وزارة الخارجية الإيرانية:
- إيران وعمان توصلتا لتفاهم بشأن تحديد مسار مؤقت للملاحة والتفاصيل التنفيذية قيد المتابعة
- التفاهم الإيراني العماني بشأن مسار آمن لعبور السفن مسألة تختلف عن إعادة فتح مضيق هرمز
- أي آلية مستدامة لإدارة مضيق هرمز يجب أن تراعي اعتبارات السيادة والأمن لإيران وعمان
- إيران وعمان توصلتا لتفاهم بشأن تحديد مسار مؤقت للملاحة والتفاصيل التنفيذية قيد المتابعة
- التفاهم الإيراني العماني بشأن مسار آمن لعبور السفن مسألة تختلف عن إعادة فتح مضيق هرمز
- أي آلية مستدامة لإدارة مضيق هرمز يجب أن تراعي اعتبارات السيادة والأمن لإيران وعمان
العميد يحيى سريع
القوات المسلحة اليمنية تحذر العدو السعودي بأن أي استهدافات في العاصمة صنعاء ستقابل برد قاس ومؤلم في عاصمة العدو السعودي الرياض.
القوات المسلحة اليمنية تحذر العدو السعودي بأن أي استهدافات في العاصمة صنعاء ستقابل برد قاس ومؤلم في عاصمة العدو السعودي الرياض.
*زلزال الظهران والرياض يُسقط منظومات الإنذار السعودية: نيران هرمز تبتلع الناقلات.. وتل أبيب تتأهب لضربة إيرانية استباقية*
تحليل طلال نحلة
في اليوم الثامن عشر بعد المئة لسقوط مذكرة التفاهم (الثلاثاء 13 تشرين الأول/أكتوبر 2026 - اليوم 227 للحرب)، انتقلت المواجهة الإقليمية إلى مرحلة كسر العظم المباشر وشلّ مفاصل الطاقة والقيادة. الساعات الأخيرة شهدت تدشين القوات المسلحة اليمنية ما وُصف بـ "الليلة التاريخية"، عبر هجوم صاروخي باليستي واسع استهدف تدمير المقر الرئيسي لشركة أرامكو في الظهران ومصفاة الرياض والمطارات الاستراتيجية، تزامناً مع فضيحة مدوية كشفت عن تعطل منظومة الإنذار المبكر الصاروخي السعودية قبيل الضربات.
في مياه الخليج، تحول مضيق هرمز إلى محرقة بحرية مفتوحة بتسجيل استهداف قياسي للسفن وإجبار ناقلة نفط مملوكة لأمريكا على التراجع تحت أنظار مقاتلات البنتاغون، في حين رفعت إسرائيل والولايات المتحدة مستوى الاستنفار إلى الدرجة القصوى؛ وسط مخاوف إسرائيلية حقيقية من مبادرة طهران بتوجيه "الضربة الاستباقية الأولى" لقلب الطاولة قبل انتخابات الكنيست المقررة في 27 تشرين الأول/أكتوبر.
أولاً: "الليلة التاريخية" اليمنية.. سحق مقر أرامكو وشلل الإنذار المبكر
- استهداف وتدمير مقر أرامكو الرئيسي بالظهران: رداً على غارات جوية شنتها المقاتلات السعودية استهدفت منشآت لتخزين الوقود والطاقة في العاصمة صنعاء، نفذت القوة الصاروخية وسلاح الجو المسير اليمني ضربة باليستية دقيقة ومدمرة استهدفت المقر الرئيسي لشركة أرامكو في الظهران شرق السعودية. التقارير الميدانية والمشاهد أكدت وقوع انفجارات عنيفة وتصاعد سحب دخان كثيفة غطت المنطقة، وسط أنباء عن أضرار كارثية لحقت بالمجمع الإداري والتشغيلي الرئيسي لعصب النفط العالمي، بعد إنذارات مسبقة أطلقتها صنعاء مدعومة بإحداثيات وصور أقمار صناعية دعت فيها لإخلاء المنشآت المستهدفة فوراً.
- قصف شامل للمدن ومصفاة الرياض: امتدت الرشقات الصاروخية الباليستية والمسيّرة لتشمل العاصمة الرياض (مستهدفة مصفاة أرامكو ومطار الملك خالد)، وصولاً إلى جدة، أبها، الدمام، الطائف، تبوك، ومشروع "نيوم"، في موجات متتابعة غير منقطعة فرضت إغلاقاً نارياً شاملاً على الأجواء والمنشآت الحيوية في المملكة.
- فضيحة تعطل الإنذار الصاروخي السعودي: فجّرت وكالتا رويترز وأسوشيتد برس وشبكة CBS الأمريكية فضيحة عسكرية كبرى، بالكشف عن أن نظام الإنذار العام من الهجمات الصاروخية في السعودية توقف عن العمل كلياً قبل أيام من الهجمات الدامية الأخيرة. وأكد مسؤولون إقليميون فتح السلطات السعودية تحقيقاً موسعاً لكشف أسباب هذا الشلل التكنولوجي والانهيار الدفاعي الذي سمح للصواريخ والمسيّرات باختراق سماء المدن والقواعد دون أي إنذار مسبق.
- استدعاء التدخل المصري ومظلة مكة: في محاولة لاحتواء الانهيار، أعلن وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (وفق بلومبرغ) استعداد القاهرة غير المشروط لتقديم دعم عسكري مباشر وشامل للسعودية، مؤكداً دراسة مصر الجدية للانضمام إلى "اتفاقية مكة للدفاع المشترك" التي تضم الرياض وأنقرة وإسلام آباد، في مؤشر على اتساع رقعة التحالف الإقليمي لمواجهة الحصار اليمني.
ثانياً: جحيم هرمز.. إهانة الحماية الأمريكية وإحراق 6 سفن في يوم واحد
- طرد الناقلة الأمريكية وإغلاق الممر: في تحدٍ مباشر للوجود العسكري الغربي، أعلنت بحرية الحرس الثوري الإيراني اعتراض وإجبار ناقلة نفط مملوكة لجهات أمريكية (SONANGOL NAMIBE، المسجلة باسم GOL / IMO: 9325049) على التراجع والالتفاف إلى الخلف أثناء محاولتها عبور المضيق، على الرغم من توفير سلاح الجو الأمريكي غطاءً جوياً مباشراً لها.
- الرقم القياسي للاستهدافات البحرية: سجلت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) تصعيداً غير مسبوق، حيث أصيبت 6 سفن تجارية في يوم واحد في المضيق ومحيطه، وهو أعلى معدل يومي منذ اندلاع الحرب. وترافق ذلك مع إطلاق رشقات صواريخ مضادة للسفن من السواحل الإيرانية استهدفت قطِعاً خاضعة لحراسة أمريكية، مخلّفة ناقلة نفط مشتعلة شرق هرمز، فضلاً عن توثيق تدمير سفن عبر حقول الألغام البحرية.
- تفاهم مسقط وإعلان الـ 60 دولة: أعلنت الخارجية الإيرانية التوصل مع سلطنة عُمان إلى تفاهم لتحديد مسار ملاحي مؤقت، بالتزامن مع إصدار 60 دولة إعلاناً مشتركاً يطالب بضمان حرية الملاحة ويرفض فرض أي رسوم عبور، بينما جدد ترمب مزاعمه بأن الحرب ستنتهي قريباً جداً وأن أسعار النفط ستشهد انهياراً كبيراً، مقللاً من شأن الدعم الروسي والصيني لطهران.
ثالثاً: جبهة إيران وإسرائيل.. رعب "الضربة الاستباقية" واستنفار الشبح
تحليل طلال نحلة
في اليوم الثامن عشر بعد المئة لسقوط مذكرة التفاهم (الثلاثاء 13 تشرين الأول/أكتوبر 2026 - اليوم 227 للحرب)، انتقلت المواجهة الإقليمية إلى مرحلة كسر العظم المباشر وشلّ مفاصل الطاقة والقيادة. الساعات الأخيرة شهدت تدشين القوات المسلحة اليمنية ما وُصف بـ "الليلة التاريخية"، عبر هجوم صاروخي باليستي واسع استهدف تدمير المقر الرئيسي لشركة أرامكو في الظهران ومصفاة الرياض والمطارات الاستراتيجية، تزامناً مع فضيحة مدوية كشفت عن تعطل منظومة الإنذار المبكر الصاروخي السعودية قبيل الضربات.
في مياه الخليج، تحول مضيق هرمز إلى محرقة بحرية مفتوحة بتسجيل استهداف قياسي للسفن وإجبار ناقلة نفط مملوكة لأمريكا على التراجع تحت أنظار مقاتلات البنتاغون، في حين رفعت إسرائيل والولايات المتحدة مستوى الاستنفار إلى الدرجة القصوى؛ وسط مخاوف إسرائيلية حقيقية من مبادرة طهران بتوجيه "الضربة الاستباقية الأولى" لقلب الطاولة قبل انتخابات الكنيست المقررة في 27 تشرين الأول/أكتوبر.
