"Matilda"
1.49K subscribers
‏"لأنَّ قلبًا جريحًا، يعني عقلًا جريحًا أيضًا"
Download Telegram
"Matilda"
‏"أن تُحِبّي، أن تكوني محبوبة، ألّا تنسي تفاهتك أبدًا، ألّا تعتادي أبدًا على العنف الذي لا يوصف واليأس وعدم التكافؤ الفاحش الموجودين في الحياة من حولك. أن تبحثي عن المتعة في أكثر الأماكن حزنًا. أن تُطاردي الجمال في وكره"
‏ألّا تُبسِّطي أبدًا ما هو معقد، وألّا تُعقِّدي ما هو بسيط. أن تحترمي القوة، وليس السلطة. وقبل كل شيء، أن تُشاهدي وتراقبي. أن تحاولي أن تفهمي. ألّا تشيحي بنظرك بعيدًا. وألّا تنسي أبدًا، أبدًا."

أرونداتي روي، في رسالة إلى صديقتها
‏"ونحن نكبر مع الأيام لا تنسني دفعة واحدة، أريد أن أتساقط من ذاكرتك كرذاذ مطر، لا كجثة."
"‏عندما يتوصل المرء للإحساسِ أن شارعًا ما لم يعد غريبًا، عندها فقط يتوقف الشارع عن النظر إليهِ كغريب."
"هذهِ التَّفاصيل الصغيرة التي تظنها تافهة، التي تطلب منَّا أن نتخطاها، إنها حياتنا"
خرجنا من بيوتنا بأفئدةٍ مُثقلة؛
نحتفظُ بصورٍ ثابتة
لأولِ كدماتٍ
لوَّنها الأبُ على جلودنا
بقدميهِ..
وخرابهِ شاملًا كل ركنٍ في الشقة
بشبابيكها الموصدة
وسكونها الذي يلف أصابعَهُ
حول أعناقنا بتأنٍّ
ولليأسِ القاطنِ
بين ثنياتِ وجهِ أُمٍّ
كانت منذ لحظتها الأولى
وحتى أسبوعٍ يسبق موتَها
مؤمنةً بالله

أزاحوا البياضَ عنها
ورأيناها لأولِ مرةٍ
خاليةً من الهمِّ؛
فلم نلُمها
وحضرنا مدفنها
جاثيين على رُكَبنا
نُنكر اليُتم،
ولا نُصدِّق
بأنهم كوَّموا جُثتها العزيزة،
المحطمة
في هذهِ الحفرة
أننا ودَّعنا للتوِّ أمِّنا
مخزنُ حناننا
والقلب الوحيد الذي أحبَّنا
عندما احتجنا حُبًا
وسنصحو غدًا
نبحث عنها ولا نجدها
مُتربعةً على الأرضِ
مثلما عهدناها..
كلما رأتنا جفَّفَّت وجهها
وتبسَّمت
وبضآلتها الرحبة
تفتحُ ذراعيها
آخذةً كلُّ شيءٍ فينا
إلى حضنها..

مسَّدت أختنا الكبرى
رؤوسَنا ثُمَّ قالت:
الآنَ نحنُ ثلاثُ أُمهات
كلُّ واحدةٍ مِنَّا لها أُمَّيْنِ
بدلًا من واحدة..
وحاولت بمشقَّةٍ
أن تُدرِّبَ نفسها
وتُدرِّبَنا
بينما لم يصلنا من الأمومةِ
إلا عويلُ استغاثاتها
من تحتِ عتباتِ الأبوابِ
كلما جثَم الرجلُ
بجسدهِ الممسوسِ
فوقها

أطفالٌ عُجَّزٌ كُنا
وغير آمنينَ..
إعتدنا النومَ
والوَحشُ مُتربِّصٌ بنا
في الغرفةِ المُجاورة.
لذا بإمكاننا أن نشرح؛
كيف لبطوننا
أن ترتعد من الخوفِ
بصمتٍ تامٍّ،
ودموعنا تتحجَّر في مُقلتينا...
وكيفَ نتكوَّر
على ضلوعنا اللينة
في آخر كلِّ يومٍ
نُرتِّلُ الآيات للسماواتِ
طالبينَ المُساعدة

