرني. لأداري قلقي."
"دعني آتِ معك، أعرفُ أن كلًا منا يمضي إلى الحُب وحيدًا، يمضي إلى الإيمان وحيدًا، وإلى الموت وحيدًا، أعرف هذا، وحاولت، لكني عجزت."
أَريد حضنًا أَو مهدًا أَو ذراعًا دافئًا حول عنقي، صوتًا خفيضًا يغني ويبدو راغبًا في أن يدفعني إلى البُكاء”
"أتعلم ببطءٍ كيف أضحك وأبكي وأشعر خلال كل هذا، كيف أستقبل التشويش والفرح الذي يأتي مع المحبة والعيش والانكسار."
"قاسيةٌ أنا على نفسي. ولكن أليس من الأفضل أن تكون صريحًا عن أشياء كهذه قبل أن يستخدمها شخصٌ آخر ضدك؟ قبل أن يكسر قلبك شخصٌ آخر؟ أليس من الأفضل أن تكسره بيدك؟"
"قُلت لها حين أقبلت عليّ:
دعيني أضع رأسي المتعب على صدرك
ولم أقل لها أنني أريد أن أبكي
ولكني بكيت
بضعة أشياء أعرفها وحدي؛
جعلتني أبكي
ولم أكن خائفًا
ولم أكن بائسًا
لكني بكيت"
دعيني أضع رأسي المتعب على صدرك
ولم أقل لها أنني أريد أن أبكي
ولكني بكيت
بضعة أشياء أعرفها وحدي؛
جعلتني أبكي
ولم أكن خائفًا
ولم أكن بائسًا
لكني بكيت"
"أَنتِ دافئة بشكلٍ قد يُصيب شخصًا بالغًا برغبةٍ في البكاء، أتعلمين ما معنى أن تذوب كل تلك القسوة التي شكلتها الأيام في لحظةٍ واحدة؟"
"قالت قطعة الجليد وقد مسّها أول شعاع من أشعة الشمس في مُستهل الربيع: أنا أحب، وأنا أذوب. وليس في الإمكان أن أحب، وأوجد معًا. فإنه لا بد من الاختيار بين أمرين: وجود بدون حب، وهذا هو الشتاء القارس الفظيع، أو حب دون وجود، وذلك هو الموت في مطلع الربيع."
"أمي، لم تُعطِ ملابس أبي لأحد. في الليل كانت تبكي في حضرَتِها. أحيانًا، كانت تُدخل أيدينا في جيوب معطفه؛ لنشعر بعمق الفاجعةِ أكثر"
"وأنا الآن أرى كلماتك، وأراك أنت نفسك بشكل مختلف، ولم أعد أستطيع أن أفكر فيك بالشعور نفسه كما في السابق"
"وعرفتُ أنّ الأشياء، دومًا، مُهدًّدةُ بالغياب
وأنني، ذات يومٍ، كنتُ هنا، في هذا المكان؛ حيث لن أكون، أبداً، مرةً أخرى."
وأنني، ذات يومٍ، كنتُ هنا، في هذا المكان؛ حيث لن أكون، أبداً، مرةً أخرى."
"أُحبُّ حتى الملامِح المُنطفئة على وجهك، أنتِ بلا شيء تُضيئين الأماكن الداكِنة في حياتي"
"وربما ليلة ما، في التاسعة، يظهر الحُبّ فينفجر كل شيء، ويضيء شيء ما في داخلك، فتصبح شخصًا آخر، أسعد وأقل مرارة"