أولاً: "الليلة التاريخية" اليمنية.. سحق مقر أرامكو وشلل الإنذار المبكر
- استهداف وتدمير مقر أرامكو الرئيسي بالظهران: رداً على غارات جوية شنتها المقاتلات السعودية استهدفت منشآت لتخزين الوقود والطاقة في العاصمة صنعاء، نفذت القوة الصاروخية وسلاح الجو المسير اليمني ضربة باليستية دقيقة ومدمرة استهدفت المقر الرئيسي لشركة أرامكو في الظهران شرق السعودية. التقارير الميدانية والمشاهد أكدت وقوع انفجارات عنيفة وتصاعد سحب دخان كثيفة غطت المنطقة، وسط أنباء عن أضرار كارثية لحقت بالمجمع الإداري والتشغيلي الرئيسي لعصب النفط العالمي، بعد إنذارات مسبقة أطلقتها صنعاء مدعومة بإحداثيات وصور أقمار صناعية دعت فيها لإخلاء المنشآت المستهدفة فوراً.
- قصف شامل للمدن ومصفاة الرياض: امتدت الرشقات الصاروخية الباليستية والمسيّرة لتشمل العاصمة الرياض (مستهدفة مصفاة أرامكو ومطار الملك خالد)، وصولاً إلى جدة، أبها، الدمام، الطائف، تبوك، ومشروع "نيوم"، في موجات متتابعة غير منقطعة فرضت إغلاقاً نارياً شاملاً على الأجواء والمنشآت الحيوية في المملكة.
- فضيحة تعطل الإنذار الصاروخي السعودي: فجّرت وكالتا رويترز وأسوشيتد برس وشبكة CBS الأمريكية فضيحة عسكرية كبرى، بالكشف عن أن نظام الإنذار العام من الهجمات الصاروخية في السعودية توقف عن العمل كلياً قبل أيام من الهجمات الدامية الأخيرة. وأكد مسؤولون إقليميون فتح السلطات السعودية تحقيقاً موسعاً لكشف أسباب هذا الشلل التكنولوجي والانهيار الدفاعي الذي سمح للصواريخ والمسيّرات باختراق سماء المدن والقواعد دون أي إنذار مسبق.
- استدعاء التدخل المصري ومظلة مكة: في محاولة لاحتواء الانهيار، أعلن وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (وفق بلومبرغ) استعداد القاهرة غير المشروط لتقديم دعم عسكري مباشر وشامل للسعودية، مؤكداً دراسة مصر الجدية للانضمام إلى "اتفاقية مكة للدفاع المشترك" التي تضم الرياض وأنقرة وإسلام آباد، في مؤشر على اتساع رقعة التحالف الإقليمي لمواجهة الحصار اليمني.
ثانياً: جحيم هرمز.. إهانة الحماية الأمريكية وإحراق 6 سفن في يوم واحد
- طرد الناقلة الأمريكية وإغلاق الممر: في تحدٍ مباشر للوجود العسكري الغربي، أعلنت بحرية الحرس الثوري الإيراني اعتراض وإجبار ناقلة نفط مملوكة لجهات أمريكية (SONANGOL NAMIBE، المسجلة باسم GOL / IMO: 9325049) على التراجع والالتفاف إلى الخلف أثناء محاولتها عبور المضيق، على الرغم من توفير سلاح الجو الأمريكي غطاءً جوياً مباشراً لها.
- الرقم القياسي للاستهدافات البحرية: سجلت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) تصعيداً غير مسبوق، حيث أصيبت 6 سفن تجارية في يوم واحد في المضيق ومحيطه، وهو أعلى معدل يومي منذ اندلاع الحرب. وترافق ذلك مع إطلاق رشقات صواريخ مضادة للسفن من السواحل الإيرانية استهدفت قطِعاً خاضعة لحراسة أمريكية، مخلّفة ناقلة نفط مشتعلة شرق هرمز، فضلاً عن توثيق تدمير سفن عبر حقول الألغام البحرية.
- تفاهم مسقط وإعلان الـ 60 دولة: أعلنت الخارجية الإيرانية التوصل مع سلطنة عُمان إلى تفاهم لتحديد مسار ملاحي مؤقت، بالتزامن مع إصدار 60 دولة إعلاناً مشتركاً يطالب بضمان حرية الملاحة ويرفض فرض أي رسوم عبور، بينما جدد ترمب مزاعمه بأن الحرب ستنتهي قريباً جداً وأن أسعار النفط ستشهد انهياراً كبيراً، مقللاً من شأن الدعم الروسي والصيني لطهران.
ثالثاً: جبهة إيران وإسرائيل.. رعب "الضربة الاستباقية" واستنفار الشبح
- مخاوف تل أبيب من هجوم إيراني مباغت: كشفت القناة 14 ومصادر عبرية أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية وُضعت في حالة تأهب قصوى غير مسبوقة خشية إقدام إيران على توجيه "الضربة الأولى". فالتقديرات الإسرائيلية تشير إلى أن طهران، التي تعرضت لمباغتتين سابقتين، لن تقبل بأخذ زمام المبادرة من العدو للمرة الثالثة، بل تسعى لتوجيه ضربة صاعقة تقلب الطاولة، مستفيدة من تسريعها لإعادة بناء ترسانة الصواريخ والمسيّرات وتكثيف التجارب الباليستية على مدار الأيام الثلاثة الماضية.
- مناورات نتنياهو وترمب قبل 27 أكتوبر: نقلت القناة 12 الإسرائيلية (N12) أن بنيامين نتنياهو ناقش مع دونالد ترمب خيار شن عملية عسكرية كبرى مشتركة تستهدف المنشآت النووية والعسكرية في إيران قبل موعد الانتخابات الإسرائيلية في 27 تشرين الأول/أكتوبر. وبينما شجع ترمب نتنياهو بعبارة "امضِ قدماً واستعد"، امتنع عن تقديم التزام زمني محدد للمشاركة الأمريكية، في حين سُجل نشاط جوي إسرائيلي كثيف واستثنائي فوق وسط فلسطين المحتلة وسماء سوريا والعراق كتمارين جاهزية عملياتية تحاكي تلك التي سبقت ضربات 28 شباط/فبراير.
- تحصين المنشآت وحرب استنزاف طويلة: نشرت صحيفة Wall Street Journal تقريراً استند إلى صور الأقمار الصناعية أكد أن إيران تُحصّن مواقعها الحساسة والنووية بشكل هائل في أعماق الجبال والحدود لجعلها عصية على أي هجمات جوية، مع إطلاق رسائل سرية لدول الجوار تحذر من عمليات توغل بري في حال تجدد العدوان.
رابعاً: الساحة اللبنانية وأزمة قاعدة "فيرفورد" البريطانية
- إنذار الاغتيالات في بيروت: أفادت صحيفة النهار بورود تحذيرات دبلوماسية وأمنية عاجلة إلى لبنان تفيد بعزم إسرائيل تنفيذ موجة اغتيالات كبرى تستهدف الصف الأول من قادة حزب الله خلال الفترة القصيرة التي تسبق موعد الانتخابات الإسرائيلية، مشيرة صراحة إلى أن الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم ليس مستثنى من هذه الخطط.
- تداعيات هجوم "فيرفورد" في لندن: اتسعت رقعة الأزمة الدبلوماسية بعد تصريح رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام بأن محاولة الهجوم التي استهدفت قاعدة "RAF Fairford" الجوية (والتي كانت تستضيف قاذفات B-1B الأمريكية) كانت منسقة من قِبل الحرس الثوري الإيراني. واستدعت الخارجية البريطانية السفير الإيراني في لندن لإبلاغه رسالة احتجاج شديدة اللهجة، فيما ردت الخارجية الإيرانية بإدانة الاتهامات البريطانية ونفيها جملة وتفصيلاً واعتبارها ذرائع لخلط الأوراق.
يفرض مشهد الثالث عشر من تشرين الأول/أكتوبر معادلة ميدانية جديدة لا مجال فيها للرهان على المهل الزمنية؛ فسقوط منظومة الإنذار الصاروخي السعودية واحتراق المنشآت الحيوية في الظهران والرياض يعكسان تجريد التحالف من قدرات الدفاع والحماية، ويجعلان استدعاء الغطاء العسكري المصري والتركي خطوة متأخرة أمام سرعة الصواريخ اليمنية. وفي موازاة ذلك، فإن طرد الناقلة الأمريكية في هرمز، وتكثيف طهران لتجاربها الصاروخية، يضعان المنطقة أمام احتمالين حاسمين: إما أن يُقدم نتنياهو على مغامرة اللحظة الأخيرة لإنقاذ مستقبله السياسي قبل 27 تشرين الأول، أو أن تباغت إيران التحالف بضربة استباقية باليستية تفكك خطط واشنطن وتعلن تدشين المعركة الكبرى بشروط المحور.
- مناورات نتنياهو وترمب قبل 27 أكتوبر: نقلت القناة 12 الإسرائيلية (N12) أن بنيامين نتنياهو ناقش مع دونالد ترمب خيار شن عملية عسكرية كبرى مشتركة تستهدف المنشآت النووية والعسكرية في إيران قبل موعد الانتخابات الإسرائيلية في 27 تشرين الأول/أكتوبر. وبينما شجع ترمب نتنياهو بعبارة "امضِ قدماً واستعد"، امتنع عن تقديم التزام زمني محدد للمشاركة الأمريكية، في حين سُجل نشاط جوي إسرائيلي كثيف واستثنائي فوق وسط فلسطين المحتلة وسماء سوريا والعراق كتمارين جاهزية عملياتية تحاكي تلك التي سبقت ضربات 28 شباط/فبراير.
