Ozonews
1.58K subscribers
2.91K photos
5.02K videos
40 files
13.4K links
Ozonews | Powered by Ozone Production
Download Telegram
#لبنان

وزارة الصحة تعلن عن ارتقاء مواطنين إثنين بالإضافة إلى سقوط تسعة جرحى في حصيلة أولية للغارة الإسرائيلية التي إستهدفت بلدة #دير_الزهراني
*اشتعال الجبهة اللبنانية: المقاومة تُحبط توغلاً في "علي الطاهر"، والاحتلال ينتقم بمجازر دموية في الجنوب*

تحليل طلال نحلة


المشهد الاستراتيجي العام
في الخامس عشر من آب 2026، دخلت المواجهة في جنوب لبنان منعطفاً ميدانياً وسياسياً شديد الخطورة، ينذر بانهيار تام لـ "اتفاق الإطار" والجهود الدبلوماسية. فبعد فشل ذريع لقوات الاحتلال الإسرائيلي في اختراق تحصينات تلة "علي الطاهر" وتكبدها إصابات حرجة في اشتباكات عنيفة، لجأ جيش الاحتلال إلى سياسة الانتقام الأعمى والأرض المحروقة، مرتكباً مجازر مروعة بحق المدنيين العزل في بلدتي أنصار ودير الزهراني. هذا التصعيد الدموي استدعى موقفاً حازماً وموحداً من الرئاسات اللبنانية الثلاث، التي اعتبرت الاعتداءات استباحة للسيادة ونسفاً للمسار التفاوضي، في حين برزت رسائل إيرانية تؤكد المتابعة الحثيثة للميدان اللبناني، مما يفتح الباب أمام سيناريوهات تصعيد إقليمية أوسع.

المحور الأول: ملحمة "علي الطاهر".. إحباط التوغل وخسائر الاحتلال

إفشال التوغل البري: في ساعات الفجر الأولى، حاولت قوات إسرائيلية التقدم نحو نقاط حاكمة في تلة "علي الطاهر". تصدت لها المقاومة في اشتباكات عنيفة جداً، ما أدى إلى إحباط الهجوم وإجبار القوة المتقدمة على التراجع.

إصابات حرجة في صفوف العدو: أقرت وسائل إعلام إسرائيلية (منها القناة 15) بوقوع "حدث أمني" ليلاً، معترفة بسقوط عدد من الإصابات الحرجة في صفوف الجيش الإسرائيلي. وقد شوهدت مروحيات الإخلاء العسكري تحلق باتجاه محيط المنطقة لنقل المصابين.

الهستيريا النارية: للتغطية على فشله الميداني، صبّ جيش الاحتلال نيرانه بشكل هستيري على المنطقة؛ حيث نفذ الطيران الحربي 8 غارات متتالية استهدفت مرتفع "علي الطاهر" ومحيطه، ترافق ذلك مع تمشيط مروحي بالرشاشات، وإلقاء طائرات مسيرة لغالونات متفجرة، وقصف مدفعي عنيف.

المحور الثاني: سياسة الأرض المحروقة ومجازر المدنيين

مجزرة أنصار (وادي خليل): استهدف الطيران الحربي منزلاً في بلدة أنصار، ما أسفر عن ارتقاء 7 شهداء، بينهم عائلة كاملة أبيدت (المواطن علي سمير الحاج حسن، زوجته زينب ناصر الدين، وأطفالهم الأربعة: حسن، حسين، عباس، وزهراء)، بالإضافة إلى شهيد سابع.

مجزرة دير الزهراني: أسفرت غارات الاحتلال المتوحشة على البلدة عن ارتقاء 4 شهداء، وتسجيل مفقودين اثنين، وسقوط أكثر من 10 جرحى.

توسيع دائرة التدمير: امتدت الاعتداءات لتشمل غارات متتالية على النبطية الفوقا (محيط ثانوية الصباح القديمة)، وقصفاً مدفعياً على جبل الرفيع، عيترون، وميس الجبل. كما أقدم جيش الاحتلال على تنفيذ تفجيرات ضخمة فجراً في بلدة حداثا، في استمرار لسياسة مسح القرى المتاخمة للحدود.

