Forwarded from مدونة الكفيل (anwar alhadayih)
نصبوا المواكبَ
بقلم: أم باقر العارضي
ليلة الأربعين المباركة ١٤٤٥هـ
نصبوا المواكبَ في الطريقِ وأقبلوا
يتسابقونَ إلى جميلِ الخِدمَةِ
وضعوا القدورَ على لهيبِ قلوبِهم
والزادُ ينضجُ منْ سَعيرِ الجمرةِ
قدْ قالها الكرارُ قِدماً إنَّهُ
في كوفتي الأنصار خُلّصُ شيعتِي
يا سيدي أَبشِر فإنَّ بلادَنا
باسمِ الحسينِ نَمَتْ كأقدسِ بُقعَةِ
في كلِ شبرٍ للشهيدِ أحبةٌ
نصبوا على الطُرقاتِ أكرمَ خيمةِ
ومضَتْ ليالِيهم بجَفنٍ دامعٍ
وبصوتِ أهلا مرحباً يا إخوتي
زادُ المسافرِ دمعةٌ ومودةٌ
مُزِجَتْ بذكرِ السبطِ طولَ الرحلةِ
والآنَ بانَ الركبُ أنهى مَشيَهُ
والاجتماعُ غَدَا ببابِ السدرةِ
وجرتْ دموعُ العينِ منْ خُدامِنا
والقلبُ من وجعٍ يئنُ بعبرةِ
يا هذهِ الطُرقاتُ أينَ غبارُهم
أين الكبارُ السائرونَ بهيبةِ
أين الصغارُ الوافدونَ بلهفةٍ
في حجرِ أمٍ جُلِّلَتْ بالعفةِ
ما بالُ هذا الدربِ أضحى موحشاً
وخَلا منَ الزوارِ صارَ بعَتمَةِ
حَقاً قَضتْ أيامُنا في موكبٍ
والآنَ حانَ وداعُنا يا حَسرتي
يا ربِ وفقنا لننظرَ مرةً
أخرى نَرى الزوارَ أجملَ نظرةِ
يا ربِ سدّدْنا لننفقَ مالَنا
في خدمةِ الماشينَ نحوَ الجنةِ
https://www.facebook.com/100044516266915/posts/pfbid0qLXnN2UTBvRrkSyLepsaEucBU2utBt1atXnMrBKTyfssG19kHRbxRDsePTJu6gzpl/
قناة التليغرام:
✅ https://t.me/turathalanbiaa_alkafeelblog
صفحة الفيس بوك:
✅ facebook.com/alkafeelblog
حساب الانستغرام:
✅ https://www.instagram.com/alkafeelblog/
بقلم: أم باقر العارضي
ليلة الأربعين المباركة ١٤٤٥هـ
نصبوا المواكبَ في الطريقِ وأقبلوا
يتسابقونَ إلى جميلِ الخِدمَةِ
وضعوا القدورَ على لهيبِ قلوبِهم
والزادُ ينضجُ منْ سَعيرِ الجمرةِ
قدْ قالها الكرارُ قِدماً إنَّهُ
في كوفتي الأنصار خُلّصُ شيعتِي
يا سيدي أَبشِر فإنَّ بلادَنا
باسمِ الحسينِ نَمَتْ كأقدسِ بُقعَةِ
في كلِ شبرٍ للشهيدِ أحبةٌ
نصبوا على الطُرقاتِ أكرمَ خيمةِ
ومضَتْ ليالِيهم بجَفنٍ دامعٍ
وبصوتِ أهلا مرحباً يا إخوتي
زادُ المسافرِ دمعةٌ ومودةٌ
مُزِجَتْ بذكرِ السبطِ طولَ الرحلةِ
والآنَ بانَ الركبُ أنهى مَشيَهُ
والاجتماعُ غَدَا ببابِ السدرةِ
وجرتْ دموعُ العينِ منْ خُدامِنا
والقلبُ من وجعٍ يئنُ بعبرةِ
يا هذهِ الطُرقاتُ أينَ غبارُهم
أين الكبارُ السائرونَ بهيبةِ
أين الصغارُ الوافدونَ بلهفةٍ
في حجرِ أمٍ جُلِّلَتْ بالعفةِ
ما بالُ هذا الدربِ أضحى موحشاً
وخَلا منَ الزوارِ صارَ بعَتمَةِ
حَقاً قَضتْ أيامُنا في موكبٍ
والآنَ حانَ وداعُنا يا حَسرتي
يا ربِ وفقنا لننظرَ مرةً
أخرى نَرى الزوارَ أجملَ نظرةِ
يا ربِ سدّدْنا لننفقَ مالَنا
في خدمةِ الماشينَ نحوَ الجنةِ
https://www.facebook.com/100044516266915/posts/pfbid0qLXnN2UTBvRrkSyLepsaEucBU2utBt1atXnMrBKTyfssG19kHRbxRDsePTJu6gzpl/
قناة التليغرام:
✅ https://t.me/turathalanbiaa_alkafeelblog
صفحة الفيس بوك:
✅ facebook.com/alkafeelblog
حساب الانستغرام:
✅ https://www.instagram.com/alkafeelblog/
Facebook
مدونة الكفيل
نصبوا المواكبَ
بقلم: أم باقر العارضي
ليلة الأربعين المباركة ١٤٤٥هـ
نصبوا المواكبَ في الطريقِ وأقبلوا
يتسابقونَ إلى جميلِ الخِدمَةِ
وضعوا القدورَ على لهيبِ قلوبِهم
والزادُ ينضجُ منْ سَعيرِ الجمرةِ...
