أَوَّاهُ مِنْ جَمْرٍ يَشُبُّ بِأَضْلُعِي
مِمَّا دَهَى الأطْهَار مِنْ طُلَقَاءِ
ها قَدْ أتَيتُ اليَومَ أحْمِلُ حَسْرَةً
وَأنِينَ قَلبٍ ذَابَ فِي الأَرْزَاءِ
لِلقَاسِمِ المَظْلُومِ تَجْرِي عَبْرَتِي
وَأَبُثُّ لِلزَّهْرَاءِ كُلَّ عَزَائِي
آهٍ لِغُرْبَتِهِ كَغُرْبَةِ جَدِّهِ
فِي أرْضِ كَربٍ شَامِلٍ وَبَلاءِ
وَيلِي عَلَى المَكْرُوبِ عَاشَ مُشَرَّدًا
كَي لا يَكُونَ رَهِينَةَ الأعْدَاءِ
حَتَّى انْتَهَى فِي قَرْيةٍ سُكَّانُهَا
مِمَّنْ يُحِبُّ المُرتَضَى بِخَفَاءِ
آهٍ بِبَاخَمرَا يَكُونُ مَقامُهُ
يَختار أنْ يَسْعَى بِسَقْي المَاءِ
وَكَأَنَّهُ مَا زَالَ يَحْمِلُ ذِكْرَ مَنْ
قَدْ قُطِّعَتْ كَفَّاهُ فِي الهَيجَاءِ
بَطَلٌ تَهَاوَى السِّبْطُ عِندَ وَدَاعِهِ
عَضُدُ الحُسَينِ وَكَافِلُ الحَورَاءِ
وَلَعَلَّهُ عِندَ السِّقَاءِ مُنَادِيًا
رَبَّاهُ ... أَظْهِرْ خَاتَمَ الأُمَنَاءِ
يَا فَيضَ هَذَا الكَونِ يَا عَمَدَ الهُدَى
يَا صَاحِبَ الألْطَافِ وَالآلاءِ
عَجِّلْ فَدَيتُكَ فَالعُيُونُ نَواظِر
تَرْنُو بُزُوغَ الفَجْرِ بَعدَ عَنَاءِ
اِظْهَرْ فَجُرحُ الأُمِّ يَنْزِفُ لَوْعَةً
وَاثْأرْ لَهَا... للسَّبي ... لِلأبْنَاءِ
وَأَزِلْ بِكَفِّكْ صَرحَ ظُلْمٍ قَدْ عَلا
وَأَقِمْ صُرُوحَ العَدْلِ للفُقَراءِ
بقلم✍️ أم باقر العارضي
مِمَّا دَهَى الأطْهَار مِنْ طُلَقَاءِ
ها قَدْ أتَيتُ اليَومَ أحْمِلُ حَسْرَةً
وَأنِينَ قَلبٍ ذَابَ فِي الأَرْزَاءِ
لِلقَاسِمِ المَظْلُومِ تَجْرِي عَبْرَتِي
وَأَبُثُّ لِلزَّهْرَاءِ كُلَّ عَزَائِي
آهٍ لِغُرْبَتِهِ كَغُرْبَةِ جَدِّهِ
فِي أرْضِ كَربٍ شَامِلٍ وَبَلاءِ
وَيلِي عَلَى المَكْرُوبِ عَاشَ مُشَرَّدًا
كَي لا يَكُونَ رَهِينَةَ الأعْدَاءِ
حَتَّى انْتَهَى فِي قَرْيةٍ سُكَّانُهَا
مِمَّنْ يُحِبُّ المُرتَضَى بِخَفَاءِ
آهٍ بِبَاخَمرَا يَكُونُ مَقامُهُ
يَختار أنْ يَسْعَى بِسَقْي المَاءِ
وَكَأَنَّهُ مَا زَالَ يَحْمِلُ ذِكْرَ مَنْ
قَدْ قُطِّعَتْ كَفَّاهُ فِي الهَيجَاءِ
بَطَلٌ تَهَاوَى السِّبْطُ عِندَ وَدَاعِهِ
عَضُدُ الحُسَينِ وَكَافِلُ الحَورَاءِ
وَلَعَلَّهُ عِندَ السِّقَاءِ مُنَادِيًا
رَبَّاهُ ... أَظْهِرْ خَاتَمَ الأُمَنَاءِ
يَا فَيضَ هَذَا الكَونِ يَا عَمَدَ الهُدَى
يَا صَاحِبَ الألْطَافِ وَالآلاءِ
عَجِّلْ فَدَيتُكَ فَالعُيُونُ نَواظِر
تَرْنُو بُزُوغَ الفَجْرِ بَعدَ عَنَاءِ
اِظْهَرْ فَجُرحُ الأُمِّ يَنْزِفُ لَوْعَةً
