"إن اللذة تبقى قذرة إذا لم تُصهر بنار العاطفة. ثم إني كنت متطرفة: كنت أريد إما كل شيء، وإما لا شيء. وإذا أحببت فسأحب إلى الأبد، وسأنخرط بكليّتي، بجسمي وقلبي وفكري وماضيّ."
"كيف لشيءٍ محدود أن ينطوي على أشياء لا نهائية؛ فكيف لقلب صغير جدًا ومليء بالمعاناة، كقلبي، أن ينطوي على أشياء شديدة الرّحابة مثل الحبّ. أشياء شاسعة للغاية..."
يطويني العمرُ تحت ذراعيهِ ويركض
وأنا أخافُ أن تنقضي كلُّ أيامي هكذا
بلا حُلمٍ، ولا فكرة
كلَّما أقدمتُ على فعلٍ تذكَّرت
أمشي وأتذكَّر
أجلسُ وأتذكَّر
أبكي، وأقول:
هكذا مرَّ الموتُ على كلِّ الأشياءِ؛ فغيَّرها
ولم يعد صوت أخي مسموعٌ في البيت!
بل منحورٌ، على قارعةِ الطريق
مرَّت السنون طويلةً وصارمة، وحتى الآن؛ يتردد في الفراغِ صدى نشيدهِ الأخير..
تأزَّمت حياتي الداخلية، وتبدَّلتُ كُليًّا، وأحسستُ بنفسي مُنكسرة
ويدايَ التي حملتهُ بلينٍ في كلِّ الأوقاتِ قد قست، وصوتي الذي هدهدهُ ليالٍ غير معدودةٍ قد فسد، وكرهتُ استمرار الأحداث.
أينما أرى شمسًا؛ أرى وجهُ جدتي
وأتذكَّرُ حياةً كانت دافئةً بها..
ودخلتُ البيتَ في المرةِ الأولى بعد أن رحلت
وقد اعتراهُ العجز؛
وشاهدتُ بنفسي كيفَ تتحوَّلُ الغرفةُ إلى مِقبرة
وكيف تتشكَّلُ الثيابُ على شكلِ أكفان.
أحيانًا تُصبح الأشياءُ مُحبِطةً أكثر من المُتوقَّع
اليوم أُحدق في ملامحِ أبي؛ فيَرتبك
ويُفجعني يتمهُ وقد صار صريحًا
وغضبهُ وقد تبدَّل إلى سكينةٍ مُبهمة،
وتوجَّستُ بأنَّهُ في حياتهِ الآتيةِ كلها سيظلُّ هكذا؛ شاردًا على الدوام، ومملوءً بالمرارة.
في كلِّ مساءٍ تُطاردني أيامٌ خاصة قد ولَّت، وحسبتها اختفت من ذاكرتي:
يومَ أن تورَّمت عيناي من النُّواح عند سرير جدتي وهيَ مُنغمسةٌ في النوم، راجيةً إيَّاها ألَّا تموتَ، ألا أصحو ذات نهار وإذ بالدُّنيا تخلَّت عنها، كان ذلك غيرُ منطقيٍّ أعرف، ولكنَّهُ مُعبَّأ بعاطفةٍ غزيرة، قلَّما أظهرتها.
يوم أن قابلتُ عمي بعد أن أسكتهُ المرض، وحبستُ فيضَ الكلماتِ في حلقي.
يوم أن جُرح صغيري وكتمتُ صرختي،
ويوم أن ودَّعتُ رفيقتي بغيرِ ضمَّةٍ، وعرفتُ بعدها أنها كانت فرصتي الأخيرة.
تؤرِّقُني عواطفي التي كبحتها
صرخاتٌ فيَّ دفنتها
كلماتٌ لم أبُح بها
وعناقات خلَّفتُها ورائي.
كتاباتي
منار
@Manar_ahmmed
وأنا أخافُ أن تنقضي كلُّ أيامي هكذا
بلا حُلمٍ، ولا فكرة
كلَّما أقدمتُ على فعلٍ تذكَّرت
أمشي وأتذكَّر
أجلسُ وأتذكَّر
أبكي، وأقول:
هكذا مرَّ الموتُ على كلِّ الأشياءِ؛ فغيَّرها
ولم يعد صوت أخي مسموعٌ في البيت!
بل منحورٌ، على قارعةِ الطريق
مرَّت السنون طويلةً وصارمة، وحتى الآن؛ يتردد في الفراغِ صدى نشيدهِ الأخير..
تأزَّمت حياتي الداخلية، وتبدَّلتُ كُليًّا، وأحسستُ بنفسي مُنكسرة
ويدايَ التي حملتهُ بلينٍ في كلِّ الأوقاتِ قد قست، وصوتي الذي هدهدهُ ليالٍ غير معدودةٍ قد فسد، وكرهتُ استمرار الأحداث.
أينما أرى شمسًا؛ أرى وجهُ جدتي
وأتذكَّرُ حياةً كانت دافئةً بها..
ودخلتُ البيتَ في المرةِ الأولى بعد أن رحلت
وقد اعتراهُ العجز؛
وشاهدتُ بنفسي كيفَ تتحوَّلُ الغرفةُ إلى مِقبرة
وكيف تتشكَّلُ الثيابُ على شكلِ أكفان.
أحيانًا تُصبح الأشياءُ مُحبِطةً أكثر من المُتوقَّع
اليوم أُحدق في ملامحِ أبي؛ فيَرتبك
ويُفجعني يتمهُ وقد صار صريحًا
وغضبهُ وقد تبدَّل إلى سكينةٍ مُبهمة،
وتوجَّستُ بأنَّهُ في حياتهِ الآتيةِ كلها سيظلُّ هكذا؛ شاردًا على الدوام، ومملوءً بالمرارة.
