"أنتِ ستغادرين، وكلانا سينسى الآخر، ولكن سوف يُذكِّرنا بكاء معزوفة الأورغ في أي شارع ذات مساء بصورةٍ أكثر نطقًا وصدقًا من أن تنقلها الكلمات لما كان بيننا.."
" مازحين؛ يرمي الفتيان الضفادعَ، بالحجارة. أمّا الضفادعُ، فإنها جادَّة في
موتها"
موتها"
"معك أستطيع أن أختلق الأحاديث، أختلقها لأجلك، لأن رقة قلبي تجاهك يبدو أنها لا تنضب، ما أريد قوله ربما، أنني، وبطريقة ما، لا أخلو منك أبدًا، ولا للحظة، ولا لبرهة، ولا لثانيةٍ واحدة."
"سأحبك،
في كل امرأة تفوح منها رائحة الليمون،
في كل نوتة تعزفها أصابع مرتعشة
في هوسِ الديكة بالشمس
في كل مرةٍ يضحك وليد،
و تبكي أم"
في كل امرأة تفوح منها رائحة الليمون،
في كل نوتة تعزفها أصابع مرتعشة
في هوسِ الديكة بالشمس
في كل مرةٍ يضحك وليد،
و تبكي أم"
"تقريبًا، بلا تعمد،
ومن دون أن أنتبه،
ضممتكَ
إلى الموسيقى التي لا تلامسك،
وإلى اللغة التي لا تتكلمها
والتي لا تفهمها، وإليَّ أنا
التي لا تحبّها"
ومن دون أن أنتبه،
ضممتكَ
إلى الموسيقى التي لا تلامسك،
وإلى اللغة التي لا تتكلمها
والتي لا تفهمها، وإليَّ أنا
التي لا تحبّها"
"تكونين مع شخصٍ ما، في سيارة أو في غرفةٍ، وتودين أن تقولي شيئًا لكنّكِ تخشين ذلك، أو تريدي أن تُبدي بعض الحنان لكن مجددًا تشعرين بالخوف، الخوف بأن تكوني الطرف الأضعف، إنها لحظاتٌ مأساوية"
٢٨ أكتوبر ٢٠١٧
-
أُصلِّي أن أستعيدَ بشاشتي
أن أفقِد هشاشتي
ألا يتَّسع الشعورُ في صدريَ أكثر..
لطالما دفعني وجههُ إلى الرغبةِ في البُكاءِ
تلكَ العينان الذابلتانِ؛ تُثيرانِ الدموعَ في عينيّ..
أُصلِّي وأبتهِل ألا تعودا
الآن، بعد سنواتٍ طويلة من التمهُّل أركض.. لكي لا أتلاشى،
لكي لا يبتلعني خواءُ الأسئلة
أنا التي تبحث دائمًا وراء الأشياء
التي لا يُرضيها المعنى الواحد،
وتنجرف خلف الأمور المُختبئة
أهرُب، وتلحق بي كل أوهامي
وتُتلِف ذاكرتي نظراتُه
ما كُنت يومًا أرغب في أن أُحِبَّ بهذهِ الطريقة
ولا أن أُحَبَّ بهذا الكمُّ الكبيرُ من الألم
أردت أن يُصاحبَ حبِّيَ دهشةٌ، لكن ليست كهذِه!
أردتُ أن يُحتوى هذا الجسد الضئيل، لا أن ينكمش ويأكلهُ القلق!
لقد كانَ رجُلًا بائسًا، يائسًا، تالِف...
وكنتُ فتاةً مُشعَّة،
مُمتلئةً بأُغنياتِ حبٍّ قديمة،
وقصائدَ حيَّة؛ أماتها، وأفرغني
كل محاولاتهِ لجَعلي أطمئنّ؛ جعلتني أفزَع
كل محاولاتهِ لجَعلي سعيدة؛ جعلتني أتعس..
وعلى الرُّغمِ من أنَّه قد كانَ حُبًا مُنهزمًا
إلا أنّهُ عميقًا؛
غرِقتُ فيه، وبذلتُ جهدي حتى أبقى
ولمَّا أردتُ أن أُحوِّلهُ فيصيرَ حبًا ناضجًا،
مُبتهجًا؛
حوَّلني، وانغمستُ في جَوفهِ أكثر فأكثر
بتُّ أحسبهُ نهايتي،
ومحطتيَ الأخيرة في الحياة،
وأنَّ وجهُ ذلك الرَّجُل هو الوجهُ الأوحد
الذي سأموت وأنا أنظُر إليه..
أتعجَّبُ كيفَ خُيِّلَ لي لحظةً أنَّ الحبَّ لذَّاتٌ وأُنس،
الحبُّ لذعاتُ ألمٍ خبيثةٍ متفرِّقة؛
تنسلُّ من بينها الخسائر
الحبُّ هوَ أن تَمنح طيلة الوقت حتى تشغر
لأوَّلِ مرةٍ أنا أُفضِّل التخلِّي
كاستغاثةٍ أخيرةٍ، أُصلِّي..
أن أُهتدى فأجِدَ ذاتيَ الأوليَّة،
تلكَ التي لم تُدهس رقَّتها أبدًا،
ولم تتلوَّن بكدماتٍ حزينة.