- تحصين المنشآت وحرب استنزاف طويلة: نشرت صحيفة Wall Street Journal تقريراً استند إلى صور الأقمار الصناعية أكد أن إيران تُحصّن مواقعها الحساسة والنووية بشكل هائل في أعماق الجبال والحدود لجعلها عصية على أي هجمات جوية، مع إطلاق رسائل سرية لدول الجوار تحذر من عمليات توغل بري في حال تجدد العدوان.
رابعاً: الساحة اللبنانية وأزمة قاعدة "فيرفورد" البريطانية
- إنذار الاغتيالات في بيروت: أفادت صحيفة النهار بورود تحذيرات دبلوماسية وأمنية عاجلة إلى لبنان تفيد بعزم إسرائيل تنفيذ موجة اغتيالات كبرى تستهدف الصف الأول من قادة حزب الله خلال الفترة القصيرة التي تسبق موعد الانتخابات الإسرائيلية، مشيرة صراحة إلى أن الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم ليس مستثنى من هذه الخطط.
- تداعيات هجوم "فيرفورد" في لندن: اتسعت رقعة الأزمة الدبلوماسية بعد تصريح رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام بأن محاولة الهجوم التي استهدفت قاعدة "RAF Fairford" الجوية (والتي كانت تستضيف قاذفات B-1B الأمريكية) كانت منسقة من قِبل الحرس الثوري الإيراني. واستدعت الخارجية البريطانية السفير الإيراني في لندن لإبلاغه رسالة احتجاج شديدة اللهجة، فيما ردت الخارجية الإيرانية بإدانة الاتهامات البريطانية ونفيها جملة وتفصيلاً واعتبارها ذرائع لخلط الأوراق.
يفرض مشهد الثالث عشر من تشرين الأول/أكتوبر معادلة ميدانية جديدة لا مجال فيها للرهان على المهل الزمنية؛ فسقوط منظومة الإنذار الصاروخي السعودية واحتراق المنشآت الحيوية في الظهران والرياض يعكسان تجريد التحالف من قدرات الدفاع والحماية، ويجعلان استدعاء الغطاء العسكري المصري والتركي خطوة متأخرة أمام سرعة الصواريخ اليمنية. وفي موازاة ذلك، فإن طرد الناقلة الأمريكية في هرمز، وتكثيف طهران لتجاربها الصاروخية، يضعان المنطقة أمام احتمالين حاسمين: إما أن يُقدم نتنياهو على مغامرة اللحظة الأخيرة لإنقاذ مستقبله السياسي قبل 27 تشرين الأول، أو أن تباغت إيران التحالف بضربة استباقية باليستية تفكك خطط واشنطن وتعلن تدشين المعركة الكبرى بشروط المحور.
*ترمب يُلوّح بالضربة الليلة وليبرمان يحذر من تفجير الـ 72 ساعة: "مقلاع داوود" يستنفر شمالاً.. وسقوط مطار ذباب يُنهي الوجود السعودي بباب المندب*
تحليل طلال نحلة
دخلت الحرب الأمريكية-الإيرانية في يومها التاسع عشر بعد المئة لسقوط مذكرة التفاهم (الأربعاء 14 تشرين الأول/أكتوبر 2026 - اليوم 228 للحرب) أخطر منعطفاتها العملياتية على الإطلاق؛ إذ بات الشرق الأوسط يقف على مسافة ساعات معدودة من انفجار إقليمي شامل. التهديدات العلنية الصريحة التي أطلقها دونالد ترمب بشن ضربة وشيكة وقاسية على إيران بعدما "طفح الكيل"، تزامنت مع كشف أفيغدور ليبرمان عن قرار بنيامين نتنياهو إشعال حرب مدمرة خلال 72 ساعة لإنقاذ مستقبله السياسي. هذا القرع المتسارع لطبول الحرب قابلته طهران برفع سقف الردع البحري إلى حده الأقصى عبر التهديد بإغراق حاملات الطائرات الأمريكية بصواريخ "قاسم بصير" الباليستية، وإغراق سفن شحن في ممرات هرمز، بينما حسمت صنعاء معركة الساحل الغربي باستعادة السيطرة الكاملة على مطار ذباب وطرد القوات الموالية للرياض من عمق باب المندب، بالتزامن مع نشر تل أبيب منظومات "مقلاع داوود" على الحدود اللبنانية وتهديدها بتهجير الجنوب حتى نهر الأولي.
أولاً: قرع طبول الحرب الأمريكية وتجهيز المسرح الجوي (Military OSINT)
- إنذارات ترمب المباشرة: صعد الرئيس الأمريكي لهجته الهجومية بشكل غير مسبوق، معلناً أن واشنطن ستتخذ قراراً بشأن إيران "قريباً جداً"، وموجهاً تهديداً نارياً عبر قوله: "انتظروا لتروا ما سنفعله بإيران.. سنوجّه لها ضربة قاسية.. لقد طفح كيلنا". ووصف ترمب إيران بـ "الدولة الفاشلة التي لا تملك اقتصاداً ولا تدفع رواتب جنودها"، بينما رجحت تقديرات أمنية استئناف العمليات العسكرية ضد طهران الليلة رداً على التصعيد البحري الحاد.
- تحذير ليبرمان وفيتو الساعات الـ 72: حذر زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان من أن نتنياهو يتجه لبدء حرب مدمرة وشاملة ضد إيران خلال الـ 72 ساعة المقبلة كخيار وحيد لتفادي إزاحته وسقوطه من السلطة. وجاء ذلك في أعقاب تسريبات نقلتها القناة 12 العبرية تفيد بأن نتنياهو عرض شخصياً على ترمب الأسبوع الماضي شن عملية عسكرية كبرى ضد إيران قبل الانتخابات بذريعة رصد تقدم مقلق في الملف النووي.
- جسر الإمداد الجوي الأضخم (C-17 و C-5): وثقت بيانات التتبع الملاحي عبر @IntelSky قفزة قياسية وغير مسبوقة في وتيرة النقل الجوي العسكري الاستراتيجي للجيش الأمريكي (USAF) بنسبة ارتفاع بلغت +85.3% في النصف الأول من تشرين الأول/أكتوبر مقارنة بشهر آب/أغسطس. ونفذ الأسطول الأمريكي 82 رحلة نقل استراتيجي خلال 14 يوماً فقط عبر طائرات C-17A Globemaster (التي شكلت 79.3% من الحركة) وطائرات الشحن الثقيل العملاقة C-5M Super Galaxy التي تضاعف نشاطها إلى 10 رحلات مطابقة لمجمل شهر أيلول بأكمله، وتركزت 62% من المسارات في الممر الجوي لبحر إيجه وغرب تركيا باتجاه الشرق الأوسط لنقل بطاريات دفاع جوي وصواريخ اعتراضية.
- استكمال أسطول صهاريج الوقود: تأكد الانقلاب الكامل في خطة انتشار الصهاريج الأمريكية؛ حيث عادت نحو دزينتين (24 طائرة صهريج) من طرازي KC-135 و KC-46 إلى القواعد الأوروبية خلال الأسبوع الأخير. وارتفع إجمالي طائرات التزويد بالوقود التي جرى حشدها في القيادة المركزية وأوروبا منذ بدء الحرب إلى 340 طائرة، نفذت 87 منها عمليات إعادة انتشار متكررة، ما يمثل استكمال الجاهزية اللوجستية المطلوبة لتغذية مئات المقاتلات والقاذفات لساعات طويلة فوق إيران.
ثانياً: الردع الإيراني.. صواريخ "قاسم بصير" لخرق الحاملات وخنق هرمز
- معادلة إغراق الحاملات الأمريكية: أعلن قائد القوة البحرية للحرس الثوري، الأدميرال أحمد علي كودرزي/عظمائي، أن الحرس "يعد اللحظات لاقتراب السفن الحربية الأمريكية من مضيق هرمز لإغراقها وقتل أطقمها". وكشف أن القوات البحرية جهزت صواريخ "قاسم بصير" الباليستية التي تعمل بالوقود الصلب، بمدى يصل إلى 1200 كيلومتر، ورأس حربي يزن 500 كغم، والمزودة برؤوس باحثة كهروبصرية (Electro-Optical Seekers) تتيح تتبع وضرب الأهداف البحرية المتحركة بدقة دون الاعتماد على نظام تحديد المواقع (GPS). وأكدت البحرية الإيرانية أن حاملة الطائرات USS George Washington اضطرت للابتعاد والتراجع لمسافة 700 كيلومتر عن المضيق خشية استهدافها، حيث لم ترصد صور الأقمار الصناعية (Sentinel-2) أي وجود لحاملات أمريكية داخل نطاق القيادة المركزية منذ أيلول/سبتمبر.
- إغراق سفينة الحاويات الإماراتية وحرائق الممرات: أعلنت إيران عن انفجار وغرق سفينة حاويات إماراتية ضخمة كانت تحمل أكثر من 2500 حاوية إثر اصطدامها بلغم بحري أثناء محاولتها عبور الممر الجنوبي الملاصق لعُمان.
