Ozonews
1.58K subscribers
2.91K photos
5.02K videos
40 files
13.4K links
Ozonews | Powered by Ozone Production
Download Telegram
صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية

أعلنت الولايات المتحدة، مساء أمس، سحب جميع قاذفاتها من طراز B-1 من قاعدة فيرفورد في المملكة المتحدة، عقب إحباط مخطط هناك الأسبوع الماضي، وهو مخطط يُشتبه في تورط إيران فيه.

وذكرت مصادر أمريكية أن سبب سحب الطائرات، التي استُخدمت، من بين أمور أخرى، في عمليات قصف خلال الحرب مع إيران، هو «مخاوف أمنية» تتعلق بالقاعدة.

ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز»، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين، أن الطائرات سُحبت «على عجل» خلال عطلة نهاية الأسبوع، بعد تلقي تهديدات جديدة بشأن «مخطط مدعوم من إيران» يستهدف القاعدة.
*مأزق "التوريط" بين ترمب ونتنياهو وصنعاء تُسقط مطار الرياض بالكامل: إخلاء الصالة 3 تحت النيران وحصار هرمز يدخل مرحلة الإحراق*

تحليل طلال نحلة


في اليوم الخامس عشر بعد المئة لسقوط مذكرة التفاهم (السبت 10 تشرين الأول/أكتوبر 2026 - اليوم 224 للحرب)، يبلغ الاستعصاء الاستراتيجي ذروته عبر تصدعات واضحة داخل التحالف الأمريكي-الإسرائيلي؛ إذ تتكشف محاولات واشنطن لتوريط تل أبيب في شن هجوم منفرد ضد إيران هرباً من الحسابات الانتخابية لترمب، في وقت ترفض فيه إسرائيل تحمل تبعات الضربة منفردة قبل استحقاقاتها الداخلية.
على الجبهة الإقليمية، وجّهت القوات المسلحة اليمنية ضربة باليستية ثانية وعنيفة لمطار الملك خالد الدولي في الرياض، مستهدفة الصالة رقم 3 ومحدثة دماراً وإصابات واسعة أدت إلى إخلاء المطار بالكامل وشل حركته. وفي مضيق هرمز، استمر الحرس الثوري الإيراني في سياسة "التطهير الناري" باستهداف ناقلة نفط ولغم بحري يلتهم سفينة غاز عملاقة، ما دفع أسعار النفط الفعلية إلى ملامسة الـ 150 دولاراً، وسط ترقب مشحون لخطاب طارئ يعتزم ترمب إلقاءه مساء اليوم.

أولاً: خديعة "التوريط" المتبادل بين ترمب ونتنياهو

- واشنطن تدفع للعمل المنفرد: كشفت صحيفة معاريف والقناة 12 الإسرائيلية أن الولايات المتحدة مارست ضغوطاً حثيثة خلال الأسبوعين الماضيين لدفع إسرائيل لشن هجوم منفرد على إيران. الغاية الأمريكية تمثلت في تجنيب إدارة ترمب التداعيات السياسية قبيل انتخابات التجديد النصفي في 3 تشرين الثاني/نوفمبر، مع الرهان على قدرة تل أبيب على توجيه ضربة لترسانة الصواريخ والمسيّرات الإيرانية المتصاعدة.
- فيتو زامير العسكري: قوبل هذا المسعى برفض قاطع من رئيس أركان جيش الاحتلال إيال زامير، محذراً من أن ضربة إسرائيلية منفردة ستستدعي رداً باليستياً إيرانياً مدمراً سيجبر الحكومة على تأجيل انتخابات الكنيست المقررة في 27 تشرين الأول/أكتوبر. وأكدت مصادر عبرية مسؤولة لشبكة N12 أن إسرائيل لن تبادر بشن ضربة منفردة قبل استحقاقها الانتخابي، ما أجبر واشنطن على إعادة تقييم خياراتها.
- استنفار أساطيل التزويد بالوقود: في ظل انسداد نافذة التوريط الإسرائيلي، وبانتظار الخطاب الرئاسي الطارئ لترمب، عادت طائرات التزويد بالوقود الأمريكية (KC-135 و KC-46) للتدفق بشكل مكثف؛ حيث رُصدت عودة 11 طائرة صهريج إلى القواعد الأوروبية خلال 36 ساعة فقط، بالتزامن مع تفعيل منظومات الرصد والإنذار المبكر (E-3G و RC-135V/W و MQ-4C)، مما يؤشر إلى استكمال جاهزية المسرح لعمل عسكري مباشر.

