"كان الحبّ قد مات في عينيها، وتصاعدتْ منه برودة فَجْر؛ شفافية قرأت فيها الموت. كان كل شيء قد انْشَدَّ وانعقد في تلك النظرة الحالمة"
"كان يبدو لي أنه لا يمكن أن يكون هُناك تناقض أكبر من التناقض بين حياتي الداخلية ومظهري الخارجي."
"هل تعلمين بأنّكِ لم تعترفي لي أبدًا بأنّكِ تحبّينني؟ لا، لا تقوليها الآن. أنا أحبّكِ؛ لأنّكِ لم تقوليها. دعيها تنمو"
"ثم كان التقدم في السن.. ليس الذبول التام، ليس بعد تمامًا، لكن بوادره الأولى كانت تبرق في الداخل، تمامًا مثلما قد يلمح المرء، في إضاءة معيّنة، هيئة الكبار في وجه طفل عمره عشر سنوات"
"أن تعود إلى منزلك، ليس بالأمر الصعب، يكفي أن لا تضلّ الطريق. الصعبُ هو أن لا تعود إلى المنزلِ: ذاك أنّ الأمر يستلزم منك إرادةَ أن لا تتعرف، مرةً أخرى، على الطريق"
"إن الحياة تعيسة، لكنها تستحق المجازفة عمومًا، لسبب بسيط، لا وجود لبدائل أخرى، إمّا الحياة، وإمّا الحياة."
"تملّكني إحساسٌ بالخواء. رغبةٌ واحدة استبدّت بي: أن أغادر، أن أسير، أن أموت، فالأمر سيّانٌ عندي. كنت أريد أن أبتعد، أن لا أعود أبدًا، أن أختفي، أن أتلاشى في الغابة، في الغيوم، أن تُمحى ذاكرتي، أن أنسى، أن أنسى"
"نحن بحاجة -على الأقل- لصديقٍ واحد، كيما نتمكن من القول بأنّ الآخرين، كلّ الآخرين، لا يفهموننا"
"إذا ما أغلقتُ عينيّ فلا أملك مكانًا أهربُ إليه، لذلك فأنا حزينة. يوجد الآن فراغ ملموس لكن من الصعب الكلام عن ذلك."
"لم أستطع التخلص من فكرة أنني وحيدة في عالمٍ منعزل، وجودي عند الآخرين كوجودي في مشهد غير اعتيادي."
"لم تكن دائمًا على ما هي عليه، وفكّر الآن أن بإمكانه رؤية الفتاة التي كانتها أسفل المرأة التي صارتها، وفكر أنه كان يراها على الدوام."
"كنت مثل فأرةٍ صغيرة. لم أستطِع أن آخذ نفسي على محمل الجد. كنت أستخفّ بنفسي أكثر فأكثر إذ كان لدي أشياء لأقولها ولكنني لم أقوَ على قولها."
"أشعر بأني بين ذراعيك عزلاء على نحو مطلق، ولمرة واحدة أتوسّل إليك أن تحتفظ بي في قلبك أو تخرجني منه، ولكن لا تدعني أتشبَّث بحُبٍ أكتشف فجأةً أنه غير موجود."
"فجأة في الحادية عشرة، انفجرتُ بالبكاء الذي تحوّل إلى حالة هستيرية.. في هذا الوقت خرج يأسي عن سيطرتي: شخصٌ ما كان يبكي في داخلي.."