وَاثْأرْ لَهَا... للسَّبي ... لِلأبْنَاءِ
وَأَزِلْ بِكَفِّكْ صَرحَ ظُلْمٍ قَدْ عَلا
وَأَقِمْ صُرُوحَ العَدْلِ للفُقَراءِ
بقلم✍️ أم باقر العارضي
👍2
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
يدعو مولانا الإمام زين العابدين عليه السلام بدعاء جاء في الصحيفة السجادية لوالديه يقول في مقطعٍ منه:
"اللَّهُمَّ وَ مَا تَعَدَّيَا عَلَيَّ فِيهِ مِنْ قَوْلٍ أَوْ أَسْرَفَا عَلَيَّ فِيهِ مِنْ فِعْلٍ ، أَوْ ضَيَّعَاهُ لِي مِنْ حَقٍّ ، أَوْ قَصَّرَا بِي عَنْهُ مِنْ وَاجِبٍ ، فَقَدْ وَهَبْتُهُ لَهُمَا ، وَ جُدْتُ بِهِ عَلَيْهِمَا وَ رَغِبْتُ إِلَيْكَ فِي وَضْعِ تَبِعَتِهِ عَنْهُمَا . فَإِنِّي لَا أَتَّهِمُهُمَا عَلَى نَفْسِي ، وَ لَا أَسْتَبْطِئُهُمَا فِي بِرِّي ، وَ لَا أَكْرَهُ مَا تَوَلَّيَاهُ مِنْ أَمْرِي يَا رَبِّ . فَهُمَا أَوْجَبُ حَقّاً عَلَيَّ ، وَ أَقْدَمُ إِحْسَاناً إِلَيَّ ، وَ أَعْظَمُ مِنَّةً لَدَيَّ مِنْ أَنْ أُقَاصَّهُمَا بِعَدْلٍ ، أَوْ أُجَازِيَهُمَا عَلَى مِثْلٍ "
ومبدئياً إذا لاحظنا بداية الجزء من هذا الدعاء سنُدرِكُ أنّ بعض العباد يتعرّضون للأذى من قبل والديهم، باختلاف المواضيع والشؤون، وهذا الأذى قد يكون فعلاً أو قولاً، بل قد تصل المرحلة إلى إضاعة بعض الحقوق للأبناء، سواء كان على نحو العمد أو السهو، وقد يقعا بالتقصير أيضاً
كل هذه الفرضيات يأتي بها الإمام عليه السلام ليُعلّمنا بأنّ الإنسان معرض لهذه المواقف، ومباشرة بعد ذكر هذه الجوانب يبدأ بالتربية لنفوسنا وأرواحنا فيرشدنا إلى ما يلي:
١_فَقَدْ وَهَبْتُهُ لَهُمَا: يبدأ الإمام سلام الله عليه بتربيتنا تربية روحية، فيوصينا من خلال دعائه بالتسامح والعفو عن تلك الأنواع من الاذى التي قد تصدر من الأبوين.
٢_وَ جُدْتُ بِهِ عَلَيْهِمَا وفي المرحلة الثانية يُرشدنا إلى تلقين النفس بالتحلي بخصلة الكرم والسخاء الروحي الواقعي مع الأبوين، وكأنها مقابل ذلك التعب والأذى الذي تحملاه هما حينما كان هو صغيراً، فمن حقهما عليه أن لا يُشعر قلبه الحقد عليهما أو التجافي او الشعور بالاستياء.
٣_وَ رَغِبْتُ إِلَيْكَ فِي وَضْعِ تَبِعَتِهِ عَنْهُمَا: هنا يبرز عنصر الدّعاء وأهميته في العلاقة بين الأبناء والآباء، وهذا العنصر مهم جداً وقد يغير المعادلة في العلاقة بينهما كلياً، فالله سبحانه وتعالى يستجيب دعاء الإبن المؤمن بحق أبوية كما ورد في جمع من الاخبار الواردة عن أهل البيت عليهم السلام.