تحليل طلال نحلة
دخلت الحرب الأمريكية-الإيرانية في يومها التاسع عشر بعد المئة لسقوط مذكرة التفاهم (الأربعاء 14 تشرين الأول/أكتوبر 2026 - اليوم 228 للحرب) أخطر منعطفاتها العملياتية على الإطلاق؛ إذ بات الشرق الأوسط يقف على مسافة ساعات معدودة من انفجار إقليمي شامل. التهديدات العلنية الصريحة التي أطلقها دونالد ترمب بشن ضربة وشيكة وقاسية على إيران بعدما "طفح الكيل"، تزامنت مع كشف أفيغدور ليبرمان عن قرار بنيامين نتنياهو إشعال حرب مدمرة خلال 72 ساعة لإنقاذ مستقبله السياسي. هذا القرع المتسارع لطبول الحرب قابلته طهران برفع سقف الردع البحري إلى حده الأقصى عبر التهديد بإغراق حاملات الطائرات الأمريكية بصواريخ "قاسم بصير" الباليستية، وإغراق سفن شحن في ممرات هرمز، بينما حسمت صنعاء معركة الساحل الغربي باستعادة السيطرة الكاملة على مطار ذباب وطرد القوات الموالية للرياض من عمق باب المندب، بالتزامن مع نشر تل أبيب منظومات "مقلاع داوود" على الحدود اللبنانية وتهديدها بتهجير الجنوب حتى نهر الأولي.
أولاً: قرع طبول الحرب الأمريكية وتجهيز المسرح الجوي (Military OSINT)
- إنذارات ترمب المباشرة: صعد الرئيس الأمريكي لهجته الهجومية بشكل غير مسبوق، معلناً أن واشنطن ستتخذ قراراً بشأن إيران "قريباً جداً"، وموجهاً تهديداً نارياً عبر قوله: "انتظروا لتروا ما سنفعله بإيران.. سنوجّه لها ضربة قاسية.. لقد طفح كيلنا". ووصف ترمب إيران بـ "الدولة الفاشلة التي لا تملك اقتصاداً ولا تدفع رواتب جنودها"، بينما رجحت تقديرات أمنية استئناف العمليات العسكرية ضد طهران الليلة رداً على التصعيد البحري الحاد.
- تحذير ليبرمان وفيتو الساعات الـ 72: حذر زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان من أن نتنياهو يتجه لبدء حرب مدمرة وشاملة ضد إيران خلال الـ 72 ساعة المقبلة كخيار وحيد لتفادي إزاحته وسقوطه من السلطة. وجاء ذلك في أعقاب تسريبات نقلتها القناة 12 العبرية تفيد بأن نتنياهو عرض شخصياً على ترمب الأسبوع الماضي شن عملية عسكرية كبرى ضد إيران قبل الانتخابات بذريعة رصد تقدم مقلق في الملف النووي.
- جسر الإمداد الجوي الأضخم (C-17 و C-5): وثقت بيانات التتبع الملاحي عبر @IntelSky قفزة قياسية وغير مسبوقة في وتيرة النقل الجوي العسكري الاستراتيجي للجيش الأمريكي (USAF) بنسبة ارتفاع بلغت +85.3% في النصف الأول من تشرين الأول/أكتوبر مقارنة بشهر آب/أغسطس. ونفذ الأسطول الأمريكي 82 رحلة نقل استراتيجي خلال 14 يوماً فقط عبر طائرات C-17A Globemaster (التي شكلت 79.3% من الحركة) وطائرات الشحن الثقيل العملاقة C-5M Super Galaxy التي تضاعف نشاطها إلى 10 رحلات مطابقة لمجمل شهر أيلول بأكمله، وتركزت 62% من المسارات في الممر الجوي لبحر إيجه وغرب تركيا باتجاه الشرق الأوسط لنقل بطاريات دفاع جوي وصواريخ اعتراضية.
- استكمال أسطول صهاريج الوقود: تأكد الانقلاب الكامل في خطة انتشار الصهاريج الأمريكية؛ حيث عادت نحو دزينتين (24 طائرة صهريج) من طرازي KC-135 و KC-46 إلى القواعد الأوروبية خلال الأسبوع الأخير. وارتفع إجمالي طائرات التزويد بالوقود التي جرى حشدها في القيادة المركزية وأوروبا منذ بدء الحرب إلى 340 طائرة، نفذت 87 منها عمليات إعادة انتشار متكررة، ما يمثل استكمال الجاهزية اللوجستية المطلوبة لتغذية مئات المقاتلات والقاذفات لساعات طويلة فوق إيران.
ثانياً: الردع الإيراني.. صواريخ "قاسم بصير" لخرق الحاملات وخنق هرمز
- معادلة إغراق الحاملات الأمريكية: أعلن قائد القوة البحرية للحرس الثوري، الأدميرال أحمد علي كودرزي/عظمائي، أن الحرس "يعد اللحظات لاقتراب السفن الحربية الأمريكية من مضيق هرمز لإغراقها وقتل أطقمها". وكشف أن القوات البحرية جهزت صواريخ "قاسم بصير" الباليستية التي تعمل بالوقود الصلب، بمدى يصل إلى 1200 كيلومتر، ورأس حربي يزن 500 كغم، والمزودة برؤوس باحثة كهروبصرية (Electro-Optical Seekers) تتيح تتبع وضرب الأهداف البحرية المتحركة بدقة دون الاعتماد على نظام تحديد المواقع (GPS). وأكدت البحرية الإيرانية أن حاملة الطائرات USS George Washington اضطرت للابتعاد والتراجع لمسافة 700 كيلومتر عن المضيق خشية استهدافها، حيث لم ترصد صور الأقمار الصناعية (Sentinel-2) أي وجود لحاملات أمريكية داخل نطاق القيادة المركزية منذ أيلول/سبتمبر.
- إغراق سفينة الحاويات الإماراتية وحرائق الممرات: أعلنت إيران عن انفجار وغرق سفينة حاويات إماراتية ضخمة كانت تحمل أكثر من 2500 حاوية إثر اصطدامها بلغم بحري أثناء محاولتها عبور الممر الجنوبي الملاصق لعُمان.
ووفق صحيفة Wall Street Journal ووكالات الملاحة، ارتفع عدد السفن التي جرى ضربها أو إغراقها منذ مطلع تشرين الأول/أكتوبر إلى 24 سفينة، متجاوزاً إجمالي ضربات شهر أيلول بأكمله، وشملت استهداف ناقلة نفط جديدة قبالة سواحل عُمان وناقلة حاويات بمقذوف مجهول وفق (UKMTO).
- استراتيجية رفع أسعار النفط لما قبل الانتخابات: نقلت وكالة رويترز عن مسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى أن طهران اعتمدت تكتيكات تصعيدية جديدة لتكثيف ضرب ناقلات النفط التجارية داخل وخارج هرمز، بهدف إبقاء أسعار النفط ملتهبة عند مستويات قياسية لحرمان ترمب من استثمار خفض الأسعار قبل انتخابات التجديد النصفي. وفي المقابل، حاولت طهران تحصين مسارها القانوني باستدعاء السفير البريطاني لرفض اتهامات هجوم قاعدة "فيرفورد" ومطالبته بالأدلة، بينما أجرى وزير الخارجية التركي هاكان فيدان مباحثات هاتفية مع نظيره الإيراني عباس عراقجي في محاولة لاحتواء الانزلاق الإقليمي.
ثالثاً: الجبهة اليمنية.. استعادة مطار ذباب والبيان العسكري لضرب أرامكو والرياض
- سحق مكاسب الـ 100 مقاتلة واستعادة مطار ذباب: في صفعة عسكرية مدوية للتحالف، استعادت قوات أنصار الله السيطرة الكاملة على مطار ذُباب في قطاع باب المندب، مطبقة كماشة محكمة على القوات الموالية للرياض. هذا التطور يُلغي كافة المكاسب الميدانية التي حققتها الرياض في هجوم 5 تشرين الأول/أكتوبر (الذي جندت له أكثر من 100 مقاتلة ومئات الآليات)، ويقضي نهائياً على أي وجود عسكري لقوات التحالف في العمق الجبلي الخلفي لمضيق باب المندب، حيث أظهرت المشاهد الميدانية احتراق عشرات المدرعات ووقوع القوات المهاجمة في حصار خانق في ظل عجز الغطاء الجوي عن تأمينها.
- البيان العسكري للقوات المسلحة اليمنية: أصدر المتحدث العسكري العميد يحيى سريع بياناً رسمياً أعلن فيه تنفيذ عملية نوعية واسعة استهدفت مقر شركة أرامكو في الظهران، ومطار الملك خالد الدولي، ومصفاة أرامكو في الرياض، برشقات متزامنة من الصواريخ الباليستية والمجنحة والمسيّرات، مؤكداً اندلاع حرائق كبرى في تلك المنشآت. وأكد البيان أن العملية تأتي رداً على تنفيذ التحالف 2281 غارة جوية وصاروخية خلال جولة التصعيد، مجدداً توجيه إنذار الإخلاء الفوري لكافة الشركات الأجنبية والعاملين في المطارات والمنشآت النفطية السعودية، ومعلناً استمرار فرض معادلة "الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد".
رابعاً: الجبهة الشمالية واستنفار "مقلاع داوود" (تل أبيب وبيروت)
- نشر صواريخ "مقلاع داوود" على حدود لبنان: رُصدت منصات إطلاق صواريخ (Stunner) الاعتراضية التابعة لمنظومة "مقلاع داوود" (David's Sling) أثناء نقلها وانتشارها في شمال فلسطين المحتلة قبالة الحدود اللبنانية. هذا التحرك يأتي في إطار تجهيز الدفاعات الجوية الإسرائيلية لصد الرشقات الصاروخية الدقيقة لحزب الله في حال انضمامه للرد على أي ضربة عسكرية تُشن ضد إيران.