ثانياً: الضربة الثانية لمطار الرياض.. إخلاء الصالة رقم 3 وشلل جوي شامل

- استهداف الصالة رقم 3 وعمليات الإخلاء: عصر اليوم السبت، نفذت القوات المسلحة اليمنية هجوماً صاروخياً باليستياً مباشراً استهدف الصالة رقم 3 (Terminal 3) في مطار الملك خالد الدولي، في ضربة جديدة اليوم. الضربة أحدثت انفجاراً ضخماً، وأسفرت عن وقوع عشرات الإصابات وتناثر الدماء في المكان وفق شهادات ووكالات دولية (رويترز وأ ف ب)، مما اضطر السلطات السعودية إلى إخلاء المطار بالكامل من المسافرين والطواقم ونقل المصابين عبر مروحيات وسيارات إسعاف متتالية.
- إقرار رسمي وتعليق الرحلات: أقرت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية رسمياً بتعليق العمليات التشغيلية في المطار مؤقتاً للتحقق من الأضرار وسلامة المرافق. وأظهرت بيانات الملاحة تحويل الطائرات القادمة باتجاه مطار جدة قبل أن يطاله القصف والتعطيل لاحقاً، بينما أُلغيت وحُولت جميع الرحلات المجدولة، ليتسع التعليق الجوي ويشمل 6 مطارات رئيسية (بينها الدمام، نجران، جيزان، وينبع).
- تصاريح صنعاء وتحذيرات السفارات: أعلن العميد يحيى سريع حظر الرحلات وفرض معادلة جديدة تسمح فقط لطائرات الإسعاف والمهام الإنسانية بالهبوط في الرياض بشرط الحصول على تصريح مسبق من مركز التنسيق في صنعاء. وسارعت السفارة الأمريكية بالرياض، بالتوازي مع حكومات ألمانيا وكندا وإسبانيا، إلى إصدار تحذيرات أمنية مشددة تدعو رعاياها وموظفيها لتجنب مطار الرياض والامتناع عن السفر عبره.
- استهداف معمل شدقم النفطي: امتدت النيران في العمق السعودي مع تصاعد أعمدة الدخان من معمل إنتاج الغاز في "شدقم" التابع لحقل الغوار العملاق في المنطقة الشرقية (الذي يضخ 3.8 مليون برميل يومياً)، في تصعيد نوعي يمس عصب إنتاج الطاقة ومعالجة الغاز.

ثالثاً: تطهير هرمز الناري.. إحراق ناقلة واصطدام بألغام بحرية

- احتراق ناقلة عملاقة بلغم بحري: أعلنت بحرية الحرس الثوري الإيراني أن ناقلة نفط عملاقة (Supertanker) كانت تحاول العبور بصورة غير مصرح بها وأطفأت نظام التتبع (AIS) عبر المسار العُماني الجنوبي، تعرضت لانفجار ضخم إثر اصطدامها بلغم بحري في منطقة عالية الخطورة، ونشرت مشاهد موثقة للنيران الهائلة وهي تلتهم هيكلها بالكامل.
- تثبيت السيطرة وإخلاء المسار العماني: أظهرت صور الأقمار الصناعية إخلاءً كاملاً للممر العُماني من السفن التجارية بعد اعتراض أكثر من 20 ناقلة خلال الأسبوعين الأخيرين. وأكدت القوة البحرية للحرس الثوري أن "الحرائق المهيبة ستكون المصير الحتمي" لأي سفينة تتجاوز السيادة والتعليمات، متوعدة بملاحقة المخالفين في كافة أرجاء المنطقة.
- انفجار أسعار النفط: أدت الهجمات المتلاحقة وحرائق الناقلات إلى قفزة جديدة في خام برنت متجاوزاً 104 دولارات، بينما تشير تقديرات التداول الفعلي للبرميل في الأسواق الفورية مع كلف التأمين المرتفعة إلى وصوله لمستويات تتراوح بين 130 و150 دولاراً.

رابعاً: التصريحات السياسية والخطاب الرئاسي المرتقب

- خطاب ترمب الطارئ: أعلن البيت الأبيض بشكل استثنائي عن كلمة طارئة سيوجهها دونالد ترمب الليلة (الساعة 6:00 مساءً بتوقيت واشنطن). الترقب يسود الأوساط الدبلوماسية وأسواق المال وسط تساؤلات عما إذا كان الخطاب سيعلن انخراطاً أمريكياً عسكرياً مباشراً ضد الحوثيين (بعد تلميحه لدراسة ذلك إثر ضربة الرياض)، أم إعلان ضربة خاطفة ضد إيران لفرض وقف الحرب، أم محاولة احتواء ارتدادات الحصار النفطي.
- الموقف الإيراني: بالتوازي مع هبوط طائرة حكومية إيرانية في الدوحة، شدد الرئيس مسعود بزشكيان على أن طهران لا تخشى التهديدات، وأن مسار الحل السياسي مشروط بإنهاء لغة القوة والضغوط. ونقل الكرملين أن الرئيس فلاديمير بوتين وضع ترمب في صورة التصور الإيراني الكامل لحل الأزمة القائم على وقف شامل للحرب ورفع الحصار.