المحور الثالث: الموقف الرسمي اللبناني.. سقوط "اتفاق الإطار"
أجمعت القيادات اللبنانية على إدانة الاعتداءات واعتبارها خرقاً فاضحاً للقوانين والاتفاقات:

رئيس الجمهورية جوزاف عون: أدان بشدة الاعتداءات على النبطية ومحيطها والمجازر المرتكبة، مؤكداً أن هذه الانتهاكات تمثل خرقاً متكرراً لاتفاق الإطار وعمل مجموعة التنسيق العسكرية، وتشكل رسالة واضحة بضرب المسار التفاوضي والجهود الأمريكية.

رئيس الحكومة نواف سلام: وصف التصعيد بأنه "بالغ الخطورة ويقوض مساعي تثبيت الاستقرار". وشدد على أن الأطفال والنساء ليسوا "أهدافاً عسكرية"، وأن مسؤولية التعامل مع أي بنى عسكرية تقع حصراً على عاتق الدولة والجيش اللبناني، ولا تمنح إسرائيل حق استباحة الأراضي.

رئيس مجلس النواب نبيه بري: وضع مجزرتي أنصار ودير الزهراني في سياق "حرب الإبادة" الإسرائيلية. وأكد أن هذه الدماء تثبت عدم التزام الكيان بأي اتفاقات لإنهاء الحرب، موجهاً رسالة لرعاة المفاوضات بتحمل مسؤولياتهم، وداعياً إلى مقاربة العدوان بوحدة وطنية بعيداً عن الانقسامات.

المحور الرابع: رسائل طهران ومعادلة الردع

المتابعة الإيرانية اللصيقة: صرّح رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف بأنه على تواصل مستمر مع المقاتلين في الصفوف الأمامية لجبهة المقاومة في لبنان.

دلالات التصريح: تُقرأ هذه الرسالة كتحذير إيراني مباشر للولايات المتحدة وإسرائيل بأن طهران تتابع الميدان اللبناني عن كثب، وأن أي ضوء أخضر أمريكي لتل أبيب للتمادي في لبنان لن يمر دون عواقب، وأن جبهة لبنان هي جزء أصيل من أي مواجهة إقليمية محتملة.

فرصة للرد الانتقامي: تفتح هذه الجرائم الإسرائيلية الباب أمام تحليلات تفيد بأنها قد تشكل الغطاء والفرصة المناسبة لإيران لتنفيذ رد انتقامي رادع، يثبت المعادلات العسكرية التي أعلنتها طهران سابقاً، خاصة في ظل العجز الأمريكي عن فرض واقع جديد.
الخلاصة والمآلات الاستراتيجية
تُثبت أحداث الخامس عشر من آب أن الاحتلال الإسرائيلي فقد القدرة على المبادرة التكتيكية على الأرض؛ فاصطدامه بصخرة "علي الطاهر" يبرهن على فشله في تأمين أي "منطقة عازلة" بالقتال المباشر. لجوء إسرائيل إلى مجازر المدنيين وتدمير المنازل هو محاولة دموية للتعويض عن هذا الفشل وخلق ضغط شعبي على المقاومة.
بناءً على هذه المعطيات، فإن مسار "المناطق التجريبية" والمفاوضات السياسية قد تلقى ضربة قاتلة. الساعات القادمة قد تُنذر بتصعيد متبادل؛ حيث لن تقف المقاومة مكتوفة الأيدي طويلاً أمام دماء المدنيين في أنصار ودير الزهراني، مما يعني أن الميدان سيتجه نحو ردود نوعية مؤلمة لجيش الاحتلال، واضعاً الرعاة الدوليين لاتفاق الإطار أمام حقيقة انهيار تسويتهم تحت وطأة النار الإسرائيلية.
بيان صادر عن حزب الله:

استيقظ اللبنانيون فجر اليوم على وقع تصعيد عدواني ومجزرة وحشية ارتكبها العدو الصهيوني المجرم بحق المدنيين الآمنين في الجنوب، من خلال استهداف منزل في أطراف بلدة أنصار الجنوبية ومبنى في دير الزهراني، ما أدى إلى ارتقاء إحدى عشر شهيدًا من بينهم أطفال ونساء وسقوط اثني عشر جريحًا، في جريمة موصوفة تضاف إلى سجل العدو الحافل بالمجازر والجرائم وسفك دماء اللبنانيين وتفجير منازلهم وجرف حقولهم ومحو معالم قراهم.