٤_فَإِنِّي لَا أَتَّهِمُهُمَا عَلَى نَفْسِي ، وَ لَا أَسْتَبْطِئُهُمَا فِي بِرِّي ، وَ لَا أَكْرَهُ مَا تَوَلَّيَاهُ مِنْ أَمْرِي يَا رَبِّ . فَهُمَا أَوْجَبُ حَقّاً عَلَيَّ ، وَ أَقْدَمُ إِحْسَاناً إِلَيَّ ، وَ أَعْظَمُ مِنَّةً لَدَيَّ مِنْ أَنْ أُقَاصَّهُمَا بِعَدْلٍ ، أَوْ أُجَازِيَهُمَا عَلَى مِثْلٍ
أما في هذه المقاطع المتناغمة مع بعضها العميقة بمضامينها يُلاحظ أهمية استذكار ما قام الأهل به تجاه للأبناء، وهذا الاستذكار من فوائده ترقيق القلب، والعفو والمسامحة، بل استقلال كل شيء قِبال ماسبق من أتعابهما وجهدهما، وما شأنُ الأبناء إلا أن يكونوا في حال امتنانٍ مستمرٍ لأبويهم، فمهما يسعى الإنسان، فهو لايستطيع أن يفي حقّ شيء بسيطٍ من رعايتها له، ولا لحظة واحدة من مداراتهما حينما كان طفلا عاجزاً عن إدارة شؤونه فكانا هما كلّ شيء له.
ودعونا نتأمّل معاً هذه الكلمات التي تبعث في القلب الحنين الشديد واستشعار التصاغر أمامها:"فَهُمَا أَوْجَبُ حَقّاً عَلَيَّ ، وَ أَقْدَمُ إِحْسَاناً إِلَيَّ ، وَ أَعْظَمُ مِنَّةً لَدَيَّ"
فمن أولى أن نسامح في حياتنا ومن أولى أن نتغاضى عن ظلمه في حياتنا أكثر من اولئك الذين هم أوجب حقا وأقدمُ إحسانا وأعظم منة؟، وكأنّ لسان حال الإمام عليه السلام يقول لنا:
ألا يشفع ذلك التعب والعطاء والجهد أن تغضوا الطرف عن أخطاءٍ أو اذى يصدر من الأبوين؟
فكم آذيناهم ونحن صغار، وكم جلبنا لهم الحزن والكمد والاضطراب والحزن؟
ألا يشفع ما مضى لما يكون الآن؟ وغالبا لايكون عن قصدٍ!!
تأملي كثيراً عزيزتي في مقاطع هذا الدعاء العظيم، وستجدين كلّ أذاهم من حقه أن لا يُرى، بل قد يكون الانسان في كثير من الأحيان يرى بعض التصرفات ظلما وقد يكون لها تبويبٌ شرعيّ؛ أو قد يكون الفعل أساسا من حق ولايتهم عليه.
وأدعوكِ عزيزتي أن تعيدي التأمل في تصرفاتك معهما، فقد يكون سبب بعض التصرفات ناتج عن ردات فعلٍ صادرة منكِ في الأساس.
فلا بدّ لنا أن نجعل انفسنا أمام أبائنا في موقع الخاطئ، المقصر، لا المحاسب المتذمر.!!