الخلاصة والمآلات القادمة:
تثبت معطيات العاشر من تشرين الأول/أكتوبر أن مسرح العمليات الإقليمي خرج عن السيطرة التقليدية؛ فإخلاء الصالة رقم 3 في مطار الرياض وتحويل العاصمة السعودية إلى منطقة محظورة جوياً بقرار وتصاريح يمنية، بالتوازي مع اصطياد الناقلات بالألغام في هرمز، ينسفان تماماً أي حديث أمريكي عن فتح الممرات أو حماية الحلفاء. ساعات المساء تضع المنطقة أمام مفترق طرق حاسم رهناً بما سيعلنه ترمب: فإما المضي في مغامرة عسكرية تدرك إسرائيل مسبقاً عواقبها الكارثية وترفض خوضها منفردة، أو التسليم بالمعادلات الصاروخية التي فرضتها طهران وصنعاء على الأرض والبحر.
#السعودية

نيويورك تايمز تعلن عن مقتل 12 شخصاً على الأقل وإصابة 50 آخرين في القصف الصاروخي الذي نفذته حركة أنصار الله اليمنية على مطار الرياض
#السعودية

أنباء عن سقوط صاروخ بالستي في محيط مطار الملك فهد الدولي في الدمام
#أمريكا

ترامب يعلن وقف إستهداف منشآت الطاقة في الحرب بين روسيا وأوكرانيا
#السعودية

هجوم صاروخي يمني إستهدف الصالة رقم ٤ في مطار الملك خالد في الرياض
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#السعودية

إندلاع حريق في مطار الملك خالد في الرياض بعد سقوط صاروخ في الصالة رقم ٤
*خطة "الأيام الثلاثة" الأمريكية تصطدم بتهديد "كابلات الإنترنت": حرب المطارات تشل السعودية واستنفار شبحي فوق العراق*

تحليل طلال نحلة


في اليوم الثاني عشر من تشرين الأول/أكتوبر 2026، يشهد مسرح العمليات الإقليمي تحولاً جذرياً في طبيعة بنك الأهداف ومعادلات الردع؛ إذ سربت وزارة الدفاع الأمريكية خطة هجومية مكثفة تستغرق 72 ساعة لسحق القدرات الإيرانية، لترد طهران بتلويح غير مسبوق بتدمير البنية التحتية الرقمية العالمية (كابلات الإنترنت ومراكز البيانات) في الشرق الأوسط. وفيما تحلق مقاتلات الإسرائيلية فوق العراق، يشهد العمق السعودي شللاً جوياً غير مسبوق إثر نجاح القوة الصاروخية اليمنية في ضرب مطارات الرياض والدمام، واستهداف منشآت طاقة حساسة، في تصعيد يفرغ مبادرات التهدئة الدبلوماسية من محتواها.

أولاً: خطة الـ 72 ساعة وحشد الصهاريج (Military OSINT)

- عملية الأيام الثلاثة: كشفت صحيفة New York Times عن إنجاز البنتاغون خطة عسكرية مكثفة تستمر لثلاثة أيام متتالية، تستهدف تدمير ترسانة الصواريخ والمسيّرات الإيرانية، والبنية التحتية للطاقة، ومراكز قيادة الحرس الثوري. الخطة التي نوقشت في "كامب ديفيد" برئاسة جي دي فانس، تقلب التوقعات التي رجحت تأجيل ترمب لأي عمل عسكري إلى ما بعد الانتخابات النصفية.
- استنساخ لوجستيات "Epic Fury": رصدت بيانات التتبع الجوي تدفقاً ونقلاً مكثفاً لطائرات التزويد بالوقود (KC-46 و KC-135) من البر الرئيسي الأمريكي إلى القواعد الأوروبية، حيث وصل ما يقرب من 20 صهريجاً خلال الـ 72 ساعة الماضية فقط. هذا النمط اللوجستي السريع يتطابق تماماً مع التحشيد الذي سبق انطلاق عملية "Epic Fury" (الغضب الملحمي) في أواخر شباط/فبراير الماضي، والتي تطلبت حينها نشر أكثر من 160 طائرة تزويد بالوقود لضمان استدامة الضربات الجوية في العمق الإيراني.
- مناورات الاختراق فوق العراق: تزامناً مع الحشد اللوجستي الأمريكي، رُصدت مقاتلات F-35 إسرائيلية، إلى جانب مقاتلة F-15 أمريكية، تنفذ مناورات قتالية في الأجواء العراقية بالقرب من الحدود الغربية لإيران، في محاكاة صريحة لعمليات اختراق واستهداف القواعد الصاروخية الإيرانية. واستدعى هذا التصعيد عقْد نتنياهو اجتماعاً أمنياً طارئاً في مقر وزارة الدفاع (الكرياه) بتل أبيب الليلة.