- تهديدات كاتس التدميرية للبنان: وجه وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس تحذيراً شديد اللهجة لحزب الله من التورط في الحرب إلى جانب طهران، مهدداً بفرض منطقة أمنية دائمة عبر ضم مناطق واسعة في النبطية ومحيط الليطاني، وإخلاء كامل الجنوب اللبناني حتى نهري الأوّلي والزهراني في حال إطلاق المقاومة لعملياتها الصاروخية.
- استنفار رئيس الأركان ورعب المفاجأة: أعلن رئيس أركان جيش الاحتلال هرتسي هاليفي خلال جولة في قيادة المنطقة الوسطى أن المخاطر بلغت ذروتها وأن الإنذارات تتصاعد عبر كافة الجبهات، معلناً رفع مستوى الجاهزية للتحول إلى "عمليات هجومية واسعة" والتحسب لمحاولة المحور مباغتة إسرائيل بضربة استباقية تسقط الدفاعات.
- تحذير أمير قطر الاستثنائي: في مؤشر دبلوماسي على وصول الإقليم إلى مرحلة الخطر الوجودي الداهم، دعا أمير دولة قطر تميم بن حمد آل ثاني مؤسسات الدولة والمواطنين القطريين إلى "الاستعداد للسيناريوهات والخيارات الأسوأ في الشرق الأوسط وتحمل المسؤوليات المشتركة"، وهو أول تصريح من نوعه لرأس القيادة القطرية يعكس قناعة بانفجار وشيك لقواعد الاشتباك.
الخلاصة:
تؤكد المؤشرات الميدانية والاستخباراتية أن خيارات المناورة الدبلوماسية قد استُهلكت تماماً في الرابع عشر من تشرين الأول/أكتوبر؛ فالقفزة الاستثنائية في وتيرة الجسر الجوي العسكري الأمريكي، وتكامل شبكة صهاريج التزويد بالوقود، يمنحان خطة الـ 72 ساعة الجوية الضوء الأخضر العملياتي، ليبقى التوقيت معلقاً بقرار سياسي يحاول نتنياهو استعجاله للخلاص الداخلي وتتحسب واشنطن لتبعاته الكارثية قبل صناديق الاقتراع. غير أن تحول مضيق هرمز إلى مقبرة للسفن التجارية وغرق حاملة الحاويات الإماراتية، مقترناً باستعادة صنعاء السيطرة المطلقة على مفاتيح باب المندب البرية وتدمير معادلات الحماية الجوية السعودية، ينقلان المعركة تلقائياً إلى حرب استنزاف كبرى تتجاوز حدود الجبهات المعزولة.
- استراتيجية رفع أسعار النفط لما قبل الانتخابات: نقلت وكالة رويترز عن مسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى أن طهران اعتمدت تكتيكات تصعيدية جديدة لتكثيف ضرب ناقلات النفط التجارية داخل وخارج هرمز، بهدف إبقاء أسعار النفط ملتهبة عند مستويات قياسية لحرمان ترمب من استثمار خفض الأسعار قبل انتخابات التجديد النصفي. وفي المقابل، حاولت طهران تحصين مسارها القانوني باستدعاء السفير البريطاني لرفض اتهامات هجوم قاعدة "فيرفورد" ومطالبته بالأدلة، بينما أجرى وزير الخارجية التركي هاكان فيدان مباحثات هاتفية مع نظيره الإيراني عباس عراقجي في محاولة لاحتواء الانزلاق الإقليمي.
ثالثاً: الجبهة اليمنية.. استعادة مطار ذباب والبيان العسكري لضرب أرامكو والرياض
- سحق مكاسب الـ 100 مقاتلة واستعادة مطار ذباب: في صفعة عسكرية مدوية للتحالف، استعادت قوات أنصار الله السيطرة الكاملة على مطار ذُباب في قطاع باب المندب، مطبقة كماشة محكمة على القوات الموالية للرياض. هذا التطور يُلغي كافة المكاسب الميدانية التي حققتها الرياض في هجوم 5 تشرين الأول/أكتوبر (الذي جندت له أكثر من 100 مقاتلة ومئات الآليات)، ويقضي نهائياً على أي وجود عسكري لقوات التحالف في العمق الجبلي الخلفي لمضيق باب المندب، حيث أظهرت المشاهد الميدانية احتراق عشرات المدرعات ووقوع القوات المهاجمة في حصار خانق في ظل عجز الغطاء الجوي عن تأمينها.
- البيان العسكري للقوات المسلحة اليمنية: أصدر المتحدث العسكري العميد يحيى سريع بياناً رسمياً أعلن فيه تنفيذ عملية نوعية واسعة استهدفت مقر شركة أرامكو في الظهران، ومطار الملك خالد الدولي، ومصفاة أرامكو في الرياض، برشقات متزامنة من الصواريخ الباليستية والمجنحة والمسيّرات، مؤكداً اندلاع حرائق كبرى في تلك المنشآت. وأكد البيان أن العملية تأتي رداً على تنفيذ التحالف 2281 غارة جوية وصاروخية خلال جولة التصعيد، مجدداً توجيه إنذار الإخلاء الفوري لكافة الشركات الأجنبية والعاملين في المطارات والمنشآت النفطية السعودية، ومعلناً استمرار فرض معادلة "الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد".
رابعاً: الجبهة الشمالية واستنفار "مقلاع داوود" (تل أبيب وبيروت)
- نشر صواريخ "مقلاع داوود" على حدود لبنان: رُصدت منصات إطلاق صواريخ (Stunner) الاعتراضية التابعة لمنظومة "مقلاع داوود" (David's Sling) أثناء نقلها وانتشارها في شمال فلسطين المحتلة قبالة الحدود اللبنانية. هذا التحرك يأتي في إطار تجهيز الدفاعات الجوية الإسرائيلية لصد الرشقات الصاروخية الدقيقة لحزب الله في حال انضمامه للرد على أي ضربة عسكرية تُشن ضد إيران.
- تهديدات كاتس التدميرية للبنان: وجه وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس تحذيراً شديد اللهجة لحزب الله من التورط في الحرب إلى جانب طهران، مهدداً بفرض منطقة أمنية دائمة عبر ضم مناطق واسعة في النبطية ومحيط الليطاني، وإخلاء كامل الجنوب اللبناني حتى نهري الأوّلي والزهراني في حال إطلاق المقاومة لعملياتها الصاروخية.
- استنفار رئيس الأركان ورعب المفاجأة: أعلن رئيس أركان جيش الاحتلال هرتسي هاليفي خلال جولة في قيادة المنطقة الوسطى أن المخاطر بلغت ذروتها وأن الإنذارات تتصاعد عبر كافة الجبهات، معلناً رفع مستوى الجاهزية للتحول إلى "عمليات هجومية واسعة" والتحسب لمحاولة المحور مباغتة إسرائيل بضربة استباقية تسقط الدفاعات.
- تحذير أمير قطر الاستثنائي: في مؤشر دبلوماسي على وصول الإقليم إلى مرحلة الخطر الوجودي الداهم، دعا أمير دولة قطر تميم بن حمد آل ثاني مؤسسات الدولة والمواطنين القطريين إلى "الاستعداد للسيناريوهات والخيارات الأسوأ في الشرق الأوسط وتحمل المسؤوليات المشتركة"، وهو أول تصريح من نوعه لرأس القيادة القطرية يعكس قناعة بانفجار وشيك لقواعد الاشتباك.
الخلاصة:
تؤكد المؤشرات الميدانية والاستخباراتية أن خيارات المناورة الدبلوماسية قد استُهلكت تماماً في الرابع عشر من تشرين الأول/أكتوبر؛ فالقفزة الاستثنائية في وتيرة الجسر الجوي العسكري الأمريكي، وتكامل شبكة صهاريج التزويد بالوقود، يمنحان خطة الـ 72 ساعة الجوية الضوء الأخضر العملياتي، ليبقى التوقيت معلقاً بقرار سياسي يحاول نتنياهو استعجاله للخلاص الداخلي وتتحسب واشنطن لتبعاته الكارثية قبل صناديق الاقتراع. غير أن تحول مضيق هرمز إلى مقبرة للسفن التجارية وغرق حاملة الحاويات الإماراتية، مقترناً باستعادة صنعاء السيطرة المطلقة على مفاتيح باب المندب البرية وتدمير معادلات الحماية الجوية السعودية، ينقلان المعركة تلقائياً إلى حرب استنزاف كبرى تتجاوز حدود الجبهات المعزولة.
إن نشر تل أبيب لصواريخ "مقلاع داوود" شمالاً يُثبت إدراك المنظومة الإسرائيلية لحقيقة المعركة؛ فأي ضربة تُوجه لطهران الليلة أو خلال الساعات القادمة لن تكون عملية جراحية، بل ستشعل جبهة الشمال والخليج في آن واحد، واضعة المنشآت الحيوية والقواعد العسكرية في مرمى صواريخ باليستية دقيقة كفيلة بإغراق المنطقة في أتون مواجهة إقليمية غير مسبوقة.
