"تعودت أن أقبل هذا القبح كله، كما يقبل المرء بهذه الأشياء المتنافرة التي نسميها العالم، لمجرد أنها توجد معًا"
"كانت تطلب منه أن يكون أكثر حذرًا؛ فالعواطف تسبّب الكثير من الأذى: الآخرون يموتون، لكن من يعاني هو نحن.."
"أستيقظ، فيما يظلّ هو نائمًا. في برد وعتمة هذه الغرفة كان بإمكانه أن يكون أيّ أحد"
"قُل لها إنّك تحب شعرها، وتحب بشرتها، وشفتيها؛ لأنّك، في الحقيقة، تحب هذه الأشياء فيها أكثر مما تحبها فيك"
"تتناول نظارتي عن وجهي، وتُقبِّل الأجزاء من وجهي التي تقريبًا لا تُلمس أبدًا، الجلد تحت الزجاج والإطار. تقول: لديك رموشٌ طويلةٌ تجعلني أرغب في البكاء. كيف يمكن لأيّ إنسانٍ أن يؤذي رجلًا لديه رموشٌ كهذه؟"
"رسمت لي ابتسامة، لعلّها كانت الأولى في تلك الليلة. وفجأةً أردت أن أقترب منها وأعانقها، من دون أي سببٍ آخر غير أنني أحبها"
"كنتُ حتمًا لا أريد أن أتبادل النظرات مع أبي. كانت لديه تلك النظرة المميزة، الحانقة والحادة، التي كانت دائمًا تترك لديّ إحساسًا بأنني مضروب"
"لم أكُن قد بقيت حزينًا مرةً أكثر من بضع ساعات، والتفكير في أنّ ذلك الإحساس سيدوم طوال الحياة أفزعني حتّى الموت"
"إننا نفترق الآن فراقًا لا لقاء بعده، ولكنك تستطيع أن تكون على يقين من أنني لن أحب أحدًا غيرك، لقد استنفذت نفسي في حبك كل كنوزها وآمالها ودموعها. وداعًا، لقد ضعت، لكن لا ضير، ليتني أستطيع على الأقل أن أتصور أنك ستظل تذكرني، لا أقول تحبني، بل تذكرني، تذكرني فحسب."
"تتعلّم أنه بمقدورك حقًّا الاحتمال
أنك حقًا قويّ
وأنك تطوي قيمتك بداخلك.
وتتعلّم وتتعلّم
مع كلِّ وداعٍ تتعلّم"
أنك حقًا قويّ
وأنك تطوي قيمتك بداخلك.
وتتعلّم وتتعلّم
مع كلِّ وداعٍ تتعلّم"
أتذكَّر بشكلٍ مُبكٍ كيف أنَّ الأصدقاء في صِبايَ كانوا قُساةً عليَّ..
وقد كنتُ فتاةً وديعةً، هادئة
أُحبُّهم وأُحبُّ أن أدعوهم أصدقائي
برغمِ أنَّهم ما حسِبُوني كذلك مرَّةً..
إذ كنتُ على الدوامِ مَقصيَّة!
أقولُ غدًا يألفونني بينهم، غدًا يُخففون من وطأةِ ملاحظاتهم، غدًا يقبلونني كأنا، لأني أُريدهم ولأني أُحبُّهم، ولأني كنت أحسبُ أنَّ الحبَّ وحده يُمكنهُ أن يكونَ كافيًا... لم يحدث شيئًا مما ترقَّبته
كانوا قد أحاطوا أنفسهم بدائرةٍ أنا خارجها
أجلس مُنزوية، أعدُّ خساراتي الصغيرة، وأتحسس ملامحي التي لم تنل استحسانَ أحد، وأعتذر للطفلةِ التي كنتها عن كل شيء
وبينما أبكي احتجاجًا؛ أُردد في نفسي بشكلٍّ مُتَّصل: "الأصدقاء كذبة
الأصدقاءُ كذبة
الأصدقاء كذبة
الأص..."