بقلم: أم باقر العارضي
ليلة الأربعين المباركة ١٤٤٥هـ
نصبوا المواكبَ في الطريقِ وأقبلوا
يتسابقونَ إلى جميلِ الخِدمَةِ
وضعوا القدورَ على لهيبِ قلوبِهم
والزادُ ينضجُ منْ سَعيرِ الجمرةِ...
❤1
ورحل المصطفى
✍️أم باقر العارضي
"لما قُبِضَ رسولُ الله (صلى الله عليه وآله) باتَ آلُ مُحمّدٍ (صلى الله عليه وآله) بأطولِ ليلةٍ حتى ظنّوا أنْ لا سماءَ تُظلّهم، ولا أرضَ تُقلّهم.."، بهذه الكلماتِ القاسية وصفَ الإمامُ الباقر (عليه السلام) ليلةَ رحيلِ رسولِ الإنسانية (صلوات الله وسلامه عليه وآله).
ففي الثامنِ والعشرين من شهرِ صفر، كان بيتُ النبيّ الأعظم (صلى الله عليه وآله) على موعدٍ مع القدر، وما انبلجَ في ذلك اليومِ الحزين نورُ الفجر، فقد كانَ صبحُه أشدَّ عُتمةً وحلكةً من الليل، فرسولُ الله يعتزمُ الرحيل، إلى جوارِ المولى الجليل.
ويسوَدُّ الفضاءُ بعينِ بضعتِه الزهراء (عليها السلام)، وهي ترى قُربَ تلك الساعةِ المحتومة، التي تُنذِرُ بوقوعِ الكارثة في الأمّة التي ستتنكرُ لكُلِّ جهادِ وجهودِ أبيها وبعلِها حتى تطلَّ الفتنةُ بأراجيفها المشؤومة.
✍️أم باقر العارضي
"لما قُبِضَ رسولُ الله (صلى الله عليه وآله) باتَ آلُ مُحمّدٍ (صلى الله عليه وآله) بأطولِ ليلةٍ حتى ظنّوا أنْ لا سماءَ تُظلّهم، ولا أرضَ تُقلّهم.."، بهذه الكلماتِ القاسية وصفَ الإمامُ الباقر (عليه السلام) ليلةَ رحيلِ رسولِ الإنسانية (صلوات الله وسلامه عليه وآله).
ففي الثامنِ والعشرين من شهرِ صفر، كان بيتُ النبيّ الأعظم (صلى الله عليه وآله) على موعدٍ مع القدر، وما انبلجَ في ذلك اليومِ الحزين نورُ الفجر، فقد كانَ صبحُه أشدَّ عُتمةً وحلكةً من الليل، فرسولُ الله يعتزمُ الرحيل، إلى جوارِ المولى الجليل.
ويسوَدُّ الفضاءُ بعينِ بضعتِه الزهراء (عليها السلام)، وهي ترى قُربَ تلك الساعةِ المحتومة، التي تُنذِرُ بوقوعِ الكارثة في الأمّة التي ستتنكرُ لكُلِّ جهادِ وجهودِ أبيها وبعلِها حتى تطلَّ الفتنةُ بأراجيفها المشؤومة.