*بيان صادر عن العلاقات الإعلامية في حزب الله:*
توضيحًا للملابسات المحيطة بالحادثة التي وقعت في منطقة غاليري سمعان، وما رافقها من تداول أخبار ومعلومات مضلّلة في بعض وسائل الإعلام، يهمّ العلاقات الإعلامية في حز ب الله أن توضح أن ما جرى يعود إلى قيام دورية من القوى الأمنية بمداهمة في منطقة ذات حساسية أمنية، دون اعتماد الآلية المتفق عليها بين حز ب الله والجهات الأمنية، والتي تراعي حساسية الوضع الأمني في الضاحية الجنوبية لبيروت، في ظلّ استمرار التهديدات والمخاطر الأمنية الإسرائيلية، وما تفرضه من محاذير يدركها الطرفان ويحرصان على التعامل معها بمسؤولية.
وبعد إجراء الاتصالات اللازمة مع الجهات المختصة والمرجعيات القانونية وجلاء الملابسات، استكملت الدورية عملها بصورة طبيعية وبكل هدوء، لتنفيذ الاستنابة الصادرة عن النائب العام التمييزي، بناءً على إحالة من وزير الصحة العامة ركان نصرالدين، وعند وصول الجيش اللبناني كانت الأمور قد عادت إلى طبيعتها.
وتؤكد العلاقات الإعلامية في حز ب الله أن الحز ب لا تربطه أي علاقة بموضوع المستودع المذكور أو محتوياته، لا من قريب ولا من بعيد، وهو حريص على صحة المواطنين وسلامتهم ودعم إجراءات وزارة الصحة، كما هو حريص على قيام القوى الأمنية بمهامها ودورها الطبيعي.
توضيحًا للملابسات المحيطة بالحادثة التي وقعت في منطقة غاليري سمعان، وما رافقها من تداول أخبار ومعلومات مضلّلة في بعض وسائل الإعلام، يهمّ العلاقات الإعلامية في حز ب الله أن توضح أن ما جرى يعود إلى قيام دورية من القوى الأمنية بمداهمة في منطقة ذات حساسية أمنية، دون اعتماد الآلية المتفق عليها بين حز ب الله والجهات الأمنية، والتي تراعي حساسية الوضع الأمني في الضاحية الجنوبية لبيروت، في ظلّ استمرار التهديدات والمخاطر الأمنية الإسرائيلية، وما تفرضه من محاذير يدركها الطرفان ويحرصان على التعامل معها بمسؤولية.
وبعد إجراء الاتصالات اللازمة مع الجهات المختصة والمرجعيات القانونية وجلاء الملابسات، استكملت الدورية عملها بصورة طبيعية وبكل هدوء، لتنفيذ الاستنابة الصادرة عن النائب العام التمييزي، بناءً على إحالة من وزير الصحة العامة ركان نصرالدين، وعند وصول الجيش اللبناني كانت الأمور قد عادت إلى طبيعتها.
وتؤكد العلاقات الإعلامية في حز ب الله أن الحز ب لا تربطه أي علاقة بموضوع المستودع المذكور أو محتوياته، لا من قريب ولا من بعيد، وهو حريص على صحة المواطنين وسلامتهم ودعم إجراءات وزارة الصحة، كما هو حريص على قيام القوى الأمنية بمهامها ودورها الطبيعي.
#فلسطين_المحتلة
المتحدث باسم جيش العدو الإسرائيلي:
أُطلق صاروخان اعتراضيان باتجاه هدف وهمي في المنطقة التي تعمل فيها قوات الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان
المتحدث باسم جيش العدو الإسرائيلي:
أُطلق صاروخان اعتراضيان باتجاه هدف وهمي في المنطقة التي تعمل فيها قوات الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان
*حصار هرمز يخنق حسابات واشنطن وصنعاء تُسقط "أباتشي" بنجران: انفجارات بالرياض.. ومسار "تامبا" يفتح بازار الضغوط على لبنان*
تحليل طلال نحلة
في اليوم الثالث والعشرين بعد المئة لسقوط مذكرة التفاهم (الأحد 18 تشرين الأول/أكتوبر 2026 - اليوم 232 للحرب)، يزداد المشهد الإقليمي احتداماً عند تقاطع الحسابات العسكرية بالاستحقاقات الانتخابية الأمريكية والإسرائيلية؛ فبينما يلوّح وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث بتدمير شامل وسريع يطال طهران إذا لم تُسلّم بإنهاء طموحاتها النووية، كشفت الدوائر الاستخبارية الأمريكية عن ارتباك البيت الأبيض وتعليقه توجيه ضربات لمنصات الصواريخ والمسيّرات في هرمز خشية ارتدادات أسعار الطاقة على الانتخابات النصفية. هذا التردد قابله الحرس الثوري والجيش الإيراني بتشديد قبضة الإغلاق الميداني وتفجير ناقلات جديدة بالألغام البحرية، في وقت وجّهت فيه القوات المسلحة اليمنية ضربات موجعة للتحالف بإسقاط طائرة مروحية هجومية من طراز "أباتشي" قبالة نجران، وتفعيل صفارات الإنذار عبر موجات انفجارات ضربت الرياض وخميس مشيط وأبها، بالتوازي مع فتح واشنطن مسار مفاوضات "تامبا" العسكرية لإحكام الضغط الأمني على لبنان ومقاومته.
أولاً: نيران هرمز واعترافات "أكسيوس".. احتراق ناقلة المليوني برميل (Naval OSINT)
- احتراق ناقلة المليوني برميل ومصيدة الألغام: أعلنت بحرية الحرس الثوري الإيراني، بالتنسيق مع بحرية الجيش، تعرّض ناقلة نفط عملاقة مخالفة تحمل أكثر من مليوني برميل من النفط الخام لانفجار عنيف وحريق واسع إثر اصطدامها بلغم بحري أثناء محاولتها التسلل عبر مسار غير مصرح به جنوب مضيق هرمز. الناقلة، التي كانت تبحر تحت حماية وإشراف من القوات الأمريكية، عمدت إلى إطفاء كافة أجهزة التتبع الملاحي (AIS) والرادار في محاولة للتخفي، ما جعلها عرضة للحقل الدفاعي الإيراني. وأكدت طهران احتراق ناقلة ثانية في نطاق بحر عُمان وتوقفها كلياً، مجددة التأكيد على أن المضيق مغلق بالكامل أمام أي سفينة لا تخضع لإجراءات التنسيق المسبق مع القوات البحرية الإيرانية.
- تسريبات "أكسيوس" وتناقضات سنتكوم: كشف موقع أكسيوس نقلاً عن مسؤول أمريكي رفيع أن البيت الأبيض أصدر قراراً صريحاً بـ تعليق استهداف منصات الصواريخ والمسيّرات الإيرانية في هرمز، لتفادي إشعال حرب أسعار نفطية شاملة قد تعصف بحظوظ الحزب الجمهوري في انتخابات 3 تشرين الثاني/نوفمبر. وأقر المسؤول بأن هذا التجميد الأمريكي منح طهران مساحة أكبر لتشديد حصارها وتكبيد خطوط التهريب خسائر قاسية. وجاء هذا التسريب ليفضح تهافت تصريحات المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) الذي زعم أن 97% من السفن تعبر المضيق بسلام، وهو ما تدحضه ألسنة اللهب المتصاعدة من الناقلات في بحر عُمان وهرمز.
- استنفار الجزر و"فدائيو إيران": بالتزامن مع تأكيد الرئيس دونالد ترمب أن العمليات ستنتهي قريباً وتدمير النووي الإيراني حتمي، بث التلفزيون الإيراني مشاهد تدفق الآلاف من المتطوعين العسكريين المنضوين تحت تشكيلات "فدائيو إيران" إلى جزيرة هرمز وبقية الجزر الاستراتيجية في الخليج، لتعزيز خطوط الدفاع الساحلي والتموضع الصاروخي ضد أي سيناريو إنزال أو هجوم أمريكي مباغت.
ثانياً: الجبهة اليمنية.. إسقاط "أباتشي" بنجران وزلزال الانفجارات بالرياض
- اصطياد مروحية "أباتشي" سعودية: في إنجاز نوعي للدفاعات الجوية اليمنية، أعلن المتحدث العسكري العميد يحيى سريع تمكن القوات المسلحة من إسقاط طائرة مروحية قتالية من طراز "أباتشي" (AH-64) تابعة لسلاح الجو السعودي قبالة قاطع نجران، بسلاح أرض-جو نوعي لم يُكشف عنه، أثناء تنفيذها مهاماً قتالية ضد مواقع صنعاء على الشريط الحدودي.
- انفجارات تهز الرياض وصفارات الإنذار في الجنوب: أطلقت مديرية الدفاع المدني السعودي صفارات الإنذار لحالات الطوارئ القصوى في العاصمة الرياض ومدينتي أبها وخميس مشيط، إثر رصد هجمات صاروخية ومسيّرة يمنية جديدة. ودوّت انفجارات عنيفة في سماء العاصمة الرياض وقاعدة الملك خالد الجوية بخميس مشيط ومحيط أبها، مما تسبب في إرباك الملاحة الجوية وتفعيل خطط الطوارئ المدنية.
- بيان سريع وحصيلة الغارات: كشف العميد يحيى سريع أن الطيران الحربي السعودي (F-15 وتايفون) صعد من عدوانه بشن 53 غارة جوية خلال 24 ساعة انطلقت من قاعدتي خميس مشيط والطائف مستهدفة الأعيان المدنية في صنعاء وتعز وإب ولحج وصعدة وعمران، مخلفة شهداء وجرحى من النساء والأطفال، ليرتفع إجمالي غارات التصعيد السعودي الأخير إلى 2542 غارة جوية وصاروخية.