إن هذا التصعيد الإسرائيلي، باستهداف المدنيين وتوسيع دائرة المناطق المستهدفة، يعبر عن رغبة وإرادة رئيس وزراء العدو المجرم نتنياهو  بتصعيد الحرب تعزيزاً لواقعه السياسي الداخلي، وخدمة لأهدافه الانتخابية وإرضاءً لليمين المتطرف. وإن هذا التمادي في العدوان وانتهاك سيادة لبنان تتحمل مسؤوليته حكومة العدو  والولايات المتحدة التي تؤمن الدعم والغطاء لها، فيما يجب على  السلطة اللبنانية أن تبحث عن السبل المتاحة لوقف هذا العدوان وأن لا تصر على الاستمرار في مسار المفاوضات المباشرة المذلة وتقديم الهدايا المجانية للعدو، رغم كل ما يرتكبه من جرائم واعتداءات، وما يعلنه من نوايا عدوانية وتوسعية تجاه لبنان.

لقد آن للسلطة أن تراجع حساباتها مراجعة شاملة بما يحفظ سيادة لبنان وحقوقه، بدل الاستمرار في سياسات تأكّد عجزها عن حماية لبنان وشعبه، وأن تقف موقفًا وطنيًا وشجاعًا ومسؤولًا، وأن تتوقف عن اللهاث خلف المفاوضات التي يجرّها إليها الأميركي، وأن تدرك أن الرهان على الضمانة والوساطة الأميركية هو رهان خائب، فالأميركي شريك للعدو الإسرائيلي في جرائمه ومجازره بحق لبنان. وما التصريح الأخير والوقح والابتزازي للسفير الأميركي في لبنان الذي دعا فيه إلى تسليم سلاح المقاومة، فيما المطلوب منه أن يضغط على العدو الإسرائيلي للانسحاب من المناطق التي يحتلها، إلا تأكيد على أن ما يبحث عنه الأميركي هو مصلحة العدو الإسرائيلي وأمنه على حساب سيادة لبنان وشعبه.

إن على اللبنانيين جميعًا، بكل مكوناتهم، أن يدركوا خطورة النهج الذي تنتهجه هذه السلطة على لبنان ووحدته وأمنه واستقلاله. وإن على العدو الإسرائيلي أن يفهم جيدًا أن اعتداءاته وتجاوزاته ومحاولاته فرض أمر واقع لا يمكن أن تستمر، وستقابل بما يناسبها، دفاعًا عن لبنان وشعبه وسيادته وكرامته الوطنية.
المتحدث باسم الخارجية الايرانية بقائي

لقد تم التوصل إلى اتفاق بشأن خريطة حركة الملاحة بين ايران وسلطنة عمان وسيصدر قريباً بياناً عن وزارة الخارجية
#فلسطين_المحتلة

إذاعة الجيش الإسرائيلي:

تفاصيل إضافية حول الحادثة التي أُصيب فيها 3 من جنود الجيش الإسرائيلي الليلة:

الحديث يدور عن طائرة مسيّرة مفخخة أطلقها عناصر الحزب باتجاه القوات قرابة الساعة 2:30 فجرًا - في سلسلة علي الطاهر.

هذه هي الطائرة المسيّرة المفخخة الثالثة التي أطلقها العناصر باتجاه هذه السلسلة خلال الأسابيع الأخيرة - إضافة إلى طائرات مسيّرة أخرى أُطلقت لأغراض جمع المعلومات والتصوير.

الجنود الذين أُصيبوا هم قوة من وحدة الهندسة الخاصة «يهلوم»، التي تعمل تحت لواء الكوماندوز في السلسلة خلال الأسابيع الأخيرة.