وأيضا لابد لنا أن نعرض تصرفاتهم على الشارع المقدس لننظر احقا فعلهم الفلاني هو ظلم؟؟
أم أننا نحن نراه هكذا طبق الرؤى المختلّة التي تدور حولنا اليوم، من قبيل طلب الاستقلالية لدى بعض الفتيات من آبائهنّ، في الحال الذي يجعل الله سبحانه وتعالى للآباء الولاية على بناتهم، فتتحسس البنت مثلا من مسائلة الأب وهو حقّ مشروع له، فتراه ظالم! وهو في الواقع يطبق الآية القرءانية التي تقول:
يدعو مولانا الإمام زين العابدين عليه السلام بدعاء جاء في الصحيفة السجادية لوالديه يقول في مقطعٍ منه:
"اللَّهُمَّ وَ مَا تَعَدَّيَا عَلَيَّ فِيهِ مِنْ قَوْلٍ أَوْ أَسْرَفَا عَلَيَّ فِيهِ مِنْ فِعْلٍ ، أَوْ ضَيَّعَاهُ لِي مِنْ حَقٍّ ، أَوْ قَصَّرَا بِي عَنْهُ مِنْ وَاجِبٍ ، فَقَدْ وَهَبْتُهُ لَهُمَا ، وَ جُدْتُ بِهِ عَلَيْهِمَا وَ رَغِبْتُ إِلَيْكَ فِي وَضْعِ تَبِعَتِهِ عَنْهُمَا . فَإِنِّي لَا أَتَّهِمُهُمَا عَلَى نَفْسِي ، وَ لَا أَسْتَبْطِئُهُمَا فِي بِرِّي ، وَ لَا أَكْرَهُ مَا تَوَلَّيَاهُ مِنْ أَمْرِي يَا رَبِّ . فَهُمَا أَوْجَبُ حَقّاً عَلَيَّ ، وَ أَقْدَمُ إِحْسَاناً إِلَيَّ ، وَ أَعْظَمُ مِنَّةً لَدَيَّ مِنْ أَنْ أُقَاصَّهُمَا بِعَدْلٍ ، أَوْ أُجَازِيَهُمَا عَلَى مِثْلٍ "
ومبدئياً إذا لاحظنا بداية الجزء من هذا الدعاء سنُدرِكُ أنّ بعض العباد يتعرّضون للأذى من قبل والديهم، باختلاف المواضيع والشؤون، وهذا الأذى قد يكون فعلاً أو قولاً، بل قد تصل المرحلة إلى إضاعة بعض الحقوق للأبناء، سواء كان على نحو العمد أو السهو، وقد يقعا بالتقصير أيضاً
كل هذه الفرضيات يأتي بها الإمام عليه السلام ليُعلّمنا بأنّ الإنسان معرض لهذه المواقف، ومباشرة بعد ذكر هذه الجوانب يبدأ بالتربية لنفوسنا وأرواحنا فيرشدنا إلى ما يلي:
١_فَقَدْ وَهَبْتُهُ لَهُمَا: يبدأ الإمام سلام الله عليه بتربيتنا تربية روحية، فيوصينا من خلال دعائه بالتسامح والعفو عن تلك الأنواع من الاذى التي قد تصدر من الأبوين.
٢_وَ جُدْتُ بِهِ عَلَيْهِمَا وفي المرحلة الثانية يُرشدنا إلى تلقين النفس بالتحلي بخصلة الكرم والسخاء الروحي الواقعي مع الأبوين، وكأنها مقابل ذلك التعب والأذى الذي تحملاه هما حينما كان هو صغيراً، فمن حقهما عليه أن لا يُشعر قلبه الحقد عليهما أو التجافي او الشعور بالاستياء.
٣_وَ رَغِبْتُ إِلَيْكَ فِي وَضْعِ تَبِعَتِهِ عَنْهُمَا: هنا يبرز عنصر الدّعاء وأهميته في العلاقة بين الأبناء والآباء، وهذا العنصر مهم جداً وقد يغير المعادلة في العلاقة بينهما كلياً، فالله سبحانه وتعالى يستجيب دعاء الإبن المؤمن بحق أبوية كما ورد في جمع من الاخبار الواردة عن أهل البيت عليهم السلام.
٤_فَإِنِّي لَا أَتَّهِمُهُمَا عَلَى نَفْسِي ، وَ لَا أَسْتَبْطِئُهُمَا فِي بِرِّي ، وَ لَا أَكْرَهُ مَا تَوَلَّيَاهُ مِنْ أَمْرِي يَا رَبِّ . فَهُمَا أَوْجَبُ حَقّاً عَلَيَّ ، وَ أَقْدَمُ إِحْسَاناً إِلَيَّ ، وَ أَعْظَمُ مِنَّةً لَدَيَّ مِنْ أَنْ أُقَاصَّهُمَا بِعَدْلٍ ، أَوْ أُجَازِيَهُمَا عَلَى مِثْلٍ
أما في هذه المقاطع المتناغمة مع بعضها العميقة بمضامينها يُلاحظ أهمية استذكار ما قام الأهل به تجاه للأبناء، وهذا الاستذكار من فوائده ترقيق القلب، والعفو والمسامحة، بل استقلال كل شيء قِبال ماسبق من أتعابهما وجهدهما، وما شأنُ الأبناء إلا أن يكونوا في حال امتنانٍ مستمرٍ لأبويهم، فمهما يسعى الإنسان، فهو لايستطيع أن يفي حقّ شيء بسيطٍ من رعايتها له، ولا لحظة واحدة من مداراتهما حينما كان طفلا عاجزاً عن إدارة شؤونه فكانا هما كلّ شيء له.
