"ولكن كلما طال عمري أكثر، بدت لي ذكرياتي خيالية أكثر، ولم أعد أصدقها، لأنها غير قادرة على أن تربطني بذلك الذي كنتهُ في أوقات مختلفة."
"إنها كاملة تمامًا إلى درجة أن أوقن أنّها ليست حقيقيّة، وكأنّها خرجت للتو من حُلم، صفاء جمالها يشعرني بشيء أقرب إلى الحزن"
" شعر بالفجوة بين ما يفكّر فيه وما يلقيه، تنجرح الأشياء التي يحملها بداخله بعمق حين يتحدّث عنها، أحزنه بشدة وعيه بعدم كفاءته، حتى صار الحزن جزء لا يتجزأ منه، مثل انحناءة كتفيه."
"لقد أحزنني أنها لن تستطيع أن ترى بعد اليوم لعب الريح بين الياسمين، وأنها قد أطبقت عينيها عن ضوء النهارات. ولكن، لماذا سأبكي؟"
"الحقيقة أنه منذ شعرت أنك لا تقرأ رسائلي وربما الحقيقة المؤلمة أنك كنت تقرأ لكنك تتجاهل، وأنا لا ألتفت للتوقيت إلا لتوثيق رسائلي لا أكثر، كانت كل أوقاتي مرتبطة بك، أنت ربما لا تفهم، أو لا تحب أن تفهم، كيف يضبط شخص حياته على ساعة شخص آخر، أنا ببساطة كنت أفعل هذا."
"لقد انتهى الأمر منذ تلك اللحظة التي اخترت فيها الصمت بدلًا من إخبارك أنني أشعر بالحزن..
لأنك لم تعد أنت"
لأنك لم تعد أنت"
"كانت العلاقة بينهما صامتة، غامضة لكنها عميقة، فظيعة، علاقة تدمير متبادل شامل"
"بيد أن هذا الحب نفسه، المرتكز على الإشفاق واليأس، لم يكن سوى قيد وألم بالنسبة إليها"
"لكن الحياة محبطة و مأساوية، تتركنا ندخل عالمًا رائعًا، نتلاقى، نتتعارف، نقطع معًا جزءًا من الطريق، ثم نتوه عن بعضنا البعض، ونختفي بالسرعة ذاتها التي جئنا بها في المرة الأولى"
"الذي شعر بالبرودة في صغره سيظل يشعر بها طوال حياته، لأن البرودة في الصغر لا تذهب أبدًا، فهي تتكيس في أعماق الجسد."
"أبكي من العزلة ومن الحياة، من الكتف الذي لن أستطيع امتلاكه أبدًا، الأشياء التي حلمت بها، وتلك التي فكرت فيها، وما تم نسيانه بداخلي."