أحد المصابين في حالة حرجة جدًا، لكن حالته تُعرّف بأنها مستقرة. والاثنان الآخران في حالة خطيرة.
#لبنان

الطيران الحربي الإسرائيلي نفذ غارتين على مرتفعات علي الطاهر
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#لبنان

فيديو يوثق لحظة الغارات الإسرائيلية على مرتفعات علي الطاهر
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#لبنان

إطلاق رصاص عند مرتفعات علي الطاهر
#لبنان

حركة سير نشطة في صيدا عند نقطة الأولي باتجاه الجنوب
المتحدث باسم الخارجية الإيرانية اسماعيل بقائي:

- في مذكرة التفاهم لا يوجد فيها ما يحدد الـ 60 يوماً وايران لا تقبل بأن توضع تحت ضغط الوقت بل نحن نعمل وفق مصلحتنا الوطنية

- التفاوض حول هرمز شائك ومعقد وعندما نتحدث عن سيادة دولتين عليه هما عمان وايران فذلك يحتاج لنقاش طويل

- أمريكا لم تلتزم بتعهداتها في مذكرة التفاهم لذلك لا موضوعية لقضية الـ60 يوماً، وقواتنا المسلحة يدها على الزناد
رويترز

تراجع مخزون النفط الاحتياطي الأميركي بنحو 5.3 مليون برميل، لتسجل 293.4 مليون برميل الأسبوع الماضي في أدنى مستوى لها منذ عام 1982.
خام برنت يرتفع إلى 90 دولاراً للبرميل الواحد
❤1
التلفزيون الإيراني:

- احتجاز ناقلة نفط مخالفة للقوانين في مضيق هرمز

- بيانات الملاحة البحرية تؤكد إيقاف ناقلة نفط في مضيق هرمز والناقلة متوقفة بالقرب من قشم
"رويترز"

تراجع نسبة تأييد أداء ترامب إلى 33% مقابل 66% أبدوا عدم موافقتهم على أدائه.
إذاعة جيش العدو الإسرائيلي

غارات جوية في عمق الأراضي السورية، استهدفت مطار أبو الظهور العسكري في منطقة إدلب شمال سوريا.

يقع هذا المطار العسكري على بعد 300 كيلومتر من الحدود، وعلى بعد 60 كيلومترا فقط من الحدود السورية التركية.

4 صواريخ استهدفت مدارج الإقلاع في المطار. ولم ترد تفاصيل إضافية.

وفي إسرائيل لا بعقبون على هذه التقارير.
هيئة البحرية البريطانية

قذيفة أصابت سفينة في مضيق هرمز وتسببت بأضرار في غرفة المحركات وإصابة أحد أفراد الطاقم.
"يديعوت أحرونوت"

إصابة ستة عمال تايلانديين بينهم إثنين بحال الخطر جراء انفجار قنبلة قديمة في بستان قرب مستوطنة المطلة
موت مذكرة التفاهم وانفجار مرحلة اللا عودة: طهران تُهدد بقطع شريان الإنترنت العالمي.. والمقاومة تُحصن علي الطاهر بالنار — طلال نحلة

المشهد الاستراتيجي العام (من الأحد 16 آب إلى الثلاثاء 18 آب 2026)
مرت الأيام الماضية مثقلة بتطورات دراماتيكية حسمت مصير "مذكرة التفاهم" بين واشنطن وطهران، معلنة وفاتها رسمياً بعد 60 يوماً من توقيعها، دون التوصل إلى أي تسوية. الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يرفض التمديد ويطالب إيران بالاستسلام ورفع الراية البيضاء، بينما ترد طهران بالانتقال صراحة من "النهج الدفاعي إلى الهجومي"، ملوحة بخيارات غير تقليدية قد تصل لقطع كابلات الإنترنت البحرية، في تهديد من شأنه إحداث "زلزال اقتصادي" عالمي. وعلى وقع هذا التوتر الإقليمي، تتعمق جراح الجبهة اللبنانية مع إصرار الاحتلال على الحسم العسكري في "علي الطاهر"، وسط تمسك المقاومة بالتلة ورفضها تسليمها للجيش اللبناني منعاً لإسقاطها لاحقاً بيد الإسرائيلي.