آهٍ لقلبكِ يا فاطمة وهو يفيضُ بالحسرات، آهٍ لعينيكِ وهما تمتلآنِ بالدموع الحارقات، فلا الدمعُ يُطفِئُ لوعتك، ولا النحيبُ المُتواصل يُهدِّئُ روعك ويمحو حسرتك.
لهفي على حسِّكِ الرهيف، لوعتي على بيتِك الشريف، الذي سيكونُ نهبًا للحتوف، آهٍ لكِ وأنتِ تُضمّدين جُرحَ الغياب بحدِّ السيوف، سيوف العبراتِ والكلمات، والخُطَبِ والأنّات في المسجد أو الطُرُقات..
حتى يكونَ بيتُ أحزانِك ملاذَ روحِك المُتعبة، تُنفسين فيه عن ألمك، وتُعلنين من فنائه المُخضَل بدمعتِك نهضتك وثورتك، فأنتِ أكثرُ من يُدرِكُ حجمَ النكبةِ التي حلّت بالأمّة بعدَ رحيلِ والدك.
إنَّ الموتَ الذي أسكتَ صوتَه وأوقفَ نبضاتِ قلبه، مهّدَ السبيلَ لرجعةٍ جاهليةٍ ورِدّةٍ وثنية، تعدّى فيها أقطابُ النفاقِ على ساداتِ البشرية، وأقصوهم بدءًا ببعلكِ المُرتضى عن منازلهم الربانيّة.
يا لها من فِتنةٍ ابتدأتْ منذُ لحظات الرحيل الأولى لخاتمِ الأنبياءِ والمُرسلين، واستمرّت إلى الآن بآثارِها وما خلّفتْه وراءها رغم امتدادِ السنين، وكُنتِ وزوجكِ الوصي لها أول المُدركين..
آهٍ لكِ ماذا تفعلين؟
ولمن تنذرين؟
ومع من تتكلمين؟!
وقد صُمّتِ الأسماعُ عن سماعِ صوتِك، وأُغلِقتِ العيونُ عن رؤيةِ حقّك، وبكمت الألسنُ عن نصرتِك، واجتمعت أبواقُ النفاقِ على تشويهِ الحقِّ وإخمادِ وهجه العظيم، وبثّتِ السمومَ في أوساطِ الأمّةِ المنكوبةِ؛ لتحرِفَها عن المسارِ الذي اختطّه الرسولُ (صلى الله عليه وآله) حتى حادتْ عن الصراط المستقيم.
سيّدتي، رحلَ أبوكِ واتخذتْ رحلةُ كفاحِك لونًا آخر، قدِ اصطبغَ بالدمعِ والدم، فقد غارَ الإنصافُ، ونُكِّسَتْ رايةُ العدل والسلم، وأُعلِنَتِ الحربُ جهارًا نهارًا على بيتٍ لطالما أنِسَ به النبي (صلى الله عليه وآله)..
بيتٌ أوسعَ النبيُّ (صلى الله عليه وآله) أهلَه باللثمِ والتقبيل، والإكرامِ والتبجيل، طرَقَه لشهورٍ أمامَ الملأ وهو يردد: "إنّما يُريدُ اللهُ ليُذهِبَ عنكم الرجسَ أهل البيت ويُطهِّركم تطهيرًا"
بيتٌ انبثقتْ منه أنوارُ الإمامة، فكان في حياةِ أبيك للتائهين مناراً وعلامة، ولكن آهٍ من نوائبِ الدهر وغيَرِ الزمان، حينما تقصدُ خنقَ الحقِّ وإسكات صوتِ الحقيقةِ والقرآن.
واليومَ... وبعدَ تقادُمِ السنين والأعوام، ها نحنُ نلتحِفُ الأسى ونفترشُ الصبرَ ونعضُّ على الجِراحِ والآلام، بانتظارِ حفيدِك المُغيّب إمامنا المهدي (عليه السلام)، نترقّبُ ظهورَ الأمر، والمُطالبةَ بالثأر، وإعادةَ الحقِّ المسلوبِ إلى أهله، وإعلاء رايةِ الإسلامِ الحقيقي في أصقاعِ الأرضِ التي باتتْ من الجَورِ تستغيث به كُلَّ يومٍ وتُناديه: عجِّلْ يا قُرّةَ عينِ النبي الأمين (صلوات الله عليه وآله).
وحتى ذلك الحين سنبقى مُنتظرين، ولدينِ الإسلامِ الذي فداه أبوكِ وضحّيتِ له بحياتكِ وبنيكِ مُتبعين.