ثانياً: الردع الإيراني.. الصواريخ الباليستية وكابلات الإنترنت

- استهداف العصب الرقمي العالمي: في تطور يهدد الاقتصاد العالمي، أعلن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي محسن رضائي تحذيراً صريحاً بتدمير كابلات الإنترنت البحرية، ومراكز البيانات، ومنشآت الذكاء الاصطناعي (التي تتجاوز قيمتها 2 تريليون دولار) في حال استئناف الحرب. هذا التهديد يضع منشآت عمالقة التكنولوجيا الأمريكية (مثل أمازون، جوجل، ومايكروسوفت) المنتشرة في الخليج في دائرة الاستهداف المباشر كأهداف عسكرية مشروعة.
- استعراض القوة الصاروخية: نفذ الحرس الثوري الإيراني تجارب صاروخية مكثفة أطلق خلالها دفعة واحدة 30 صاروخاً باليستياً من طرازي "خيبر شكن" و"عماد"، في رسالة تؤكد امتلاء المخازن الصاروخية وقدرتها على إغراق منظومات الدفاع الجوي. ورافق ذلك مناورات جوية شاركت فيها مقاتلات F-4 و F-14 و MiG-29 بغطاء من طائرة التزويد بالوقود الوحيدة المتبقية لدى طهران.
- إحراق ناقلة عملاقة ثانية في هرمز: أعلنت بحرية الحرس الثوري اصطدام ناقلة نفط عملاقة ثانية بلغم بحري أثناء محاولتها الخروج عبر المسار غير المصرح به جنوب مضيق هرمز، مما أدى لانفجار في غرفة المحركات واشتعال النيران. وأصدر الحرس تعميماً صارماً باعتبار أي سفينة تطفئ أجهزة التتبع (AIS) "هدفاً معادياً" سيتم التعامل معه بحسم.

ثالثاً: الجبهة السعودية.. حرب المطارات واختراق العمق

- شلل الطيران واستهداف الصالة 4: أقرت هيئة الطيران المدني السعودية (GACA) بتعرض مطار الملك خالد الدولي بالرياض لاعتداء جديد استهدف الصالة رقم 4 (Terminal 4)، ما أدى إلى اندلاع حريق داخل المنشأة، وأسفر عن مقتل مقيم وإصابة 11 آخرين. الهجوم دفع شركات الطيران العالمية لتحويل رحلاتها وإبقاء الطائرات في مسارات انتظار طويلة (Holding Patterns) فوق السعودية.
- توسيع بنك الأهداف اليمني: أعلنت قوات صنعاء تنفيذ ضربات في 4 محاور رئيسية خلال 24 ساعة:
- مطار الملك خالد بالرياض (على 3 مراحل).
- مطار الملك فهد الدولي بالدمام (أقرت السعودية بتعرضه لأضرار).
- معمل "شدقم" لإنتاج الغاز في الأحساء.
- مصفاة "تناجيب" النفطية التابعة لأرامكو.
- الميدان اليمني وانهيار التحصينات: رغم إطلاق القوات الحكومية الموالية للتحالف عملية "فجر اليمن" في مأرب وتصنيف الحوثيين "منظمة إرهابية"، حققت قوات أنصار الله اختراقاً ميدانياً استراتيجياً في محافظة تعز بإسقاطها مركز مديرية المسراخ، مما يضيق الخناق العملياتي على القوات المدعومة سعودياً.

رابعاً: المسار الدبلوماسي تحت النار
- أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اتصالاً استثنائياً بنظيره السعودي فيصل بن فرحان. ورغم عرض طهران التوسط لبدء محادثات مباشرة بين الرياض وصنعاء، حمل الاتصال تحذيراً مبطناً بأن استمرار العمليات العسكرية السعودية في اليمن سيؤدي إلى تعقيد المشهد الإقليمي.
- كشف محسن رضائي أن الإدارة الأمريكية وافقت بالفعل على بعض شروط طهران السبعة، لكن إيران تعتبر هذه التنازلات "غير كافية"، مؤكداً أن الدبلوماسية الإيرانية تغيرت ولن تقبل بالعودة إلى حالة "اللا حرب واللا سلم" التي سبقت الانهيار.