المحور الأول: نهاية مذكرة التفاهم.. الانقلاب الإيراني الهجومي والتهديد بـ "عزل الخليج"

سقوط المذكرة وتصعيد ترمب: انقضت مهلة الـ 60 يوماً المحددة في مذكرة (إسلام آباد) دون اختراق. ترمب أعلن صراحة رفضه لتمديد المذكرة، مجدداً حديثه عن إمكانية إعلان هرمز "إقليماً أمريكياً"، ومطالباً طهران بـ "الاستسلام" تحت وطأة الحصار الاقتصادي. وأكد ترمب استمرار إدارته في السيطرة البحرية كـ "جدار فولاذي"، متجاهلاً التداعيات الاقتصادية.

الرد الإيراني.. "هجوم شامل وتدمير إنترنت الخليج": في تطور استراتيجي حاسم، أعلن مسؤول إيراني رفيع لوكالة "رويترز" أن طهران قررت الانتقال من الدفاع إلى "الهجوم الكامل". وكشفت "وول ستريت جورنال" عن مخطط للحرس الثوري لشن ضربات استباقية قد تشمل قطع كابلات الإنترنت البحرية في الخليج (التي تحمل 30% من حركة الإنترنت العالمية). هذا الإجراء سيؤدي لعزل (قطر، الكويت، البحرين، والإمارات) رقمياً، وشل الحركة المصرفية والتجارية ومراكز الذكاء الاصطناعي (مثل أمازون وميتا) في المنطقة. كما تتضمن الخطط تهديدات بتوغل بري في الكويت للسيطرة على قواعد أمريكية، كرسالة بأن المماطلة الأمريكية لن تمر دون رد يكسر قواعد اللعبة.

عقيدة الصواريخ وتكذيب التفاوض: نائب القائد العام للحرس الثوري، اللواء مصطفى إيزدي، أكد أن إيران أسقطت أكثر من 200 طائرة مسيرة ومأهولة للعدو، محذراً من أن القدرات الصاروخية الإيرانية (التي لا يزال 75% منها سليماً بحسب الجيش الإيراني) قادرة على تدمير خطوط الطاقة الأمريكية. كما نفا الحرس الثوري قطعياً مزاعم ترمب بوجود "مفاوضات خلف الكواليس"، واصفاً إياها بـ "أوهام الهزيمة".

المحور الثاني: شلل هرمز وباب المندب واختناق خطوط الإمداد الصينية

ضربة في هرمز وانسحاب عمالقة الشحن: أعلنت هيئة العمليات البحرية البريطانية (UKMTO) عن إصابة سفينة بمقذوف مجهول أثناء مغادرتها هرمز، ما أسفر عن أضرار في غرفة المحركات وإصابة أحد أفراد الطاقم. ورغم إدعاء واشنطن والتقارير عن محادثات عُمانية متقدمة لزيادة الملاحة، إلا أن الواقع الاقتصادي ترجم مخاوفه بانسحاب شركتي الشحن الصينيتين العملاقتين (كوسكو وتشاينا ميرشانتس) من نقل النفط عبر مضيقي هرمز وباب المندب بالكامل، وتوجيه شحناتهما لمسارات بديلة، ما يعكس قناعة دولية بعدم جدوى الحماية الأمريكية.

تراجع تدريجي للقوة الجوية الأمريكية: أظهرت بيانات التتبع (OSINT) انخفاضاً بطيئاً ومستمراً في أعداد طائرات التزويد بالوقود الأمريكية (التانكرز) في المنطقة (انخفضت من 230 ذروة الحرب إلى نحو 180 حالياً)، ما يشير إلى ضغوط لوجستية تدفع واشنطن لتقليص قدراتها الهجومية الدائمة.

