إذا أردت أن تفهم سبب اللامبالاة المفاجئ، تذكر شكل الاهتمام الذي منحه لك قبله، هل أشعرك بالإغراق؟ هل فاجئك بمقدار الاعترافات؟ هل جعلك تشعر بالمبالغة؟ إذا رأيت كل ذلك اعلم أن هذا الموقف متعمد لسبب سيجعلك تندم لاحقاً على يوم أدخلته فيه إلى حياتك.
حَسْبِيَ الله لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيم
-
-
"وجود الله مريح، من حيث أنّ هنالك دومًا شيء ما أعلى من الإنسان، قوة كبيرة تتخطاه، عادلة ورحيمة، وفي الوقت ذاته جبّارة"
-
-
"يؤسفني أنك سِلاح ذو حدَّين، نعم أشعر بالطمأنينة والراحة معك، لكن بالوقت ذاته روحي تحترق وقلبي يشتعل"
-
-
" أُصالح الحياة بالمحبّة، وأؤمن أنّ في روحي متّسعًا لنورها وظلالها، وأعرف أنّني أستحقّ هذا التنوّع، وأنّني لا أحتاج أن أكون مضيئةً دائمًا لأستحقّ جمالها؛ يكفيني أن أكون أنا، وأن أجدني فيها كما تجدني في كلّ مرّة ".
-
-
يذوق المرء نوعًا رفيعًا من الحريّة؛ عندما يطوي الله مُعاناته بلا منّة مخلوقٍ عليه.
-
-
أُؤمن بتجدُّد الأحلام، وفُسحة الفرص؛ لكنَّ ثمة حلم لا يغادر زوايا روحي، أندبه كلَّما تهيَّأ الجو.. لا أستطيع التخلي عن حلمي الأول!
-
-
أحب النسخة الهادئة مني ،حين لا أُجاري الفوضى
ولا أُرهق قلبي بما لا يستحق
-
ولا أُرهق قلبي بما لا يستحق
-
يا الله، أيّدني بجنودك التي لا أراها، وسخّر لي من عبادك من يكون عونًا لي من حيث لا أحتسب، وافتح لي أبواب الخير التي لم تخطر ببالي، ودبّر لي أمري بلطفك ورحمتك، واكتب لي من الأقدار أجملها، ومن الأرزاق أوسعها، ومن الأماني أقربها تحقيقًا
-
-
لا أريد عوضًا تصنعه لي الظروف، ولا خيرًا يتوقّف على قدرة إنسان أو حسن تدبيره، أريد أن يتولّاني الله بعوضٍ من لدنه، عوضًا لا أعرف كيف جاء، ولا كيف تهيّأت أسبابه، لكنني حين ألقاه أعلم يقينًا أن الله جبرني برحمته، لا بحيلةٍ مني ولا بيد أحدٍ من خلقه.
-
-