- تحذير لصنعاء من "المستنقع المصري": وجّه عضو المكتب السياسي لأنصار الله حزام الأسد تحذيراً صريحاً إلى القيادة المصرية، مشدداً على أن "الجيش المصري أكبر من أن يتحول إلى جيش للإيجار والارتزاق" لصالح النظام السعودي، داعياً القاهرة إلى عدم التورط في أي مسار عدائي يخدم المصالح الأمريكية والإسرائيلية ضد الشعب
تحليل طلال نحلة
في اليوم الثالث والعشرين بعد المئة لسقوط مذكرة التفاهم (الأحد 18 تشرين الأول/أكتوبر 2026 - اليوم 232 للحرب)، يزداد المشهد الإقليمي احتداماً عند تقاطع الحسابات العسكرية بالاستحقاقات الانتخابية الأمريكية والإسرائيلية؛ فبينما يلوّح وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث بتدمير شامل وسريع يطال طهران إذا لم تُسلّم بإنهاء طموحاتها النووية، كشفت الدوائر الاستخبارية الأمريكية عن ارتباك البيت الأبيض وتعليقه توجيه ضربات لمنصات الصواريخ والمسيّرات في هرمز خشية ارتدادات أسعار الطاقة على الانتخابات النصفية. هذا التردد قابله الحرس الثوري والجيش الإيراني بتشديد قبضة الإغلاق الميداني وتفجير ناقلات جديدة بالألغام البحرية، في وقت وجّهت فيه القوات المسلحة اليمنية ضربات موجعة للتحالف بإسقاط طائرة مروحية هجومية من طراز "أباتشي" قبالة نجران، وتفعيل صفارات الإنذار عبر موجات انفجارات ضربت الرياض وخميس مشيط وأبها، بالتوازي مع فتح واشنطن مسار مفاوضات "تامبا" العسكرية لإحكام الضغط الأمني على لبنان ومقاومته.
أولاً: نيران هرمز واعترافات "أكسيوس".. احتراق ناقلة المليوني برميل (Naval OSINT)
- احتراق ناقلة المليوني برميل ومصيدة الألغام: أعلنت بحرية الحرس الثوري الإيراني، بالتنسيق مع بحرية الجيش، تعرّض ناقلة نفط عملاقة مخالفة تحمل أكثر من مليوني برميل من النفط الخام لانفجار عنيف وحريق واسع إثر اصطدامها بلغم بحري أثناء محاولتها التسلل عبر مسار غير مصرح به جنوب مضيق هرمز. الناقلة، التي كانت تبحر تحت حماية وإشراف من القوات الأمريكية، عمدت إلى إطفاء كافة أجهزة التتبع الملاحي (AIS) والرادار في محاولة للتخفي، ما جعلها عرضة للحقل الدفاعي الإيراني. وأكدت طهران احتراق ناقلة ثانية في نطاق بحر عُمان وتوقفها كلياً، مجددة التأكيد على أن المضيق مغلق بالكامل أمام أي سفينة لا تخضع لإجراءات التنسيق المسبق مع القوات البحرية الإيرانية.
- تسريبات "أكسيوس" وتناقضات سنتكوم: كشف موقع أكسيوس نقلاً عن مسؤول أمريكي رفيع أن البيت الأبيض أصدر قراراً صريحاً بـ تعليق استهداف منصات الصواريخ والمسيّرات الإيرانية في هرمز، لتفادي إشعال حرب أسعار نفطية شاملة قد تعصف بحظوظ الحزب الجمهوري في انتخابات 3 تشرين الثاني/نوفمبر. وأقر المسؤول بأن هذا التجميد الأمريكي منح طهران مساحة أكبر لتشديد حصارها وتكبيد خطوط التهريب خسائر قاسية. وجاء هذا التسريب ليفضح تهافت تصريحات المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) الذي زعم أن 97% من السفن تعبر المضيق بسلام، وهو ما تدحضه ألسنة اللهب المتصاعدة من الناقلات في بحر عُمان وهرمز.
- استنفار الجزر و"فدائيو إيران": بالتزامن مع تأكيد الرئيس دونالد ترمب أن العمليات ستنتهي قريباً وتدمير النووي الإيراني حتمي، بث التلفزيون الإيراني مشاهد تدفق الآلاف من المتطوعين العسكريين المنضوين تحت تشكيلات "فدائيو إيران" إلى جزيرة هرمز وبقية الجزر الاستراتيجية في الخليج، لتعزيز خطوط الدفاع الساحلي والتموضع الصاروخي ضد أي سيناريو إنزال أو هجوم أمريكي مباغت.
ثانياً: الجبهة اليمنية.. إسقاط "أباتشي" بنجران وزلزال الانفجارات بالرياض
- اصطياد مروحية "أباتشي" سعودية: في إنجاز نوعي للدفاعات الجوية اليمنية، أعلن المتحدث العسكري العميد يحيى سريع تمكن القوات المسلحة من إسقاط طائرة مروحية قتالية من طراز "أباتشي" (AH-64) تابعة لسلاح الجو السعودي قبالة قاطع نجران، بسلاح أرض-جو نوعي لم يُكشف عنه، أثناء تنفيذها مهاماً قتالية ضد مواقع صنعاء على الشريط الحدودي.
- انفجارات تهز الرياض وصفارات الإنذار في الجنوب: أطلقت مديرية الدفاع المدني السعودي صفارات الإنذار لحالات الطوارئ القصوى في العاصمة الرياض ومدينتي أبها وخميس مشيط، إثر رصد هجمات صاروخية ومسيّرة يمنية جديدة. ودوّت انفجارات عنيفة في سماء العاصمة الرياض وقاعدة الملك خالد الجوية بخميس مشيط ومحيط أبها، مما تسبب في إرباك الملاحة الجوية وتفعيل خطط الطوارئ المدنية.
- بيان سريع وحصيلة الغارات: كشف العميد يحيى سريع أن الطيران الحربي السعودي (F-15 وتايفون) صعد من عدوانه بشن 53 غارة جوية خلال 24 ساعة انطلقت من قاعدتي خميس مشيط والطائف مستهدفة الأعيان المدنية في صنعاء وتعز وإب ولحج وصعدة وعمران، مخلفة شهداء وجرحى من النساء والأطفال، ليرتفع إجمالي غارات التصعيد السعودي الأخير إلى 2542 غارة جوية وصاروخية.
- تحذير لصنعاء من "المستنقع المصري": وجّه عضو المكتب السياسي لأنصار الله حزام الأسد تحذيراً صريحاً إلى القيادة المصرية، مشدداً على أن "الجيش المصري أكبر من أن يتحول إلى جيش للإيجار والارتزاق" لصالح النظام السعودي، داعياً القاهرة إلى عدم التورط في أي مسار عدائي يخدم المصالح الأمريكية والإسرائيلية ضد الشعب
❤1
اليمني.
ثالثاً: الساحة اللبنانية.. مسار "تامبا" وفشل مخطط الفتنة الداخلية
- مؤتمر "تامبا" الثلاثي (20 أكتوبر): أعلن الرئيس اللبناني جوزاف عون أن وفداً عسكرياً لبنانياً سيتوجه إلى مدينة تامبا بولاية فلوريدا الأمريكية للمشاركة في اجتماع ثلاثي يضم ممثلين عن الجيش اللبناني، جيش الاحتلال الإسرائيلي، والولايات المتحدة يوم الثلاثاء 20 تشرين الأول/أكتوبر. ورغم تأكيد عون أن إسرائيل لم تلتزم ببنود "اتفاق الإطار" وأن الوفد سيطالب بوقف الاعتداءات، تسعى واشنطن وتل أبيب لاستغلال هذا المسار لفرض آليات تفتيش قسري وتفكيك سلاح المقاومة في مناطق تجريبية جنوب الليطاني.
- إفشال فخاخ التحريض والفتنة: واجه حزب الله محاولات أمريكية وسعودية لتأجيج التوتر والصدام الداخلي؛ حيث كشفت مصادر سياسية وإعلامية وثيقة الصلة أن الشائعات التي روجت لاقتحام الجيش للضاحية الجنوبية أو توقيف شخصيات قيادية تندرج ضمن حرب نفسية منسقة تُدار بتوجيه مباشر من السفارة الأمريكية في بيروت للتغطية على شاحنة "ضهر البيدر". وفي المقابل، وجّه الحزب صفعة سياسية واجتماعية لخصومه عبر إطلاق مبادرة تكفلت بدفع بدلات إيجار منازل بديلة لمدة عام كامل لكافة العائلات التي دُمرت بيوتها في الجنوب والبقاع والضاحية، مما أسقط الرهان الإسرائيلي-الغربي على إحداث شرخ بين المقاومة وبيئتها الشعبية.