ودعونا نتأمّل معاً هذه الكلمات التي تبعث في القلب الحنين الشديد واستشعار التصاغر أمامها:"فَهُمَا أَوْجَبُ حَقّاً عَلَيَّ ، وَ أَقْدَمُ إِحْسَاناً إِلَيَّ ، وَ أَعْظَمُ مِنَّةً لَدَيَّ"
فمن أولى أن نسامح في حياتنا ومن أولى أن نتغاضى عن ظلمه في حياتنا أكثر من اولئك الذين هم أوجب حقا وأقدمُ إحسانا وأعظم منة؟، وكأنّ لسان حال الإمام عليه السلام يقول لنا:
ألا يشفع ذلك التعب والعطاء والجهد أن تغضوا الطرف عن أخطاءٍ أو اذى يصدر من الأبوين؟
فكم آذيناهم ونحن صغار، وكم جلبنا لهم الحزن والكمد والاضطراب والحزن؟
ألا يشفع ما مضى لما يكون الآن؟ وغالبا لايكون عن قصدٍ!!
تأملي كثيراً عزيزتي في مقاطع هذا الدعاء العظيم، وستجدين كلّ أذاهم من حقه أن لا يُرى، بل قد يكون الانسان في كثير من الأحيان يرى بعض التصرفات ظلما وقد يكون لها تبويبٌ شرعيّ؛ أو قد يكون الفعل أساسا من حق ولايتهم عليه.
وأدعوكِ عزيزتي أن تعيدي التأمل في تصرفاتك معهما، فقد يكون سبب بعض التصرفات ناتج عن ردات فعلٍ صادرة منكِ في الأساس.
فلا بدّ لنا أن نجعل انفسنا أمام أبائنا في موقع الخاطئ، المقصر، لا المحاسب المتذمر.!!
وأيضا لابد لنا أن نعرض تصرفاتهم على الشارع المقدس لننظر احقا فعلهم الفلاني هو ظلم؟؟
أم أننا نحن نراه هكذا طبق الرؤى المختلّة التي تدور حولنا اليوم، من قبيل طلب الاستقلالية لدى بعض الفتيات من آبائهنّ، في الحال الذي يجعل الله سبحانه وتعالى للآباء الولاية على بناتهم، فتتحسس البنت مثلا من مسائلة الأب وهو حقّ مشروع له، فتراه ظالم! وهو في الواقع يطبق الآية القرءانية التي تقول:
👍1
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ
ولابأس بالمبادرة لتقديم شيءٍ يسرّ قلبهم، أو يغيّر من حالهم الذي اعتادوه، وعليكِ بكثرة الدعاء لهم فهذه الأعمال تطهّر الروح والقلب مما لاقاه من صدأ..
وعليكِ بتلقين نفسكِ بخلاف ماذكرتيه في السؤال، وذكّري نفسكِ برعايتهم ومداراتهم في مرحلة صغركِ ستجدين أن الحنين يأخذكِ إلى برهم إن شاء الله.
بقلم الموفقة أم محمد صادق من كربلاء
ولابأس بالمبادرة لتقديم شيءٍ يسرّ قلبهم، أو يغيّر من حالهم الذي اعتادوه، وعليكِ بكثرة الدعاء لهم فهذه الأعمال تطهّر الروح والقلب مما لاقاه من صدأ..
وعليكِ بتلقين نفسكِ بخلاف ماذكرتيه في السؤال، وذكّري نفسكِ برعايتهم ومداراتهم في مرحلة صغركِ ستجدين أن الحنين يأخذكِ إلى برهم إن شاء الله.
بقلم الموفقة أم محمد صادق من كربلاء