" يهلكني أنكِ تجهلين مشقة أن يمر يوم بكامل شتائه على قلبي، دون أن تقولي شيئًا. "
" لو أنها ورقةً لمزقتها لو أنها زجاجةٍ لكسرتها لو أنهُ جدارًا لهدمته، لكنهُ قلبي. "
"ومشى الخوفُ بي ومشيت بهِ
حافيًا، ناسيًا ذكرياتي الصغيرة عما أُريدُ
من الغد
لا وقت للغد"
حافيًا، ناسيًا ذكرياتي الصغيرة عما أُريدُ
من الغد
لا وقت للغد"
"لقد أردت أن أكون أشياء كثيرة، لا أدري كيف انتهى بي الأمر محدقًا بالسقف أفكر بحياتي التي هربت أمام عيني؟"
"ثمة شيء يموت فينا في كل لحظة، ثمة شيء يولد ويحدث لآخر مرة. لكلِّ منا وداعٌ نابض، شارعٌ لن يعود إلى قطعه بعد، كتابٌ لن يعود إلى فتحه."
"أمر مُريع أن تُجبر على المُضي قدمًا بقدمين ترتجفان ويدين لا تقوى على حمل الأشياء دون أن تُحدث جلبة"
"لم أكن أريد أن أستعمل كلمة ” عزيزتي ” بل أردتُ أن أستعمل كلمة أخرى، كلمة أقرب إلى الحقيقة وإلى شعوري نحوك ولكني خفت أن أخيفك وأنا أعرف أن من السهل إخافتك. من السهل بشكل مؤلم، مؤلم لي على الأقل.."
”لكن أتعرف، لم أتخيّل مطلقًا، أن يتضمّن شعور الإنسان بالسعادة، كل هذا الحزن؟“
"اليوم دعنا نتفق
لا فرق عندك إنْ بقينا أو مضيت!
لا فرق عندك إنْ ضحكنا هكذا -كذِبًا-
وإنْ وحدي بكيت!"
لا فرق عندك إنْ بقينا أو مضيت!
لا فرق عندك إنْ ضحكنا هكذا -كذِبًا-
وإنْ وحدي بكيت!"
"ماذا أفعلُ
بالليل الفائضِ عن حاجتي الآن؟
وماذا أفعلُ
بعد امرأةٍ تُطفئُ هذا العالم حينَ تنام؟"
بالليل الفائضِ عن حاجتي الآن؟
وماذا أفعلُ
بعد امرأةٍ تُطفئُ هذا العالم حينَ تنام؟"
"ما من أحد هنا
فدعينا نسرق الحياة، وبعد ذلك
نتقاسمها بين لقاءين.
تعالي لندرك شيئًا عن حالة الحجر،
تعالي لنرى الأمور مبكرًا.
تعالي وذوبي ككلمة في سطر انطفائي،
تعالي وأذيبي جسم الحب المتوهج في راحة يدي،
امنحيني الدفء"
فدعينا نسرق الحياة، وبعد ذلك
نتقاسمها بين لقاءين.
تعالي لندرك شيئًا عن حالة الحجر،
تعالي لنرى الأمور مبكرًا.
تعالي وذوبي ككلمة في سطر انطفائي،
تعالي وأذيبي جسم الحب المتوهج في راحة يدي،
امنحيني الدفء"
"بقي طفلاً طيلة حياته، بابتهاجه الساذج، وجشعه غير المميِّز، وفظاظته عند الغضب، واعتقاده بأن مشاكسته سوف تُعذَر على الدوام"
"لم تكن تحبّه، هو أيضًا لم يكن يحبّها
طريفة هي الحياة
كان من الممكن أن يتعارفا
غير أنّ أحدهما لم يرَ الآخر أبدًا"
طريفة هي الحياة
كان من الممكن أن يتعارفا
غير أنّ أحدهما لم يرَ الآخر أبدًا"