سيأتي ولدُكِ الموعود وسيؤمُّ الملأ يومًا، وسنقفُ خلفَه نبكي ونقول: ها قد أتى مُعِزُّ المؤمنين ومُذِلُّ المُنافقين، والحمدُ للهِ ربِّ العالمين.
لهفي على حسِّكِ الرهيف، لوعتي على بيتِك الشريف، الذي سيكونُ نهبًا للحتوف، آهٍ لكِ وأنتِ تُضمّدين جُرحَ الغياب بحدِّ السيوف، سيوف العبراتِ والكلمات، والخُطَبِ والأنّات في المسجد أو الطُرُقات..
حتى يكونَ بيتُ أحزانِك ملاذَ روحِك المُتعبة، تُنفسين فيه عن ألمك، وتُعلنين من فنائه المُخضَل بدمعتِك نهضتك وثورتك، فأنتِ أكثرُ من يُدرِكُ حجمَ النكبةِ التي حلّت بالأمّة بعدَ رحيلِ والدك.
إنَّ الموتَ الذي أسكتَ صوتَه وأوقفَ نبضاتِ قلبه، مهّدَ السبيلَ لرجعةٍ جاهليةٍ ورِدّةٍ وثنية، تعدّى فيها أقطابُ النفاقِ على ساداتِ البشرية، وأقصوهم بدءًا ببعلكِ المُرتضى عن منازلهم الربانيّة.
يا لها من فِتنةٍ ابتدأتْ منذُ لحظات الرحيل الأولى لخاتمِ الأنبياءِ والمُرسلين، واستمرّت إلى الآن بآثارِها وما خلّفتْه وراءها رغم امتدادِ السنين، وكُنتِ وزوجكِ الوصي لها أول المُدركين..
آهٍ لكِ ماذا تفعلين؟
ولمن تنذرين؟
ومع من تتكلمين؟!
وقد صُمّتِ الأسماعُ عن سماعِ صوتِك، وأُغلِقتِ العيونُ عن رؤيةِ حقّك، وبكمت الألسنُ عن نصرتِك، واجتمعت أبواقُ النفاقِ على تشويهِ الحقِّ وإخمادِ وهجه العظيم، وبثّتِ السمومَ في أوساطِ الأمّةِ المنكوبةِ؛ لتحرِفَها عن المسارِ الذي اختطّه الرسولُ (صلى الله عليه وآله) حتى حادتْ عن الصراط المستقيم.
سيّدتي، رحلَ أبوكِ واتخذتْ رحلةُ كفاحِك لونًا آخر، قدِ اصطبغَ بالدمعِ والدم، فقد غارَ الإنصافُ، ونُكِّسَتْ رايةُ العدل والسلم، وأُعلِنَتِ الحربُ جهارًا نهارًا على بيتٍ لطالما أنِسَ به النبي (صلى الله عليه وآله)..
بيتٌ أوسعَ النبيُّ (صلى الله عليه وآله) أهلَه باللثمِ والتقبيل، والإكرامِ والتبجيل، طرَقَه لشهورٍ أمامَ الملأ وهو يردد: "إنّما يُريدُ اللهُ ليُذهِبَ عنكم الرجسَ أهل البيت ويُطهِّركم تطهيرًا"
بيتٌ انبثقتْ منه أنوارُ الإمامة، فكان في حياةِ أبيك للتائهين مناراً وعلامة، ولكن آهٍ من نوائبِ الدهر وغيَرِ الزمان، حينما تقصدُ خنقَ الحقِّ وإسكات صوتِ الحقيقةِ والقرآن.
واليومَ... وبعدَ تقادُمِ السنين والأعوام، ها نحنُ نلتحِفُ الأسى ونفترشُ الصبرَ ونعضُّ على الجِراحِ والآلام، بانتظارِ حفيدِك المُغيّب إمامنا المهدي (عليه السلام)، نترقّبُ ظهورَ الأمر، والمُطالبةَ بالثأر، وإعادةَ الحقِّ المسلوبِ إلى أهله، وإعلاء رايةِ الإسلامِ الحقيقي في أصقاعِ الأرضِ التي باتتْ من الجَورِ تستغيث به كُلَّ يومٍ وتُناديه: عجِّلْ يا قُرّةَ عينِ النبي الأمين (صلوات الله عليه وآله).
وحتى ذلك الحين سنبقى مُنتظرين، ولدينِ الإسلامِ الذي فداه أبوكِ وضحّيتِ له بحياتكِ وبنيكِ مُتبعين.