المحور الثالث: معركة "علي الطاهر" وتفكك المسار الدبلوماسي في لبنان

إفشال تسليم "علي الطاهر" والتمسك العسكري: كشفت صحيفتا "النهار" و"نداء الوطن" عن فشل مساعٍ أمريكية-عربية في ربع الساعة الأخير لتسليم تلة "علي الطاهر" للجيش اللبناني كـ "مخرج سياسي". المقاومة أبلغت الجيش اللبناني رسمياً تمسكها بالبقاء في التلة، معربة عن خشيتها من أن إسرائيل ستعمد إلى إبعاد الجيش والسيطرة عليها لاحقاً. هذا القرار يضع إسرائيل أمام حتمية الحسم العسكري الذي تصر عليه حكومة نتنياهو بضوء أخضر أمريكي محتمل، ما ينذر بمواجهة دامية.

استمرار "الأرض المحروقة": رداً على صمود المقاومة، واصل الطيران والمدفعية الإسرائيلية تدمير القرى بوحشية. سُجلت غارات على المنصوري، دير سريان، وأطراف النبطية، إضافة إلى تفجير جيش الاحتلال لمنازل في حداثا واستمراره في القصف الفوسفوري، في محاولة لفرض منطقة عازلة وتفريغ الشريط الحدودي من أهله.

الموقف الرسمي اللبناني: أكد الرئيس جوزيف عون التمسك باتفاق الإطار، معولاً على الدور الأمريكي لتنفيذه، رغم العراقيل التي يضعها الجانب الإسرائيلي الذي يرفض الانسحاب ويواصل التدمير، مما يضع الاتفاق في مهب الريح ويجعل من الرهان على واشنطن "مقامرة سياسية" في ظل الغطاء الممنوح لتل أبيب.

المحور الرابع: الإقليم يغلي.. اغتيال سياسي في أربيل وغارات على سوريا

استهداف مطار "أبو الظهور" السوري: شنت إسرائيل غارات عنيفة (4 صواريخ) استهدفت مدارج مطار أبو الظهور العسكري في ريف إدلب شمال سوريا (بعمق 300 كم). وتزامن القصف مع زيارة وفد عسكري تركي لترميم المطار، وأدى لتدمير طائرات مروحية ومقاتلات من طراز سوخوي (Su-22) تابعة للنظام السوري الجديد، في رسالة إسرائيلية واضحة لمنع أي إعادة إعمار أو تسليح في الجبهة الشمالية.

استهداف مكتب البارزاني والتوتر العراقي-الإيراني: تعرض مكتب رئيس وزراء إقليم كردستان العراق، مسرور البارزاني، لاستهداف بطائرة مسيرة (اتُهمت إيران بصناعتها). استدعى ذلك إدانة شديدة اللهجة من الخارجية العراقية التي وصفت الحادث بـ "التصعيد الخطير". من جهتها، أدانت طهران الهجوم (وصفته بالأرعن) ونفت أي صلة لها به، ملمحة إلى جهات استخباراتية خارجية تسعى لزرع الفتنة بين إيران وكردستان العراق.

الخلاصة والمآلات الاستراتيجية
انتهت مهلة الـ 60 يوماً لتسجل إعلاناً رسمياً لـ "موت الدبلوماسية المرحلية". الإدارة الأمريكية عالقة بين رفض التمديد واستحالة الحسم، بينما تنتقل طهران إلى وضعية "الهجوم الاستراتيجي"؛ ملوحة بأوراق غير مسبوقة كقطع شريان الإنترنت عن حلفاء واشنطن، وهو تهديد يرقى لـ "قنبلة نووية اقتصادية" إذا نُفذ.

في لبنان، قررت المقاومة إقفال باب المناورات السياسية في "علي الطاهر"، مفضلة مواجهة التوغل الإسرائيلي بالدم والنار على تسليم التلة للجيش اللبناني وجعلها لقمة سائغة للاحتلال لاحقاً.

المآل القادم: الإقليم يقع الآن في منطقة "اللا حرب الشاملة واللا سلم". الأيام القادمة ستشهد سباقاً بين تفعيل إيران لتهديداتها الهجومية في الخليج لكسر الحصار، وبين تصعيد إسرائيلي جنوني في جنوب لبنان لفرض أمر واقع قبل أن تفرض الانتخابات الأمريكية والمأزق اللوجستي كلمتها النهائية.
ترمب يعلن أن "مضيق هرمز" هو إقليم جديد تابع للولايات المتحدة
😁1