"أن تغفر يعني أنك قد تأذيت، اختبرت الجرح والصدمة. ربما هي مثل الانفصال أو الموت؛ لن تشفى تمامًا، لن تنسى تمامًا، لكن بمرور الوقت والجهد واللين تحرز تقدمًا. ربما المغفرة ليست أن تفعل أو لا تفعل"
"كانت ليونا تقف طويلة مستوحشة حتى العظام على خشبة المسرح الصغير وتغني للجمهور متأنية بصوت ربة منزل وإذا تخللتها ضروب صغيرة من الجسارة، فإنما كانت تحدث مفعولاً أقرب إلى الطيف. إذ كانت هذه الفتاة تدعم مشاعر القلب المأساوية والعبثية"
"آهِ أيُّها الزَّمن الذي يتألَّمُ ويؤلِم، الزَّمن
الذي يحملُ في زوبعةٍ صافية
زهوراً ممزوجةً بظُهوراتٍ طاغية، وكلُّ ظهورٍ
ما إن تستوضحَ كنهَه حتَّى يزولَ
خطفًا في الغبارِ وفي الرِّيح."
الذي يحملُ في زوبعةٍ صافية
زهوراً ممزوجةً بظُهوراتٍ طاغية، وكلُّ ظهورٍ
ما إن تستوضحَ كنهَه حتَّى يزولَ
خطفًا في الغبارِ وفي الرِّيح."
"جئت إلى هنا لكي أحقق ذلك
لكي أنحني في الريح وأتعلم الوقوف بثبات
بين الماء والسماء
لكي أتعرّف للمرّة الأولى
القوة البسيطة للسقيع
وكيف أنه حتى دماء الأرض المتجلّدة
لن تخذلني أبدًا"
لكي أنحني في الريح وأتعلم الوقوف بثبات
بين الماء والسماء
لكي أتعرّف للمرّة الأولى
القوة البسيطة للسقيع
وكيف أنه حتى دماء الأرض المتجلّدة
لن تخذلني أبدًا"
"خلفَ باب البيت
عميقًا
في القلب
هناك أمٌّ تنتظر،
الأمّهات دائمًا ينتظرن عودةَ أحدهم.
لستُ أدري
مَن سينتظر من
لو فتحوا البابَ يومًا
على موتها."
عميقًا
في القلب
هناك أمٌّ تنتظر،
الأمّهات دائمًا ينتظرن عودةَ أحدهم.
لستُ أدري
مَن سينتظر من
لو فتحوا البابَ يومًا
على موتها."
"وكنت سأحبه في أي حقبة، في أي عصر مظلم وأفكر أنني حتى في المستقبل البعيد وفي الكون الأبعد كنت سأميز صوته الواهن، كضوء نجمة صغيرة مجهولة"
تقول شخصية آني آرنو في روايتها شغف بسيط عندما أحبت: "كنت أشعر تجاه الناس بمزيج من التعاطف والألم والأخوة. كنت أفهم الهامشيين الممدين على المقاعد، زبائن العاهرات، مسافرة غارقة في قراءة أحد كتب هارولوكان، بيد أنني لا أجيد قول مالذي كان في داخلي يشبههم."
" كان سهلًا جدًا أن أقتل نفسي في نوبة يأس.
كان سهلًا جدًا أن ألعب دور الشهيد
أما الأصعب فكان ألا أفعل أيّ شيء.
أن أتحمّل حياتي.
أن أنتظر"
كان سهلًا جدًا أن ألعب دور الشهيد
أما الأصعب فكان ألا أفعل أيّ شيء.
أن أتحمّل حياتي.
أن أنتظر"
" إني أتآكل
في هذه البلدة القاسية
أنتظر الأخبار التي لا تأتي
والمرأة التي وضعت يداها
على نافذة القطار
ولم تودعني بعد.
ضائعة غايتي
أنتظر الموت
وكأنه راتبي التقاعدي من هذه الحياة"
" إني أتآكل
في هذه البلدة القاسية
أنتظر الأخبار التي لا تأتي
والمرأة التي وضعت يداها
على نافذة القطار
ولم تودعني بعد.
ضائعة غايتي
أنتظر الموت
وكأنه راتبي التقاعدي من هذه الحياة"
"لم تكن أمي مريضة حين مات ابنها البكر. حَضَرت أيام العزاء الثلاثة، استقبلت المُعزِّين وودعتهم بما يليق، ثمَّ انسحبت. لزِمت الفراش وأحجمت عن الكلام، ورحلت"
”أكثر اللحظات وحدة في حياة المرء هي عندما يرى حياته بأسرها تنهار أمامه ولا يستطيع أن يفعل شيئًا سوى أن يحدق إليها بنظرة فارغة."
"قضت الأيام بشكل موحش، لم يعد هناك إلا هذه الطاحونة الخاوية التي سماها كلفورد الحياة المتكاملة، الحياة الطويلة لشخصين معًا، شخصين اعتادا أن يكون أحدهما مع الآخر في المنزل نفسه"
"لم أستطِع أن أكرهك، لذا فقد تحوّلت كراهيتي إلى خوف مجنون، كان عندي كوابيس، قضمتُ أظافري، سحبت خصلات شعري، حاولت الصراخ لكنه اختفى بداخلي وخرجت همهمات، كُنت أفقد عقلي، هزمتِني وقتلتي فيّ العاطفة حاولتِ أن تخنقي معنى الحياة بداخلي، تتكلّمين عن كراهيتي؟ كراهيتك لم تكن أقل"
" أشعر بالأسف على الفراشات عندما أطفئ الضوء، وعلى الخفافيش عندما أشعله.. ألا أستطيع أن آخذ خطوة واحدة دون ان أزعج أحدًا؟ "
"وأرعبتني فكرة أنني أهدر وجودي وأستهلكه هباءً في المكان والزمان الخاطئيْن. لكن، هل ثمة مكان وزمان صحيحان، سوى في الوهم؟"
" صحتك تتأثر إذا اضطررت يومًا بعد يوم أن تقول عكس ما تحس، أن تنحني أمام ما تكره، أن تفرح بما لا يجلب لك إلا الشؤم، جهازنا العصبي ليس خُرافة، إنه جزء من جسدنا، و روحنا توجد في مكان ما داخلنا، كالأسنان في فمنا، لا يمكن التعدي عليها بإستمرار دون عقاب. "