الخلاصة:
تثبت معطيات الثاني عشر من تشرين الأول/أكتوبر أن مسرح المواجهة دخل مرحلة الاستنزاف الوجودي المتبادل؛ حيث أظهر نقل نحو 20 صهريج وقود أمريكياً إلى أوروبا ومناورات الـ F-35 فوق العراق أن خطة الـ 72 ساعة الجوية باتت جاهزة عملياتياً، في انتظار القرار السياسي المكبّل بحسابات الانتخابات. بالمقابل، يثبت رد طهران بتلويح غير مسبوق بقطع كابلات الإنترنت ومراكز البيانات الإقليمية، وإطلاق 30 صاروخاً باليستياً دفعة واحدة، أن أي محاولة لشن ضربة خاطفة لن تظل محصورة في الأهداف العسكرية، بل ستُقابل بتدمير البنية التحتية الرقمية والاقتصادية للغرب في المنطقة برمتها.

المسار الأكثر اشتعالاً يظل في العمق السعودي؛ إذ إن شلل مطارات الرياض والدمام وجدة، وقصف الصالة 4 بعد الصالة 3، واستهداف معمل "شدقم" ومصفاة "تناجيب"، بالتوازي مع سقوط مركز مديرية المسراخ في تعز، يؤكد أن صنعاء نجحت في فرض معادلة "الحظر الجوي المتبادل". الرياض تقف الآن بين مطرقة الانهيار الميداني لقواتها وعزلتها الجوية، وسندان التورط الأمريكي المتعثر؛ مما يجعل انفجار الجبهات متدحرجاً نحو صدام إقليمي شامل لن تنفع معه محاولات التهدئة الجزئية ما لم توقف الحرب على كافة مسارحها دفعة واحدة.
#لبنان

يعقد رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ علي دعموش مؤتمر صحافي يوم غد الثلاثاء للإعلان عن مشروع الإيواء الجديد "وعد والتزام"
#فلسطين_المحتلة

- بلاغ إلى نجمة داود الحمراء عن 12 مصابًا بدرجات متفاوتة في سلسلة راميم عند الحدود مع لبنان. يُرجّح أن المصابين سقطوا نتيجة انفجار وقع في المكان، وربما نجم عن ذخيرة غير منفجرة.

- 4 إصابات بحالة حرجة جراء انفجار ذخيرة غير منفجرة عند الحدود مع لبنان.

- الجيش الإسرائيلي يساعد على نقل الإصابات من منطقة يفتاح عند الحدود مع لبنان. يتعلق بالأمر بحدث صعب جداً.
*المجلس الدستوري قرر إبطال قانون العفو العام جزئيًا وتحصينه بتحفظات تفسيرية ملزمة*

أصدر ​المجلس الدستوري​ قراره النّهائي ردًّا على المراجعة المقدّمة للطعن بقانون العفو العام.

​وقد خلص المجلس في قراره، الّذي جاء بالإجماع، إلى قبول الطعن جزئيًّا ورفضه جزئيًّا، مفضّلًا خيار "تحصين القانون" عبر فرض مجموعة من "التحفظات التفسيرية الملزمة" التي تضيق الخناق بشكل كبير على الجرائم المشمولة بالعفو، بدلاً من إبطاله كليًّا، مع الإبطال الفعلي لبعض النّصوص الّتي اعتُبرت غير دستوريّة صراحةً.
#فلسطين_المحتلة

- تحديث حصيلة الانفجار في "راس راميم" الشمالي لتصل إلى 8 إصابات خطيرة بينها 4 حالات فقدان وعي تام، وسط استنفر واسع وعمليات إخلاء معقدة بالمروحيات.

- الحدث الأمني الخطير في "راس راميم" يستهدف رحلة مدرسية تضم معلمين وطلاباً؛ وسط تقارير أولية عن سقوط قتلى وعدد كبير من الإصابات الخطيرة.

- الشبهات الأولية ترجح أن الانفجار القاتل في "راس راميم" ناتج عن دوس مجموعة من الطلاب والمعلمين خلال رحلة مدرسية على "مخلفات حرب أو قذيفة غير منفجرة" انفجرت بهم مباشرة.
#فلسطين_المحتلة

وسائل إعلام إسرائيلية:

تحديث: 20 جريحًا في المكان، بينهم حالة حرجة وحالتين خطيرتين.
#فلسطين_المحتلة

- الإسعاف الإسرائيلي: قتيل و19 مصابا جراء انفجار قرب الحدود اللبنانية

- رئيس بلدية معاليه ترشيحا: نرجح أن الانفجار ناجم عن ذخيرة غير منفجرة
*لغز "راميم" يُربك الاحتلال وتنازلات سرية لترمب في هرمز: حزب الله يُطوّر مسيّرات "الفايبر" وصنعاء تُطوّق العمالقة في باب المندب*

تحليل طلال نحلة


تتلاحق التطورات الميدانية والاستخباراتية مساء الاثنين 12 تشرين الأول/أكتوبر 2026، كاشفة عن مسار مزدوج؛ فبينما تحاول واشنطن شراء الوقت وتأجيل الانفجار الكبير إلى ما بعد استحقاقها الانتخابي عبر تقديم تنازلات سرية لطهران بشأن مضيق هرمز، يشتعل الميدان بوقائع أمنية وعسكرية نوعية. على الحدود الشمالية لفلسطين المحتلة، أحدث انفجار غامض في سلسلة جبال "راميم" هزة عنيفة في الأوساط العسكرية الإسرائيلية، تزامناً مع معلومات حول إدخال حزب الله أسلحة مسيّرة متطورة واستعداده لموجة اغتيالات كبرى. وفي جنوب البحر الأحمر، باغتت القوات اليمنية تحالف العدوان بعملية التفاف واسعة وضعت قوات العمالقة تحت خطر الحصار والعزل الكامل.