في كلِّ مساءٍ تُطاردني أيامٌ خاصة قد ولَّت، وحسبتها اختفت من ذاكرتي:
يومَ أن تورَّمت عيناي من النُّواح عند سرير جدتي وهيَ مُنغمسةٌ في النوم، راجيةً إيَّاها ألَّا تموتَ، ألا أصحو ذات نهار وإذ بالدُّنيا تخلَّت عنها، كان ذلك غيرُ منطقيٍّ أعرف، ولكنَّهُ مُعبَّأ بعاطفةٍ غزيرة، قلَّما أظهرتها.
يوم أن قابلتُ عمي بعد أن أسكتهُ المرض، وحبستُ فيضَ الكلماتِ في حلقي.
يوم أن جُرح صغيري وكتمتُ صرختي،
ويوم أن ودَّعتُ رفيقتي بغيرِ ضمَّةٍ، وعرفتُ بعدها أنها كانت فرصتي الأخيرة.
تؤرِّقُني عواطفي التي كبحتها
صرخاتٌ فيَّ دفنتها
كلماتٌ لم أبُح بها
وعناقات خلَّفتُها ورائي.
كتاباتي
منار
@Manar_ahmmed
"أكتب لأفهم ذاتي. ثم أقوم بتغيير بسيطٍ لأصلحه.. أقتنع أخيرًا بأنه علي قبول عيوبي كما هي. كنت استخدم الكلمات للاختباء. ولكنني توقفت عن الاختباء منذ زمن. استخدمها الآن
لأعرف
من
أنا.."
لأعرف
من
أنا.."
"تجريد الآخر من عمقه ومن خفاياه السيكولوجية لا يؤدي إلى معرفته. إن المعرفة العميقة للآخر تتطلب ألا نراه بوضوح تام فالحفاظ على سحر العلاقة يتحقق بكبح جماح فضولنا لاكتشاف الأجزاء المكونة للكل ومقاومة الرغبة في كشف غوامض الآخر وعدم تسليط ضوء أكثر مما ينبغي عليه"
"حبيبي، أنا أُشاهدك، وما زلت أخشى أن تختفي. أعانقك، وما زلت أخشى أن تختفي. القمر لن يختفي. الشمس لن تختفي. حتى في اليوم الملبّد بالغيوم، حتى عندما لا تتمكن من رؤيتهم؛ تعرف أنهم لم يختفوا. هذه هي الطريقة التي أواسي بها نفسي"
"كانت رائعة طالما أنّها دائمة. وأقصدُ بقولي المشاوير، والأحاديث والكتب التي قرأناها، والطعام الذي أكلناه، والنزهات والاكتشافات، والشخصيات التي صادفناها، والخطط التي وضعناها. كل شيءٍ كان يمور حيويةً، أو يهدر مثل آلةٍ تدور بشكلٍ سلس"
"أحيانًا كانت تَغِيرُ عليّ نوباتٌ غريبةٌ من الحنين إلى الماضي. فأستيقظُ من النوم مع مخلّفات حلمٍ وأُقرر أنه من المُلِح تمامًا أن أستعيد ذكريات معيّنة قوية الأثر"
"عرفت أن الأشياء دومًا مهددة بالغياب، و أنني ذات يوم كنت هنا، في هذا المكان حيث لن أكون أبدًا مرة أخرى."
"أيّها الزمن، أيّها اللص، الذي يحبّ أن يجعل الأشياء الحلوة في سجلّه؛ ضع ذلك في سجلّك!
قل إنّني مُتعَب، قل إنّني حزين،
قل إنّ الصحة والثروة أضاعاني،
قل إنّني أشيخ، ولكن أضف:
أنّ جيني قبَّلَتْنِي"
قل إنّني مُتعَب، قل إنّني حزين،
قل إنّ الصحة والثروة أضاعاني،
قل إنّني أشيخ، ولكن أضف:
أنّ جيني قبَّلَتْنِي"
كتب أحدهم رسالة لحبيبته يقول فيها:
" سأراكِ يوم الأحد إن لم تمطر
وإن أمطرت سأراكِ أيضًا يوم الأحد
لن يمنعني عن لقاءكِ شيء"
" سأراكِ يوم الأحد إن لم تمطر
وإن أمطرت سأراكِ أيضًا يوم الأحد
لن يمنعني عن لقاءكِ شيء"
"ربما كنت جزءًا مريضًا
من شيء مريض
ربما ثمة ما يهيمن عليّ
بالتأكيد ثمّة
ضباب بيننا
لأنني بالكاد
أراك
لكن يداك
حيوانان يزيحان الضباب
ويلمسانني"
من شيء مريض
ربما ثمة ما يهيمن عليّ
بالتأكيد ثمّة
ضباب بيننا
لأنني بالكاد
أراك
لكن يداك
حيوانان يزيحان الضباب
ويلمسانني"
"الحياة هي وحدة، برغم المرح الصاخب للحفلات التي بلا جدوى، برغم الوجوه المبتسمة الزائفة التي نرتديها. وعندما تجد أخيرًا أحدًا تشعر أنك تستطيع التحدث معه، تتوقف مذعورًا من كلماتك -صدئة وتافهة وواهنة لأنها بقيت زمنًا طويلًا حبيسة الظلام داخلك."
"لكن يا إلهي، أنتِ نفسك نضجت. تقفين أميالًا بعيدة عن الصبية الإنطوائية القبيحة التي كنتها قبل خمس سنوات.
أتمدحين نفسك؟
مسمرّة وطويلة. لا بأس بك. تملكين دماغ يتجه في اتجاه واحد [الكتابة]."
أتمدحين نفسك؟
مسمرّة وطويلة. لا بأس بك. تملكين دماغ يتجه في اتجاه واحد [الكتابة]."