بخشونةٍ جارحةٍ؛
عرَّفتنا الأبوَّةُ على نفسِها
فجحدناها
بالخشونةِ نفسها
وهجرنا أسِرَّتنا عند الفجر
مُخلِّفين وراءنا
فِكرةَ الصوابِ والخطأ
وحزمنا مع الحقائبِ؛
ألسِنتنا.. فلم ننبَس
ولوَّحنا لطفولتنا بأيادٍ وَجِلة
لأنَّ الحَبْس الذي كَبُرنا في كنفِه
هرَّبَنا فجأةً
إلى طريقٍ مجهولة
ومشينا نحوَ النجاة
متوكِّئين على تجاربنا القليلة
ننظرُ بجُبنٍ
في الأعينِ التي تتفحَّصنا
جيئةً وذهابًا...
حتى آوتنا الحياة
وعرَّفتنا كيفَ يكون العَيْشُ مُمكنًا
وعندما غنَّى الآخرون
غنَّينا معهم بنبرةٍ مسموعةٍ
دونَ أن توخزنا ضمائرنا..
تنفَّسنا الحُريةَ
شهيقًا
زفيرًا
ومسكنا خيوط أحلامنا
وعلى الرَّغم من أننا
قد عبَرنا المحيط
وأصبح بيننا وبينَ الطفولةِ
آلافُ الأميال
كُنا إذا نظرنا فوقنا
خُيِّلَ إلينا أن ذكرياتًا قاتمةً
تنتشر على امتدادِ أبصارنا
وشحيجُ الغربان
حاضرٌ من كلِّ صوبٍ
ليبقى يُذكِّرنا
بمُسنٍّ قضى نحبَهُ وحدَهُ
على أريكةٍ رثة
مُنتهٍ..
بلا رابطةٍ تعترفُ به
ولا أفواهٍ؛
لترثيه
على الرغمِ من أننا
بكلِّ خطوةٍ خطوناها
كنا نردمُ بأقدامنا
على الماضي...
للماضي شبَحٌ
لا يكفُّ عن الملاحقة

منار أحمد
@manara7mmed
‏"إنَّ الفراق الحقيقي؛ هو ألَّا تتذكر كيف كنت تحبهم."
‏"كان البكاء حلوًا؛ لأنّه كان حبًا"
‏"إنّني أحسنُ من الأمس.
اليوم، بكيتُ أقل"
‏"الفأس بيدك
وأنا أحبك..
وكما لم أفعل من قبل أحبك وأعرف أني
سأعود برفقتك عند المغيب
رزمة خشب
على ظهر حطاب."
‏"لا يعود شيءٌ يُخيف،
إنْ صرناه"
‏"الشيء الوحيد الذى نتقاسمه هي الرغبة الشديدة في أن تكوني هنا، و أن وجهك ينبغي أن يكون في مكان ما أقرب مايكون إلى وجهي."
"‏ربّاه
‏لقد أخذتَ مني من أحب
‏فأسمع الآن بكاءَ هذا الفؤاد وحيدًا
‏وأحزانه تلك هي مشيئتك ضد مشيئتي
‏الآن، يا ربي، إنهما وحيدان
‏قلبي والبحر."
‏"الحُريَّةُ هِيَ ألَّا أشعر بالخوف"
"‏ما لا يمكنُ أن يُقال، سينهمر دمعًا"
"قدرتنا على العيش دون شخص أحببناهُ، هل تعني أننا أحببناهُ أقل مما تخيلنا؟"
"في الطفولةِ تذرف الدموع، لأنَّكَ مُنعت من الحصول على شيءٍ أو عمل شيء. في الشباب، تذرف الدموع، لأن الحبَّ ثقيل على القلب. في الشيخوخة تذرف الدموع، لأن غزل روحك صار رقيقًا؛ كخيطِ عنكبوت."
"لو تستطيع أن تُحب، لو تستطيع أن تُحب شخصًا ما، بكُل جوارحك، فُهناك فُرصة للنجاة في هذهِ الحياة"
‏"أُنظري إليَّ حتى أنام، أنظري إليَّ دائمًا، حتى بعد أن تغادري. هكذا أعرف أنَّكِ ترينني؛ فيطمئن بالي."
‏"انتظرنا كما ينتظرُ المرء المطر، ملأنا قرنيات عيوننا وأكوابنا انتظارًا، لم ننبس ببنت شفة، لم ينسكب منّا أيّ فرح، بكلّ بساطةٍ، أشعلنا شمعةً باردةً، ومشينا وراءها"
‏"كانت هناك الكثير من الأصوات، والكلمات، وأشعة الشمس."