أولاً: لغز سلسلة "راميم" والقفزة التقنية لمسيّرات المقاومة (Military OSINT)

- انفجار "راميم" وتخبط الرواية الإسرائيلية: هزّ انفجار عنيف سلسلة جبال راميم على الحدود اللبنانية، موقعاً قتيلاً وأكثر من 19 مصاباً في صفوف مجموعة مستوطنين وجنود (بينهم حالات بالغة الخطورة وتناثر أشلاء استدعت إجلاءً مكثفاً بمروحيات Medevac). ورغم محاولة الاحتلال تسويق الرواية الأولية بكونه انفجاراً لذخيرة غير منفجرة، أكدت منصات إعلام العدو العسكرية أن قيادة الجيش تفحص فرضية تطابق موقع الانفجار مع "جسم مجهول" كانت الرادارات والمشاة تتعقبه وتفشل في رصده منذ 48 ساعة قبالة المطلة.
- مسيّرات "الشبح" واختراق الرادارات: يتقاطع حدث راميم مع فرضية أمنية إسرائيلية بالغة الحساسية، تشير إلى إدخال حزب الله طرازاً جديداً من الطائرات المسيّرة الشبحية التي تملك بصمة رادارية شبه معدومة، بحيث لا تلتقطها منظومات الإنذار المبكر إلا لثوانٍ معدودة قبل أن تختفي تماماً عن شاشات الرادار متجاوزة منظومات الاعتراض.
- ثورة "الفايبر أوبتيك" في مسيّرات FPV: تفيد بأن حزب الله استغل فترات التهدئة السابقة لإحداث قفزة نوعية في تصنيع وتطوير مسيّرات الـ (FPV) الانقضاضية؛ حيث ضاعف قدرتها التدميرية لتحمل رؤوساً حربية تزن بين 4 إلى 6 كغم من المواد شديدة الانفجار (مقارنة بـ 2.5 كغم سابقاً)، والأهم هو تمديد مدى أسلاك الألياف الضوئية (Fiber Optic) الموجهة سلكياً إلى أكثر من 30 كيلومتراً (بعد أن كانت محصورة في حدود 20 كم)، وهو ما يمنح هذه المسيّرات حصانة مطلقة ضد منظومات التشويش والحرب الإلكترونية، ويسمح بضرب مرابض الدبابات والمقرات المحصنة في عمق الجليل بدقة جراحية.
- إخلاء مقرات الضاحية واستنفار الاغتيالات: بالتوازي مع رسائل تهديد غربية وإسرائيلية وصلت بيروت ملوحة بـ "رد عنيف وشامل" وفتح جبهة تدمير جديدة ضد الدولة اللبنانية إن شارك الحزب في إسناد إيران، رفعت المقاومة جاهزيتها الأمنية إلى الدرجة القصوى وبدأت إخلاء مكاتبها ومقارها الرئيسية في الضاحية الجنوبية وبيروت تحسباً لموجة تصفيات واغتيالات وشيكة تسعى تل أبيب لتنفيذها ضد القيادات العسكرية والسياسية، وترافق ذلك مع تسريبات دبلوماسية مشبوهة حول مخططات استهداف طالت شخصيات أمنية وسياسية رسمية كجوزيف عون ونواف سلام لبث الفتنة الداخلية.

ثانياً: كواليس واشنطن وطهران.. تنازلات سرية قبل "موسم الحروب"