_
منار أحمد
@Manara7mmed
-
أُصلِّي أن أستعيدَ بشاشتي
أن أفقِد هشاشتي
ألا يتَّسع الشعورُ في صدريَ أكثر..
لطالما دفعني وجههُ إلى الرغبةِ في البُكاءِ
تلكَ العينان الذابلتانِ؛ تُثيرانِ الدموعَ في عينيّ..
أُصلِّي وأبتهِل ألا تعودا
الآن، بعد سنواتٍ طويلة من التمهُّل أركض.. لكي لا أتلاشى،
لكي لا يبتلعني خواءُ الأسئلة
أنا التي تبحث دائمًا وراء الأشياء
التي لا يُرضيها المعنى الواحد،
وتنجرف خلف الأمور المُختبئة
أهرُب، وتلحق بي كل أوهامي
وتُتلِف ذاكرتي نظراتُه
ما كُنت يومًا أرغب في أن أُحِبَّ بهذهِ الطريقة
ولا أن أُحَبَّ بهذا الكمُّ الكبيرُ من الألم
أردت أن يُصاحبَ حبِّيَ دهشةٌ، لكن ليست كهذِه!
أردتُ أن يُحتوى هذا الجسد الضئيل، لا أن ينكمش ويأكلهُ القلق!
لقد كانَ رجُلًا بائسًا، يائسًا، تالِف...
وكنتُ فتاةً مُشعَّة،
مُمتلئةً بأُغنياتِ حبٍّ قديمة،
وقصائدَ حيَّة؛ أماتها، وأفرغني
كل محاولاتهِ لجَعلي أطمئنّ؛ جعلتني أفزَع
كل محاولاتهِ لجَعلي سعيدة؛ جعلتني أتعس..
وعلى الرُّغمِ من أنَّه قد كانَ حُبًا مُنهزمًا
إلا أنّهُ عميقًا؛
غرِقتُ فيه، وبذلتُ جهدي حتى أبقى
ولمَّا أردتُ أن أُحوِّلهُ فيصيرَ حبًا ناضجًا،
مُبتهجًا؛
حوَّلني، وانغمستُ في جَوفهِ أكثر فأكثر
بتُّ أحسبهُ نهايتي،
ومحطتيَ الأخيرة في الحياة،
وأنَّ وجهُ ذلك الرَّجُل هو الوجهُ الأوحد
الذي سأموت وأنا أنظُر إليه..
أتعجَّبُ كيفَ خُيِّلَ لي لحظةً أنَّ الحبَّ لذَّاتٌ وأُنس،
الحبُّ لذعاتُ ألمٍ خبيثةٍ متفرِّقة؛
تنسلُّ من بينها الخسائر
الحبُّ هوَ أن تَمنح طيلة الوقت حتى تشغر
لأوَّلِ مرةٍ أنا أُفضِّل التخلِّي
كاستغاثةٍ أخيرةٍ، أُصلِّي..
أن أُهتدى فأجِدَ ذاتيَ الأوليَّة،
تلكَ التي لم تُدهس رقَّتها أبدًا،
ولم تتلوَّن بكدماتٍ حزينة.
_
منار أحمد
@Manara7mmed
"بل إنكِ الآن تمضين،
لأنك تظنين أنَّ قلبي حجر..
دون أنْ تنتبهي أنه يتفتت الآن."
لأنك تظنين أنَّ قلبي حجر..
دون أنْ تنتبهي أنه يتفتت الآن."
"لو أنّي تعلمت شيئًا هذا العام، فهو أنّي أستطيع مواصلة انتظاري لشيء ما، مدعومة بالأمل فقط لا غير. أو أن أضعه جانبًا وأهز كتفيّ بلا اهتمام. أن أقبل بشجاعة حقيقة أني لا أستطيع الحفاظ على قلبي آمنًا، تمامًا مثلما لا أستطيع منع الحبّ من أن يسلبني كلّ شيء"
"from the beginning of time,
in childhood, I thought
that pain meant
I was not loved.
It meant I loved."
in childhood, I thought
that pain meant
I was not loved.
It meant I loved."
"كان كلّ واحدٍ منّا يحبُ الآخر بين الكلمات والسطور، يحبه في الصمت والنظرات، في الإيماءات الأكثر بساطة."
"تفرّست فيها، وعرفت كما أعرف أنني سأموت، بأنني أحببتها أكثر من أي شيءٍ رأيته في حياتي"
"كان المقصد من الحب ألا تراه شخصًا عاديًا كغيره، وإلا ما فائدة أن تختاره هو وحده بين تلك الجموع من الناس، ثم تعامله كواحدٍ منهم؟"
"لعلّه يريدني أن أغادر، ولعلّه لا يجرؤ على قول ذلك. يصعُب على المرء أن يقول لشخصٍ ما: إنه لم تعد هناك حاجة إليه. هذا صعبٌ جدًا ويحرق بشدة. إنه مرير، أن يُهجَر المرء ممن لم يحبّونه كفاية."
"أن تُحِبّي، أن تكوني محبوبة، ألّا تنسي تفاهتك أبدًا، ألّا تعتادي أبدًا على العنف الذي لا يوصف واليأس وعدم التكافؤ الفاحش الموجودين في الحياة من حولك. أن تبحثي عن المتعة في أكثر الأماكن حزنًا. أن تُطاردي الجمال في وكره"