رابعاً: تل أبيب وواشنطن.. شلل نتنياهو وتصريحات هيغسيث
- ليبرمان يتوعد ونتنياهو يفرز الإعلام: تعمقت الأزمة الداخلية في الكيان مع تعهد رئيس حزب "يسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان بالإطاحة برئيس الكنيست أمير أوحانا فور أداء الكنيست الجديدة اليمين، والمباشرة فوراً في تشريع "قانون المتهم" لعزل نتنياهو ومنعه نهائياً من تشكيل الحكومة. وترافق ذلك مع فضيحة مهنية كشفتها القناة 12 تمثلت في مقاطعة مراسلين عسكريين لإحاطة مغلقة نظمها مكتب نتنياهو لعرض ما أسماه "رؤيته الأمنية"، بعدما قام المكتب بانتقاء صحفيين موالين واستبعاد النقاد، في انعكاس لانعدام الأمان البنيوي لدى الائتلاف الحاكم.
- تهديدات هيغسيث واستنزاف الهادئ: صعّد وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث من نبرته ضد إيران، مهدداً إياها بالاختيار السريع بين ترك برنامجها النووي على طاولة المفاوضات أو مواجهة "دمار ساحق وسريع تملكه وتجلبه أمريكا". غير أن هيغسيث عاد وأقرّ بالمأزق الاستراتيجي للبنتاغون، مشيراً إلى أن تركيز القوات في الشرق الأوسط يجري بينما تنفذ الصين أكبر تحشيد عسكري في تاريخها بالمحيط الهادئ وبحر الصين الجنوبي، ما يفضح انكشاف الردع الأمريكي العالمي.
يكشف مشهد الثامن عشر من تشرين الأول/أكتوبر عن وصول الحرب إلى حالة من "التوازن الناري الحرج" الذي يشل المبادرة الغربية؛ فتعليق واشنطن لضرباتها في هرمز هرباً من صدمة أسعار المحروقات قبل الانتخابات النصفية أتاح لإيران فرض أمر واقع بحري يلتهم ناقلات الخام ويكذب بروباغندا "الممر المفتوح". كما أن إسقاط صنعاء لمروحية "الأباتشي" وتجدد دوي الصواريخ في الرياض وأبها يثبتان أن استراتيجية كسر اليمن بالغارات الجوية المفرطة قد استُنفدت وفشلت في حماية العمق السعودي. أما على الساحة اللبنانية، فإن محاولات تل أبيب وواشنطن استبدال العجز الميداني بمؤامرات الفتنة ومناورات "تامبا" الأمنية تصطدم بتماسك الجبهة الداخلية وتفوق المقاومة في تثبيت معادلات الإسناد الاجتماعي والعسكري. وبذلك، تظل المنطقة مقيدة بتوقيت الصناديق الانتخابية في واشنطن وتل أبيب، لكنها تتحرك فوق برميل بارود كفيل بالانفجار في أية لحظة تخرج فيها حسابات الردع عن السيطرة.
ثالثاً: الساحة اللبنانية.. مسار "تامبا" وفشل مخطط الفتنة الداخلية
- مؤتمر "تامبا" الثلاثي (20 أكتوبر): أعلن الرئيس اللبناني جوزاف عون أن وفداً عسكرياً لبنانياً سيتوجه إلى مدينة تامبا بولاية فلوريدا الأمريكية للمشاركة في اجتماع ثلاثي يضم ممثلين عن الجيش اللبناني، جيش الاحتلال الإسرائيلي، والولايات المتحدة يوم الثلاثاء 20 تشرين الأول/أكتوبر. ورغم تأكيد عون أن إسرائيل لم تلتزم ببنود "اتفاق الإطار" وأن الوفد سيطالب بوقف الاعتداءات، تسعى واشنطن وتل أبيب لاستغلال هذا المسار لفرض آليات تفتيش قسري وتفكيك سلاح المقاومة في مناطق تجريبية جنوب الليطاني.
- إفشال فخاخ التحريض والفتنة: واجه حزب الله محاولات أمريكية وسعودية لتأجيج التوتر والصدام الداخلي؛ حيث كشفت مصادر سياسية وإعلامية وثيقة الصلة أن الشائعات التي روجت لاقتحام الجيش للضاحية الجنوبية أو توقيف شخصيات قيادية تندرج ضمن حرب نفسية منسقة تُدار بتوجيه مباشر من السفارة الأمريكية في بيروت للتغطية على شاحنة "ضهر البيدر". وفي المقابل، وجّه الحزب صفعة سياسية واجتماعية لخصومه عبر إطلاق مبادرة تكفلت بدفع بدلات إيجار منازل بديلة لمدة عام كامل لكافة العائلات التي دُمرت بيوتها في الجنوب والبقاع والضاحية، مما أسقط الرهان الإسرائيلي-الغربي على إحداث شرخ بين المقاومة وبيئتها الشعبية.
رابعاً: تل أبيب وواشنطن.. شلل نتنياهو وتصريحات هيغسيث
- ليبرمان يتوعد ونتنياهو يفرز الإعلام: تعمقت الأزمة الداخلية في الكيان مع تعهد رئيس حزب "يسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان بالإطاحة برئيس الكنيست أمير أوحانا فور أداء الكنيست الجديدة اليمين، والمباشرة فوراً في تشريع "قانون المتهم" لعزل نتنياهو ومنعه نهائياً من تشكيل الحكومة. وترافق ذلك مع فضيحة مهنية كشفتها القناة 12 تمثلت في مقاطعة مراسلين عسكريين لإحاطة مغلقة نظمها مكتب نتنياهو لعرض ما أسماه "رؤيته الأمنية"، بعدما قام المكتب بانتقاء صحفيين موالين واستبعاد النقاد، في انعكاس لانعدام الأمان البنيوي لدى الائتلاف الحاكم.
- تهديدات هيغسيث واستنزاف الهادئ: صعّد وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث من نبرته ضد إيران، مهدداً إياها بالاختيار السريع بين ترك برنامجها النووي على طاولة المفاوضات أو مواجهة "دمار ساحق وسريع تملكه وتجلبه أمريكا". غير أن هيغسيث عاد وأقرّ بالمأزق الاستراتيجي للبنتاغون، مشيراً إلى أن تركيز القوات في الشرق الأوسط يجري بينما تنفذ الصين أكبر تحشيد عسكري في تاريخها بالمحيط الهادئ وبحر الصين الجنوبي، ما يفضح انكشاف الردع الأمريكي العالمي.
يكشف مشهد الثامن عشر من تشرين الأول/أكتوبر عن وصول الحرب إلى حالة من "التوازن الناري الحرج" الذي يشل المبادرة الغربية؛ فتعليق واشنطن لضرباتها في هرمز هرباً من صدمة أسعار المحروقات قبل الانتخابات النصفية أتاح لإيران فرض أمر واقع بحري يلتهم ناقلات الخام ويكذب بروباغندا "الممر المفتوح". كما أن إسقاط صنعاء لمروحية "الأباتشي" وتجدد دوي الصواريخ في الرياض وأبها يثبتان أن استراتيجية كسر اليمن بالغارات الجوية المفرطة قد استُنفدت وفشلت في حماية العمق السعودي. أما على الساحة اللبنانية، فإن محاولات تل أبيب وواشنطن استبدال العجز الميداني بمؤامرات الفتنة ومناورات "تامبا" الأمنية تصطدم بتماسك الجبهة الداخلية وتفوق المقاومة في تثبيت معادلات الإسناد الاجتماعي والعسكري. وبذلك، تظل المنطقة مقيدة بتوقيت الصناديق الانتخابية في واشنطن وتل أبيب، لكنها تتحرك فوق برميل بارود كفيل بالانفجار في أية لحظة تخرج فيها حسابات الردع عن السيطرة.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
#اليمن
الإعلام الحربي ينشر مشاهد استهداف طائرة مروحية سعودية هجومية نوع AH_6i واسقاطها بصاروخ أرض جو محلي الصنع
الإعلام الحربي ينشر مشاهد استهداف طائرة مروحية سعودية هجومية نوع AH_6i واسقاطها بصاروخ أرض جو محلي الصنع
#إيران
وزير الخارجية عباس عراقجي:
- خطة إيران لفتح مضيق هرمز لا تزال قائمة
- شروطنا واضحة تمامًا وقد قُدّمت للولايات المتحدة في شكل خطة مدتها سبعة أيام
- إذا تحلى الجانب الأميركي بالصدق وهو ما يفتقر إليه فإن السبيل هو فتح مضيق هرمز بالكامل
- إذا استجابوا لشروطنا سيُفتح المضيق في اليوم السادس وستبدأ المفاوضات في اليوم السابع
- الشروط التي حددناها ليست غريبة وهي شروط سبق أن التزمت بها الولايات المتحدة
- شروطنا عادلة وإذا كانت لدى الولايات المتحدة الإرادة لفتح مضيق هرمز فبإمكانها الوفاء بها في غضون أيام قليلة
وزير الخارجية عباس عراقجي:
- خطة إيران لفتح مضيق هرمز لا تزال قائمة
- شروطنا واضحة تمامًا وقد قُدّمت للولايات المتحدة في شكل خطة مدتها سبعة أيام
- إذا تحلى الجانب الأميركي بالصدق وهو ما يفتقر إليه فإن السبيل هو فتح مضيق هرمز بالكامل
- إذا استجابوا لشروطنا سيُفتح المضيق في اليوم السادس وستبدأ المفاوضات في اليوم السابع
- الشروط التي حددناها ليست غريبة وهي شروط سبق أن التزمت بها الولايات المتحدة
- شروطنا عادلة وإذا كانت لدى الولايات المتحدة الإرادة لفتح مضيق هرمز فبإمكانها الوفاء بها في غضون أيام قليلة