سيأتي ولدُكِ الموعود وسيؤمُّ الملأ يومًا، وسنقفُ خلفَه نبكي ونقول: ها قد أتى مُعِزُّ المؤمنين ومُذِلُّ المُنافقين، والحمدُ للهِ ربِّ العالمين.
[أُدخِلتُ الكُتّاب وَ أنَا قد تعلّمتُ القِراءة قبل ذلك عند الوَالِدة رحمها الله]¹
درسٌ عميق جداً نجدهُ في هذه الجُملة، إنّ الأمّهات بيدهنّ بذرة الخير الأولى، فلايستهِنَّ بما يُعطين من رعايةٍ لأبنهائهنّ، فقليلهنّ _بحساباتهنّ المليئة بالحبّ_ قد يورّثُ عالماً فذّاً ومحقّقاً جهبذا..
•رحم الله العلاّمة المحقّق آية الله السيّد محمّد مهدي الخرسان، الذي ترجّل عن صهوة جوادة صبيحة اليوم في بيتِ علمٍ من بيوتات النّجف الأشرف، تاركاً خلفه إرثاً مباركاً من المؤلفات والتّحقيقات..
_________________
¹- من ترجمة الفقيد (قدس) لنفسه، لقراءتها كاملة :
https://www.alkharsan.net/?id=1
درسٌ عميق جداً نجدهُ في هذه الجُملة، إنّ الأمّهات بيدهنّ بذرة الخير الأولى، فلايستهِنَّ بما يُعطين من رعايةٍ لأبنهائهنّ، فقليلهنّ _بحساباتهنّ المليئة بالحبّ_ قد يورّثُ عالماً فذّاً ومحقّقاً جهبذا..
•رحم الله العلاّمة المحقّق آية الله السيّد محمّد مهدي الخرسان، الذي ترجّل عن صهوة جوادة صبيحة اليوم في بيتِ علمٍ من بيوتات النّجف الأشرف، تاركاً خلفه إرثاً مباركاً من المؤلفات والتّحقيقات..
_________________
¹- من ترجمة الفقيد (قدس) لنفسه، لقراءتها كاملة :
https://www.alkharsan.net/?id=1
😢2
مصيبة ... المحسن
روى المفضل بن عمر عن الصادق (عليه السلام) في خبر طويل:
ويأتي محسن تحمله خديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت أسد أُمُّ أمير المؤمنين عليه السلام، وهنَّ صارخات، وأُمّه فاطمة صلوات الله عليها تقول: { هذا يومكم الّذي كنتم توعدون }، { يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْس مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْر مُحْضَراً وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوء تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً }، قال: فبكى الصادق عليه السلام حتى اخضلّت لحيته بالدُّموع، ثمَّ قال: لا قرَّت عين لا تبكي عند هذا الذكر .
المصدر : موسوعة شهادة المعصومين / ج2
.
روى المفضل بن عمر عن الصادق (عليه السلام) في خبر طويل:
ويأتي محسن تحمله خديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت أسد أُمُّ أمير المؤمنين عليه السلام، وهنَّ صارخات، وأُمّه فاطمة صلوات الله عليها تقول: { هذا يومكم الّذي كنتم توعدون }، { يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْس مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْر مُحْضَراً وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوء تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً }، قال: فبكى الصادق عليه السلام حتى اخضلّت لحيته بالدُّموع، ثمَّ قال: لا قرَّت عين لا تبكي عند هذا الذكر .
المصدر : موسوعة شهادة المعصومين / ج2
.
❤🔥2
بيتُ العزا فيهِ تنوحُ الزَّهرا
لفقيد أهلِ البيتِ في سامرّا
.
وتقولُ للمهديِّ في عَبراتِها :
بأبيكَ عظَّمتِ السماءُ الأجرا..
.
أعظم الله أجر صاحب العصر والزمان وأجوركم باستشهاد الإمام الحسن العسكري (صلوات الله عليه).
.
#الإمام_العسكري
#اللهم_عجل_لوليك_الفرج
لفقيد أهلِ البيتِ في سامرّا
.
وتقولُ للمهديِّ في عَبراتِها :
بأبيكَ عظَّمتِ السماءُ الأجرا..
.
أعظم الله أجر صاحب العصر والزمان وأجوركم باستشهاد الإمام الحسن العسكري (صلوات الله عليه).
.
#الإمام_العسكري
#اللهم_عجل_لوليك_الفرج
❤1
