"أنا غارقة في السلبية، كره الذات، الشّك، الجنون. وأنا حتى لستُ قوية بما يكفي لأرفض هذا الإبتذال، كلّا. أنا أواصل الكدح خائفةً من أن يخترقني الجحيم الفارغ خلف عيني..."
"سينتهي بك الأمر إلى أن تصبح كل مخارجك مسدودة، كما لو أنها مسدودة بشمع.
تجلسين في غرفتك، شاعرةً بالوجع الناخس في جسمك يعصر حنجرتك، يتكثّف بخطورة إلى جيوب دمعية خلف عينيك."
تجلسين في غرفتك، شاعرةً بالوجع الناخس في جسمك يعصر حنجرتك، يتكثّف بخطورة إلى جيوب دمعية خلف عينيك."
"أنا خارج نطاق المساعدة. إنها فوضايَ الخاصة بي. لن أدع نفسي تمرض أو تلجأ كما الطفل إلى الإنتحاب على كتف أحدٍ آخر.
أقل ما يمكنني فعله هو تشجيع الوهم بأني مرحة ومرتاحة البال.
متى سأكفّ عن هذا الإشفاق السخيف على الذات؟"
أقل ما يمكنني فعله هو تشجيع الوهم بأني مرحة ومرتاحة البال.
متى سأكفّ عن هذا الإشفاق السخيف على الذات؟"
"رقدت شاعرةً بأعصابي مكشوطة حتى الألم وصوتي الباطني يقول: أوه أنت لا تستطيعين الكتابة ولا التفكير... هذا الصوت يتركني مع أسوأ رؤاي.
لقد كانت لي فرصة لقتاله والنصر عليه يومًا،
لكني أخفقت."
لقد كانت لي فرصة لقتاله والنصر عليه يومًا،
لكني أخفقت."
"سأبقى كما أنا. لا يمكنهم أن يطلبوا أكثر من وسعي، وأنا وحدي أعرف حقًا ماهي حدود وسعي هذه.
أملك خيار: الفرار من الحياة وتدمير نفسي إلى الأبد لأني لا أستطيع أن أكون كاملةً على الفور دون ألم وفشل.."
أملك خيار: الفرار من الحياة وتدمير نفسي إلى الأبد لأني لا أستطيع أن أكون كاملةً على الفور دون ألم وفشل.."
"من الغريب أنني بعد العيش بعاطفةٍ كهذه، بتأثُّر ودموع كهذه، بفرحٍ ضار كهذا، يمكن أن أتحوَّل باردة جدًا، قرِفة جدًا، من كل الألعاب الغير ضرورية مع الآخرين."
"يبدو أنّنا لا نصلح لهذا العالم، لا مكان لهشاشتنا، لقد فشلنا في كلّ شيء حتى في أن نحب أنفسنا قليلًا.. أعطني يدك".
"لا أعرفُ أيَّ طريق يقودُ إلى البعيد
لا أعرف أيّ طريق يهبُّ إلى مساعدتي
لا أعرف ماذا سيحدثُ لي
هذه الليلةَ
لا أعرف ما هو الصباح
وما هو المساء
أنا وحيدٌ
يا ربّ
يا إلهي"
لا أعرف أيّ طريق يهبُّ إلى مساعدتي
لا أعرف ماذا سيحدثُ لي
هذه الليلةَ
لا أعرف ما هو الصباح
وما هو المساء
أنا وحيدٌ
يا ربّ
يا إلهي"
"أتعرِف، قد أكون كبيرةً في نواحي، ولكن في نواحٍ أخرى فأنا فتاةٌ صغيرةٌ فحسب. أحب ضياء الشمس والأشياء الحلوةَ والبهجة- وأمقت المسؤولية"
"وبحضورهِ الكثيف الهائل، يغدو كل شيء آخر في العالم خفيفًا، كأنّما كل شيء عداه اختلَّ نظامه وأُفرِغَ من مُحتواه"
"أعرف أن العالم جنونيّ، أعرف أن الحب لا يسير دومًا بالطريقة التي يجب عليه أن يسلكها، وأعرف أن الأشياء تؤلم أحيانًا. ولكني أعرف أيضًا أننا سنتخطى هذا، بأن قلبينا سيصلان للضفة الأخرى متماسكيّن، وبأن كل شيءٍ جميل، إن نحن اعطيناه فرصةً ليكون كذلك"
"هناك أيام يعصف خلالها الحزن بك
مثل تغير مفاجئ في الطقس.
حزن خفي،
مثل وجع تعجز عن تحديد موضعه
أنت - فقط - تعرف أنه يؤلم."
مثل تغير مفاجئ في الطقس.
حزن خفي،
مثل وجع تعجز عن تحديد موضعه
أنت - فقط - تعرف أنه يؤلم."
"فُتحت مغارة سوداء في ذهني، مليئة بالإشاعات، والظنون، مليئة بحكايات لا تكاد تسمع، حكايات نصف منسية، ونصف مفهومة ومليئة بمفردات قذرة. ظننت أني أرى مستقبلي في تلك المغارة، كنت خائفًا، وعلى وشك البكاء لشعوري بالرعب والعار، البكاء من عدم فهم لماذا يحصل لي كل هذا."
"أنا أعرف شعورك. إنك تشعر كأن قلبك شيء هائل يبدأ عند المعدة وينتهي في الحلق. إنك تشعر بالتعاسة، وأنت سعيد لشعورك بالتعاسة. أنا أعرف مدى فظاعة هذه الحالة"
"ما التغير؟
أهو شيء داخلي؟
أم شيء أدركه عند الآخرين؟ إلى أين يقود؟
لمَ تراني أكافح؟ ألكي أصبح أفضل؟
ما الذي سأفعله بالتغيير؟
ربما ليس من الأهمية بمكانٍ أن أعرف.
ربما ليس من الأهمية بمكانٍ أن أصل."
أهو شيء داخلي؟
أم شيء أدركه عند الآخرين؟ إلى أين يقود؟
لمَ تراني أكافح؟ ألكي أصبح أفضل؟
ما الذي سأفعله بالتغيير؟
ربما ليس من الأهمية بمكانٍ أن أعرف.
ربما ليس من الأهمية بمكانٍ أن أصل."
"حالي ليس على مايرام، أريد أن أصحبك بعيدًا عن هنا. أن تعلمينني كيف أحبك. أرغب أن أجعلك تضحكين. الحال ليس على مايرام. أرغب. أرغب أن أكون مهما بالنسبة لك. هذا كل شيء."
"التردد هو موت الفعل. أن تشغل بالك بحساسية الآخر، معناه أن لا تقوم بأي فعل. ما من فعل، مهما كان صغيرًا إلا وسيجرح روحًا أخرى، وسيعذب شخص آخر. غالبًا ما اعتقدت، أن فلسفة المتنسك الحقيقية، تفرض، زيادة، تجنب أي فعل عدواني، انطلاقًا من وجوده البسيط، أكثر مما يشترطه الإرادة في الوحدة"
"كانوا متأكدين أن السجن سينتهي يومًا، ويعودون إلى بيوت تملؤها الأمهات بالدفء، والأمهات يعنين شيئًا خارقًا، شيئًا يعرفه أولئك الذين فقدوا أمهاتهم"