- تنازلات ترمب السرية ورفض طهران: كشف أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي أن الإدارة الأمريكية، ورغم رفض ترمب العلني المسبق لمبادرة السلام، عادت وقبلت سراً ببعض الشروط السبعة التي طرحتها طهران لإعادة فتح مضيق هرمز. غير أن القيادة الإيرانية أبلغت الوسطاء رسمياً برفضها هذا التجاوب الجزئي، مؤكدة أن الرد الأمريكي "غير كافٍ"، وأنه لن يُعاد فتح المضيق أو الدخول في مفاوضات حقيقية دون الالتزام بتنفيذ الشروط كاملة وعلى رأسها إنهاء الحصار ووقف الحرب على كافة الساحات.
- تأجيل الحرب لما بعد الاستحقاق الأمريكي: نقلت صحيفة معاريف عن تقديرات أجهزة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية أن عدم مبادرة إيران لشن هجوم استباقي واسع سيدفع واشنطن إلى تجميد أي عمل عسكري واسع لمدة شهر إلى شهر ونصف، ريثما تنتهي انتخابات التجديد النصفي في 3 تشرين الثاني/نوفمبر، لتتفرغ بعدها لافتتاح "موسم الحروب" المفتوحة.
- ترميم المخزون الصاروخي الأمريكي: تعكس التحركات اللوجستية للبنتاغون طبيعة هذا التأجيل المؤقت؛ إذ تركز الشحنات العسكرية الأمريكية المتدفقة للمنطقة على تعويض النقص الحاد في صواريخ الدفاع الجوي (باتريوت وثاد) وصواريخ أرض-أرض التكتيكية التي استُنزفت بالكامل في معارك الأشهر السابقة، لضمان بناء جدار ناري قادر على امتصاص الضربات الانتقامية الإيرانية المتوقعة.
- صدمة أرامكو وتآكل الاحتياطات: في انعكاس استراتيجي مباشر لحصار هرمز وضرب المنشآت النفطية في بقيق والغوار وتناجيب، أطلق الرئيس التنفيذي لشركة "أرامكو" تحذيراً غير مسبوق، مؤكداً أن عملية إعادة ملء مخزونات النفط المستنزفة قد تستغرق نحو عامين كاملين، ما يضع أسواق الطاقة العالمية أمام أزمة إمدادات هيكلية لا يمكن علاجها بالقرارات السياسية السريعة.

ثالثاً: جبهة باب المندب.. تطويق "العمالقة" ودبلوماسية أنقرة الخاطفة

- التفاف ناري ومحرقة في المضاربة: حققت قوات أنصار الله اختراقاً عسكرياً بالغ الخطورة في الساحل الغربي وباب المندب؛ إذ نفذت عملية التفاف تكتيكية واسعة تمكنت خلالها من تحرير منطقة "الخباخب" في مديرية المضاربة ورأس العارة. العملية حاصرت حشود قوات العمالقة المدعومة سعودياً تحت وابل من القصف المدفعي والصاروخي غير المسبوق، ما كبّدها خسائر فادحة وجعل خطوط إمدادها بالكامل تحت السيطرة النارية المباشرة لصنعاء، مهددة بانهيار كامل تشكيلاتها في هذا القاطع الاستراتيجي.
- حراك الطائرات التركية (دبلوماسية الكواليس): رصدت رادارات الملاحة الدولية هبوط طائرتين خاصتين تابعتين لسلاح الجو التركي (TC-ATA و KLH71) في كل من الرياض وطهران بفارق زمني لم يتجاوز 12 ساعة. هذا الحراك المكوكي العاجل يؤشر إلى دخول أنقرة بثقلها لمحاولة هندسة تسوية سياسية عاجلة في اليمن وتطويق تداعيات سقوط باب المندب وشلل المطارات السعودية، تجنباً لانفجار الحزام الأمني الخليجي بالكامل.

تؤكد وقائع الميدان أن الهدوء النسبي الذي تحاول واشنطن فرضه حتى تشرين الثاني/نوفمبر ليس سوى مهلة لالتقاط الأنفاس وترميم الترسانات الصاروخية المتآكلة. إن قبول ترمب السري ببعض شروط طهران يمثل أول اعتراف أمريكي صامت بتغير موازين القوى في مضيق هرمز، غير أن رفض إيران للحلول المجتزأة، مقترناً بتطوير مسيّرات المقاومة في لبنان وإطباق الخناق على باب المندب، يحرم التحالف الغربي-الإسرائيلي من ميزة التحكم في التوقيت، ويجعل صاعق "موسم الحروب" قابلاً للاشتعال في أية لحظة تسبق صناديق الاقتراع الأمريكية.
وول ستريت جورنال:

حذرت إيران الدول الإقليمية من أن قواتها المسلحة قد تشن عمليات اقتحام برية إلى الدول المجاورة في حال اندلاع حرب جديدة؛ كما حذرت إيران مسؤولين عرب من أن منشآت النفط السعودية قد تتعرض للهجوم، مما يزيد من الهجمات التي يشنها بالفعل الحوثيون (أنصار الله) ضد منشآت النفط السعودية.

وتخطط إيران أيضًا لشن هجمات متزايدة ضد القوات الأمريكية في حال اندلاع حرب جديدة، بما في ذلك محاولة إغراق سفن تابعة للبحرية الأمريكية في غرب آسيا وقتل البحارة على متنها.
#لبنان 

رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ علي دعموش:

- المبلغ هو بقيمة 14 ألف دولار للوحدات السكنية في بيروت العاصمة والضاحية.