فقد كنتُ حزينةً وكان صعبًا على بنتٍ في عُمري أن تستوعب كل هذا الرَّفض!
ها أنا ذي، بعد مُضيِّ سنواتٍ كثيفة، أنظر إلى قلبي من فُوَّهةٍ أحدثتها الوحدة، لقد استحالت تلك الأيام إلى جرحٍ غائر فيه
لا تزال نظرات أولئك القُدامى تنحت ذاكرتي. أكون كاذبة لو قلتُ أنَّي اجتزت تلكَ اللحظات، أو أنَّها لم تؤثِّر عليّ
إن الشخص الذي صرتُه ليس إلا نتاجًا لها
فالآن بعد أن صار الأصدقاء من حولي كُثر
بعد أن أصبحتُ مرئيَّة
ويُشار عليّ
بعد أن أصبح مرغوبٌ فيّ..
هل أكونُ مُلامة لأني صامتة!
أنا التي أنسوها صوتها منذُ وقتٍ طويل
ماذا أُريدُ من الأصدقاءِ الآن إذا كنتُ أسيرُ معهم بانتباهٍ كامل، بيدٍ مُرتجفة، وبقلبٍ مثقوب!
إنَّهُ الشعور بالرّيبة
__
كتاباتي
@Manar_ahmmed
وقد كنتُ فتاةً وديعةً، هادئة
أُحبُّهم وأُحبُّ أن أدعوهم أصدقائي
برغمِ أنَّهم ما حسِبُوني كذلك مرَّةً..
إذ كنتُ على الدوامِ مَقصيَّة!
أقولُ غدًا يألفونني بينهم، غدًا يُخففون من وطأةِ ملاحظاتهم، غدًا يقبلونني كأنا، لأني أُريدهم ولأني أُحبُّهم، ولأني كنت أحسبُ أنَّ الحبَّ وحده يُمكنهُ أن يكونَ كافيًا... لم يحدث شيئًا مما ترقَّبته
كانوا قد أحاطوا أنفسهم بدائرةٍ أنا خارجها
أجلس مُنزوية، أعدُّ خساراتي الصغيرة، وأتحسس ملامحي التي لم تنل استحسانَ أحد، وأعتذر للطفلةِ التي كنتها عن كل شيء
وبينما أبكي احتجاجًا؛ أُردد في نفسي بشكلٍّ مُتَّصل: "الأصدقاء كذبة
الأصدقاءُ كذبة
الأصدقاء كذبة
الأص..."
فقد كنتُ حزينةً وكان صعبًا على بنتٍ في عُمري أن تستوعب كل هذا الرَّفض!
ها أنا ذي، بعد مُضيِّ سنواتٍ كثيفة، أنظر إلى قلبي من فُوَّهةٍ أحدثتها الوحدة، لقد استحالت تلك الأيام إلى جرحٍ غائر فيه
لا تزال نظرات أولئك القُدامى تنحت ذاكرتي. أكون كاذبة لو قلتُ أنَّي اجتزت تلكَ اللحظات، أو أنَّها لم تؤثِّر عليّ
إن الشخص الذي صرتُه ليس إلا نتاجًا لها
فالآن بعد أن صار الأصدقاء من حولي كُثر
بعد أن أصبحتُ مرئيَّة
ويُشار عليّ
بعد أن أصبح مرغوبٌ فيّ..
هل أكونُ مُلامة لأني صامتة!
أنا التي أنسوها صوتها منذُ وقتٍ طويل
ماذا أُريدُ من الأصدقاءِ الآن إذا كنتُ أسيرُ معهم بانتباهٍ كامل، بيدٍ مُرتجفة، وبقلبٍ مثقوب!
إنَّهُ الشعور بالرّيبة
__
كتاباتي
@Manar_ahmmed
"هناك أفواه كثيرة ترغب في أن تقول شيئًا، ثرثرة أو قصص أشباح أو تخمينات عن المسافة بين كوكبين، عن المسافة بين الحياة والموت، فنحن ما نقوله، ولكن أيضًا نحن ما لا نقوله."