- المبلغ المعتمد خارج بيروت والضاحية هو 12 ألف دولار.

- المبلغ يلحظ بدل إيجار 6 آلاف دولار في الضاحية وبيروت و4 آلاف خارجهما.

- سنبدأ بالدفعة الأولى، وقيمتها 3500 دولار للضاحية وبيروت و3000 دولار خارجهما.

- هناك لائحة تفصيلية لدى اللجان المكلفة من قبل حزب الله لإدارة العملية.

- لأننا جميعنا شركاء في المعالجة، من لديه منزل آخر يستحق أن يتحمل معنا عدم دفع بدل إيواء، ولكنه يأخذ بدل أثاث.

- هذه المساعدات ستُصرف في جميع المناطق اللبنانية التي تعرضت للعدوان، وسنتوجه فيها إلى المواطن بصفته الإنسانية وانتمائه إلى وطن واحد، بأننا ننظر إلى الجميع نظرة الانتماء إلى بلد واحد وشعب واحد.

- ستبقى يدنا ممدودة إلى كل من وقع عليه ضرر في بلدنا، بمعزل عن موقفه السياسي، وسنبقى على عهدنا كما كنا سابقًا.

- عملت وحدات حزب الله على مسح شامل في القرى والبلدات الجنوبية والضاحية، وشكّلنا اللجان المختصة التي لا تزال تستكمل عملية إحصاء ومسح الوحدات المستحقة للإيواء.

- أصبح لدينا صورة واضحة، واعتمدنا آلية مرنة لإعداد جدول المستفيدين وصرف المساعدات، حيث نقوم بإحصاء الوحدات السكنية المستحقة وفق استمارة المسح المعدّة والموحّدة من شركة معمار.

- الحكومة لم تقدّم حتى الآن برنامجًا لمساعدة المتضررين مباشرة، وما قامت به من رفع الأنقاض وتنفيذ بعض المشاريع يندرج في إطار إعادة تأهيل البنى التحتية، ولا يصل بشكل مباشر إلى المتضررين.

- العامل المؤثر لمعالجة النزوح هو عامل التضامن والتكافل الشعبي، الذي رأينا الكثير من نماذجه في المرحلة الماضية، ويجب أن نراه في المرحلة الحالية والمقبلة، لأن المشروع كبير.

- أتوجّه إلى جميع من آوى وساعد بالشكر والتقدير والامتنان على هذه الوقفة الوطنية، وأخاطب جميع الضمائر، خصوصًا في مجتمع المقاومة، فنحن جميعًا شركاء في التضحية والتكافل، وندعو إلى أعلى درجات التضامن مع النازحين.

- لا يجوز أن يسارع البعض إلى رفع بدلات الإيجار بحجة أن حزب الله يقدّم بدل إيواء.

- ها هو حزب الله يعلن، كما في كل استحقاق، الوقوف إلى جانب أهلنا المضحّين الذين لم يتخلّوا عن المقاومة، ولم تتخلَّ المقاومة عنهم.

- ما نقوم به في خدمة أهلنا إنما هو ببركة دماء الشهداء، الذين نعاهدهم من جديد على المضيّ في الطريق الذي مضوا عليه.

- لسنا معنيين بما تقوله الإدارة الأميركية، ولا بالنقاش بشأن ما تم الإعلان عنه في وسائل الإعلام. نحن سنعمل في خدمة أهلنا.

- أعلنا عن المرحلة الأولى، وهي الإيواء، وعندما تتوفر الظروف نعلن عن بقية المراحل، وكما قلنا، لن نتخلى عن مسؤوليتنا.

- أولويتنا الأولى هي إيواء الناس ومساعدتهم على التخفيف من معاناتهم جراء النزوح والتهجير، أما المراحل الأخرى فسنعلن عنها تباعًا عندما تتوفر الظروف المناسبة.

- عملية المسح والإحصاء جارية من قبل اللجان المختصة، وسنقوم بواجبنا تجاه أي مستحق للإيواء.

- فيما يتعلق بالشيكات الصادرة عن عدوان 2024، سنصرف بدلات الإيواء، أما الترميم فمؤجّل.

- بإمكان أهلنا الأعزاء مراجعة المراكز المستحدثة في كل منطقة، والتي سيُعلن عنها من قبل الجهات المختصة، لمعرفة كيفية الحصول على «كمبيالات».

- هذه السلطة فشلت في مساعدة أهلها، ولم تقدّم أي برنامج لمساعدة المهجّرين من قراهم المحتلة والمدمّرة بيوتهم، ولم تقم بمسؤوليتها على هذا الصعيد.

- نحن طرف يساهم ويساعد للتخفيف من معاناة أهلنا.